انتقل إلى المحتوى

تحفيز كهربائي للعصب عبر الجلد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
التحفيز الكهربائي للعصب عبر الجلد
جهاز تحفيز كهربائي للعصب عبر الجلد.
معلومات عامة
من أنواع علاج  تعديل قيمة خاصية (P279) في ويكي بيانات

التحفيز الكهربائي للعصب عبر الجلد (بالإنجليزية: Transcutaneous electrical nerve stimulation)‏ هو استخدام التيار الكهربائي الناتج عن جهاز لتحفيز الأعصاب لأغراض علاجية. يغطي التحفيز الكهربائي للعصب عبر الجلد، بحكم التعريف، النطاق الكامل للتيارات المطبقة عبر الجلد المستخدمة لإثارة الأعصاب رغم أن المصطلح يستخدم غالبًا بقصد محدود، لوصف نوع النبضات التي تنتجها المحفزات المحمولة المستخدمة لتخفيف الألم. عادةً ما يوصل الجهاز بالجلد باستخدام قطبين أو أكثر من الجل الموصل. تستطيع وحدة التحفيز الكهربائي للعصب عبر الجلد النموذجية التي تعمل بالبطارية تعديل عرض النبضة وترددها وشدتها. بشكل عام، يُطبق التحفيز الكهربائي للعصب عن طريق الجلد بتردد عالٍ (> 50 هرتز) مع شدة أقل من شدة الانقباض العضلي أو تردد منخفض (أقل من 10 هرتز) مع شدة ينتج عنها انقباض عضلي. أثبت استخدام التحفيز الكهربائي للعصب عن طريق الجلد فعاليته في الدراسات السريرية، لكن هناك جدل حول شروط استخدام الجهاز بغرض علاجي.

الاستخدامات الطبية

[عدل]

الألم

[عدل]

التحفيز الكهربائي للعصب عبر الجلد هو نهج علاجي شائع الاستخدام للتخفيف من الألم الحاد والمزمن، مع ذلك، فإن العديد من المراجعات المنهجية والتحليلات التلوية التي تقيِّم التجارب السريرية التي تبحث في فعالية استخدام التحفيز الكهربائي للعصب عبر الجلد لتقليل مصادر الألم المختلفة لم تكن حاسمة بسبب نقص الأدلة الجيدة وغير المتحيزة. تشمل الميزات المحتملة للعلاج بالتحفيز الكهربائي للعصب عبر الجلد الأمان، والتكلفة المنخفضة نسبيًا، والقدرة على الإعطاء الذاتي، والتوفر بدون وصفة طبية.[1] من حيث المبدأ، يجب تطبيق درجة كافية من التحفيز لتخفيف الآلام باستخدام التحفيز الكهربائي للعصب عبر الجلد.[2][3] أظهر تحليل دقة العلاج (تقديم التحفيز الكهربائي للعصب عبر الجلد في تجربة ما وفقًا للنصائح السريرية الحالية، مثل تطبيق «إحساس قوي ولكنه مريح» وفترات علاج متكررة ومناسبة)، أن التجارب عالية الدقة يكون لها نتائج إيجابية.[4]

الألم الحاد

[عدل]

بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من ألم حديث (منذ أقل من ثلاثة أشهر) مثل الألم المرتبط بالجراحة و/أو الصدمات و/أو الإجراءات الطبية، قد يكون التحفيز الكهربائي للعصب عبر الجلد أفضل من العلاج الوهمي في بعض الحالات، لكن دليل هذه الفائدة ضعيف جدًا.[1]

ألم العضلات الهيكلية والرقبة/الظهر

[عدل]

هناك بعض الأدلة التي تدعم فائدة استخدام التحفيز الكهربائي للعصب عبر الجلد في آلام العضلات الهيكلية المزمنة.[5] لم تجد نتائج فريق عمل معني بألم الرقبة في عام 2008 أي فائدة سريرية هامة للتحفيز الكهربائي للعصب عبر الجلد في علاج آلام الرقبة عند مقارنته بالعلاج الوهمي. لم تجد مراجعة عام 2010 أدلة تدعم استخدام التحفيز الكهربائي للعصب عبر الجلد لآلام أسفل الظهر المزمنة.[6][7]

ألم الاعتلال العصبي ووهم الأطراف

[عدل]

هناك دليل مبدئي على أن التحفيز الكهربائي للعصب عن طريق الجلد قد يكون مفيدًا في علاج اعتلال الأعصاب السكري المؤلم. اعتبارًا من عام 2015، لم تُعرف فعالية العلاج بالتحفيز الكهربائي للعصب عبر الجلد لألم وهم الأطراف بسبب عدم إجراء تجارب منضبطة معشاة.[8][9][10][11]

آلام المخاض والدورة الشهرية

[عدل]

