إنسانية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

الإنسانية هي مجموعة من وجهات النظر الفلسفية والأخلاقية التي تركز على قيمة وكفاءة الإنسان، سواء كان فرداً أو جماعة، وتفضل عموماً التفكير والاستدلال (العقلانية، التجريبية) على المذاهب أو العقائد الثابتة أو المنزلة (fideism). تنوع معاني مصطلح الإنسانية جعله غامضاً، فقد كان هناك التباس مستمر باستخدام هذا المصطلح لأن حركات فكرية مختلفة كانت قد عرفت نفسها باستخدامه عبر الزمن.[1] وتشير الإنسانية في الفلسفة والعلوم الاجتماعية إلى اتجاه يؤكد بشكل خاص على فكرة "الطبيعة البشرية" (خلافاً للـ لا إنسانية). وقد أصبحت العديد من الحركات الإنسانية في العصر الحديث منحازة بقوة إلى العلمانية، حيث يستخدم مصطلح الإنسانية عادةً كمرادف للاعتقادات غير التوحيدية فيما يتعلق بأفكار مثل المعنى والهدف، ومع ذلك فقد كان الإنسانيون الأوائل متدينيين ، مثل أولريش فون هوتن الذي كان مؤيداً قوياً لمارتن لوثر والإصلاح البروتستانتي.

وقبل أن يرتبط المصطلح بالعلمانية، استخدمه المؤرخ الألماني والعالم اللغوي جورج فويت عام 1856 لوصف الحركة التي ازدهرت لإحياء التعلم الكلاسيكي خلال النهضة الإيطالية، وقد لاقى هذا التعريف قبولاً واسعاً .[2] حاولت الحركات الإنسانية أثناء فترة عصر النهضة في أوروبا الغربية إظهار فائدة اكتساب التعلم من مصادر كلاسيكية تعود لما قبل المسيحية لغايات العلمانية مثل العلوم السياسية والخطابة. كلمة "إنساني Humanist" مشتقة من المصطلح الإيطالي umanista العائد للقرن 15 ويعني المعلم أو الباحث العلمي في الأدب اليوناني واللاتيني الكلاسيكي والفلسفة الأخلاقية وراءهما، بما في ذلك النهج إلى العلوم الإنسانية.[3][4]

خلال الثورة الفرنسية، وبعدها بقليل في ألمانيا (بفضل الهيجليين اليساريين)، بدأ مصطلح الإنسانية يشير إلى الفلسفات والأخلاق التي ترتبط بالإنسان، دون الاهتمام بأية مفاهيم إلهية. وقد تطورت الإنسانية الدينية كمنظمات دينية أكثر ليبرالية تهتم بشكل أكبر بالاتجاهات الإنسانية. تدمج الإنسانية الدينية الفلسفة الأخلاقية مع طقوس ومعتقدات بعض الديانات، رغم أنها تبقى متمركزة حول الاحتياجات والاهتمامات والقدرات الإنسانية.[5]

ومع بداية الحركة الأخلاقية ثلاثينيات القرن العشرين، أصبح مصطلح "الإنسانية" مرتبطاً على نحو متزايد مع الفلسفة الطبيعية، ومع العلمانية وعلمنة المجتمع. وقد عرف البيان الإنساني الأول، الذي شُكل رسميا في جامعة شيكاغو عام 1933[6] عرف الإنسانية العلمانية بأنها إيديولوجية تتبنى السببية، القيم، والعدالة، بينما ترفض على وجه التحديد الأفكار الخارقة والدينية كأساس للأخلاق ولاتخاذ القرار. يعرف الاتحاد الدولي للدراسات الإنسانية والأخلاقية وغيره من المنظمات ذلك ببساطة على أنه "الإنسانية Humanism"، رسملتها ودون قيد أو شرط.[7][8]

التاريخ[عدل]

المجتمع المثالي المرتكز على المثل الإنسانية كما تصوره توماس مور في كتابه يوتوبيا

إن مصطلح "الإنسانية" غامض. فقد كان المصطلح Humanismus يستخدم في حوالي لوصف المناهج الدراسية الكلاسيكية التي تقدمها المدارس الألمانية قرابة عام 18، وتم إدخال مصحلط humanism إلى الإنكليزية بنفس المعنى بحلول 1836. استخدم المؤرخ وعالم اللغة الغة الألماني جورج فويت مصطلح الإنسانية في عام 1856 لوصف النهضة الإنسانية، وهي الحركة التي ازدهرت في النهضة الإيطالية لإحياء التعلم الكلاسيكي، وقد حاز هذا الاستخدام على قبول واسع بين المؤرخين في العديد من الدول، خاصة إيطاليا.[2] وهذا الاستخدام التاريخي والأدبي لكلمة "إنساني" مشتق من المصطلح الإيطالي umanista العائد للقرن 15، ومعناه المدرس أو الباحث في الأدب اليوناني واللاتيني الكلاسيكي والفلسفة الأخلاقية وراءهما.[3]

إلا أن استخداماً مختلفاً للمصطلح بدأ بالظهور في منتصف القرن الثامن عشر. في 1765، تحدث مؤلف مقال مجهول في دورية التنوير الفرنسية عن أن "المحبة العامة للبشرية... فضيلة مجهولة جداً بيننا حتى الآن، وسوف أقدم على تسميتها بـ "الإنسانية"، فقد حان الوقت لإنشاء لشيء ضروري وجميل كهذا".[9] شهدت الفترة الأخيرة القرن الثامن عشر وبدايات القرن التاسع عشر نشأة الكثير من الجمعيات الخيرية الجماهيرية المكرسة للإصلاح البشري ونشر المعرفة (بعضها مسيحي، وبعضها لا). بعد الثورة الفرنسية، لاقت الفكرة القائلة بإمكانية إيجاد الفضيلة الإنسانية بواسطة العقل البشري لوحده بمعزل عن المؤسسات الدينية التقليدية، والمنسوبة لفلاسفة معارضين للثورة التنويرية مثل روسو، لاقت هجوماً عنيفاً، بوصفها تأليهاً للبشر، من قبل محافظين ذوي نفوذ سياسي وديني مثل إدموند بيرك وجوزيف دي مايستر.[10] ثم بدأت الإنسانية تحمل معنى سلبياً. وسجل قاموس أكسفورد الإنكليزي استخدام كلمة "الإنسانية" من قبل رجل دين إنكليزي في عام 1812 على أنها إشارة إلى أولئك الذين يعتقدون بـ "الإنسانية المجردة" للسيد المسيح (خلافاً للطبيعة الإلهية)، أي الموحدون والربوبيون.[11] وفي هذا الجو المستقطب، الذي نزعت فيه الهيئات الكنسية المخضرمة بشكل غريزي إلى تطويق ومعارضة الإصلاحات السياسية والاجتماعية مثل تعزيز حق الانتخاب والتعليم الشامل وما شابه ذلك، تبنى الراديكاليون والإصلاحيون الليبراليون فكرة الإنسانية كديانة بديلة للبشر. استخدم اللاسلطوي برودون (الذي اشتهر بتصريحه أن "الملكية هي سرقة") مصطلح الإنسانية على أنه "عبادة أو تأليه البشر" (بالفرنسية: culte, déification de l’humanité)، كما صرح إرنست رينان في مؤلفه مستقبل المعرفة: أفكار عن 1848 (بالفرنسية: L’avenir de la science: pensées de 1848) فقال: "إني على قناعة راسخة بأن الإنسانية النقية ستكون دين المستقبل، فهي عبادة كل ما يتعلق بالإنسان، كل الحياة مكرسة ومرفوعة إلى مستوى القيم الأخلاقية".[12]

وفي نفس الفترة تقريباً كانت كلمة "الإنسانية" كفلسفة متمحورة حول الجنس البشري (في مقابل الدين المؤسسي) تستخدم أيضا في ألمانيا من قبل المدعوين بالهيجليين اليساريين، أرنولد روج، وكارل ماركس، الذين انتقدوا التدخل الكبير للكنيسة في الحكومة الألمانية القمعية. كان هناك ارتباك مستمر بين عدة استخدامات:[1] فقد بحث الإنسانيون الفلسفيون عن قدماء المهتمين بالبشر، بين الفلاسفة اليونانيين والشخصيات العظيمة في التاريخ عصر النهضة.

