نمو الإسلام

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

يعتبر دين الإسلام ثاني أكبر الأديان في العالم، ويعد ثاني دين في العالم من حيث عدد معتنقيه إذ قدر عدد المسلمين طبقاً لأبحاث منتدى ييو للدين والحياة العامة في العام (2009) 1.57 مليار نسمة بنسبة تفوق 23% لعدد السكان في العالم[1]

الإسلام في العالم[عدل]

وفقاً لمؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، قدرت قاعدة بيانات العالم المسيحي للعام 2007 للدين المسيحي كسادس أسرع دين نمو في العالم، وكانت : الإسلام (1.84%)، والعقيدة البهائية (1.7 ٪)، السيخ (1.62 ٪)، اليانية (1.57 ٪)، الهندوسية (1.52 ٪)، والمسيحية (1.32 ٪)، ارتفاع معدلات الولادة كان السبب في النمو.[2]

المونسنيور "فيتوريو فورمينتي" قال في مقابلة مع صحيفة الفاتيكان (رومانو L) : "لأول مرة في التاريخ يتعدى الإسلام الكاثوليكية ويكون أكبر ديانة في العالم" وقال : " إن الكاثوليك يمثلون 17.4 في المئة من سكان العالم وهي نسبة مستقرة بينما المسلمون يمثلون 19.2 في المئة" وأوضح قائلاً :"السبب وراء ذلك هو أن العائلات المسلمة عادة ما تنجب الكثير من الأطفال بينما أعداد أطفال العائلات المسيحية تقل لكن على الرغم من ذلك ما تزال المسيحية أكبر دين معتنق في العالم وأوضح الفاتيكان انه أخذا في الاعتبار كل الطوائف المسيحية بما في ذلك الكنائس الأرثوذكسية والانجليكانية والبروستانتية فتكون نسبة المسيحيين 33 في المئة من سكان العالم وبالتالي الديانة المسيحية أكثر عدد من الإسلام".[3] قالها المونسنيور.[4]

قال جيمس بيل المساهم الرئيسي في وضع دراسة التي اجراها معهد بيو حول المسلمين، متحدثا لوكالة فرانس برس ان ان "اعتناق الإسلام لا يلعب دورا كبيرا في تزايد عدد المسلمين في العالم" مشيرا بصورة خاصة في هذا الصدد إلى معدلات الإنجاب.[5]

الإسلام في أوروبا[عدل]

العدد الإجمالي للمسلمين في أوروبا في عام 2007 كان حوالي 53 مليون نسمة 5.2%، بينهم 16 مليوناً في الاتحاد الأوروبي 3.2%.[6]

المناطق ذات الأغلبية المسلمة في أوروبا هي ألبانيا، كوسوفو، وأجزاء من البوسنة والهرسك، وبعض المناطق الروسية في شمال القوقاز ومنطقة الفولغا والتي يسيطر عليها المسلمون السنجق نوفي بازار وينقسم بين صربيا والجبل الأسود. وهي تتألف في الغالب من الأوروبيين الأصليين من المؤمنين بالدين الإسلامي، الذي تعود تقاليده لمئات السنين، وتعد دولة تركيا وأذربيجان وكازاخستان كذلك ذات الأغلبية المسلمة، ويتألف السكان المسلمين الذين يعيشون في أوروبا الغربية في المقام الأول للشعوب الذي وصلوا إلى القارة الأوروبية من مختلف أنحاء العالم الإسلامي خلال أو بعد العام 1950.

توجد بيانات عن معدلات نمو الإسلام في أوروبا تكشف عن أن عدداً متزايداً من المسلمين يقطنون في أوروبا يرجع أساساً إلى الهجرة وارتفاع معدلات الولادة.[7]

قال "منتدى بيو للدين والحياة العامة" :

"الإسلام هو أسرع الأديان نمواً في أوروبا، مدفوع من قبل الهجرة ومعدلات المواليد العالية، تضاعف عدد المسلمين في القارة ثلاث مرات خلال الـ 30 سنة الماضية، معظم الخبراء الديموغرافيين يتوقعون أن تكون معدلات النمو أعلى في السنوات المقبلة"[8]

الديمغرافية الإسلامية[عدل]

في 25 أبريل 2009 قامت إحدى الجهات الكندية المعادية للإسلام بعمل ونشر فيلم وثائقي مدته سبعة دقائق ونصف تحذًر من المدً الإسلامي المتنامي في العالم (الرابط على موقع اليوتيوب).[9]

عنوان التقرير المرئي:

الديمغرافية الإسلامية: الموجة العالمية للمدَ الإسلامي Muslim Demographics: The Islamic Tidal Wave

ترجمة النص كاملاً كما ورد في الفيلم:

العالم يتغير….

