البروتستانتية المهيمنة
البروتستانتية المهيمنة عبارة استعملت لوصف هيمنة البروتستانت خاصًة أتباع كنيسة إنجلترا وكنيسة ايرلندا الانجليكانية على أراضي أيرلندا.[2] الهيمنة كانت على كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية اذ اعتبرت الاقلية البروتستانتية من ملاك الأراضي كبيرة، بما في ذلك رجال الدين البروتستانت، وأعضاء الكنيسة الانجليكانية وهي المذهب الرسمي لانكلترا وذلك بين القرن السابع عشر وأوائل القرن العشرين. شكل أتباع كنيسة ايرلندا الطبقة الحاكمة والنخبة المثقفة فأسسوا جامعة دبلن واحتكروا دخول المؤسسات التعليمية والجامعية الراقية.[3] ومنذ القرن السابع عشر احتلت الأسر الانجليكانية مراكز سياسية مرموقة وأصبحت عماد الطبقة الارستقراطية والبرجوازية، وكانت تنتمي الغالبية العظمى من الأسر البروتستانتية عرقيًا إلى الأنجلو-ايرلنديين.[4]
على الرغم من كون الكاثوليك هم الغالبية العظمى من سكان ايرلندا، الا انهم عانوا من التمييز جراء الامتيازات التي حصل عليها البروتستانت الانجليكان، الكنائس البروتستانتية مثل الكنيسة المشيخية والميثودية على الرغم من عدم حصولهم على الامتيازات الا ان اوضاعهم الاقتصادية-اجتماعية كانت أفضل من الكاثوليك وغير المسيحيين. الاقليات الغير مسيحية مثل اليهود لم يحصلوا على الامتيازات وعانوا من التمييز.[5]
الفجوة الاقتصادية - الاجتماعية بين الكاثوليك والبروتستانت كانت احد أسباب الصراع بينهم في ايرلندا الشمالية.[6]
ومنذ مطلع القرن العشرين ملك واحتكر البروتستانت الانجليكان العديد من الشركات الكبرى في ايرلندا، مثل بسكويت يعقوب، سلسلة فنادق Bewley، بيميش وكروفورد، ويسكي جيمسون، كيماويات غولدنغ، صحيفة التايمز الايرلندية، والسكك الحديدية الأيرلندية، ومصنع الجعة غينيس (أكبر رب عمل في أيرلندا). كما كانوا يسيطرون أيضًا على الشركات المالية الكبرى مثل شركة Goodbody وبنك وبورصة ايرلندا.[7]
برز عدد من البروتستانت الأنجلو ايرلنديين من الشعراء والكتاب والمسرحيين تشمل القائمة جوناثان سويفت، جورج بيركلي، اوليفر غولدسميث، برام ستوكر، أوسكار وايلد، ويليام بتلر ييتس، جورج برنارد شو، صمويل بيكيت، جايلز كوبر، سي. إس. لويس واليزابيث بوين.
بالاضافة الى عدد من العلماء منهم ويليام روان هاميلتون، جورج ستوكس غابرييل، جون تيندال، جورج جونستون وقائمة العلماء تشمل ستوني، توماس روبنسون رومني، سابين إدوارد، توماس اندروز، ويليام بارسونز، جورج فيتزجيرالد، إيرنست والتون الحائز على جائزة نوبل في الفيزياء. ومخترع الحاسوب الحديث آلان تورنج[8] وكذلك المستكشف ارنست شاكلتون بالاضافة الى أطباء منهم على سبيل المثال ويليام وايلد، روبرت غريفز، توماس جريمشو ريجلي، ستوكس وليام، كوليس روبرت وجون مسدن.
كذلك لعب البروتستانت الانجليكان ادوار هامة ورئيسية في السياسية مثل إدموند بيرك،، لورد كاسلرا، جورج ماكارتني، تشارلز ستيوارت بارنيل، وإدوارد كارسون.
مصادر [عدل]
- ^ Daniel Hack, "Inter-Nationalism: 'Castle Rackrent' and Anglo-Irish Union," NOVEL: A Forum on Fiction 29(2), 145-164 (1996).
- ^ W.J. McCormack (1989). Essay in "Eighteenth Century Ireland" Journal, volume 4. ص. 162.
- ^ Calendar of the Ancient Records of Dublin, vol.14, pages 241-242.
- ^ The Anglo-Irish, Fidelma Maguire, University College Cork and Donnchadh Ó Corráin
- ^ McCormack, op cit., page 177.
- ^ http://ct-histem-eomed.univ-lemans.fr/cours2010/ar/co/3-2-1.html
- ^ Ashburton Guardian, Volume XLII, Issue 9410, 14 December 1921, Page 5
- ^ Phil Maguire, "An Irishman's Diary", page 5. The Irish Times, 23 June 2012
مراجع [عدل]
- Claydon, Tony and McBride, Ian (Editors). Protestantism and National Identity: Britain and Ireland, c. 1650-c. 1850. Cambridge University Press, January 1, 1999. ISBN 0-521-62077-5
- Gregg, Reverend Tresham Dames. Protestant Ascendancy vindicated, and national regeneration, through the instrumentality of national religion, urged; in a series of letters to the Corporation of Dublin. 1840.
- McCormack, W. J. The Dublin Paper War of 1786-1788: A Bibliographical and Critical Inquiry Including an Account of the Origins of Protestant Ascendancy and Its 'Baptism’ in 1792. Irish Academic Press, December 1993. ISBN 0-7165-2505-4