ذكرت دراسات سابقة أن التحفيز الكهربائي للعصب عبر الجلد «ثبت أنه غير فعال في آلام ما بعد الجراحة وآلام المخاض». كانت لهذه الدراسات أيضًا قدرة مشكوك فيها على إصابة المرضى بالعمى.[12][13] مع ذلك، أظهرت الدراسات الحديثة أن التحفيز الكهربائي للعصب عبر الجلد كان «فعالًا في تخفيف آلام المخاض، وأنه أُخذ في عين الاعتبار من قبل المشاركات الحوامل.»[14] أظهرت إحدى الدراسات أيضًا أن هناك تغييرًا كبيرًا في الوقت الذي تستغرقه النساء أثناء المخاض لطلب علاج الألم الدوائي، مثل الإعطاء فوق الجافية. انتظرت المجموعة الخاضعة للتحفيز الكهربائي للعصب عبر الجلد خمس ساعات إضافية. كانت كلتا المجموعتين راضيتين عن درجة تخفيف الآلام التي حصلتا عليها. لم تُلاحظ أي مشاكل خاصة بالأم أو الرضيع أو المخاض.[15] هناك دليل مبدئي على أن التحفيز الكهربائي للعصب عبر الجلد قد يكون مفيدًا في علاج الألم الناتج عن عسر الطمث، لكن هناك حاجة إلى مزيد من البحث. [16][17]

آلام السرطان

[عدل]

هناك حاجة ماسة لخيارات العلاج غير الدوائية للمرضى الذين يعانون من الألم الناجم عن السرطان، ومع ذلك، لم يتضح من الدراسات الضعيفة التي نُشرت ما إذا كان التحفيز الكهربائي للعصب عبر الجلد نهجًا فعالًا.[18][19]

طب الأسنان

[عدل]

استُخدم التحفيز الكهربائي للعصب عبر الجلد على نطاق واسع في تسكين آلام الفم والوجه غير السنية.[20] بالإضافة إلى ذلك، يُستخدم التحفيز الكهربائي للعصب عبر الجلد العادي ومنخفض التردد بشكل شائع في تشخيص وعلاج خلل المفصل الصدغي الفكي.[20] هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات السريرية لتحديد فعاليته.[20]

الرعاش

[عدل]

يتوفر حاليًا جهاز تعديل عصبي بوصفة طبية، يعمل بالتحفيز الكهربائي للأعصاب في الرسغ. يوضع حول الرسغ، ويعمل كعلاج غير باضع لمن يعانون من الرعاش مجهول السبب. يحتوي المحفز على أقطاب كهربائية توضع حول معصم المريض. يمكن أن يؤدي وضع الأقطاب الكهربائية على جوانب متقابلة من العصب المستهدف إلى تحسين تحفيز العصب. في التجارب السريرية، أُبلغ عن انخفاضات في رعاش اليدين بعد تحفيز العصب المتوسط والكعبري غير الباضع.[21][22][23]

موانع الاستخدام

[عدل]

لا يُنصح الأشخاص الذين خضعوا لزرع أجهزة طبية إلكترونية بما في ذلك الناظمة القلبية الاصطناعية ومقوم نظم القلب مزيل الرجفان باستخدام جهاز التحفيز الكهربائي للعصب عبر الجلد. بالإضافة إلى ذلك، يجب توخي الحذر قبل استخدام التحفيز الكهربائي للعصب عبر الجلد لدى النساء الحوامل، أو المصابين بالصرع، أو الذين يعانون من ورم خبيث نشط، أو من يعانون من خثار وريدي عميق، أو لديهم جلد تالف، أو المصابين بعجز.[1]

الآثار الجانبية

[عدل]

بشكل عام، وجد أن التحفيز الكهربائي للعصب عبر الجلد آمن مقارنةً بالأدوية المستخدمة لعلاج الألم. تشمل الآثار الجانبية المحتملة حكة جلدية بالقرب من الأقطاب الكهربائية واحمرار خفيف في الجلد (حمامى). أفاد بعض الأشخاص أيضًا أنهم لا يحبون الإحساس المرتبط بالتحفيز الكهربائي للعصب عبر الجلد.[1]

الاستخدامات

[عدل]

