مقابر كوم الشقافة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 31°10′43″N 29°53′35″E / 31.178558°N 29.892954°E / 31.178558; 29.892954

AlexShuqafaEntrance.jpg
Flickr - archer10 (Dennis) - Egypt-14A-053.jpg
AlexShuqafaTombs.jpg
AlexShuqafaSite.jpg

مقابر كوم الشقافة تقع هذه المقابر في الإسكندرية في منطقة كوم الشقافة جنوب حي مينا البصل، وتعتبر من أهم مقابر المدينة، وسميت المنطقة بهذا الاسم بسبب كثره البقايا الفخارية والكسارات التي كانت تتراكم في هذا المكان، وترجع أهميه المقبرة نظراً لاتساعها وكثره زخارفها وتعقيد تخطيطها، كما إنها من أوضح الأمثلة علي تداخل الفن الفرعوني بالفن الروماني في المدينة واروع نماذج العمارة الجنائزية، وعثر علي المقبرة بطريق الصدفة يوم 28 سبتمبر 1900، بالرغم من أن التنقيب قد بدأ في هذه المنطقة منذ عام 1892 إلا انه لم يعثر عليها إلا سنه 1900[1].

موقعها وأهميتها[عدل]

توجد معظم مقابر العصر الروماني في الاسكندريه في الحفانه الغربيه وذلك فيما عدا مقبره " شارع تيجران باشا " والتي عثر عليها في شرق المدينة

ومقبره (كوم الشقافه) تقع جنوب (حي مينا البصل) وتعتبر من أهم مقابر مدينة الأسكندريه وتسميه المنطقه بـ (كوم الشقافه) بسبب كثره البقايا الفخاريه والكسارات التي كانت تتراكم في هذا المكان، وترجع

اهميه المقبره نظرا لأتساعها وكثره زخارفها وتعقيد تخطيطها كما انها من اوضح الأمثله علي اختلاف الفن الفرعوني بالفن الرماني في الاسكندريه واروع نماذج العماره الجنازيه السكندريه.

قصة الكشف[عدل]

لقد عثر علي المقبره بطريق الصدفه يوم 28سبتمبر عام 1900والجدير بالذكر ان الجنائز قد بدات في هذه المنطقه منذ عام 1892 الا انه لم يعثر عليها الا سنه 1900 مصادفه.

تاريخ الجبانة[عدل]

الجبانة سنة ۱۸٧۸م

تخطيط الحيانه وتشعب المقابر وتسلسلها واختلاف العناصر الزخرفيه فيها يجعلنا نعتقد ان هذه المقبره لم تبين دفعه واحده وقد اكدت الحفائر بان المقبره وسعه خلال القرون التاليه ولكن تشابه العناصر المعماريه والزخرفيه يجعلنا لا

نمد الفترة التي وسعت خلالها المقبره الي زمن بعيدوترجع المقبره أو بالاصح أقدم جزء فيها (أي المقبره الرئيسيه) الي الفترة فيما بين القرن الأول والثاني الميلادي (أواخر القرن الأول واوسط القرن الثاني) ومما

يؤكد ذلك وجود النحت البارز الذي نشاهده في المقبره الرئيسيه وأيضا الرسومات المصرية الصحيحه التي ترجع الي منتصف العصر الروماني (حيث يوجد تأريخ بالعام 6996 ميلاديه وأيضا تاريخ بالسنه 117

138 لعصر الامبراطور هادريانوقد عثر أيضا علي عملات ترجع الي الفترة ما بين عهد ترايمان وعهد كلينيوس الأصغر ويبدون ذلك ان المقبره ظلت تستعمل حتى بدايه القرن الرابع الميلادى ثم اهملت

تخطيط المقبرة[عدل]

يبدو أن هذه المقبره كانت خاصه بعائله ثريه ثم استخدمت لدفن العديد من الاسر بعد أن تولي امرها جماعه من اللحامين وقد قامت هذه الجماعه باضافه بعض الحجرات وبحفر فتحات الدفن في الجدران في صف واحد اوصفين يعلو