الأسلاف[عدل]

آسيا[عدل]

اليونان القديمة[عدل]

كان طاليس وكزينوفانيس، فيلسوفان يونانيات في القرن السادس قبل الميلاد قبل سقراط، أوائل الذين حاولوا تفسير العالم من وجهة نظر العقل البشري بدلاً من الأساطير والتقاليد، في المنطقة. وبالتالي يمكن القول بأنهما أول الإنسانيين اليونانيين. شكك طاليس في فكرة الآلهة المجسدة ورفض كزينوفانيس الاعتراف بآلهة زمنه وتحفظ بالأولوهية لمبدأ الوحدة الوجود. وكانوا هؤلاء اليونانيون الأيونيون أوائل المفكرين الذين أكدوا أنه بالإمكان دراسة الطبيعة بشكل منفصل عن الخوارق. جلب أناكساغوراس فلسفة وروح التحقق العقلاني من إيونيا إلى أثينا. وكان بريكليس زعيم أثينا خلال فترة مجدها القصوى معجباً بأناكساغوراس. ومن الفلاسفة العقلانيين المؤثرين قبل سقراط نذكر بروتاغوراس (وكان صديقاً لبريكليس مثل أناكساغوراس) والمعروف بقوله المأثور "الإنسان هو مقياس كل شيء"، وديموقريطوس الذي افترض أن المادة مكونة من ذرات. القليل فقط من كتابات هؤلاء الفلاسفة لازال موجوداً، وهم معروفون بشكل أساسي بسبب اجتزاءات واقتباسات الآخرين عنهم، أمثال أفلاطون وأرسطو. كما يحظى المؤرخ ثوسيديديس، والمميز بنهجه العلمي والعقلاني في التاريخ، يحظى بإعجاب كبير من قبل الإنسانيين اللاحقين.[13]. اشتهر أبيقور في القرن الثالث قبل الميلاد بسبب صياغته الموجزة لمشكلة الشر، عدم اعتقاده بالآخرة، والنهج المتمحورة حول الإنسان والتي تهدف لتحقيق "السعادة (eudaimonia). وكان أيضاً أول فيلسوف يوناني يقبل النساء في مدرسته بشكل رسمي.

العصور الوسطى الإسلامية[عدل]

استمر العديد من المفكرين في العصور الوسطى الإسلامية في النقاشات الإنسانية، العقلانية والعلمية خلال بحثهم عن المعارف والمعاني والقيم. وتظهر مجموعة واسعة من الكتابات الإسلامية عن الحب والشعر والتاريخ والتوحيد الفلسفي أن الفكر الإسلامي في العصور الوسطى كان مفتوحاً للأفكار الإنسانية الفردية،العلمانية السببية، الشكوكية، والليبرالية.[14]

وفقاً لعماد الدين أحمد، فإن أحد أسباب ازدهار العالم الإسلامي خلال العصور الوسطى كان التركيز المبكر على حرية التعبير، كما لخصها الهاشمي (ابن عم الخليفة المأمون ) في الرسالة التالية إلى معارض ديني كان الهاشمي يحاول دعوته بواسطة العقل:[15]

« "فاحتجَّ عافاك الله بما شئت، وقل كيف شئت، وتكلم بما أحببت وانبسط في كل ما تظن أنه يؤديك إلى وثيق حجتك، فإنك في أوسع الأمان، ولنا عليك إذ قد أطلقناك هذا الإطلاق وبسطنا لسانك هذا البَسْط، أن تجعل بيننا وبينك حكماً عادلاً لا يجور في حكمه وقضائه، ولا يميل إلى غير الحق إذا ما تجنَّب دولة الهواء، وهو العقل الذي يأخذ به الله عز وجل ويعطي. فإننا قد أنصفناك في القول، وأوسعناك في الأمان، ونحن راضون بما حكم به العقل لنا وعلينا، إذ كان لا إكراه في الدين. وما دعوناك إلا طوعاً وترغيباً في ما عندنا، وعرَّفناك شناعة ما أنت عليه. والسلام عليك ورحمة الله وبركاته."»

وفقاً لجورج مقدسي، فإن جوانب معينة من إنسانية النهضة تعود جذورها إلى العصر الذهبي للإسلام، بما في ذلك فن الإملاء (باللاتينية: ARS dictaminis)، و"الموقف الإنساني تجاه اللغة الكلاسيكية".[16]

عصر النهضة[عدل]

كانت النهضة الإنسانية عبارة عن حركة فكرية في أوروبا في وقت لاحق من عصور وسطى وأوائل العصر الحديث. في القرن التاسع عشر قام المؤرخ الألماني جورج فويت (1827 - 91) بتصنيف بترارك كأول إنساني في عصر النهضة. يوافق بول جونسون على أن بترارك كان "أول من قام بتسمية القرون التي كانت بين سقوط روما والوقت الحاضر بعصر الظلام". استناداً إلى بترارك، إن ما لزم لعلاج الموقف كان الدراسة الدقيقة ومحاكاة أدباء الكلاسيكية العظماء. بالنسبة لبترارك وجيوفاني بوكاتشيو.كان شيشرون المعلم الأعظم الذي كان نثره نموذج لكل من النثر المتعلم (اللاتيني) والنثر العامي (الإيطالي).

عندما يتم إتقان اللغة قواعدياً يصبح من الممكن استخدامها لتحقيق المرحلة الثانية، البلاغة والفصاحة. فن الإقناع هذا (الذي تبناه سيسرو) لم يكن فناً لأجل ذاته، بل اكتساب القدرة على إقناع الأخرين - الجميع رجال ونساء - لقيادة الحياة الجديدة. كما صاغها بترارك، الأفضل أن تريد الخير على أن تعرف الحقيقة. بلاغة كهذه قادت إلى واحتضنت الفلسفة. ليوناردو بروني (1369 - 1444)، الباحث المتميز للجيل الجديد، أصر على أن بترارتش هو من "أتاح لنا الطريق لنرى كيفية اكتساب التعلم" لكن أول استخدام لكلمة إنساني كان في عصر بورني، وأدرجت مواضيع دراستها كخمسة : النحو، البلاغة، الشعر، الفلسفة الأخلاقية والتاريخ.