إن الثقافة العالمية التي سيرثها أطفالنا ستختلف اختلافاً كبيراً عما هي عليه اليوم…

أنت على وشك أن تشاهد تقريراً خطيراً عن الديمغرافيا العالمية المتغيرة حالياً…

بحسب البحوث العلمية الحديثة فإن أي ثقافة ما تحتاج إلى 2,11% كحدً أدنى لمعدًل الخصوبة (الإنجاب) في كل عائلة لتتمكن تلك الثقافة من الاستمرار في الوجود لمدة 25 عاماً على الأقل. إن أي ثقافة لا تمتلك هذا الحدً الأدنى سيكون مصيرها التراجع والاندثار الحتمي.

أثبت التاريخ بأن ثقافة تمتلك معدًل مواليد يبلغ 1,9% لن تتمكن من الانتشار نهائياً. وإذا تدنَى ذلك المعدَل إلى 1,3% فإنها ستحتاج إلى مدَة تبلغ من 80 إلى 100 عام لعكس اتجاه النمو السلبي لتلاشي الاندثار، حيث أنه لا يوجد أي نظام اقتصادي يستطيع أن يمكَن تلك الثقافة متدنَية الخصوبة من البقاء والاستمرار.

مثال: لو أن عائلتين مكوَنتين من أب وأم في ثقافة ما أنجبت طفلاً واحداً فإن عدد الأطفال الذين سيقومون بإنشاء أسرهم الخاصة بهم سينزل إلى النصف. وإذا قام هؤلاء بدورهم بإنجاب طفل واحد فقط كآبائهم فهذا يعني أن عدد الأحفاد في ذلك المجتمع أو الثقافة سيبلغ ربع عدد الأجداد… وهكذا دواليك.

بعبارة أخرى، لو ولد مليون طفل فقط في عام 2006 فسيصعب تزويد القوة العاملة في المجتمع بمليون فرد بحلول عام 2026 م، وإن انكماش عدد السكان لثقافة ما إلى انكماش اقتصادها واندثار تلك الثقافة نفسها في النهاية.

في عام 2007 كانت معدَلات الخصوبة في معظم الدول الأوروبية كما يلي: فرنسا 1,8%، إنجلترا 1,6%، اليونان 1,3%، ألمانيا 1,3%، إيطاليا 1,2%، إسبانيا 1,1%.

أما في القارة الأوروبية برمَتها والمكوَنة من إحدى وثلاثين دولة فكانت معدلات الخصوبة 1,38% فقط.

ويؤكد علماء السكان أو الديموغرافيا استحالة عكس النمو المتراجع لتلك المجتمعات على المدى المنظور، وأن أوروبا كما نعرفها اليوم بمعدلات الخصوبة تلك تحتاج إلى سنوات قليلة فقط لتتوقف عن الوجود بشكلها الحالي اليوم.

بالرغم من ذلك كله فإن عدد سكان أوروبا اليوم ليس متناقصاً بل متزايداً، والسبب هو معدلات الهجرة إليها. أو بالأحرى الهجرة الإسلامية إلى أوروبا. ومن الجدير بالذكر أن المسلمين شكَلوا ما نسبته 90% من مجموع المهاجرين إلى أوروبا منذ عام 1990.

ولنأخذ مثال فرنسا التي تبلغ معدلات الإنجاب فيها 1,8% يقابلها معدلات خصوبة في مجتمع المسلمين بها بلغت 8,1% في بعض الأحيان.

وفي جنوب فرنسا المعروف تقليدياً بأنه من أكثر المناطق المكتظَة بالكنائس في العالم فإنه يحوي اليوم عدداً أكثر من المساجد الإسلامية مقارنة بعدد الكنائس فيها.

وفي فرنسا أيضاً فإن نسبة السكان المسلمين تحت سن العشرين في المدن الكبيرة مثل «باريس» و«نيس» و«مرسيليا» تبلغ 30% علماً بأن تلك النسبة يتوقع أن ترتفع إلى 45% بحلول عام 2027 م، مما يعني بأن خمس سكان فرنسا خلال 39 سنة فقط سيكونون من المسلمين مهدَدين بتحويل فرنسا إلى جمهورية إسلامية.

أما في بريطانيا فقد ارتفع عدد المسلمين فيها خلال الثلاثين سنة الماضية من 82 ألف إلى 2,5 مليون مسلم بزيادة مقدارها 30 ضعفاً وبأكثر من ألف مسجد فيها اليوم، علماً بأن أغلب تلك المساجد كانت كنائس في السابق.

أما في هولندا اليوم فإن 50% من المواليد الجدد هم من المسلمين وهذا يعني بأن نصف سكانها سيكونون من المسلمين خلال 15 سنة.

وفي روسيا اليوم هناك أكثر من 23 مليون مسلم يشكَلون خمس إجمالي سكانها، وكذلك يتوقع أن يبلغ المسلمون ما نسبته 40% من تعداد الجيش الروسي ً خلال سنوات قصيرة قادمة.

