داء المثقبيات الأفريقي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

(تم التحويل من مرض النوم)
اذهب إلى: تصفح, بحث


داء المثقبيات الإفريقي
صورة
المثقبيات في لطاخة دموية
ICD-10 B56.
ICD-9 086.5
DiseasesDB 29277 13400
MedlinePlus 001362
eMedicine med/2140
MeSH D014353


داء المثقبيات الأفريقي (بالإنكليزية: African trypanosomiasis) أو مرض النوم (بالإنكليزية: sleeping sickness) هو مرض قاتل، يسببه طفيلي أولي من جنس المثقبيات Trypanosoma brucei, وقد إستوطن أجزاء من أفريقيا ويعرض 300 مليون لخطر انتشاره. وهو من الأمراض المدارية المهملة.

محتويات

[عدل] المسبب

نوع من الطفيليات وحيدة الخلية تسمى المثقبيات وهي ذات شكل دودي وزائدة طرفية تسمى السوط

[عدل] التاريخ

أول من ربط بين المرض و ذبابة تسي تسي هو الطبيب و الجراح الإنجليزي ديفيد بروس

[عدل] الوبائيات

[عدل] الانتشار والوقوع

ويصيب هذا المرض أكثر من نصف مليون أفريقي سنويا. ويوجد في 37 بلدا جنوب الصحراء الكبرى ويهدد 50 مليونا من بني البشر و48 مليون رأس من الماشية، وهناك نحو 10 ملايين كيلومتر مربع من القارة الأفريقية موبوءة بذبابة "تسي تسي".

[عدل] حلقة العدوى

ينتقل الطفيلي بواسطة ذبابة تسي تسي (اللاسنة). و ينتشر المرض في الكونغو و زامبيا أو جنوب الصحراء الكبرى. هناك نوعين من المرض النوع السائد في جامبياو تنقله نوع من الذبابة يسمى اللاسنة اللماسة و النوع الروديسي تنقله اللاسنة العاضة.

[عدل] عبء المرض

وبالإضافة إلى الأعباء الاقتصادية التي تواجهها هذه البلدان فإنها تفقد ما يتراوح بين 600 مليون و1.2 مليار دولار كل عام في الجهود المبذولة لمكافحة المرض وكخسائر مباشرة في إنتاج اللحوم والألبان.

ومرض النوم من عوائق التنمية الخطيرة بأفريقيا. وتتكلف الدول الأفريقية أموالا طائلة للقضاء عليها باستخدام المبيدات ونصب الشراك واستخدام طائرات الهيلوكبتر الحاملة للمبيدات الحشرية واستخدام الإشعاع لإصابة الذباب بالعقم وكلها وسائل تحمل الدول طاقات كبيرة وتظل خطورة الذباب مستفحلة رغم ذلك. ويعالج المصابون بهذا المرض في مراحله المتأخرة بمركبات الزرنيخ التي لها تأثيرات جانبية وتعد مسؤولة عن موت 10% ممن يستعملون هذا المرهم.

[عدل] الإمراض

مرض النوم.

[عدل] الأعراض والتشخيص

عندما تلدغ الذبابة الجلد يتورم مكا نها وتصبح عقدة مؤلمة وحمراء. يصحبها تورم العقد اللمفاوية بكل الجسم. ويشعر المصاب بالحمى والعرق الغزير والصداع. ويزداد توتره وقلقه وأرقه بالليل. ويميل للنوم والنعاس. ثم يصاب المريض بالهذيان والضعف ويدخل، إذا لم يعالج في الوقت المناسب، في غيبوبة يتلوها الموت.

[عدل] العلاج

علاجه حاليا هو دواء melarsoprol الذي إكتشف عام 1949. لكنه له آثار الجانبية الشديدة ويتعاطى لمدة طويلة لدرجة معظم مرضاه لا يزاصام تعاطيه مما يزيد الحالة سوءا. والعلاج البديل مكلف للغاية وما زال تحت التجارب.

[عدل] المكافحة

[عدل] انظر أيضاً

أدوات شخصية