بيلوبس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
رسمة لبيلوبس ترجع للعام 1553

بيلوبس حفيد زيوس وابن تانتالوس وديوني وأخ نيوبي، موطن ابيه كان جبل سيبيلوس ومنه كان يعتبر بيلوبس من ليديا أو فريجيا

بيلوس في الأسطورة[عدل]

سباق بيلوبس وهيبوداميا

عنده كتف عاجي لأن أباه قدمه للآلهة في وليمة فانتبه الآلهة ولم يلمسوه إلا ديميتر (ووفقا لقصص أخرى ثيتس) حيث أكل منه قبل أن يعيده زيوس للحياة فتم تعويض كتفه المأكول بآخر من عاج. ولهذا فأحفاده لديهم علامة بيضاء على أكتافهم. وربما ترمز الحكاية لبقايا ممارسات التضحية البشرية بين الإغريق.

وقال بنداروس في كتاباته أن بوسيدون أحب بيلوبس وأخذه معه للسماء، ودعاه إلى الولائم لكن بيلوبس رجع للحياة الفانية لأن أباه أساء استعمال فضائل السماء له.

ذهب بيلوبس إلى اليونان مع ثروته ووقع في حب هيبوداميا ابنة أوينوماوس أمير بيزا في إليس، وليفوز بها كان عليه هزيمة أبيها في سباق عربات وإن خسر عليه أن يموت لكنه فاز بأن رشا سائق عربة أبيه ميرتيلوس (أو أن هيبودلميا رشته) بأن يفك مسمار حبل العربة ولكن بيلوبس ألقى ميرتيلوس البحر قرب غيرايستوس في يوبويا في البحر ليتجنب دفع ما عليه. وفي نسخة أخرى ساعده بوسيدون. وربما تكون هذه الحكاية تروي عن تقليد عن الزوج بالخطف.

أصبح بيلوبس بعدها ملك البيلوبونيس التي سميت عليه والتي تعني جزيرة بيلوبس، ولكن بسبب غشه تم وضع لعنة عليه وعلى نسله وهو ما أشعل النار بين اثنين من أبنائه هما أتريوس وثييستس وحفيده أجاممنون.

من بيزا وسع بيلوبس سيطرته نحو أولمبيا حيث احتفل بالألعاب الأولمبية بشكل رائع لم يعرف قبلا، وكانت قوته وشهرته من الحجم بحيث سميت المنطقة عليه، وفي أزمنة لاحقة كرم بيلوبس أكثر من غيره من الأبطال، وبنى هرقل له معبدا وهو حفيده من الجيل الرابع، حيث يتم التضحية له كل سنة بكبش أسود.

الإشارات إلى آسيا في حكايات بيلوبس وتانتالوس ونيوبي تشير إلى أن المصدر المحتمل في هذه الحكايات كان آسيا وأنه بهجرة الناس إلى اليونان تم توطين حكاية بيلوبس في وطنهم الجديد. وفي زمن باوسانياس وكان عرش بيلوبس ما يزال يظهر على جبل سيبيلوس، وحكاية بيلوبس مروية في الأغنية الأولمبية الأولى لبيندار وقصيدة نثرية لنقولا الدمشقي

مصادر[عدل]

  • Legends of the world. Edited by Robert Cavendish. Orbis pub, London, 1982.
  • Encyclopedia Britannica.

تحوي هذه المقالة معلومات مترجمة من الطبعة الحادية عشرة لدائرة المعارف البريطانية لسنة 1911 وهي الآن من ضمن الملكية العامة.