اختبار تقييم الخريجين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-copyedit.svg هذه الصفحة ليس لها أو لها القليل فقط من الوصلات الداخلية الرابطة إلى الصفحات الأخرى. (يناير 2014)


Wiki letter w.svg هذه المقالة يتيمة إذ لا تصل إليها مقالة أخرى. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها. (أغسطس 2013)


هو اختبار موحد ومعتمد وهو شرط للقبول في كليات الدراسات العليا في الولايات المتحدة الأميريكية وفي البلدان الناطقة باللغة الإنجليزية ولبرامج العمل في جميع أنحاء العالم. أنشئ وأدير من قبل خدمة اختبار المستوى التعليمي (ETS) في سنة 1949. يهدف الاختبار إلى: قياس المنطق الشفهي، و المنطق الكمي، والكتابة التحليلية، و مهارات التفكير الناقد المكتسبة على مدى فترة طويلة من الزمن وغير المرتبطة بأي حقل معين من الدراسة يتم تقديم اختبار الـGRE العام على الحاسوب مدار من قبل مراكز اختبار مؤهلة ومحددة. في عملية القبول للدراسات العليا يختلف مستوى التأكيد على درجة الاختبار على نطاق واسع بين المدارس وبين الإدارات داخل المدارس تتراوح أهمية نتيجة الاختبار من كونها مجرد قبول شكلي إلى عامل اختيار مهم. تم تحديث الاختبار وإنهائه بشكل كامل في أغسطس من عام 2011، إنشاء الاختبار على أساس عدم اعتماد سؤال على سؤال بس على الأقسام، بحيث أن الأداء في الأجزاء اللفظية و الرياضية الأولى يحدد صعوبة القسم الذي يليه بشكل عام، يحتفظ الاختبار بالاسئلة والأقسام عن سابقتها، و لكن العلامة قد تغيرت إلى مقياس من 130 إلى 170 علامة.

تكلفة تقديم الاختبار[عدل]

تتراوح مابين 130 إلى 210 دولار أميريكي اعتمادا على البلد اللي تم تقديم الاختبار فيه، بالرغم من أن خدمة اختبار المستوى التعليمي سوف تخفض ثمن التكلفة تحت ظروف معينة و هم يقومون بتعزيز الدعم المالي للمتقدمين للاختبار الذين يواجهون مشقة مادية خدمة اختبار المستوى التعليمي قامت بمسح سجلات الاختبار الأقدم من خمس سنوات، على الرغم من أن سياسات برنامج الدراسات العليا في قبول العلامة التي مضى عليها أكثر من خمس سنوات سوف تختلف.

الهيكلية[عدل]

يحتوي الاختبار العام القائم على الأجهزة الحاسوبية على ستة أقسام القسم الأول دائما هو الكتابة التحليلية يتضمن مسائل منفصلة بتوقيت منفصل و مسائل براهين ومناقشات الأقسام الخمسة التالية تحتوي على قسمين للمنطق اللفظي، قسمين للمنطق الكمي و إما قسم تجريبي أو بحثي قد تظهر هذه الأقسام الخمسة في أي ترتيب القسم التجريبي لا يعد نحو النتيجة النهائية و لكن لا يتم تمييزه عن الأقسام المسجلة على عكس الاختبار القائم على الحاسوب قبل أغسطس سنة 2011. للممتحن حرية التنقل و التخطي ذهابا و إيابا بين الأقسام يستغرق إجراء الاختبار حوالي 3 ساعات و 45 دقيقة تعطى دقيقة استراحة بعد كل قسم و 10 دقائق بعد القسم الثالث. اختبار الـ GRE الشامل الورقي يتكون من ستة أقسام وهو متوفر فقط في المناطق التي لا يكون فيها الاختبار على أجهزة الحاسب متاحا تنقسم الكتابة التحليلية إلى قسمين، قسم واحد لكل مسألة و سؤال برهنة و مناقشة الأربعة أقسام التالية تتكون من قسمين لفظيين و قسمين كميين في ترتيب مختلف لا يوجد القسم التجريبي في الاختبار المجرى على الورق.

