العمران (الاحساء)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

(تم التحويل من العمران)
اذهب إلى: تصفح, بحث

تقع أقصى الشمال وعدد سكانها 13104 نسمة

تعتبر منطقة العمران منطقة من أهم المناطق في محافظة الأحساء، وذلك لأهميتها الجغرافية والإقتصادية وعلو مكانتها الإجتماعية والزراعية من بين مناطق ومدن محافظة الأحساء.

ولعل من أهم ما اشتهرت به منطقة العمران هي الزراعة والحرف اليدوية وقربها من مشروع حجز الرمال الذي أتسم بزحف الكثبان الرملية طيلة أكثر من 2500 سنة، وهذه المشكلة تعتبر العامل المؤثر على منطقة العمران

محتويات

[عدل] العمران

مجموعة من القرى القريبة من بعضها وقد التصقت بعضها في بعض في الاونة الاخيرة وأخذت اسمها نسبة إلى عمران الفضلي الذي قدم من ملهم وسكن بها وعرفت باسمه قرية آل عمران ثم العمران , وقد تطورت هذه البلدة، وأنشئت الدوائر الحكومية مثل البلدية ومستوصف ومدارس للبنات والبنين.ومشروع حجز الرمال يحد البلد من الجهة الشمالية الذي تحول فيما بعد إلى مسمى منتزه الاحساء الوطني وكانت العمران تحوي عدد من القرى المتبعثرة والتي تفصل بينها المزارع وقنوات مشروع الري والصرف وقد تقاربت قرى العمران من بعضها البعض نتيجة لازدياد السكان وتمسك الاهالي باراضيهم وتحويل المزارع إلى بيوت سكنية وقد أصبح حديثي السن لايعرفون بعض الحدود الجغرافية لبعض القرى التي اقتربت واندمجت مع بعضها وأصبحت العمران تجمع هذه القرى حتى وصل عدد سكانها مجتمعة في التعداد الاخير الذي اجري قبل اربع سنوات يفوق 55000 نسمة مماجعل السجلات الرسمية تطلق عليها مدينة العمران لانه زاد عدد سكانها عن 50.000 نسمة والذي يشترط في إطلاق مسمى المدينة على البلد ونذكر هنا من قرى العمران

[عدل] العمران الشمالية

وهي مركز العمران وعلى اسمها تسمت باقي بلدات العمران مساحتها 121.8 هكتاراً وذكرها كثير من المؤرخين تعتبر منطقة العمران منطقة من أهم المناطق في محافظة الأحساء، وذلك لأهميتها الجغرافية والإقتصادية وعلو مكانتها الإجتماعية والزراعية من بين مناطق ومدن محافظة الأحساء. ولعل من أهم ما اشتهرت به منطقة العمران هي الزراعة والحرف اليدوية وقربها من مشروع حجز الرمال الذي أتسم بزحف الكثبان الرملية طيلة أكثر من 2500 سنة، وهذه المشكلة تعتبر العامل المؤثر على منطقة العمران وقد مرت على منطقة العمران عدة مراحل وأهما كمايلي:

وتبدأ هذه المرحلة في سنة 1700م تقريبا (1120هـ) : وهو الوقت الذي لم تكن هذه المنطقة تعرف بإسم العمران. وكانت حينها مقسمة إلى حدائق وبساتين تعاني من زحف الرمال عليها. هذه البساتين منها مايخص عائلة تعرف بـ(آل بويدي) تسكن مكان يحدد الآن بـ(واسط) وكانت في صراعها مع الرمال قد حددت بساتينها بحواجز تمنع من طغيان الرمال عليها. وعندهما جاءت عائلة عمران العلي إلى هذه المنطقة مهاجرة من نجد إشترت أراضي وحدائق وسكنت بها وعرف مكان سكنهم بإسم زعيمهم (عمران) ثم تدرجيا أصبحت المنطقة بكاملها تعرف بهذا الاسم (العمران).