مراجع

[عدل]
  1. ^ ا ب ج د Johnson، Mark I.؛ Paley، Carole A.؛ Howe، Tracey E.؛ Sluka، Kathleen A. (15 يونيو 2015). "Transcutaneous electrical nerve stimulation for acute pain". The Cochrane Database of Systematic Reviews. ج. 2021 ع. 6: CD006142. DOI:10.1002/14651858.CD006142.pub3. ISSN:1469-493X. PMC:8094447. PMID:26075732.
  2. ^ Bjordal JM، Johnson MI، Ljunggreen AE (2003). "Transcutaneous electrical nerve stimulation (TENS) can reduce postoperative analgesic consumption. A meta-analysis with assessment of optimal treatment parameters for postoperative pain". European Journal of Pain. ج. 7 ع. 2: 181–188. DOI:10.1016/S1090-3801(02)00098-8. PMID:12600800. S2CID:24737458.
  3. ^ Rakel B، Frantz R (2003). "Effectiveness of transcutaneous electrical nerve stimulation on postoperative pain with movement". The Journal of Pain. ج. 4 ع. 8: 455–464. DOI:10.1067/S1526-5900(03)00780-6. PMID:14622666.
  4. ^ Bennett MI، Hughes N، Johnson MI (2011). "Methodological quality in randomised controlled trials of transcutaneous electric nerve stimulation for pain: Low fidelity may explain negative findings". Pain. ج. 152 ع. 6: 1226–1232. DOI:10.1016/j.pain.2010.12.009. PMID:21435786. S2CID:25712472.
  5. ^ Johnson M، Martinson M (2007). "Efficacy of electrical nerve stimulation for chronic musculoskeletal pain: A meta-analysis of randomized controlled trials". Pain. ج. 130 ع. 1–2: 157–165. DOI:10.1016/j.pain.2007.02.007. PMID:17383095. S2CID:26643050.
  6. ^ Dubinsky RM، Miyasaki J (2009). "Assessment: Efficacy of transcutaneous electric nerve stimulation in the treatment of pain in neurologic disorders (an evidence-based review): Report of the Therapeutics and Technology Assessment Subcommittee of the American Academy of Neurology". Neurology. ج. 74 ع. 2: 173–176. DOI:10.1212/WNL.0b013e3181c918fc. PMID:20042705.
  7. ^ Khadilkar A, Odebiyi DO, Brosseau L, Wells GA (2008). Brosseau، Lucie (المحرر). "Transcutaneous electrical nerve stimulation (TENS) versus placebo for chronic low-back pain". The Cochrane Database of Systematic Reviews ع. 4: CD003008. DOI:10.1002/14651858.CD003008.pub3. PMC:7138213. PMID:18843638.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link)
  8. ^ Johnson MI، Mulvey MR، Bagnall AM (أغسطس 2015). "Transcutaneous electrical nerve stimulation (TENS) for phantom pain and stump pain following amputation in adults". Cochrane Database of Systematic Reviews. ج. 8: CD007264. DOI:10.1002/14651858.CD007264.pub3. PMC:7209768. PMID:26284511.
  9. ^ Ellrich J، Lamp S (2005). "Peripheral Nerve Stimulation Inhibits Nociceptive Processing: An Electrophysiological Study in Healthy Volunteers". Neuromodulation: Technology at the Neural Interface. ج. 8 ع. 4: 225–232. DOI:10.1111/j.1525-1403.2005.00029.x. PMID:22151549. S2CID:22850373.
  10. ^ Kara M، Ozçakar L، Gökçay D، Ozçelik E، Yörübulut M، Güneri S، Kaymak B، Akinci A، Cetin A (2010). "Quantification of the Effects of Transcutaneous Electrical Nerve Stimulation with Functional Magnetic Resonance Imaging: A Double-Blind Randomized Placebo-Controlled Study". Archives of Physical Medicine and Rehabilitation. ج. 91 ع. 8: 1160–1165. DOI:10.1016/j.apmr.2010.04.023. PMID:20684895.
  11. ^ Kocyigit F، Akalin E، Gezer NS، Orbay O، Kocyigit A، Ada E (2012). "Functional Magnetic Resonance Imaging of the Effects of Low-frequency Transcutaneous Electrical Nerve Stimulation on Central Pain Modulation". The Clinical Journal of Pain. ج. 28 ع. 7: 581–588. DOI:10.1097/AJP.0b013e31823c2bd7. PMID:22699130. S2CID:22274615.
  12. ^ McQuay HJ، Moore RA، Eccleston C، Morley S، Williams AC (يوليو 1997). "Systematic review of outpatient services for chronic pain control". Health Technology Assessment. ج. 1 ع. 6: i–iv, 1–135. DOI:10.3310/hta1060. PMID:9483161.