القسم اللفظي[عدل]

القسم اللفظي المجرى على الحاسوب يقيّم القراءة و الفهم، التفكير الناقد و استخدام المصطلحات الاختبار اللفظي يسجل بمقياس من 130-170 درجة، بمعدل زيادة نقطة واحدة (قبل أغسطس 2011 كان المقياس من 200-800 درجة بمعدل زيادة 10 نقاط). في الاختبار المثالي، كل قسم لفظي يتكون من 20 سؤال يُنهى في غضون 30 دقيقة كل قسم لفظي يتكون من حوالي 6 نصوص لإكمالها، 4 جمل تكافؤ و 10 أسئلة قراءة نقدية تشمل التغييرات في سنة 2011 على خفض التركيز على معرفة المصطلحات الروتينية المعتادة و حذف المتضادات والمتشابهات إكمال النص قد حل محل إكمال الجملة وأنواع جديدة من أسئلة القراءة قد سمحت بالاختيار من متعدد.

القسم الكمي[عدل]

يقيم القسم الكمي المقدم على الحاسوب المعرفة الرياضية الأساسية المقدمة في المدارس الثانوية و مهارات التفكير والاستنتاج يقاس الاختبار الكمي بعلامات من 130-170 علامة بمعدل زيادة نقطة واحدة (قبل أغسطس سنة 2011 كان المقياس من 200-800 بمعدل زيادة عشر نقاط). في الاختبار النموذجي، كل قسم كمي يتكون من عشرين سؤال تُنهى في غضون 35 دقيقة. يتكون كل قسم كمي من حوالي ثمان مقارنات كمية، 9 فقرات حل مسائل و 3 أسئلة تحليل و تفسير بيانات. تشمل التغييرات التي حدثت في سنة 2011 إضافة فقرات إدخال الأرقام التي تطلب من الممتحن أن يملأ الفراغ وأسئلة الاختيار من متعدد التي تتطلب أن يختار الممحتن إجابة واحدة صحيحة.

قسم الكتابة التحليلية[عدل]

يتكون قسم الكتابة التحليلية من مقالين مختلفين، مقال لحل مشكلة و مقال للمناقشة يتم تصحيح نتائج القسم الكتابي من 0-6 مع الاخذ بعين الاعتبار للنصف (مثال: 5.5) بحيث 6 هي الأعلى درجة الممكن الحصول عليها. تُكتب المقالات على الحاسوب باستخدام برنامج معالجة النصوص المصمم خصيصا من قبل الـ ETS (خدمة اختبار المستوى التعليمي). يسمح البرنامج بأداء الحاسوبية الأساسية فقط و لا يتيح التدقيق الإملائي أو أية ميزات متقدمة. يصحح ويقاس المقال من قبل القارئين المصححين (على الأقل اثنان) في ستة درجات على كامل المقالة إذا كانت العلامتان للمقالتين متعادلتين، يأخذ المتوسط لهما إذا اختلفت درجة المقالين بمعدل درجة واحدة فارقة، يعاد تصحيح المقال من قبل مصحح ثالث.

مسائل حل المشكلة[عدل]

يعطى مجري الاختبار ثلاثون دقيقة لكتابة مقال عن اي موضوع مختار تختار موضوعات المسألة من بين مجموعة من الأسئلة.

مسائل المناقشة[عدل]

تعطى مسألة نقاش لمجري الاختبار تقود سلسة من الحقائق و الاعتبارات إلى استنتاج معين و يُطلب من مجري الاختبار أن ينتقد و يناقش هذه الحقائق و الاستنتاجات يطلب من المتقدم أن يأخذ منطق المناقشة بعين الاعتبار و تقديم اقتراحات حول كيفية تطوير و تحسين هذا المنطق يُتوقَّع من المتقدم أن يحدد عيوب النقاش المنطقية، دون أن يعطي رأيه الشخصي في الموضوع الوقت المخصص لهذا المقال ٣٠ دقيقة. تُختار النقاشات من بين مجموعة من المواضيع.