كان التدريب الأساسي للإنسانية التحدث جيداً والكتابة (عادة في شكل خطاب)، أحد أتباع بترارك وهو كولوشيو سالوتيتشا (1331 - 1406) أصبح مستشاراً لفلورنسا "الذي دافع عن مصالحه بمهارته الأدبية". إدعى فيسكونتي ميلان أن قلم سالوتيتشا سبب أذى أكثر من ثلاثين سرب من الفرسان الفلورنسيين. وخلافاً للتفسير الحالي واسع النطاق بأن النشأة في شهرة وعصرية فويت، ياكوب بوركهارت والذي تم تبنيه بإخلاص خصوصاً من قبل أولئك الحداثيين الذين يسمون أنفسهم "إنسانيين"، معظم المتخصصين حالياً لا يميزوا النهضة الإنسانية كحركة فلسفية ولا بأي شكل كشيء ضد المسيحية أو حتى ضد رجال الدين. إن مؤرخ حديث عليه القول:

لم تكن الإنسانية برنامج ايديولوجي بل هي مجموعة من المعرفة الأدبية والمهارات اللغوية المبينة على "إحياء خطابات جيدة"، الذي كان إحياء علم فقه اللغة الأثري-المتأخر والنحو، تلك كانت طريقة فهم كلمة "إنساني" من قبل المعاصرين، وإذا كان المثقفون يوافقون على قبول الكلمة بهذا المعنى أكثر من المعنى الذي تم استخدامه في القرن التاسع عشر قد نستطيع تجنب كم لا بأس به من الجدال عديم الفائدة. مما لا شك فيه أنه كان للإنسانية عواقب أجتماعية وحتى سياسية عميقة على حياة المحاكم الإيطالية. لكن فكرة أنها كحركة كانت بطريقة ما معادية للكنيسة أو للنظام الإجتماعي المحافظ بشكل عام هي فكرة تم طرحها لقرن وأكثر دون تقديم أي دليل حقيقي.

في القرن التاسع عشر المؤرخ ياكوب بوركهارت في عمله الكلاسيكي حضارة عصر النهضة في إيطاليا، سجل كـ(حقيقة غريبة) أن بعض رجال الثقافة الجديدة كانوا "رجال التدين الأكثر تشدداً أو حتى الزاهدين". لو أنه تأمل بعمق أكثر في معنى المهن لبعض الإنسانيين مثل ابرودجيو ترافيرساري (1386 - 1439) أمين عام تنظيم الكمالدوليين، لربما ما كان ليتجه نحو وصف الإنسانية ضمن شروط غير قاطعة بـ"الوثنية" وبالتالي تشجيع قرن من النقاش العقيم حول إمكانية وجود ما يسمى "الإنسانية المسيحية" التي عليها أن تكون معارضة لـ"الإنسانية الوثنية". بيتر بارتنر، عصرالنهضة في روما، صورة عن مجتمع 1500- 1559 (مطبعة جامعة كاليفورنيا 1979 ) ص 14-15.

الـ إنسانيين ينتقدون ما يعتبرون أنه اللاتينية البربرية للجامعات، لكن إحياء العلوم الإنسانية لم يتعارض إلى حد كبير مع تدريس المواد الجامعية التقليدية والذي استمر كما كان سابقاً.

حتى الإنسانيين لم يعتبروا أنفسهن على خلاف مع المسيحية. البعض، مثل سالوتاتي، كانوا مستشاري المدن الإيطالية، لكن الغالبية (بما فيهم بترارك) تم وصفهم بالكهنة، والكثير عملوا كمسؤولين كبار في المحكمة البابوية. بابوات النهضة الإنسانية نيقولا الخامس، بيوس الثاني، سيكتوس الرابع، وليون العاشر كتبوا كتباً وقاموا بجمع مكتبات ضخمة.

في قمة عصر النهضة، في الحقيقة، كان هنالك أمل بأن المزيد من المعرفة المباشرة لحكمة العصور القديمة بما في ذلك كتابات أباء الكنيسة، أقرب النصوص اليونانية المعروفة من الإنجيل المسيحي، وفي بعض الحالات حتى قبالة (يهودية)، بإمكانية أن تفتتح عصراً متناغماً جديداً من التوافق العالمي. في نهاية هذه الفكرة، إن سلطات الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية منحت الإنسانيين ما تبين لاحقاً أنه مستوى ملحوظ من حرية التفكير. أحد الإنسانيين، الأرثوذوكسي اليوناني الأفلاطوني جميستس بلاثو (1355 - 1452)، المقيم في ميستارس-اليونان (لكن على تواصل مع الإنسانيين في فلورنسا، البندقية، وروما) قام بتدريس النسخة المسيحية من تعدد الآلهة.

العودة إلى المصادر[عدل]

صورة من Erasmus of Rotterdam

قام الإنسانيون بدراسة عميقة للنصوص الأدبية اللاتينية، مكنتهم من تمييز الاختلافات التاريخية في أنماط الكتابة في فترات مختلفة. قياساً على ما اعتبروه انحدار اللاتينية، وطبقوا مبدأ العودة إلى المصادر أو (باللاتينية: Ad fontes)، عبر مجالات واسعة من التعلم والبحث في المخطوطات في الأدب الآبائي وكذلك في الكتب الوثنية.

في عام 1439، في حين أن العاملين في نابولي في بلاط ألفونسو الخامس ملك أراغون (في ذلك الوقت دخل في نزاع مع الولايات البابوية) استخدام الإنساني لورنزو فالا تحليل أسلوب النصوص، التي تسمى الآن فقه اللغة، لإثبات أن وثيقة منحة قسنطينة مزورة وذلك في القرن 8، وكان بموجب هذه الوثيقة منح سلطات دنيوية لبابا روما.

بالرغم من ذلك، وعلى امتداد سبعين سنة تلتها، لم يفكر فالا أو أي من معاصريه بتطبيق تقنيات فقه اللغة على مخطوطات أخرى مثيرة للجدل. بدلاً من ذلك، بعد سقوط الإمبراطورية البيزنطية بيد الأتراك عام 1453، تدفق اللاجئون الأرثوذكسيون اليونانيون إلى إيطاليا، وتحول العلماء الإنسانيون على نحو متزايد لدراسةالأفلاطونية الحديثة وHermeticism، على أمل تسوية الخلافات بين الكنائس اليونانية والرومانية، وحتى بين المسيحية نفسها والعالم غير المسيحي .

جلب اللاجئون معهم المخطوطات اليونانية، ليس فقط من أفلاطون وأرسطو، بل وأيضاً الأناجيل المسيحية، التي لم تكن متاحة سابقاً في الغرب اللاتيني. بعد 1517، عندما مكّن اختراع الطباعة الجديد إتاحة هذه النصوص على نطاق واسع، بدأ الهولندي الإنساني دسيدريوس إراسموس، الذي كان قد درس اليونانية في دار طباعة البندقية ألدو مانوتسيو، تحليلاً لغوياً من الانجيل بطريقة فالا ، وقارن بين النسخ الأصلية اليونانية مع ترجماتها اللاتينية بهدف تصحيح الأخطاء والتناقضات في اللاتينية. ايراسموس، مع الفرنسي الإنساني جاك لوفيفر داتابل، عملا معاً وبدأ إصدار ترجمات جديدة، ووُضع الأساس لحركة الإصلاح البروتستانتية. أصبحت النهضة الإنسانية بعد ذلك تشعر بالقلق من الدين، وخاصة في شمال ألمانيا، في حين أن الإنسانية الإيطالية والفرنسية تتركز بشكل متزايد على المنح الدراسية وفقه اللغة موجهة إلى جمهور ضيق من المتخصصين، وتجنب المواضيع التي قد تسيء إلى الحكام المستبدين أو التي يمكن أن ينظر إليها على أنها من تآكل الإيمان بشكل مدروس.