كل منهما الاخروالمقبره ذات اربع طوابق كان لها طابق فوق الأرض اندثر بعض الزمن كما ان الطابق الرابع مغمور الآن بالمياه نتيجه تسرب مياه الرشح في سام الصخر

ويمكن ايجاز التخطيط علي النحو التالي:

مدخل فوق سطح الأرض ثم سلم حلزوني يفض الي (الطابق الأرضي الأول)ويتكون بدوره من دهليز يتصل بصاله مستديره الشكل يتوسطها بئر(ROTUNA) ويجاورهذه الصاله المستديره (صاله مستطيله

الشكل متسعه مزوده بثلاثه ارائك هي صاله المأدب) وفي نهايه الصاله المستديره يوجد سلم يؤدي الي (الطابق الأرضي الثاني) وهو الطابق الذي يوجد فيه الجزء الرئيسي للدفن في المقبره وهو عباره عن حجره ذات

ثلاث فتحات في الحائط ودهليزين يمتد لف في زوايا قائمه حول حجره الدفن ونجد في هذين الدهليزين فتحات وحجرات صغيره للدفن ثم نصل بعد ذلك الي (الطابق الرضي الثالث) وهو تغمره المياه حاليا استعمل للدفن في

عصر لاحق وكان ضمن التخطيط الاصلي للمقبره ويعتقد ان هذا الطابق كان يحتوي علي ممرات تؤدي الي (السيرابيوم) ولكن هذا غير مؤكد

السلم الحلزوني :

السلم الحلزوني يدور حول بئر اسطواني أو مسقط نور محفور في الصخر (قطره 6م تقريبا) ويصل عمقه الحالي الي 10امتار والسلم مبني من كتل حجريه مربعه شكلت فيها نوافذ مستديره من اعلي تعتبر الوجهه

الداخليه من نئر الاضاءه (المنور)ويبلغ عرض درجه السلم حوالي 1.20 ومسقفه علي شكل قبو مبني من خمسه صفوف من القطع الحجريه الطويله المتلاصقه ويلاحظ في درجات السلم السفليه منها أكثر ارتفاعا من

العليا (حيث ياخذ ارتفاع الدرجات في التناقص تدريجيا حتي يكاد ينعدم قرب سطح الأرض) والسر في ذلك كما نعرفه في كثير من المباني الرومانيه هو ان الصاعد لاعلي بعد زياره المتوفي يكون أكثر نشاطا وقدره في

القاع منه عندما يقترب من سطح الأرض إذ يكون التعب قد اخذ منه ولذا تبدو الدرجات العليا وكان الصاعد لايرتقى سلما بل يسير في طريق حلزوني قليل الانحدار (لتحقيق راحه الزائر)اما اضاءه السلم فقد كانت تاتي عن

طريق الفتحات التي عملت في مسقط المنور وعن طريق فتحات (نيشات) صغيره مستطيله في الحائط علي جوانب السلم كانت توضح فيها مسارج من الفخار تضاء بالزيت تستخدم لاضاءه بقيه المقابر وكذلك لحرق البخور

وخاصه في المناسبات الهامه

.الطابق الأرضي الأول

1- المدخل :

وهو عباره عن مكان صغير مغطي بقبو عند نهايه اللغه الثالثه للسلم علي جانبيه فجوتان متساويتان اشبه بالمحراب ولكل منهما مقعد نصف دائرى يشكل الفتحه وله سقف مزخرف علي هيئه (الصدفه أو قوقعه البحر) منحوته

من نفس الصخروهذه الزخرفه هي رومانيه الاصل انتشرت خلال العصر الانطواني أي منتصف القرن الثاني الميلادى ويبدو أن هذين المقعدين كانوا كعامل مساعد لراحه الصاعد