القسم التجريبي[عدل]

القسم التجريبي، و الذي يمكن أن يكون إما شفهي، كمي أو مسألة كتابة تحليلية، و يتضمن على أسئلة جديدة تدرس الـ ETS أخذها بالاعتبار مستقبلاً على الرغم من أن القسم التجريبي لا يعد ضمن نتيجة المتقدم للاختبار إلا أنه غير معرّف و يظهر مشابه لبقية الأقسام المسجلة درجتها لأن المتقديم للاختبار ليست لديهم رؤية واضحة بمعرفة أي قسم هو القسم التجريبي، و لذلك ينصح عادة أن يبذل المختبرون جهدهم في كل قسم أحيانا يتم تقديم قسم بحوث معرّفة بدلاً عن القسم التجريبي لا يوجد القسم التجريبي في الاختبار الورقي.

العلامات[عدل]

نسبة الدرجات المقاسة[عدل]

- نسب الاختبار العام الحالي و الفهرس الأبجدي المسبق التنسيق هم كالتالي الوسائل و الانحرافات المعيارية لقياس العلامات الحديثة غير متوفرة حالياً. - المقارنات لمستهدفي التخصصات العليا محدودة و تقتصر على الذين حصلوا عل شهاداتهم الجامعية قبل سنتين من تاريخ الاختبار كحد أعلى لا تقدم مؤسسة أو خدمة قياس المستوى التعليمي بيان الدرجات للطلاب الغير تقليديين الذين مضى على خروجهم من المدرسة أكثر من سنتين، على الرغم من أن تقريرها الخاص (RR-99-16) يشير إلى أن 22% من المتقدمين للاختبار في عام 1996 كانوا فوق عمر الثلاثين.

استخدامه في عملية القبول[عدل]

في الدول الناطقة باللغة الإنجليزية وخصوصاً في الولايات المتحدة الأمريكية, العديد من الجامعات تطلب نتائج ال جي آر ايه في مرحلة القبول لدراسة التخصصات العليا اختبار الـ(GRE) هو اختبار معتمد يهدف إلى قياس قدرات الطالب المتخرج في المجالات الأكاديمية بغض النظر عن تخصصاتهم يفترض من اختبار الـ(GRE) قياس مدى تطوير التعليم المدرسي للمهارات الفردية وا لكمية كفكرة تجريدية. خلافا لغيرها من اختبارات القبول الموحد (مثل SAT، LSAT، وMCAT)، الاستخدام و القياس لدرجة اختبار الـ(GRE) تختلف اختلافاً كبيراً ليس فقط من مدرسة إلى أخرى، و لكن من إدارة إلى أخرى، و من برنامج إلى برنامج أيضاً. تأخذ البرامج في مواضيع الفنون الحرة درجة القسم اللفظي في عين الاعتبار لتكون من اهتمامها، في حين أن برامج الرياضيات و العلوم قد تهتم فقط بالقدرة الكمية، حيث أن أغلب المتقدمين لديهم درجات كمية عالية، قد تصبح الدرجة اللفظية كعامل اختيار في هذه الاختبارات. يعتمد القبول في الدراسات العليا على مزيج من العوامل المعقدة المختلفة: ترى المدارس خطابات التوصية، و بيان عن الغرض والهدف، و معدل الطالب الأكاديمي، و درجة اختبار الـGRE، ...إلخ. بعض المدارس تعتمد على درجة اختبار الـGRE كقرار للقبول، لكن ليس في قرارات التمويل، و يعتمد غيرهم عليه في عملية اختيارهم لمرشحي المنح و الزمالة الدراسية و لكن ليس للقبول. في بعض الحالات، قد يعتبر اختبار الـGRE متطلب عام للقبول في الدراسات العليا المُلزم من قبل الجامعة، بينما بعض الإدارات قد لا تنظر إلى الدرجة إطلاقا سوف توضح مدارس الدراسات العليا معلومات حول كيفية اعتبار اختبار الـGRE في قرارات القبول و التمويل، و معدل درجات الطلاب المُسبقة أفضل طريقة لمعرفة كيف يمكن لمدرسة محددة أن تقيم وتستخدم درجة اختبار الـGRE في عملية القبول هي التواصل مع الشخص المسؤول عن القبول في الدراسات العليا و سؤاله عن برنامج محدد (و ليس التواصل مع كلية الدراسات العليا).