بعد الاصلاح، لم تستأنف دراسة نقدية للكتاب المقدس حتى ظهور ما يسمى النقد التاريخي لمدرسة توبنغن الألمانية في القرن 19.

النتائج[عدل]

كان لمبدأ فونتس العديد من التطبيقات. جلبت إعادة اكتشاف المخطوطات القديمة لديهم معرفة أكثر عمقا ودقة من المدارس الفلسفية القديمة مثل الأبيقورية، والأفلاطونية الحديثة، الذين يمتلكون حكمه وثنيه انسانيه، مثل آباء الكنيسة القديمة،اتجهت، في البداية على الأقل، للنظره المستمدة من الوحي الالهي ، وبالتالي قابلة للتكيف مع حياة المسيحي الفضيلة. خط من الدراما من ترنتيوس، Homo sum, humani nihil a me alienum puto (or with nil for nihil، وهذا يعني "أنا إنسان، وأعتقد أن لا شيء إنساني غريب بالنسبة لي "، المعروفة منذ العصور القديمة من خلال تأييد القديس أوغسطين، آخذة في التزايد كمؤشر واضح للموقف الإنساني.

أفضل التعارف مع كتابات الفنية اليونانية والرومانية أيضا أثرت في تطور العلم الأوروبي (انظر تاريخ العلم فيتاريخ العلم في عصر النهضة). وكان هذا على الرغم من ما أليستر كاميرون (مشاهدة عصر النهضة في القرن 19 كفصل في مارس البطولي من التقدم) يدعو "الإعجاب المظهر لالعصور القديمة"، وفيها الأفلاطونية وقفت في المعارضة على تركيز أرسطو على ملاحظتها خصائص العالم المادي. ولكن الإنسانيون في عصر النهضه، الذين اعتبروا أنفسهم استعادة مجد ونبل العصور القديمة، ليست لها مصلحة في الابتكار العلمي. ومع ذلك، وبحلول منتصف إلى أواخر القرن 16، وحتى الجامعات، وإن كان لا يزال يهيمن عليها من قبل Scholasticism، بدأت للمطالبة بأن تقرأ أرسطو في نصوص دقيقة التعديل وفقا لمبادئ نهضة فقه اللغة، وبالتالي يمهد الطريق لمشاجرات غاليليو مع عادات عفا عليها الزمن من Scholasticism .

وكما أن الفنان والمخترع ليوناردو دا فينشي - تشارك من روح العصر وإن لم يكن نفسه إنساني - دراسة تدعو لتشريح جسم الإنسان، والطبيعة، والطقس لإثراء أعمال عصر النهضة للفن، لذلك الإسباني المولد الإنساني خوان لويس فيفيس (c 1493-1540 ) دعت المراقبة، والحرف، والعملية التقنيات لتحسين التعليم الرسمي في الفلسفة الأرسطية في الجامعات، مما يساعد على تحريرهم من قبضة القرون الوسطى المدرسية. [35] وهكذا مهدت الطريق لاعتماد نهج للفلسفة الطبيعية ، استنادا إلى الملاحظات التجريبية والتجريب من الكون المادي، مما يجعل من الممكن ظهور عصر البحث العلمي التي تلت عصر النهضة. وكان ذلك في التعليم أن برنامج الإنسانيين 'كانت أكثر النتائج دائم، المناهجهم الدراسية وأساليبهم.

وتلى في كل مكان، الذين يعملون كنماذج للمصلحين البروتستانت وكذلك اليسوعيون. المدرسة الإنسانية، النابعة من فكرة أن دراسة اللغات الكلاسيكية والأدب قدمت معلومات قيمة والانضباط الفكري، فضلا عن المعايير الأخلاقية والذوق المتحضر لحكام المستقبل، وقادة، والمهنيين من مجتمعها، ازدهرت دون انقطاع، من خلال العديد من كبير التغييرات، حتى القرن الحالي ونجت من العديد من الثورات الدينية والسياسية والاجتماعية. ولكن تم استبداله مؤخرا، على الرغم أنه لم يكتمل تماما، من خلال أشكال أخرى أكثر عملية وأقل تطلبا من التعليم.

من عصر النهضة إلى الإنسانية الحديثة[عدل]

جاء التطور من عصر النهضة إلى عصر الإنسانية في القرون 19 و 20 عن طريق : غاليليو وايراسموس أما الناقد الثقافي ونظام التشغيل غينس فقد وضح أن كلمة إنساني خلال عصر النهضة عرفت بالبداية فقط بمصدر قلق للبشرية ، ورأى العديد من الإنسانيين في وقت مبكر لا انفصام بين هذا وإيمانهم المسيحي. ومع ذلك من عصر النهضة نمت النزعة الإنسانية العلمانية الحديثة ,و مع تطور الانقسام بين العقل والدين حدث هذا عندما تعرضت السلطة الكنيسة بالرضا في اثنين من المجالات الحيوية. في العلم، ودعم غاليليو الثورة الكوبرنيكية وتمسك الكنيسة لنظريات أرسطو بالضيق ، مما يعرضهم للكذب. في اللاهوت، أظهر الباحث إيراسموس الهولندية مع نظيره اليوناني النص الجديد أن انضمام الكاثوليك إلى اللاتينية كان في كثير من الأحيان ترجمة خطاء للكتاب المقدس. وهكذا أجبر تثبيت إسفين صغيرة بين العقل والسلطة، لأن كلا منهم يفهم ذلك.

القرنان 19 و20[عدل]

تنسب عبارة "دين الإنسانية" أحياناً إلى الأب المؤسس توماس بين, على الرغم من أنه غير واثق من استمرارية كتاباته. قال توني ديفيس عنه: «باين يُسمِّي نفسه المحسن, وهي كلمة يونانية تجمع بين "الله" و"الحب" و"الرجل" , مشيراً إلى أنه على الرغم من أنه يؤمن في وجود من أنشأ الإدراك في الكون, قال إنه يرفض المطالب القائمة على التعاليم الدينية, ولا سيما المعجزات المتسامية والادعاءات العظيمة».

الجمعية الباريسية للمحسن التي أشرف عليها, والتي وصفها كاتب سيرته بأنه "رائد المجتمعات الأخلاقية والإنسانية التي انتشرت فيما بعد"...[كتاب بين] (1793) ...وتبرز هذه الادعائات الكبيرة من كتاب مقدس يجمع بين السخرية واسلوب بين في غرفة المشروبات لإظهار سخف من اللاهوت على مجموعة من غير متسقة، والاحجيات الشامي .

