المثلث

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ بحث

إحداثيات: 32°15′15″ش 34°59′40″ق / 32.25417°ش 34.99444°ق / 32.25417; 34.99444

Disambigua compass.svg هذه المقالة عن منطقة المثلث في فلسطين المحتلة (إسرائيل). لتصفح عناوين مشابهة، انظر مثلث.


المثلث هي منطقة تقع في مركز فلسطين التاريخية Flag of Palestine.svg أي  إسرائيل، عُرفت زمن الإنتداب البريطاني بمثلث المدن الكبرى في الضفة الغربية وهي جنين ونابلس، ثم عُرفت كذلك بعد قيام دولة إسرائيل بتجمع لقرى ومدن عربية، يحدها من الشمال مرج بن عامر وجبل الكرمل، ومن الشرق الضفة الغربية، أما من الجنوب فتحدها مدن كاللد والرملة ويافا، والغرب مدن ساحل البحر الأبيض المتوسط.

محتويات

تنقسم منطقة المثلث إلى قسمين [عدل]

المثلث الشمالي [عدل]

Crystal Clear app kdict.png مقال تفصيلي :المثلث الشمالي
المدن القرى

المثلث الجنوبي [عدل]

Crystal Clear app kdict.png مقال تفصيلي :المثلث الجنوبي
المدن القرى

إستيطان وتبادل [عدل]

وتعد منطقة المثلث مصدر قلق ديمغرافي لإسرائيل، إذ يسكنها قرابة ربع مليون فلسطيني، يشكلون ما نسبته 20% من الفلسطينيين داخل الخط الأخضر، لذلك تتداول الأوساط الإسرائيلية مجموعة حلول للتخلص من هذا العبء الجغرافي.

فقد توالت الدعوات داخل إسرائيل للتخلص من هذا المثلث بتسليمه للسلطة الفلسطينية ضمن تبادل الأراضي مقابل بقاء المستوطنات بالضفة، أو ترحيل سكانه، بالتوازي مع توسيع الإستيطان فيه على حساب القرى والمدن الفلسطينية.

وعندما يجري الحديث عن تبادل أراضي المثلث مع بعض المستوطنات بالمفاوضات بين تل أبيب ومنظمة التحرير الفلسطينية، فإن المقصود هو بعض مناطق المثلث الشمالي أو الجنوبي، وخاصةً مدينة أم الفحم.

فقد توالت الدعوات داخل الكنيست وبأكثر من مناسبة بضم منطقة المثلث إلى الضفة مقابل إحتفاظ إسرائيل بجميع الكتل الإستيطانية بالضفة، وهو ما دأبت القيادة الفلسطينية على إعلان رفضه وأيضا فلسطينيو 48.


وتضمنت بعض أفكار ضم الأراضي عدم مصادرة كافة حقوق الفلسطينيين بالمثلث، لكن في المقابل عدم إمكانية تغيير أماكن سكنهم إلى أي مكان آخر خارج المثلث وداخل الخط الأخضر.

وكان إستطلاع للرأي أجرته قناة الكنيست أواخر مارس/ آذار 2008 أفاد أن 19% من اليهود يؤيدون ترحيل الذين يقطنون بمنطقة المثلث فقط، المتميزة بتجانسها طائفياً نظراً لأن سكانها مسلمون ومتقاربون إجتماعياً، في حين أظهرت إستطلاعات أخرى أن أكثر من نصف اليهود يؤيدون تبادلاً جغرافياً في إطار الحل النهائي مقابل رفض غالبية العرب.

وتثير فكرة ضم المثلث إلى السلطة الفلسطينية إهتمام اليهود لأنها ستؤدي إلى خفض عدد الفلسطينيين وبالتالي التخفيف من إمكانية تأثيرهم السياسي مستقبلاً، وحل قضية المستوطنين بالضفة من خلال المقايضة بالأراضي. [1]

المصادرة والإستيطان [عدل]

وتعد أراضي المثلث من أهم المناطق المستهدفة بالمصادرة والإستيطان والتهويد داخل الخط الأخضر منذ إحتلال المنطقة عام 1948 نظراً للكثافة السكانية العالية فيها تحت أسماء مختلفة أبرزها "تطوير المناطق" التي يرى فيها السكان الفلسطينيون تهويداً.

وتعد مُستوطنة حريش المتشعبة أبرز مشاريع الإستيطان بالمنطقة حيث يتم إعدادها منذ سنوات لتستوعب أكثر من 150 ألفا من اليهود المتزمتين، وتشجيع اليهود على التمركز بالمنطقة ذات الأغلبية العربية.

كما أقرت حكومة تل أبيب على مراحل مشاريع لتحريش أكثر من ثلاثين ألف دونم من الأراضي وتحويلها إلى غابات ومنع السكان من الإنتفاع بها، وهو ما تعتبره المجالس المحلية العربية إحكاماً للحصار على مناطقهم. [2]

أنظر أيضاً [عدل]

مصدر [عدل]