اختبارات الدراسات العليا[عدل]

بالإضافة إلى الإختبارات العامة، هناك أيضاً ثمانية مواد لإختبارات تقييم الخريجين تختبر المعرفة في مناطق معينة في الكيمياء الحيوية، و الخلايا و جزيئات الأحياء، و الكيمياء، و علم الحاسوب، و الأدب الإنجليزي، و الرياضيات، و الفيزياء و علم النفس، مدة كل امتحان ١٧٠ دقيقة. في الماضي، كانت هذه الاختبارات تقدم عدة مواضيع أخرى كمجالات الاقتصاد، و التعليم المنقّح (الحديث)، و الهندسة، و الجيولوجيا (علم الأرض)، و التاريخ، و الموسيقى، و علوم السياسة و علم الاجتماع. في ابريل 1998، توقفت الاختبارات المختصة بعلوم السياسة و التعليم الحديث، و في أبريل 2000، توقفت الاختبارات المختصة بالتاريخ وعلم الاجتماع، و أربعة غيرها قد أُوقفت أيضاً. سيتم إيقاف اختبار علوم الحاسب بعد أبريل 2013.

اختبار الخرجين للدراسات العليا و اختبار القبول للإدارة لطلاب الدراسات العليا[عدل]

اختبار القبول للإدارة لطلاب الدراسات العليا (GMAT) هو اختبار حاسوبي موحد في الرياضيات و اللغة الإنجليزية لقياس كفاءة النجاح أكاديمياً في الدراسات التجارية العليا كليات إدارة الأعمال عادة ما تستخدم الاختبار كواحدة من العديد من معايير الاختيار للقبول في برنامج الماجستير في إدارة الأعمال. مع ذلك, هناك الكثير من كليات إدارة الأعمال الي تقبل درجة اختبار (GRE) أيضا. و فيما يلي المعايير المعينة لبعض كليات إدارة الأعمال: - كلية هارفرد لإدارة الأعمال: نتائج الأختبارات الرسمية لإختباري (GMAT) و (GRE) لا تزيد في العمر عن خمس سنوات. - كلية داردن: تقبل اختبار GRE بدلا من اختبار GMAT. - معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا: يتطلب الاختبارين GMAT و GRE قبل تعبئة ملف التسجيل. - جامعة بن وارتون: الاختبارات الرسمية هي GRE أو GMAT. - ستانفورد: اختبار GMAT مطلوب للقبول، و تقبل اختبار GRE -بالإضافة إلى اختبار GRE العام- كبديل. - جامعة نيويورك - ستيرن: يفضل اختبار GMAT بقوة, و لكن درجات اختبار GRE تقبل أيضاً. - شيكاغو بوث: تقبل كلا الاختبارين GRE و GMAT - فاندربيلت أوين: تقبل كلا الاختبارين GRE و GMAT. - بيركلي هاس: بدون استثناء، على جميع المتقدمين للدكتوراه للإلتحاق بالبرنامج يجب إدراج الدرجات لإختبار GMAT أو GRE. - كلية كولومبيا للأعمال: تقبل اختبار الـGRE بدلا من اختبار الـGMAT، فقط في حالة لم يأخذ الطالب اختبار الـGMAT في الخمس سنوات الماضية. - جونز هوبكنز كاري: يقبل إما درجة اختبار الجي ار اي او الجيمات. - دارتماوث توك: يقبل إما درجة اختبار الجي ار اي أو الجيمات. - شمال غرب كيلوغ: تقبل اما درجة اختبار (GRE) أو (GMAT). و مقارنة مع اختبار الجيمات الذي يعتمد على المنطق فإن اختبار الـGRE يقيس القدرات اللفظية و هذا الاختلاف ينعكس على بنية كلا من الاختبارين و بغض النظر عن جزء الكتابة التحليلية فإن اختبار GRE يحتوي على مترادفات ومتضادات و كذلك تكملة جمل و قطعة فهم مقروءة في الجزء اللفظي بينما يحتوي الجيمات على تصحيح الجمل و التعليل النقدي وقطعة الفهم.

