لطميات

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

"العزاء" أو "الشيلات" أو "اللطميات": هي مراسم حسب المذهب الشيعي، يقيمها محبو آل البيت في معظم دول العالم مثل العراق وإيران وآذربيجان وپاكستان والهند ودول الخليج في أماكن تجمعهم كل بلغته الخاصة، في أيام وليالي مناسبات استشهادهم. حيث يجتمع الناس ويضمهم موكب واحد، مع وجود منشد يردد عليهم قصيدة رثاء حزينة، يذُكر فيها المصائب التي جرت وحلت على آل بيت النبوة . وهذه اللطميات تعبير للحزن بما جرى على الامام الشهيد الحسين ابن رسول الله وقول الامام الصادق حفيد رسول الله (رحم الله من احيا امرنا)[1] وامتثال بلحق وتذكير ل أهداف الامام الحسين لقوله في ذالك(ان لم يستقم دين محمد الا بقتلي فياسيوف خذيني)[2]

مصطلحات[عدل]

  1. الشيلة: مفردة دارجة تطلق على المرثية التي تنشد في مواكب العزاء، وقد اشتقت من شال الشيء أي رفعه، اشتقاقاً مجازياً.
  2. اللطمية: مفردة تطلق على المرثية التي تنشد، ويلطم الحاضرون على صدورهم حزناً وتفاعلاً مع المناسبة الحزينة(مجازاً: لأن اللطم يكون على الوجه).
  3. الرادود: مفردة دارجة تطلق على المنشد الذي يردد المراثي على اللاطمين.
  4. الموكب الحسيني: جمع من المعزين ينضمون عادة تحت اسم مأتم ما، يشاركون فيه بعزاء آل البيت ، لاطمين ومرددين القصيدة التي ينشدها عليهم الرادود.
  5. المأتم: المأتم في القاموس المحيط (الجماعة من النّاس في حزن أو فرح وغلب استعماله في الحزن على الميِّت). وقد غلب استعماله في الثقافة الشيعية على المكان التي تقام فيه مراسم العزاء ويقرأ فيها العلماء والخطباء خطبهم، ومفردة المأتم مختصة بأهل البحرين، حيث يستخدم أهل العراق والكويت والخليج وكذلك الإيرانيون مفردة (الحسينية) للإشارة للمأتم.
  6. الحسينية: راجع المأتم أعلاه.

نشأته[عدل]

حينما يدرس المحققون والباحثون هذا الفن، يُرجعون أصله لفن الرثاء الذي عُرف في معظم الآداب العالمية، وبالأخص الأدب العربي. فمنذ عصور ما قبل الإسلام حتى العصور المتأخرة، عرف شعر الرثاء كأحد أكثر وأهم الأدبيات المطروقة في الأدب العربي. ويكاد لا يخلو ديوان من دواوين الشعراء العرب المتقدمين من قصيدة رثاء.

ومنذ استشهاد الإمام الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب مع إخوته وأصحابه في كربلاء عام 61 هجري قمري، بدأ الشعراء بطرح واقعة الطف في أدبياتهم الشعرية والنثرية. وذاع صيت كثير من هؤلاء الشعراء فقط بمراثيهم للإمام الحسين ، مثل: دعبل الخزاعي، والسيد الحميري، والكميت الأسدي.

ويجمع جل المحققين، إن أول من نظم قصيدة مقاربة للطريقة الحديثة في القراءة والتجمهر في موكب لرثاء الإمام الحسين هو الفقيه الشاعر الشريف الرضي، جامع كتاب نهج البلاغة. في قصيدته التي مطلعها:

كربلا لا زلتِ كرباً وبلا ما لقى عندك آلُ المصطفى
كم على تربك لما صرّعوا من دمٍ سال ومن دمعٍ جرى

ودأب الشعراء دأب الشريف الرضي في نظم قصائد ينسجم سياقها الحزين للبكاء والتباكي لكي يقرؤوها في مجالسهم التي تقام في مناسبة استشهاد الإمام الحسين وأهل بيته . ومن أشهر من نظم ملحمة ذاع صيتها، هو الشيخ حسن الدمستاني صاحب الملحمة الشعرية (أحرم الحجاج).

وفي نهاية القرن التاسع عشر والقرن العشرين الميلاديين، بدأ هذا الفن تكتمل فيه عناصره وملامحه لكي يعد فناً مستقلاً بذاته. فكان شعراء العراق والبحرين، مثل: السيد حيدر الحلي، السيد جعفر الحلي، عبدالحسين شكر، صالح الكواز، وغيرهم من العراق. والشاعر عطية الجمري الذي تميز عن زملائه بأنه نظم جل قصائده باللهجة الدارجة العامية، ليعد أشهر شاعر في القرن العشرين رثى آل البيت باللهجة الدارجة.

مراحله[عدل]

بدأت المراثي بصورة القصيدة الفصيحة الكاملة، ومن ثم استخدم بعض الشعراء أوزان الموشحات، واستخدموا اللهجات الدارجة العراقية والبحرانية. حتى وصلتْ ليومنا هذا في القرن الواحد والعشرين لطريقة خاصة ومعجم منفرد وأوزان متنوعة مشتقة من بحور الشعر العربي الستة عشر أو مبتكرة من ناظميها، يطلق عليها روادها اصطلاحاً بالقصائد العزائية أو الأدب العزائي، ويتداولها الناس بأسماء شعبية عرفية:

  1. اللطمية (وهذا الاسم أكثر شياعاً في العراق والكويت).
  2. العزاء أو الشيلة (وهذان الاسمان أكثر شياعاً في البحرين والمنطقة الشرقية).