وهي الفترة التي درست فيها مشكلة زحف الرمال وقدّر تقدمها بمعدل 1- أمتار كل سنة وكان عام 1961م، وخلال هذه المرحلة أيضاً عانت المنطقة من إجتياح الأمطار مدة سبع سنوات ، وخلال هذه المرحلة أيضاً عانت المنطقة من إزدياد نسبة ملوحة التربة لأسباب عدة.

وهي مرحلة تنفيذ نظام حجز الرمال وكان الهدف منه حماية واحة الأحساء بكاملها من خلال زراعة أحزمة ثابتة من الأشجار الكثيفة وحفر قنوات للري. وكان مركز هذا المشروع ومقر إدارته في حدود منطقة العمران. وكان ذلك في عهد الراحل الملك فيصل بن عبد العزيز ال سعود

وهي المرحلة التي ربطت فيها هذه المنطقة ومثيلاتها المجاورة بنظام شبكة تصريف المياه والري والذي أدى بالتالي ‘لى تطور نظام الزراعة في المنطقة.

[عدل] العمران الجنوبية

وتبعد العمران الجنوبية عن قاعدة الإقليم الهفوف بحوالي 17 كيلا، وسكانها حوالي 600 نسمة ، ونشاطهم الإقتصادي منوع، وبها خدمات تعليمية، وشبكات كهرباء وماء، وطبيعة أرضها منبسطة، وعدد بيوتها 74 بيتا، ومساحة القرية 155 هكتاراً .212

[عدل] الرميلة

تصغير رملة ، قال ياقوت : ( الرميلة : أيضاً : قرية لبني محارب بن عمر بن وديعة العبقسيين ) . وأقول : لا تزال معروفة ، وهي قرية تابعة لمنطقة الأحساء ، وكانت تشرب من نهري : الخويس والأسود .وذكرها قبل ياقوت ابن الفقيه ( ت 290هـ ) على أنها من قرى البحرين ، وذكرها صاحب كتاب ( الجزيرة العربية ) باعتبارها من قرى الأحساء ، ولا تزال معروفة . ويسكن بها نحو 908 أشخاص حسب إحصاء قديم .قدر لوريمر منازلها عام 1908م بنحو 100 منزل ، بينما قدرها فيدال بـ 197 منزلا . وفي مسح حكومي حديث علمت أنها تبعد عن مدينة الهفوف بحوالي 17 كيلا ، وسكانها 2320 نسمة ، ونشاطها الإقتصادي منوع ، وبها مدارس ابتدائية ومدارس متوسطة ومدارس ثانوية ، وخدمات الماء والكهرباء متوفرة ، وعدد بيوتها 310 بيوت ، والطريق المؤدي إليها مزفلت ، وطبيعة أرضها منبسطة ، ومساحة القرية حوالي 17.6 هكتارا .

[عدل] واسط

قرية تابعة لإمارة الأحساء ، كما ورد في ((الدليل الرابع لسنة 1400هـ)) ، وورد في "دليل الخليج" للوريمر مسمى واسط. ذكرها فيدال في بحثه عام 1952م، وقدَّر منازلها بنحو 22 منزلاً. وفى مسح حديث اتضح لي أنها تبعد عن الهفوف 17 كيلا، وعدد سكانها 282 نسمة، ويتركز نشاطهم في الزراعة، وبها شبكة كهرباء، والطريق المؤدي إليها مزفلت، وطبيعة أرضها منبسطة، وعدد منازلها 56 منزلاً، وتستفيد من مجمع العمران.

[عدل] أبــو الحـصـى

قرية تبعد عن الهفوف بحوالي 17 كيلا ، عدد سكانها التقريبي 400 نسمة ، وأغلب نشاطهم في الزراعة . بها خدمات ماء وكهرباء ، وبها 54 منزلاً ، وهي تستفيد من مجمع بلدة العمران . قدر منازلها فيدال عام 1952م بنحو 56 منزلاً . يقطنها نحو 250 نسمة .