التحضير[عدل]

موارد متعددة متاحة للراغبين بإجراء اختبار GRE، و الذي يتكون من نوعي اختبار تدريبي ذو أسئلة منفردة، إضافة إلى المزيد من الإسئلة التدربية و مراجعة للمادة، PowerPrep توفر برنامج تحضيري يُعرف بـ ETS حيث أن الآلة هي من تعد شكل الاختبار و الاسألة المسخدمة, فإنها مفيدة لاعطاء الدرجة الحقيقة. ETS لا يقدمون أسالتهم إبى أي شركة اخرى. مما يجعل الأسئلة مصدرهم الوحيد للدخل المادي، EST كانت تطبع "الكتاب الكبير" و الذي يحتوي على العديد من الاسئلة المطابقة لأسئلة اختبار GRE و لكن لم يجذب هذا الكتاب انتباه أحد. تقدم عدد من الشركات المناهج, و الكتب و بعض مواد الإعداد الغير رسمية. تدعي شركات الاعداد للاختبار مثل: كابلين و برينستون ريفيو أن نماذج الاختبار دقيقة لدرجة أنك تحتاج أن تعتاد على أسئلة المؤسسة و على التوقيت و التركيز الخاص و كذلك استخدام طريقة الاستبعاد و أن هذه أفضل طريقة لزيادة درجتك في الاختبار.

مواقع الاختبار[عدل]

بما أن الاختبار العام و اختبار التخصص تقام في العديد من المعاهد فإن الاختبار العام القائم على استخدام الحاسوب يعقد فقط في مراكز اختبار مزودة بتجهيزات تقنية مناسبة عادة ما يجد الطلاب الذين ينتمون للمدن الكبيرة في الولايات المتحدة أو أولئك الذين يرتادون الجامعات العريقة مراكز اختبار قريبة و لكن الطلاب الذين يقطنون المناطق البعيدة قد يتوجب عليهم السفر لعدة ساعات للوصول للمدن او الجامعات قد يكون في بعض الأرياف الصناعية مراكز اختبار و لكن في بعض الأحيان يتوجب على الطلبة الخروج إلى المدن.

المصداقية[عدل]

وقد ورد في تحليل لمصداقية اختبار GRE للتنبؤ بنجاح الطلاب ان هناك علاقة بين تتراوح من 30 إلى 45 بين نتائج اختبار GRE و كلاً من نتائج السنة الأولى و المعدل العام للطلاب بشكل عام و العلاقة بين درجة اختبار GRE معدل انجاز الطلاب يتراوح بين 11 ( لجزء التحليل المحذوف حاليا) إلى 39 (لاختبار التخصص الخاص ب GRE ) و العلاقة بالنسبة لمعدل التقييمات يتراوح بين 35 و 50.