2- الصاله المستديره :ROTUNDA

يفض المدخل الي صاله مستديره يتوسطها بئر قطره (8.5م) يعلوه سقف علي شكل قبه وتركز القبه علي 6 اعمده ويصل بين كل عمود واخر (حوائط الستائر) فيما عدا الجزء المواجه للمدخل والجدير بالذكر ان

الجزء الداخلي لهذه الحوائط ذات زخارف هندسيه ملونه باللون الأحمر وقد عثر في قاع البئر علي خمسه رؤوس رخاميه معروضه الآن بالمتحف اليوناني الروماني (راس لاحد كهنه سيراميس – راس شاب – راس

صبي – راس طفل صغير) اما الرؤوس الموجوده علي حافه الحائط المستدير المحيط بالبئر فهي نماذج لها صنعت من الحصي وعلي ايه حال فهناك شك فيما إذا كانت هذه التماثيل تنتمي إلى نفس المقبره أو الي مبني اخر

وطريقه نحت هذه التماثيل وخاصه العينان والشعر تدل علي انها ترجع الي الفترة من اة اخر القرن الأول الميلادي الي النصف الثاني من القرن الثاني الميلادي

3- صاله المادب TRICLINIUM:

وعلي جانب من الصاله المستديره مدخل يؤدى الي صاله ذات مصاطب ثلاثه كان يجتمع فيها اهل المتوفي لتناول الطعام عند زياره المقبره في المناسبات الخاصه بالذات والصاله عباره عن حجره واسعه مربعه الشكل

تقريبا8.50×9م وسقف الحجره مسطح (اي يرتفع في المسافه الداخليه بين الاعمده التي تتوسط الحجره) وربما كان السبب في هذا الاختلاف محاوله تقليد بئر الاضاءهوالاعمده الاربعه يتجان من الطراز الدوري

ويعلوهما عتب مصقول نجد في العمودين الامامين فتحه (ربما كانت لوضع مشغل)وبالصاله ثلاثه ارائك محفوره في الصخر وعرضها مترين متصله بقواعد الاعمده ومتصله ببعضها علي شكل مصطبه وقد كان هناك امام

الارائك مائده خشبيه تتوسط الحجره تشبه صالات تناول الطعام في المنازل الرومانيه الثريه ومن خلال النقش نعرف ان هذه الارئك كان يوضع عليها وسائد يضطح عليها الزوار وقت الطعام علي الطريقه الرومانيه والجدير بالذكر

ان الصاله المستديره تفتح علي عده حجرات صغيره توحيحجرات للدفن بها فتحات لوضع الجثه اواني الرماد المحترقه

.

الطابق الأرضي الثاني

1-السلم:

في نهايه الصاله المستديره من الناحيه الغربيه يوجد سلم صمم بانحدار شديد ويقع في منتصف الممر المائل ناحيه الطابق الثاني امام الواجهه الزخرفيه بحيث يعطي فكره أو مقدمه عن حجره الدفن والتي تعتبر قلب المجموعه

الجنازيه ويتكون السلم في البدايه من 15 درجه واسعه (يقل الدرجات كلما اتجهنا للداخل) يلى ذلك مسطح صغير ينقسم الي جزئين (جزء علي اليمين واخر علي اليسار) اما سقف السلم فهو مقبي واه زخرفيه علي

شكل الصدفه (نفس الزخرفه السابقه

2-المنصه: عند نهايه السلم نجد منصه تشبه (منصه لالفن) حيث يمكن من خلالها مشاهده حجره الدفن ويوجد اسفلها سلما كان مغمورا بالمياه وقت اكتشاف المقبره ثم ردم ويؤدى هذا السلم الي الطابق الرضي الثالث وقد وجدت جثث

طافيه علي سطح هذه المياه الجوفيه ومما هو جدير بالذكر ان المنصه المائله في اتجاه عكسي لاتجاه السلم تخفي لمن ينظر من اعلي جزءا ْ من الواجهه الزخرفيه ويصبح المنظر كاملا عندما يصل الإنسان الي نهايه السلم.

المصادر[عدل]