[عدل] العـليا

قرية تقع شرقي مدينة الهفوف، تبعد عنها نحو 13 كيلا، تابعة لبلدة العمران بمنطقة الأحساء، سكانها 180 نسمة، معظم اشتغالهم في الزراعة. بها مدرسة ابتدائية للبنين، وبها شبكة كهرباء حكومية والطريق المؤدي إليها مزفلت، وأرضها منبسطة، وعدد بيوتها 28 بيتا . وبعضهم ينطقها: ((العليا)).

[عدل] أبــوثــور

على اسم الحيوان المعروف . موضع تابع لإمارة الأحساء حسب إحصاء عام 1380هـ . وفي مسح حديث ، علمت أنها من مجموعة قرى العمران ، تبعد عن مدينة الهفوف 13 كيلا ، سكانها حوالي 600 نسمة ، والنشاط الإقتصادي فيها منوع ، والخدمة التعليمية فيها متوفرة ، وكذا شبكة المياه والكهرباء ، بها 56 منزلاً ، والطريق المؤدي إليها مزفلت ، وطبيعة الأرض منبسطة . ذكرها لوريمر عام 1908م ، وقدر منازلها بنحو 40 منزلاً ، بينما قدرها فيدال عام 1952م بـ 45 منزلاً .

[عدل] العراميـة

قرية تابعة لبلدة العمران بمنطقة الأحساء ، تبعد عن مدينة الهفوف بحوالي 17 كيلا ، شرقا . عدد سكانها التقريبي 500 نسمة ، وغالب نشاطهم الإقتصادي في الزراعة ، بها مدارس ابتدائية للبنين والبنات ، والطريق المؤدي إليها ترابي ، وأرضها منبسطة ، وبها حوالي 45 منزلاً ، وتغذيها شبكات مياه وكهرباء حكومية . قدَّر منازلها الباحث الأثري فيدال عام 1952م بنحو 22 منزلاً .

[عدل] فــريق الــرمــل

قرية تابعة لبلدة العمران بمنطقة الأحساء. تبعد عن قاعدة الإقليم الهفوف بحوالي 17 كيلا، عدد سكانها التقريبي 315 نسمة، نشاطهم الإقتصادي في الزراعة ، بها شبكة كهرباء ومياه حكومية ، الطريق المؤدي إليها مزفلت ، وطبيعة أرضها منبسطة ، عدد منازلها 36 منزلاً ن والخدمة التعليمية فيها متوفرة . قدر منازلها فيدال عام 1952م بنحو 25 منزلاً .

[عدل] فــريق الأسـلة

قرية تابعة لبلدة العمران بمنطقة الأحساء . وتقع شرق مدينة الهفوف ، وتبعد عنها بحوالي 17 كيلا وتبعد عن جبل القاره 1.5 كيلو متر. عدد سكانها حوالي 230نسمة ، ونشاطهم الإقتصادي كان ينحصر في الزراعة إلى ان زادوا السكن وبدائو الخروج عنها لي صغر حجمها وقلة الأرضي بها. وبهاشبكة مياه وكهرباء حكومية وهاتف، والطريق المؤدي إليها مزفلت ، وطبيعة أرضها منبسطة . وبها 24 منزلاً ، والخدمة التعليمية فيها متوفرة وتقطن فيها عائلة الجمعه وعائلةال براهيم وعائلةالياسين وعائلةالهاشم و عائلةالمطوع وعائلةالعاشور وعائلةالبوعامر.وتتميز بترابط العائلي والبساطه

سبب تسميتها—ذكر ، أن ((الأسلة)) كانت مزرعة وترجع لمالكها (الحاج حسين علي ال براهيم) وكان يزرع فيها عشبة تسمى الأسل وعلى ذالك النحو تمت تسميتها بالاسلة نسبة بالعشبة وشهرتها في المنطقة

وأستحدثت القرية في الخمسينات على يد الحاج حسين علي ال براهيم.

[عدل] الــصــبــايــخ

قرية تابعة للالعمران وتقع شرق الهفوف وتبعد حوالي 17 كيلا ، وبها جميع الخدمات التعليمية بها متوفرة وكذلك الخدمات الحكومية من كهرباء وسفلته ومياه وهاتف وغيرها من الخدمات ذكرها فيدال عام 1952م ، وقدر منازلها 26 منزلا . أما اليوم فلم تعد مستقلة عن غيرها .