.[17][18]

يدعو السرد من إجازته": العقلانية من القرن 18 ,الفيلسوفيين "المتطرفة" ,ومن الناحية التاريخية الألمانية يعود للقرن 19 نقد الكتاب المقدس من شان المنطق غيورغ فيلهلم فريدريش هيغل دافيد ستراوس لودفيغ فيورباخ. الأول سياسي، إلى حد كبير، في فرنسا، "المشاريع الإنسانية بطلة الحرية". والثاني هي الفلسفة الألمانية تسعى في مجملها من المعرفة و الحكم الذاتي، تؤكد "التفاهم" بدلا من الحرية هي مفتاح تحقيق وتحرير الإنسان. ان الموضوعين تقاربا وتنافسا بطرق معقدة في القرن الـ19 ومابعدها ,وتبينت هذه الحدود من مختلف حركات الإنسانية .[19]("Man is a god to man" or "god is nothing [other than] man to himself"), وقد كتب فيورباخ .[20] الروائي الفيكتوري ماري آن إيفانس، المعروف في العالم جورج إليوت, الكلمة شتراوس ( "حياة يسوع"، 1846),و لودفيغ فيورباخ ( "جوهر المسيحية" ). كتبت إلى صديق : الزمالة بين الرجل و الرجل الذي كان مبدأ التنمية الاجتماعية والأخلاقية لا تعتمد على مفاهيم ... فكرة من الله بقدر ما كان التأثير الروحى ، هو الإنسان الخير تماما (أي على تمجيد الإنسان). .[21] إليوت ودائرتها ، الذي يشمل رفيقها جورج هنري لويس ( سيرة من غوته المتحررة من العبودية. والباحثة الاجتماعية هارييت مارتينو, وقد تأثر إلى حد كبير على التجاوب من أوغست كونت, معلم سياحي الذي ترجم . كومتي اقترح على الالحاد " كولت " التي تأسست على مبادئ الإنسانية - دين الإنسانية (التي يعبدها القتلى منذ أكثر البشر الذين عاشوا ماتوا)، مع الإجازات والقداس على غرار طقوس ما كان المميز [22] رغم أن في اللغة الإنجليزية أتباع مثل إليوت معلم سياحي في معظمها قاتمة رفضت مجموعة كاملة من جسده ، وقد أعجبتني فكرة الدين من الإنسانية. كويت في الجنائز من رؤية الكون من أمر الحياة من أجل ""عيونـــــــي"" ( "الحياة"، من الذي يأتي من كلمة "الإيثار". ,[23] وتعظيمه للمرأة جعله من أبلغ أدباء وشعراء العصر الفيكتوري من جورج إليوت وماثيو أرنولد وتوماس هاردي. الإنسانية البريطانية جمعية دينية كانت واحدة من أقرب المنطلقين من المنظمات الإنسانية المعاصرة مستأجرة في 1853 في لندن. هذه المجموعة المنظمة ديمقراطيا,مع الرجال و النساء المشاركة في انتخاب القيادة و تعزيز المعرفة من العلوم والفلسفة والفنون .[24] في فبراير 1877, استخدمت كلمة بازدراء، فيما يبدو لأول مرة في أمريكا ، إلى وصف فيليكس آدلر. ادريل ,ومع ذلك، لم تشمل على المدى الطويل، بل ابتدع اسم " الأخلاقية ثقافة" على حركة جديدة - الحركة التي لا تزال موجودة في هذا الآن إنساني - التابعة نيويورك جمعية الثقافة الأخلاقية[25] وفي 2008, كتب قادة الثقافة الأخلاقية: "اليوم، تحديد التاريخية والأخلاقية الثقافة وصف الحديث الأخلاقية والإنسانية تستخدم بالتبادل". .[26] [[في أوائل 1920, ] ]ف. س. شيلر]] وصف عمله "الإنسانية" لكن شيلر هذا المصطلح يشير إلى البرجماتي فلسفة وشاطر وليام جيمس. في 1929, تشارلز فرانسيس بوتر تأسس أول اتحاد المجتمع من نيويورك مجلسه الاستشاري المدرجة جوليان هكسلي, جون ديوي, ألبرت آينشتاين توماس مان. وبوتر كان من الوحدوية التقليد في 1930 أنه وزوجته كلارا كوك بوتر، "ا نسانية: دين جديد". طوال الثلاثينيات, بوتر دعاة الليبرالية من هذه الاسباب, ] ]حقوق المرأة] ], [الوصول إلى تحديد النسل] ], " الطلاق المدني القوانين", ووضع حد عقوبة الاعدام.[27] ريمون باء - براج, مساعد رئيس تحرير "إنساني" تسعى إلى تعزيز مساهمة من ليون ميلتون لن يقابل محامي بيرخيد, تشارلز فرانسيس بوتر, و عدة أعضاء من منظمة المؤتمر الغربية. طلب براج من روي الخشب بوابان مشروع وثيقة على أساس هذه المعلومات مما أدى إلى نشر " البيان الإنساني. في 1933. بوتر في كتابه البيان أصبح حجر الزاوية الإنسانية الحديثة ,إن هذا الدين إعلان جديد " أي دين يمكن أن نأمل أن تكون قوة ديناميكية توليفي اليوم يجب أن يكون على شكل احتياجات هذه الفئة العمرية. على إقامة هذا الدين هو ضرورة رئيسية من هذا " . ثم قدمت أطروحات 15 من المبادئ الإنسانية الأساسية في هذا الدين الجديد . في 1941, إنساني الرابطة الأميركية تم تنظيمها. لاحظ أعضاء AHA المدرجة إسحاق أسيموف أفضل كاتب بمجال الخيال العلمى] ], الذين كان الرئيس من 1985 حتى وفاته في 1992, والكاتب كورت فونيجوت, الذي يتبع الرئيس الفخرى حتى وفاته في 2007. جور فيدال أصبح الرئيس الفخري في 2009. روبرت بكمان رئيس الرابطة في كندا، وهو الآن الرئيس الفخري. { {اقتباس حاجة|تاريخ=يناير 2008}} بعد الحرب العالمية الثانية، ثلاثة من أبرز رجال حقوق الإنسان والملحدون يتطلعون أول إدارة من انقسامات كبيرة من الامم المتحدة: جوليان هكسلي واليونسكو, وبروك تشيشولم ومنظمة الصحة العالمية, وجون بويد-أر، ومنظمة الأغذية والزراعة.[28] في 2004 الرابطة الإنسانية الأمريكية، إلى جانب مجموعات أخرى تمثل الأدريّين، والملحدين، وفئات أخرى متحررة الفكر، انضمَّت إلى إنشاء التحالف العلماني في الولايات المتحدة الداعية في واشنطن العاصمة إلى الفصل بين الكنيسة والدولة على الصعيد الوطني، من أجل زيادة قبول اللا إلهيّين الأميركيين.

أنواع من الإنسانية[عدل]

النهضة الإنسانية[عدل]

كانت النهضة الإنسانية عبارة عن حركة نشطة للإصلاح الثقافي والتعليمي قام بها المستشارون المدنيون والكنسيون، الجامعيون، المعلمون والكتاب، والذين بدأ يطلق عليهم "الإنسانيون umanisti" في أواخر القرن الخامس عشر.[3] لقد تطورت خلال القرن الرابع عشر وبداية القرن الخامس عشر، وكانت رداً على التحدي المتمثل في التعليم الجامعي الدراسي، الذي كان يهيمن عليه آنذاك المنطق والفسلفة الأرسطوية. ركزت المدرسية على إعداد الرجال ليكونوا أطباء ومحامين أو علماء دين ومهنيين، حيث درست من الكتب المقررة في المنطق والفلسفة الطبيعية والطب والقانون واللاهوت[29] وكانت كل من فلورنسا، نابولي، روما، البندقية، مانتوا، فيرارا، وأوربينو مراكز مهمة للإنسانية.