المآخذ[عدل]

التحيز[عدل]

ادعى المنتقدون للاختبار أن منهجية تكيف الحاسوب قد تثبط بعض الطلاب لأن صعوبة الأسئلة تتغير تبعاً لأداء الطالب (انظر الاسئلة: كيف يستقبل اختبار GRE القائم على الحاسوب اداء الاختبار العام؟ وذلك تحت قسم الأسئلة الشائعة عن اختبار GRE العام) فعلى سبيل المثال: إذا لاحظ المتقدمون للإختبار ظهور أسئلة سهلة في منتصف الإختبار فإن هم قد يستنتجون أنهم لا يؤدون الإختبار بشكل جيد و بالتالي سيؤثر ذلك على قدراتهم أثناء الإختبار، على الرغم من أن صعوبة الإختبار ذاتية و غير موضوعية. و على العكس طرق الاختبار العادية قد تثبط الطلاب باعطائهم اسئلة أصعب في بداية الاختبار. كما ذكر النقاد أن طريقة الإختبارات الحاسوبية المتكيفة مع قدرات الفرد والتي تضع أهمية أكثر على الأسئلة الأولى يمكن اعتبارها ضد الطلاب الذين يكون أدائهم سيئاً عادة في بداية الإختبار بسبب الإجهاد أو الإرتباك قبل أن يصبحون أكثر راحة خلال الإختبار، و من ناحية أخرى فإنه يمكن القول بإن إختبارات القياس ذات النموذج الثابت "منحازة" ضد الطلاب الذين تكون قدرتهم على تحمل الاختبار أقل حيث أنهم يحتاجون لأدائه ضعف مدة الإختبار الحاسوبي التكيفي تقريباً و ذلك من أجل الحصول على مستوى مماثل من الدقة. وقد كان اختبار الـGRE عرضة للانتقاد بسبب التحيز العنصري المرتبط ب اختبارات قبول اخرى في عام 1998 لاحظت مجلة السود في التعليم العالي أن التيجة المتوسطة للطلاب السود لعام 1996 كانت على النحو الآتي 389 في القسم اللفظي و 409 في القسم الكمي و 423 في التحليلي، بينما كانت النتيجة المتوسطة للطلاب البيض 496 و538 و564 على التوالي. في عام 2004 صرحت الجمعية الوطنية لإجتماع مدراء الإختبار بأن تلك الإختلافات البسيطة في النتيجة المتوسطة لا تشكل دليلا على الإنحياز إلا في حالة اثبات تساوي السكان في القدرة. المنهج الأكثر فعاليةً و قبولاً هو تحليل أداء اختبار الفروقات و التي تبحث في الإختلافات في منحنيات نظرية الإستجابة للمفردة لمجموعات فرعية؛ أفضل طريقة لهذا هو نظام DFIT.

التوقع الضعيف لأداء المدرسة العليا[عدل]

و قد تعرض اختبار GRE للانتقاد بسبب أنه قد لا يكون مقياساً حقيقياً فيما إذا كان الطالب سيكون متفوقاً في الدراسة الجامعية. روبرت ستيرنبرغ وهو الناقد لإختبارات الذكاء الحديثة بشكل عام منذ مدة طويلة (حالياً في جامعة ولاية أوكلاهوما-ستيلووتر؛ و عمل في جامعة ييل أثناء وقت هذه الدراسة) وجد أن إختبار GRE العام كان ضعيفاً في تنبؤه بالنجاح في الدراسات العليا لعلم النفس. وُجدت أقوى علاقة للجزء التحليلي من الاختبار (الموقوف حالياً). و قد نشرت ETS تقريرا بعنوان "ماهي قيمة إختبار GRE" حيث أشار هذا التقرير إلى القيمة التنبؤية لإختبار GRE و أنها مؤشر للطالب على نجاحه في مستوى الدراسات العليا. تعد مشكلة الدراسة الاولية هي الظاهرة الاحصائية لنطاق القيود حيث أن معامل الإرتباط حساسة ضد مجموعة عينات الإختبار، و على وجه التحديد لو درس فقط الطلاب المقبولين في برنامج الدراسات العليا (وذلك في أبحاث ستيرنبيرق و ويليامز و غيرهم) فإن العلاقة بين نجاح الطالب والاختبار تتلاشى، حيث تتراوح معامل الصحة من 30 إلى 45 وذلك بين اختبار GRE و بين معدل نقاط الخريج GPA لكل من خريج السنة الأولى والخريج العام في الدراسة التي نشرتها ETS. قال كابلين و ساكوزو أن الدرجة التي يمكن أن يتنبأ بها اختبار GRE هي درجات السنة الاولى من المرحلة الجامعية و لكن هذه العلاقة هي الوحيدة في نهاية سن المراهقة و بداية العشرينيات "إذا ارتبط الاختبار مع معيار ما عند المستوى 4 عندها يحتسب 16% من التغير في ذلك المعيار، بالإضافة إلى 84% الناتجة من عوامل وأخطاء غير معروفة". تضع كليات الدراسات العليا أهمية كبيرة على إختبارات القياس بدلا من التركيز على العوامل التي تقيم النجاح بالدراسات العليا بشكل أكبر مثل خبرة البحث السابقة أو GPAs أو الخبرة في العمل، و على الرغم من أن كليات الدراسات العليا تأخذ بعين الاعتبار لهذه المجالات فإنها في كثير من الأوقات لا تنظر إلى المتقدمين الذين تكون نتائجهم أقل من الدرجة الحالية و هي تقريبا 314 (1301 سابقاً). كما ذكر كابلان وساكوزو أيضا أن "إختبار GRE لايمكنه أن يتنبأ بمهارة التحليل و لا بالقدرة على حل المشاكل الواقعية".