[عدل] الشويــكية

على لفظ التصغير، قرية تابعة لمجموعة قرى العمران بالأحساء، وتبعد عن [الهفوف] القاعدة 17 كيلا شرقا، عدد سكانها 120 نسمة، نشاطهم ينحصر في الزراعة. بها شبكة ماء وكهرباء حكومية، عدد منازلها 29 منزلاً، والطريق المؤدي إليها مزفلت، وطبيعة أرضها منبسطة. وقبل نصف قرن تقريبا ذكرها الباحث الأثري ((فيدال))، وقذر منازلها بنحو 13 منزلاً.

[عدل] غــمسي

بضم أوله . قرية تقع شرقي الهفوف ، وتابعة لبلدة العمران بمنطقة الاحساء ، وأهلها معظم مهنتهم الفلاحة . بقطنها حوالي 340 نسمة حسب إحصاء ما قبل 1390م . وفي مسح حديث علمت أنها تبعد عن مدينة الهفوف 17 كيلا ، وسكانها 523 نسمة ، وأغلب نشاطهم في الزراعة والتعليم والشركات الكبرى ووزارة الصحة . والخدمة التعليمية فيها متوفرة ، وبها شبكة مياه وكهرباء . عدد المنازل فيها 73 منزلا ، والطريق المؤدي إلى القرية مزفلت ، وطبيعة أرضها منبسطة . ذكرها فيدال عام 1952م ، وقدر منازلها بنحو 52 منزلا . ومن أشهر العوائل الموجوه بها عائلة الحاجي

[عدل] الحوطــة

بالحاء المهملة المضمومة ، والحائط ، هو: البستان . قرية تابعة لإمارة الأحساء حسب ما جاء في ((دليل المسميات السكانية الرابع لسنة 1400هـ)) . عدد سكانها نحو 1003 نسمة ، حسب إحصاء عام 1380هـ . وفي مسح حديث علمت أنها تبعد عن القاعدة الهفوف بحوالي 17 كيلا ، وسكانها تقريبا 2400 نسمة ، ولهم نشاط إقتصادي منوع ، وبها مدارس ابتدائية ومتوسطة وثانوية ، وبها خدمات كهرباء وماء ، والطريق المؤدي إليها مزفلت ، وأرضها منبسطة . وبها حوالي 300 بيت ، ومساحة أرض القرية 34 هكتاراً .

[عدل] الســيـايرة

من قرى الهفوف بواحة الأحساء ، وتشرب من نهر محمد ، وهذا الاسم يبدو لي أنه قريب من نهر السري"بتشديدي السين هكذا (السِّري)" الذي ذكر بأنه يتخلَّج هو والصفا من نهر ملحم . وذكرها ((لوريمر)) ، وقدر منازلها بنحو 150 منزلاً . وذكرها ((فيدال)) ، وقدر منازلها بنحو 15 منزلاً ، عام 1952م . وفي مسح حكومي حديث علمت أن القرية تبعد عن القاعدة الهفوف بنحو 17 كيلا ، وسكانها 312 نسمة ، ونشاطهم في الزراعة ، وبها شبكة كهرباء ، وتشرب من آبار ارتوازية ، والطريق المؤدي إليها مزفلت ، وطبيعة أرضها مستوية ، وفيها 50 منزلاً ، وتستفيد من مجمع العمران ، ومساحة القرية 6 هكتاراًت .

[عدل] السويدر

قرية من قرى منطقة الأحساء ، تبعد عن الهفوف 17 كيلا ، وترتبط بمجمع العمران ، عدد سكانها حوالي 215 نسمة ، معظم نشاطهم الإقتصادي في الزراعة ، بها شبكة كهرباء ، والطريق المؤدي إليها مزفلت ، وطبيعة أرضها مستوية ، وعدد بيوتها 33 بيتاً .

وهناك قرية النخيل وقد اندمجت مع العمران الشمالية وكذلك الدويكية

أدوات شخصية