اعترض الإنسانيون على هذا النهج المنفعي والفكر الضيق المرتبط به. وسعوا لخلق مواطن (بما في ذلك النساء) قادر على التحدث والكتابة ببلاغة ووضوح، وبالتالي قادر على الانخراط في الحياة المدنية في مجتمعاتهم وإقناع الآخرين باتخاذ إجراءات فاضلة وحكمية. وذلك كان يتم من خلال دراسةstudia humanitatis والتي تعرف اليوم بالعلوم الإنسانية: النحو والبلاغة والتاريخ والشعر والفلسفة الأخلاقية..[30] كبرنامج لإحياء الإرث الثقافي -الأدبي تحديداً- والفلسفة الأخلاقية من العصور الكلاسيكية القديمة، كانت الإنسانية وضعاً ثقافياً سائداً وليس مجموعة قليلة من العباقرة المعزولين مثل جيوتو أو ليون باتيستا البرتي كما لا يزال يعتقد بشكل كبير في بعض الأحيان.

الإنسانية العلمانية الإنسانية العلمانية هي نظرة شمولية للحياة ,تشمل العقل البشري والطبيعة الميتافيزيقية للكون والأخلاق وتوزيع العدالة وترفض بالمقابل الإدعاءات بوجود القوى الخارقة للطبيعة والأمور الإيمانية أو تلك الأمور الشبيهة بالعلوم والقائمة على التقوى (كالتنبؤ بالمستقبل بالإعتماد على تفسير الأحلام أو كطقوس التنجيم التي كانت تقوم بها بعض الديانات القديمة وتظهر على أنها علوم مستقلة) وكذلك الخرافات المتصورة والأساطير (كالرؤية الأسطورية لولادة الكون و تفسير الظواهر الطبيعية كإسناد هطول المطر لوجود إله للخصب )

وفي بعض الأحيان يشار للعلمانية الإنسانية بكلمة Humanism -أو الإنسانية - (باستخدام حرف كبير في البداية و بدون مؤهل صفة)

الإتحاد الدولي للدراسات الإنسانية والأخلاقية (IHEU) هو اتحاد عالمي مكون من 117 منظمة من المنظمات الإنسانية والأخلاقية و العقلانية تنويرية و الإلحادية والعلمانية و المنظمات التي تدعو للتفكير الحر في 38 بلدا شعار الإنسان السعيد هو الرمز الرسمي للإتحاد الدولي للدراسات الإنسانية والأخلاقية بالإضافة لكونة الرمز المعترف به كشعار عالمي للعلمانية الإنسانية

طبقاً للقانون الداخلي للـ IHEU في الفقرة 5.1

"الإنسانية هي موقف ديمقراطي وأخلاقي يؤكد على أن البشر لهم الحق في إعطاء الشكل و المعنى الذي يريدونه لحياتهم الخاصة وتقف على بناء مجتمع أكثر إنسانية من خلال نظام أخلاقي قائم على القيم الطبيعية و البشرية بروح العقل والتساؤل الحر من خلال قدرات الإنسان.وهي مناقضة للنزعة الإيمانية حيث لا تقبل وجهات النظر الخارقة للواقع"

النزعة الإنسانية العلمانية[عدل]

الإنسانية العلمانية هي نظرة شمولية للحياة ,تشمل العقل البشري والطبيعة الميتافيزيقية للكون والأخلاق وتوزيع العدالة وترفض بالمقابل الإدعاءات بوجود القوى الخارقة للطبيعة والأمور الإيمانية أو تلك الأمور الشبيهة بالعلوم والقائمة على التقوى (كالتنبؤ بالمستقبل بالإعتماد على تفسير الأحلام أو كطقوس التنجيم التي كانت تقوم بها بعض الديانات القديمة وتظهر على أنها علوم مستقلة) وكذلك الخرافات المتصورة والأساطير (كالرؤية الأسطورية لولادة الكون و تفسير الظواهر الطبيعية كإسناد هطول المطر لوجود إله للخصب )

وفي بعض الأحيان يشار للعلمانية الإنسانية بكلمة Humanism -أو الإنسانية - (باستخدام حرف كبير في البداية و بدون مؤهل صفة)

الإتحاد الدولي للدراسات الإنسانية والأخلاقية (IHEU) هو اتحاد عالمي مكون من 117 منظمة من المنظمات الإنسانية والأخلاقية و العقلانية التنويرية و الإلحادية والعلمانية و المنظمات التي تدعو للتفكير الحر في 38 بلدا وشعار "الإنسان السعيد" هو الرمز الرسمي للإتحاد الدولي للدراسات الإنسانية والأخلاقية بالإضافة لكونة الرمز المعترف به كشعار عالمي للعلمانية الإنسانية

طبقاً للقانون الداخلي للـ IHEU في الفقرة 5.1 "الإنسانية هي موقف ديمقراطي وأخلاقي يؤكد على أن البشر لهم الحق في إعطاء الشكل و المعنى الذي يريدونه لحياتهم الخاصة وتقف على بناء مجتمع أكثر إنسانية من خلال نظام أخلاقي قائم على القيم الطبيعية و البشرية بروح العقل والتساؤل الحر من خلال قدرات الإنسان.وهي مناقضة للنزعة الإيمانية حيث لا تقبل وجهات النظر الخارقة للواقع"

الإنسانية الدينية[عدل]

الإنسانية الدينية هي دمج للفلسفة الأخلاقية الإنسانية مع الديانات والشعائر والمعتقدات التي تركز على احتياجات الإنسان واهتماماته وقدراته. وعلى الرغم من أن ممارسي الإنسانية الدينية لم يُنظموا رسمياً تحت اسم "الإنسانية" حتى أواخر 19 وأوائل القرن 20، إلا أن الأديان غير التوحيدية التي ترافقت مع الفلسفة الأخلاقية التي تتمحور حول الإنسان لها تاريخ طويل. وعبادة العقل (بالفرنسية: Culte de la Raison) كان دين يقوم على الربوبية وُضع خلال الثورة الفرنسية من قبل جاك هيبير، Pierre Gaspard Chaumette ومؤيديهم.[31] في عام 1793 خلال الثورة الفرنسية، تحولت كاتدرائية نوتردام إلى "معبد للعقل والمنطق" وتم استبدال سيدة الحرية بالسيدة العذراء على عدة مذابح لفترة زمنية. في 1850s، أسس أوغست كونت (أبو علم الاجتماع) الوضعيه، وهو "دين إنساني".[32] كانت الجمعية الإنسانية الدينية واحدة من أولى المنظمات الإنسانية المعاصرة المعترف بها حيث تشكلت عام 1853 في لندن.[32] وقد نُظمت هذه المجموعة المبكرة بشكل ديمقراطي، وكان أعضاؤها من الذكور والإناث يشاركون في الانتخابات القيادية وتعزيز المعارف من علوم وفلسفة وفنون. تأسست حركة الثقافة الأخلاقية عام 1876. وقد تصورها مؤسسها فيليكس أدلر، وهو عضو سابق في الجمعية الدينية الحرة، كدين جديد من شأنه الإبقاء على الرسالة الأخلاقية في قلب من جميع الأديان. في نهاية المطاف كانت الثقافة الأخلاقية الدينية تلعب دوراً حاسماً في حياة الناس ومعالجة القضايا المهمة.