القابلية التاريخية للغش[عدل]

في جلسات الاستماع أمام لجنة نيويورك التشريعية في مايو عام 1994، حذرت شركة كابلان التعليمية إدارة الاختبارات التعليمية (ETS) أن مجموعات الاسئلة الصغيرة في الاختبار الحاسوبي الذي يحدد مستوى الصعوبة وفقاً لأداء المتقدم (computer-adaptive test) يزيد من احتمالية الغش في الاختبار. أكد المحققون أن ادارة الاختبارات التعيلمية (ETS) كانت تستخدم مجموعات متعددة من الأسئلة و أن الاختبار كان مؤمّناً، و قد تم اكتشاف عدم صحتها مؤخراً استجابةً لبلاغات الطلاب بتكرار الأسئلة قام خوسيه فيريرا -مدير برنامج GRE لشركة كابلان و المدير التنفيذي الحالي لشركة نيوتن- بقيادة فريق مكون من ٢٢ من الموظفين توزعوا في ٩ مدن أمريكية لأداء الاختبار. تقدمت شركة كابلان بـ ١٥٠ سؤالاً لأدارة الاختبارات التعليمية و التي تمثل ٧٠-٨٠٪ من اسئلة اختبار GRE. وفقاً لنشرات الاخبار الصادرة في وقت مبكر أظهرت ETS امتنانها لشركة ستانلي كابلان لتحديدها للمشكلة الامنية. في ٣١ من ديسمبر رفعت ادارة الاختبارات التعليمية دعوى قضائية على شركة كابلان لانتهاكها قانون خصوصية الاتصالات الالكترونية الفيدرالي، و قوانين حقوق النشر، و الإخلال بالعقود، و الاحتيال، واتفاقية السرية التي وقعها المتقدمين في يوم الاختبار، و في الثاني من يناير عام ١٩٩٥م توصلوا إلى إتفاق خارج المحكمة . إضافةً إلى ذلك، في عام ١٩٩٤م النظام الحسابي المسجل على شكل حاسوب التكيف لإختبارات تقييم الخريجين أُكتُشِف أنه كان غير موثوق. اعترفت ادارة الاختبارات التعليمية أن موظفي شركة كابلان بقيادة خوسيه فيريرا قاموا ببرمجة عكسية لخصائص أساسية لخوارزميات جمع الدرجات في اختبار GRE. و وجد الباحثون ان أداء المتقدمين للاختبار في بعض الاسئلة الاولى من الاختبار له تأثير متفاوت على درجة المتقدم النهائية. للحفاظ على نزاهة الحسابات راجعت ETS سجلاتها و توظف حلول حسابية أكثر تعقيداً.

