هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا

بيير ناريس غيران

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Arwikify.svg يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل إضافة الوصلات والتقسيم إلى الفقرات وأقسام بعناوين. (يناير 2014)
صورة لبيير ناريس غيران في متحف اللوفر.

بيير ناريس غيران Pierre-Narcisse, baron Guérin (و.13 مايو 1774 - 6 يوليو 1833)، مصور فرنسي، ولد في باريس.

كتلميذ لجان-باتيست رينو، فاز بواحدة من ثلاث الجوائز الكبرى grands prix الممنوحة عام 1796، نتيجة مسابقة لم تكن قد عـُقدت منذ سنة 1793. وفي 1799، عـُرضت صورته "Marcus Sextus" (اللوڤر) في الصالون وأثارت حماساً كبيراً. جزء من هذا كان بسبب الموضوع—ضحية حظر صولا يعود لروما ليجد زوجته ميتة وبيته في حداد—وفيها توجد إشارة إلى اضطراب الثورة الفرنسية.

وفي تلك المناسبة تـُوِّج جيران علناً من قِبل رئيس معهد المجانين، وذهب إلى روما ليدرس على يد جوزيف-بنوا سوڤي. وفي 1800، لعدم استطاعته البقاء في روما لأسباب صحية، فقد ذهب إلى ناپولي، حيث رسم "قبر أمينتاس". وفي 1802 انتج گيران "فيدرا وهيپوليتوس" (اللوڤر)؛ في 1810، بعد عودته إلى پاريس، حقق مرة أخرى نجاحاً باهراً برائعته "أندروماك وپيرّوس" (اللوڤر)؛ وفي نفس السنة أيضاً عرض "سفالوس وأورورا" (مجموعة سومـّاريڤا) و "بوناپرت وثوار القاهرة" (ڤرساي). وقد وافقت تلك اللوحات الذوق الشعبي للامبراطورية الأولى، لكونها عالية الميلودراما وتذخر بالعزة.

جلبت الاستعادة لگيران المزيد من الشرف؛ فقد حصل من القنصل الأول في 1803 على صليب جوقة الشرف، وفي 1815 لويس الثامن عشر عيـَّنه في الأكاديمية الفرنسية. تغير أسلوبه ليناسب الذوق الشعبي. في لوحة "انياس يحكي لعليسة عن كوارث طروادة" (اللوڤر)، اتخذ گران أسلوباً أكثر إثارة وحيوية.

كـُلـِّف گيران ليرسم للمادلين منظراً من تاريخ القديس لويس، إلا أن صحته منعته من إتمام ما بدأ، وفي 1822 قـَبـِل منصب مدير مدرسة روما Ecole de Rome، وهو المنصب الذي كان قد رفضه من قبل في 1816. ولدى عودته في 1828، حصل گيران، الذي كان من قبل شڤالييه برتبة القديس ميشل، على لقب بارون (نبيل). وقد حاول حينئذ إكمال "پيرّوس وپريام"، وهو العمل الذي كان قد بدأه في روما، إلا أن ذلك كان بدون جدوى؛ فقد انهارت صحته تماماً، وأملاً في النقاهة عاد إلى روما مع هوراس ڤرنيه. وبعد وصوله بقليل إلى روما، توفي البارون گيران، في السادس من يوليو 1833، ودُفِن في كنيسة لا ترينيتي ده مونتي بجانب كلود من اللورين.[1]

المصادر[عدل]