الجدليات[عدل]

تفترض الجدليات في بعض الأحيان تحولات ومنعطفات متناقضة حول الإنسانية فالنقاد أوائل القرن 20th مثل عزرا باوند، TE هولم، و T.S. إليوت اعتبروا الإنسانية عاطفية أو وجدانية (هولم) أو مؤنثة بشكل مفرط (باوند) المدافع الفاشي [33] كما أنه يريد أن يعود إلى المجتمع السلطوي الرجولي والذي (كما يعتقدون) كان موجودا في العصور الوسطى. ما بعد الحداثة النقاد الذين يصفون أنفسهم بـ مكافحة الإنسانيين، مثل جان فرانسوا ليوتار و ميشيل فوكو، يؤكدون أن الإنسانية تفترض فكرة مجردة مفرطة شاملة للإنسانية أو العالمية طبيعة الإنسان، والتي يمكن بعد ذلك أن تستخدم كذريعة للإمبريالية والهيمنة من قبل أولئك الذين يعتبرون بطريقة أو بأخرى أقل من الإنسان. الفيلسوف كيت سبر[34] يُلاحظُ بأنّه ينتقد الإنسانيةِ للإخْفاق في الوصول إلى نماذجِه المُحسنةِ الخاصةِ، نتيجة لذلك مكافحو\ضِدّ الإنسانية في كثير من الأحيان "يَخفون وجود خطابات إنسانية ".[35] في كتابه، الانسانيه (1997)،يدعو توني ديفيز هؤلاء النقاد "إنساني مكافحة الإنسانية". النقاد من مكافحة الإنسانية، وأبرزهم يورغن هابرماس، إلى أنه في حين أن مكافحة الإنسانية المضادة قد تبرز فشل الإنسانية على الوفاء المثالي للتحررية، فإنها بالمقابل لا تقدم مشروعا تحرريا بديل من تلقاء نفسها. هابرماس [36] آخرون، مثل الفيلسوف الألماني هيدغر يعتبرون أنفسهم إنسانيين على غرار الإغريق القدماء، ولكن يعتقد أن تطبيق الإنسانية يكون فقط للألمانية "العرق" وتحديدا إلى النازيين، وبالتالي، وبعبارة ديفيس '، كان من الإنسانيين الذين هم ضد الإنسانية.[37] هذه القراءة لفكر هايدغر هي في حد ذاتها مثيرة لجدل عميق،يضمن هايدغر آراءه الخاصة ونقده للانسانيه في رسالة عن الإنسانية. يعترف ديفيز أنه بعد التجارب المروعة لحروب القرن 20 "أنه لم يعد من الممكن صياغة عبارات مثل" مصير الإنسان "أو" انتصار العقل البشري" من دون لحظة من الوعي للحماقة والوحشية التي تقف وراءها . "يكاد يكون من المستحيل التفكير في الجريمة التي لم ترتكب باسم العقل البشري". ويتابع حتى الآن، : "سيكون من الحكمة أن تتخلى ببساطة على الأرض التي تحتلها الانسانيةالتاريخية. لسبب واحد فلا تزال الإنسانية في العديد من المناسبات البديل الوحيد المتاح للتعصب والاضطهاد. كما أن حرية التحدث والكتابة، لتنظيم حملة الدفاع عن المصالح الفردية أو الجماعية، للاحتجاج والعصيان: لا يمكن إلا أن تتمحور جميعها في شروط إنسانية "[38].يرى الإنسانيون الحديثون، أمثال كورليس لامونت أو كارل ساغان،أن الإنسانية يجب أن تسعى للحقيقة من خلال العقل والملاحظة والتأييد الشك العلمي و المنهج العلمي. ومع ذلك، فإنها تنص على أن القرارات بشأن الصواب والخطأ يجب أن تقوم على أسس فردية ومشتركة جيدة ، مع عدم إعطاء أهمية للكائنات الميتافيزيقية أو الخارقة للطبيعة. وتكمن الفكرة في التعامل مع ما هو إنساني.

الإنسانية الشاملة[عدل]

تتبنى الإنسانية على نحو متزايد إدراكاً شاملاً لجنسنا البشري، كوكبنا، وحياتنا. ومع الإبقاء على تعريف الاتحاد الدولي للدراسات الإنسانية والأخلاقية فيما يتعلق بموقف الحياة للفرد، فإن الإنسانية الشاملة توسع دائرتها ضمن الإنسان العاقل لتأخذ بعين الاعتبار صلاحيات والتزامات البشر المتوسعة.

وتذكرنا وجهة النظر المتساهلة هذه بإنسانية النهضة في أنها تفترض أن للإنسانيين دوراً دفاعياً تجاه سيادة البشر، وهذا الموقف الاستباقي يحملها مسؤولية متناسبة معه تفوق تلك المترتبة على الإنسانية الفردية. فهي تعرف التلوث والنزعة العسكرية والقومية والتمييز الجنسي والفقر والفساد بأنها قضايا سلوك إنساني محددة ومستمرة تتعارض مع مصالح جنسنا البشري. وتؤكد أن الحكم الإنساني يجب أن يكون موحداً وأنه شمولي بحيث لا يستبعد أي شخص بسبب معتقداته المباشرة أو دينه الشخصي فقط. وبذلك يمكن القول بأنها تكون وعاء للإنسانية غير المعلنة، ترسخ صورة ذهنية عقائدية تكامل بين المبادئ الشخصية للأفراد.

يقول دوايت جيلبرت جونز أن الإنسانية قد تكون الفلسفة التي من الممكن تبنيها من قبل جنسنا البشري ككل - وبالتالي يتعين على الإنسانيين الشامليين عدم وضع شروط لا مبرر لها أو نابعة عن اهتمامات ذاتية على الذين من المحتمل أن يعتنقوا هذه الفلسفة، وعدم ربطها مع منازغات دينية.[39]