  13. ^ van der Spank JT، Cambier DC، De Paepe HM، Danneels LA، Witvrouw EE، Beerens L (2000). "Pain relief in labour by transcutaneous electrical nerve stimulation (TENS)". Archives of Gynecology and Obstetrics. ج. 264 ع. 3: 131–136. DOI:10.1007/s004040000099. PMID:11129512. S2CID:1076157.
  14. ^ Báez-Suárez، A (26 نوفمبر 2018). "Evaluation of different doses of transcutaneous nerve stimulation for pain relief during labour: a randomized controlled trial". Trials. ج. 19 ع. 1: 652. DOI:10.1186/s13063-018-3036-2. PMC:6258317. PMID:30477529.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة الاستشهاد: دوي مجاني غير معلم (link)
  15. ^ Santana، S (يناير 2016). "Transcutaneous electrical nerve stimulation (TENS) reduces pain and postpones the need for pharmacological analgesia during labour: a randomised trial". J Physiother. ج. 62 ع. 1: 29–34. DOI:10.1016/j.jphys.2015.11.002. PMID:26701166.
  16. ^ Arik، Meltem Isintas؛ Kiloatar، Humeyra؛ Aslan، Burak؛ Icelli، Muge (29 أغسطس 2020). "The effect of tens for pain relief in women with primary dysmenorrhea: A systematic review and meta-analysis". Explore (New York, N.Y.): 2541. DOI:10.1016/j.explore.2020.08.005. ISSN:1878-7541. PMID:32917532. S2CID:221637541. مؤرشف من الأصل في 2021-06-29.
  17. ^ Igwea، Sylvester Emeka؛ Tabansi-Ochuogu، Chidinma Samantha؛ Abaraogu، Ukachukwu Okoroafor (2016). "TENS and heat therapy for pain relief and quality of life improvement in individuals with primary dysmenorrhea: A systematic review". Complementary Therapies in Clinical Practice. ج. 24: 86–91. DOI:10.1016/j.ctcp.2016.05.001. ISSN:1873-6947. PMID:27502806. مؤرشف من الأصل في 2021-06-30.
  18. ^ Hurlow، Adam؛ Bennett، Michael I.؛ Robb، Karen A.؛ Johnson، Mark I.؛ Simpson، Karen H.؛ Oxberry، Stephen G. (14 مارس 2012). "Transcutaneous electric nerve stimulation (TENS) for cancer pain in adults". The Cochrane Database of Systematic Reviews ع. 3: CD006276. DOI:10.1002/14651858.CD006276.pub3. ISSN:1469-493X. PMC:6669272. PMID:22419313.
  19. ^ Eccleston، Christopher؛ Fisher، Emma؛ Thomas، Kyla H.؛ Hearn، Leslie؛ Derry، Sheena؛ Stannard، Cathy؛ Knaggs، Roger؛ Moore، R. Andrew (13 نوفمبر 2017). "Interventions for the reduction of prescribed opioid use in chronic non-cancer pain". The Cochrane Database of Systematic Reviews. ج. 11 ع. 5: CD010323. DOI:10.1002/14651858.CD010323.pub3. ISSN:1469-493X. PMC:6486018. PMID:29130474.
  20. ^ ا ب ج Chipaila، Nicolae؛ Sgolastra، Fabrizio؛ Spadaro، Alessandro؛ Pietropaoli، Davide؛ Masci، Chiara؛ Cattaneo، Ruggero؛ Monaco، Annalisa (1 أبريل 2014). "The effects of ULF-TENS stimulation on gnathology: the state of the art". Cranio: The Journal of Craniomandibular Practice. ج. 32 ع. 2: 118–130. DOI:10.1179/0886963413Z.00000000018. ISSN:0886-9634. PMID:24839723. S2CID:22320755.
  21. ^ Lin، Peter T.؛ Ross، Erika K.؛ Chidester، Paula؛ Rosenbluth، Kathryn H.؛ Hamner، Samuel R.؛ Wong، Serena H.؛ Sanger، Terence D.؛ Hallett، Mark؛ Delp، Scott L. (17 أبريل 2018). "Noninvasive neuromodulation in essential tremor demonstrates relief in a sham-controlled pilot trial". Movement Disorders. ج. 33 ع. 7: 1182–1183. DOI:10.1002/mds.27350. ISSN:0885-3185. PMC:6174932. PMID:29663525.
  22. ^ Pahwa R، Dhall R، Ostrem J، Gwinn R، Lyons K، Ro S، وآخرون (يوليو 2019). "An Acute Randomized Controlled Trial of Noninvasive Peripheral Nerve Stimulation in Essential Tremor". Neuromodulation. ج. 22 ع. 5: 537–545. DOI:10.1111/ner.12930. PMC:6766922. PMID:30701655.
  23. ^ "De Novo Classification Request for Cala ONE" (PDF). U.S. Food and Drug Administration. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2021-01-17.
  24. ^ Herraiz، C.؛ Toledano، A.؛ Diges، I. (2007). "Trans-electrical nerve stimulation (TENS) for somatic tinnitus". Progress in Brain Research. ج. 166: 389–394. DOI:10.1016/S0079-6123(07)66037-3. ISSN:0079-6123. PMID:17956803. مؤرشف من الأصل في 2021-02-27.
إخلاء مسؤولية طبية