وبالطبع هذا من قبل الشيعة العرب، في حين إن معظم الشيعة في جل أقاليمهم يقيمون هذه المراسم ويرددون قصائدهم بلغاتهم الخاصة، وبطابع أدبياتهم الخاصة.

موضوعاته[عدل]

تتميز قصائد الرثاء بأنها مختص فقط عن آل البيت ومصائبهم فنجد رثاء عن واقعة الطف وأخرى عن استشهاد الائمة وأخرى عن النبي المصطفى أو عن الامام علي..الخ

رواده[عدل]

يذكر المؤرخون أسماء كثيرة للشعراء الذين اختصوا بنظم أشعار العزاء، وللقارئين (الرواديد أو الشيالة) خاصة في القرن العشرين والواحد والعشرين الميلاديين. ولتوفر آلات التوثيق والتسجيل الصوتي والمرئي بقيت أسماء كثيرة حية لشعراء وقارئين، وما زال محبو آل البيت يستمعون لقصائدهم طيلة أيام السنة، وخاصة في شهر محرم وصفر، وشهر رمضان الكريم لذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب .

الشعراء[عدل]

ومن الشعراء والناظمين الماضين والأحياء:

البحرين
  1. ملا عطية الجمري.
  2. الشيخ جمال خرفوش.
  3. عبدالطاهر الشهابي.
  4. الشيخ مجيد التوبلاني.
  5. صالح الدرازي.
  6. الشيخ عبد الهادي المخوضر.
  7. الشيخ صادق الدرازي.
  8. الشيخ بشار العالي.
  9. غازي الحداد.
  10. عبد الله القرمزي.
  11. نادر التتان.
  12. سيد ناصر العلوي.
  13. ماهر الشهابي.
  14. سيد جابر الشهركاني.
  15. جاسم الجمري.
  16. السيد أحمد قاسم الموسوي.
  17. السيد حيدر الحلي.
  18. الشيخ حسن العالي.
  19. ملا علي مبارك.
  20. الحاج محمد إبراهيم النجار الدرازي.
  21. جعفر القشعمي.
  22. علي يوسف سلمان زاير علي.
  23. علي حسن أبو رويس.
  24. عبد الجليل الدرازي.
  25. صادق الأعظب.
  26. الشيخ حسين الاكرف.
  27. جعفر الدرازي.

الرواديد[عدل]

ومن الرواديد الماضين والأحياء:

السعودية
  1. يحيى الشداد.
  2. السيد قاسم الشخص.
  3. أبوأمجد الهجري
  4. السيد محمد المكي.
  5. السيد ثامر الشخص.
  6. علي حبيب البوخضر.
  7. فتحي الباذر.
  8. حسين الرمضان.
  9. محمد عبد الفتاح الرمضان.
  10. أحمد علي الناصر.
  11. قاسم يوسف الضيف.
  12. حسين الهديبي.
  13. عبدالمنعم الخواهر.
  14. مصطفى علي الناصر.
  15. عماد الجنبي.
  16. صالح المؤمن.
  17. ميثم توفيق.
  18. هاني محفوظ.
  19. مالك إبراهيم
  20. أسامه العطار
  21. أبو حسن الأحسائي
  22. سعيد الشوارب
  23. علي القديم
  24. أمير النفيلي
  25. حسين الدباب
  26. رمضان الياسين
  27. سيد هاشم الحسن
  28. سيد مصطفى الحسن
  29. سيد حسن الحسن
  30. سيد علي العلي (الإسكاني)
  31. حسن الحواج.
البحرين
  1. مهدي سهوان.
  2. السيد علوي أبو غايب.
  3. جعفر الدرازي.
  4. صالح الدرازي.
  5. الشيخ حسين الأكرف.
  6. عبد الله المسيح.
  7. غازي العابد.
  8. جعفر القشعمي.
  9. جعفر سهوان.
  10. حسين سهوان.
  11. محمود سهوان.
  12. أمير الموسوي.
  13. فاضل البلادي.
  14. عبدالأمير البلادي.
  15. محمد حسين أبو رويس.
  16. صادق التوبلاني.
  17. علي حمادي.
  18. سيد هاني الوداعي.
  19. أباذر الحلواجي
  20. مرتضى الحلواجي.
  21. حسن الحلواجي.
  22. حسين الحلواجي.
  23. محمد الحلواجي.
  24. صالح الشيخ.
  25. عبد الشهيد الثور.
  26. يوسف الرومي.
  27. أمير الستراوي.
  28. عبد الجبار الدرازي.
  29. سيد ناصر شرف.
  30. فوزي الدرازي.
  31. أحمد الأكرف.
  32. نزار الدرازي.
  33. علي الشيال.
  34. علي فاضل.
  35. حسين أحمد.
  36. الحاج محمد إبراهيم النجار.
  37. حسن علي النجار.
  38. محمد رضي النجار.
  39. امين الدرازي.
  40. زهير الخال.
  41. مصطفى عبد الجبار.
  42. علي عبد الجبار العصفور.
  43. فوزي الدرازي.

المصادر[عدل]