انظر أيضاً[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب An account of the evolution of the meaning of the word humanism from the point of view of a modern secular humanist can be found in Nicolas Walter's Humanism – What's in the Word (London: Rationalist Press Association, 1997 ISBN 0-301-97001-7). From the same perspective, but somewhat less polemical, can be found in Richard Norman's On Humanism (Thinking in Action) (London: Routledge: 2004). For a historical and philologically oriented view see Vito Giustiniani, "Homo, Humanus, and the Meanings of Humanism" (1985), cited above.
  2. ^ أ ب As J. A. Symonds remarked, "the word humanism has a German sound and is in fact modern" (See The Renaissance in Italy Vol. 2:71n, 1877). Vito Giustiniani writes that in the German-speaking world "Humanist" while keeping its specific meaning (as scholar of Classical literature) "gave birth to further derivatives, such as humanistisch for those schools which later were to be called humanistische Gymnasien, with Latin and Greek as the main subjects of teaching (1784). Finally, Humanismus was introduced to denote 'classical education in general' (1808) and still later for the epoch and the achievements of the Italian humanists of the fifteenth century (1841). This is to say that 'humanism' for 'classical learning' appeared first in Germany, where it was once and for all sanctioned in this meaning by Georg Voigt (1859)", Vito Giustiniani, "Homo, Humanus, and the Meanings of Humanism", Journal of the History of Ideas 46 (vol. 2, April–June, 1985): 172.
  3. ^ أ ب ت Nicholas Mann (1996). The Origins of Humanism. Cambridge University Press. صفحات 1–2. 
  4. ^ Compact Oxford English dictionary. Oxford University Press. 2007. 
  5. ^ "Genesis of a Humanist Manifesto". اطلع عليه بتاريخ 2006-05-14. 
  6. ^ "Text of Humanist Manifesto I". Americanhumanist.org. اطلع عليه بتاريخ 2011-11-13. 
  7. ^ Walter, Nicolas (1997). Humanism: what's in the word? London: RPA/BHA/Secular Society Ltd, p.43.
  8. ^ "Humanism is Eight Letters, No More". 
  9. ^ "L'amour général de l'humanité ... vertu qui n'a point de nom parmi nous et que nous oserions appeler 'humanisme', puisqu'enfin il est temps de créer un mot pour une chose si belle et nécessaire"; from the review Ephémérides du citoyen ou Bibliothèque raisonée des sciences morales et politiques, (chapter 16, Dec, 17, 1765): p.247, quoted in V. Giustiniani, op. cit., p. 175n.
  10. ^ Although Rousseau himself devoutly believed in a personal God, his book, Emile: or, On Education, does attempt to demonstrate that atheists can be virtuous. It was publicly burned. During the Revolution, Jacobins instituted a cult of the Supreme Being along lines suggested by Rousseau. In the 19th-century French positivist philosopher Auguste Comte (1798–1857) founded a "religion of humanity", whose calendar and catechism echoed the former Revolutionary cult. See Comtism
  11. ^ The Oxford English Dictionary (الطبعة 2nd). Oxford: Clarendon Press. 1989. صفحات 474–475. 
  12. ^ "Ma conviction intime est que la religion de l'avenir sera le pur humanisme, c’est-à-dire le culte de tout ce qui est de l'homme, la vie entière santifiée et éléve a une valeur moral". quoted in Giustiniani, op. cit.
  13. ^ Potter، Charles (1930). Humanism A new Religion. Simon and Schuster. صفحات 64–69. 
  14. ^ Lenn Evan Goodman (2003), Islamic Humanism, p. 155, Oxford University Press, ISBN 0-19-513580-6.
  15. ^ http://www.alkalema.net/kenedy.htm
  16. ^ Makdisi، George (April–June 1989). "Scholasticism and Humanism in Classical Islam and the Christian West". Journal of the American Oriental Society (Journal of the American Oriental Society, Vol. 109, No. 2) 109 (2): 175–182. doi:10.2307/604423. JSTOR 604423 
  17. ^ Tony Davies, Humanism (Routledge, 1997) p. 26-27.
  18. ^ In [[The PosDavies identifies Paine's عصر العقل as "the link between the two major narratives of what Jean-François Lyotardtmodern Condition|La Condition postmoderne]]
  19. ^ Davies (1997), p. 27.
  20. ^ ibid, p 28
  21. ^ quoted in Davies (1997), p. 27.
  22. ^ "Comte's secular religion is no vague effusion of humanistic piety, but a complete system of belief and ritual, with liturgy and sacraments, priesthood and pontiff, all organised around the public veneration of Humanity, the Nouveau Grand-Être Suprême (New Supreme Great Being), later to be supplemented in a positivist trinity by the Grand Fétish (the Earth) and the Grand Milieu (Destiny)" According to Davies (p. 28-29), Comte's austere and "slightly dispiriting" philosophy of humanity viewed as alone in an indifferent universe (which can only be explained by "positive" science) and with nowhere to turn but to each other, was even more influential in Victorian England than the theories of Charles Darwin or Karl Marx.
  23. ^ ibid p. 29
  24. ^ Morain، Lloyd؛ Morain، Mary (2007). Humanism as the Next Step. Washington, D.C.: Humanist Press. صفحة 109. ISBN 978-0931779091. 
  25. ^ "History: New York Society for Ethical Culture". New York Society for Ethical Culture. 2008. اطلع عليه بتاريخ 2009-03-06. 
  26. ^ "Ethical Culture". American Ethical Union. اطلع عليه بتاريخ 2009-02-23. 
  27. ^ Stringer-Hye، Richard. "Charles Francis Potter". Dictionary of Unitarian and Universalist Biography. Unitarian Universalist Historical Society. اطلع عليه بتاريخ 2008-05-01. 
  28. ^ American Humanist Association
  29. ^ Craig W. Kallendorf, introduction to Humanist Educational Treatises, edited and translated by Craig W. Kallendorf (Cambridge, Massachusetts and London England: The I Tatti Renaissance Library, 2002) p. vii.
  30. ^

    Early Italian humanism, which in many respects continued the grammatical and rhetorical traditions of the Middle Ages, not merely provided the old Trivium with a new and more ambitious name (Studia humanitatis), but also increased its actual scope, content and significance in the curriculum of the schools and universities and in its own extensive literary production. The studia hunanitatis excluded logic, but they added to the traditional grammar and rhetoric not only history, Greek, and moral philosophy, but also made poetry, once a sequel of grammar and rhetoric, the most important member of the whole group. —Paul Oskar Kristeller, Renaissance Thought II: Papers on Humanism and the Arts (New York: Harper Torchbooks, 1965), p. 178.

    See also Kristeller's Renaissance Thought I, "Humanism and Scholasticism In the Italian Renaissance", Byzantion 17 (1944–45), pp. 346–74. Reprinted in Renaissance Thought (New York: Harper Torchbooks), 1961.
  31. ^ "War, Terror, and Resistance". اطلع عليه بتاريخ 2006-10-31. 
  32. ^ أ ب "Humanism as the Next Step". تمت أرشفته من الأصل على 2006-06-14. اطلع عليه بتاريخ 2006-06-25. 
  33. ^ عزرا باوند دعا الإنسانية العاطفية " العاهرة القديمة في الأسنان". انظر توني ديفيز، الإنسانية (روتليدج، 1997) ص. 48.
  34. ^ في الإنسانية ومكافحة الإنسانية (مشاكل الفكر الأوروبي الحديث) (لا سال، إلينوي:. المفتوحة محكمة الصحافة، 1986، ص 128
  35. ^ نقلت في ديفيز (1997) ص 49.
  36. ^ يقبل بعض الانتقادات الموجهة للالإنسانية التقليدية، ولكن يعتقد أنه يجب أن يكون هناك إعادة نظر في الإنسانية وتنقيحها بدلا من التخلي عنها ببساطة.
  37. ^ "إنسانيي الحركة الإنسانية المضادة من هايدغر وإنسانيي الإنسانية المضادة من فوكو وألتوسير" (ديفيز [1997])، ص. 131
  38. ^ ديفيز (1997)، ص 131-32
  39. ^ Jones، Dwight (2009). Essays in the Philosophy of Humanism.