٢٠١١ مراجعة لليونان[عدل]

أعلنت ادارة الاختبارات التعليمية (ETS) في عام ٢٠٠٦ خططها لاجراء تغييرات هامة في صيغة اختبار الـ GRE. تتضمن التغييرات المخطط لها لتحسين اختبار GRE وقتاً اطول لأداء الاختبار، و الابتعاد عن الاختبار الحاسوبي الذي يحدد درجة الصعوبة بناءً على اداء المُختبر (computer-adaptive test)، و مقياس جديد للدرجات، و زيادة التركيز على مهارات التفكير والتفكير النقدي لكل من الأقسام الكمية والنوعية. اعلنت ETS في الثاني من ابريل 2007 القرار لإلغاء خطط مراجعة اختبار GER و ذكر التصريح أن سبب الإلغاء هو وجود مخاوف حول القدرة على توفير فرص مساوية و عادلة للمتقدمين للامتحان الجديد بعد تطبيق التغييرات المخطط لها، و أوضحت ETS نيتها لتطبيق العديد من التحسينات المخطط لها لمحتوى الاختبار مستقبلاً، و لم تعلن التفاصيل بعد حول تلك التغييرات. بدأ تطبيق هذه التغييرات في الأول من نوفمبر عام ٢٠٠٧ حيث بدأت ETS بإضافة أنواع جديدة من الاسئلة في الاختبار. التغييرات معظمها متمركزة في "ملء الفراغ" نوع إجابات لقسم الرياضيات يتطلب الممتحنين في ملء الفراغ مباشرة، دون أن يتمكن من الاختيار من قائمة االاختيارات المتعددة للإجابات. تخطط ETS حالياً لتقديم اثنين من هذه الأنواع الجديدة من الأسئلة في كل قسم من أقسام الاسئلة الكمية، في حين أن معظم الأسئلة ستظهر في شكلها المألوف. منذ يناير 2008, تم إعادة تنسيق الفهم القرائي ضمن الأقسام اللفظية, الفقرات, سيتم استبدال ارقام الأسطر بالتخطيط عند الضرورة من أجل تركيز الممتحنين على معلومة محددة في المقطع لمساعدة الطلاب للحصول على المعلومات ذات الصلة في المقطع بسهولة. أعلنت ETS في ديسمبر عام ٢٠٠٩ خططها للمضي قدماً لإجراء تحسينات هامة لاختبار لعام ٢٠١١. و تتضمن هذه التغييرات مقياس درجات جديد من ١٣٠-١٧٠، و إلغاء أنواع معينة من الاسئلة مثل الكلمات المتضادة و المتناظرة، و إضافة الآلة الحاسبة المتصلة بالانترنت، إلغاء نظام (CAT) الذي يعمل على تعديل صعوبة الاختبار بناءً على أداء المتقدم في كل سؤال و استبداله بنظام التعديل وفقاً لأداء المتقدم بكل جزء. حلَّ اختبار GRE العام المنقح محل اختبار GRE العام في الأول من أغسطس عام 2011. يُذكر بأن اختبار GRE المراجع يعد أفضل من ناحية التصميم كما أنه يمنح المختبٍر تجربة امتحان أفضل. الأنواع الحديثة من الإسئلة في النسخة المنقحة يُفترض أن تختبر المهارات المطلوبة في برامج الدارسات العليا والإدارة. أعلنت "قري" في شهر يوليو من عام 2012 أنها ستتيح خيار للمستخدمين لتعديل درجاتهم ويعرف بـ"إختيار الدرجة". اختبار تقييم الخريجين (GRE) قبل انعقاد شهر اكتوبر سنة 2002 أقدم اصدارات اختبار الـ(GRE) فقط إلى القدرة اللفظية و الكمية قبل اكتوبر 2002 بسنوات عديدة, كان قسم القدرة التحليلية في اختبار تقييم المتخرجين (GRE) منفصل وتختبر المرشحين على قدرات التفكير المنطقي والتحليلي، تم استبدال هذا القسم بواسطة تقييم الكتابة التحليلية.