بوراكاي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بوراكاي
شواطئ بوراكاي البيضاء
شواطئ بوراكاي البيضاء
جغرافيا
[[ملف:
موقع بوراكاي على خريطة الفلبين
بوراكاي
|200px]]
الموقع جنوب شرقي آسيا
الإحداثيات 11°58′10″N 121°55′38″E / 11.96944°N 121.92722°E / 11.96944; 121.92722
الأرخبيل بيسايا
الحكومة
علم الفلبين الفلبين
الولاية أكلان
البلدية مالاي
ديموغرافيا
عدد السكان 12,003[1](تعدادحسب إحصاء عام 2000)
السكان الأصليون الآتي والأكلانون


بوراكاي هي جزيرة صغيرة تقع غربيَّ الفلبين على مسافة نحو 315 كيلومترات جنوبَ مانيلا، وكيلومترين من الحافة الشمالية الغربية لجزيرة باناي، في غرب أرخبيل بيسايا. تشتهر الجزيرة بشواطئها الرملية، التي تلقَّت العديد من الجوائز من وكالات ومنشورات سفريات كثيرة. تمثل الجزيرة عدة برنجيه (وحدة تقسيم إداري فلبينية)، هي "ماكونك-ماكونك" و"بالاباغ" و"ياباك"، فيما أنَّها تتبع بلدية مالاي بولاية أكلان. تدير الجزيرة السلطة السياحية الفلبينية وحكومة ولاية أكلان معاً. إلى جانب شواطئ بوراكاي الرملية المعروفة، تشتهر الجزيرة أيضاً بكونها إحدى أهم المنتجعات في العالم،[2][3] وهي آخذةٌ بالازدهار كوجهةٍ للباحثين عن الهدوء وحياة الليل.[4]

التاريخ[عدل]

كانت جزيرة بوراكاي مأهولةً بالسكان منذ قرون. عرفها الإسبان بعد استعمارها باسم "بوراكاي"، وفي وقت مجيئهم إلى الجزيرة لم يكن يسكنها إلا نحو 100 نسمة، عاشوا على زراعة الأرز ورعي الماعز ليحصلوا على غذائهم.[5] وكانت الجزيرة بالأصل موطن قبيلة الآتي.[6]

تقع بوراكاي ضمن ولاية أكلان، التي أصبحت ولاية مستقلَّة في 25 أبريل عام 1956. قامت قاضية جزيرة باناي القريبة صوفيا غونزيلز تريول هي وزوجها لامبرتو هومفرتوس تريول بتملُّك عددٍ كبير من الأراضي في بوراكاي بحلول مطلع القرن العشرين، وزرعا جوز الهند وأشجار الفواكه والنباتات الأخرى. وقد تبعهما البعض بزراعة الجزيرة وتطويرها.[7]

بدأت السياحة بالوصول إلى بوراكاي بحلول سبعينيات القرن العشرين.[8][9] وخلال الثمانينيات اشتهرت الجزيرة بكونها وجهةً منخفضة الميزانية حازمي الحقائب.[6][المصدر لا يؤكد ذلك][10] وبحلول التسعينيات، باتت شواطئ الجزيرة إحدى أشهر الشواطئ في العالم.[11] في عام 2012، صرَّح قسم السياحة الفلبيني بأن شواطئ الجزر صُنِّفت كثاني أفضل شواطئ العالم بعد بروفيدنسياليس في جزر توركس وكايكوس.[12]

المراجع[عدل]

  1. ^ "Total Population, Household Population and Number of Households". National Statistics Office. May 1, 2000. اطلع عليه بتاريخ 2007-05-31. 
  2. ^ "Boracay is top place for relaxation: poll". ABS-CBN News. اطلع عليه بتاريخ February 21, 2013. 
  3. ^ "Boracay beats Asian favourites to take crown as top destination". Good News Pilipinas. اطلع عليه بتاريخ February 21, 2013. 
  4. ^ "Relaxation, nightlife both more fun in Boracay". Yahoo! Philippines. اطلع عليه بتاريخ February 21, 2013. 
  5. ^ Miguel de Loarca, Relacion de las Yslas Filipinas (Arevalo: June 1782) in BLAIR, Emma Helen & ROBERTSON, James Alexander, eds. (1903). The Philippine Islands, 1493–1803. Volume 05 of 55 (1582–1583). Historical introduction and additional notes by Edward Gaylord BOURNE. Cleveland, Ohio: Arthur H. Clark Company. ISBN 978-0-554-25959-8. OCLC 769945704. p. 75.
  6. ^ أ ب "Aklan Tour". Panublion Heritage Site. تمت أرشفته من الأصل على 2011-09-27. اطلع عليه بتاريخ 2007-06-12. 
  7. ^ The Woman Behind the Greening of Boracay, The Sunday Times Magazine November 1987 by Nick I. Marte, Encyclopedia Britannica. (article text can be seen here)
  8. ^ The Island Paradise of Boracay, Philippines by Grandma Rosemary
  9. ^ Grele, Dominique, Lily Yousry-Jouve (2004). 100 Resorts in the Philippines: Places with a Heart. Asiatype, Inc. صفحة 225. ISBN 971-91719-7-9. 
  10. ^ Our Province Aklan Historical Background, The Provincial Government of Aklan Official Website
  11. ^ "Boracay Tops World's Best Beaches". The Philippine Star (Internet Archive). February 16, 1990. 
  12. ^ Mayen Jaymalin (January 29, 2012). "Boracay named world's 2nd best beach". The Philippine Star.