وفي بلجيكا اليوم فإن 25% من السكان و 50% من المواليد الجدد من المسلمين.

وقد أفادت حكومة الاتحاد الأوروبي بأن ثلث المواليد في أوروبا سيكونون من المسلمين بحلول عام 2025 م … أي خلال 17 سنة قادمة فقط.

ولقد كانت الحكومة الألمانية الأولى في التحدث عن هذا الخطر علناً، حيث أفادت رسمياً أن الهبوط الحادَ في معدَلات النمو السكاني في ألمانيا لا يمكن إيقافه الآن بوصوله مرحلة اللاعودة، وبأن ألمانيا ستصبح دولة مسلمة بحلول عام 2050 م.

كما صرَح الرئيس الليبي «معمَر القذّافي»: “هناك اليوم دلالات وإشارات واضحة بأن الله سيمنح المسلمين النصر في أوروبا بدون الحاجة إلى سيوف ولا مدافع ولا غزوات. لا نحتاج اليوم لإرهابيين أو انتحاريين. المسلمون في أوروبا والبالغ عددهم فوق الخمسين مليوناً اليوم سيحولون القارة الأوروبية إلى قارة مسلمة خلال عدة عقود فقط”.

هناك اليوم 52 مليون مسلم في أوروبا، وتقول الحكومة الألمانية أن هذا الرقم سيتضاعف خلال السنوات العشرين القادمة ليصل إلى 104 مليون مسلم.

أما بالعودة إلى بلادنا في كندا فإن معدلات الخصوبة اليوم تبلغ 1,6% وهذا أقل من الحدَ الأدنى المطلوب للحفاظ على ثقافة أي مجتمع. في حين أن الإسلام اليوم هو أسرع الأديان نمواً في كندا. ففي ما بين عامي 2001-2006 زاد عدد سكان كندا ب 1,6 مليون نسمة، كان منهم 1,2 مليون من المهاجرين.

وفي الولايات المتحدة فإن معدلات الخصوبة كانت 1,6% وبدعم من المهاجرين من ذوي الأصول اللاتينية فقد ارتفعت تلك النسبة إلى 2,11% وبذلك حصلت الولايات المتحدة وبصعوبة بالغة على الحدَ الأدنى لمعدلات الخصوبة المطلوبة للحفاظ على الثقافة المجتمعية لمدة 25 سنة فقط.

وبينما كان عدد المسلمين في أمريكا 100 ألف مسلم فقط في عام 1970 فإنه ارتفع ليصل إلى 9 مليون مسلم في عام 2008 م

اذن العالم يتغيَر… وقد آن الأوان لنستيقظ.

قبل 3 سنوات، انعقد اجتماع في شيكاغو الأمريكية ضمَ 24 منظمة إسلامية. وقد شرحت محاضر الاجتماع الخطط الموضوعة لاجتياح أمريكا من خلال العمل الصحفي والعمل السياسي والتعليم وغير ذلك من النشاطات. وقد أكَد المؤتمرون على ضرورة التحضير والتهيؤ لحقيقة بلوغ عدد المسلمين في أمريكا إلى 50 مليوناً خلال الثلاثين السنة القادمة.

كما ترون … العالم الذي نعيش فيه اليوم لن يكون نفس العالم الذي يعيش فيه أولادنا وأحفادنا.

أفاد تقرير صدر مؤخراً أن عدد المسلمين اليوم فاق عدد أعضاء الكنيسة الكاثوليكية. .[10]

المد الإسلامي[عدل]

المد الإسلامي الذي يقع ضمن مفهومه اعتناق غير المسلمين للإسلام وهو مايسمى بالأسلمة وقد وقعت ظاهرة اعتناق الإسلام أو الأسلمة بصورة كبيرة في بعض الدول الأوربية والآسيوية والإفريقية وفي قارة أمريكا الشمالية.

روسيا[عدل]

في شهر يوليو من عام 2008 نشرت جريدة "برافدا الروسية" مقال بعنوان :

"الإسلام سيكون دين روسيا الاول مع حلول عام 2050"[11]

ويعد الإسلام حالياً الدين الثاني بعد الديانة المسيحية الارثودكسية

أمريكا[عدل]

أشارت عملية مسح حديثة صادرة عن مركز الأبحاث الاجتماعية في جامعة جورجيا الأميركية، إلى أن الإسلام أسرع الأديان انتشارًا في الولايات المتحدة اليوم.[12]

ويبلغ عدد المساجد في أمريكا - بحسب المسح - ما يزيد على 1209 مساجد، بُني أكثر من نصفها خلال السنوات العشرين الماضية، وتتراوح نسبة الذين تحولوا إلى الديانة الإسلامية ما بين 17 و30 بالمائة.

وقال الدكتور "عمر الخالدي" كبير علماء الأبحاث في برنامج "الأغا خان" للهندسة المعمارية الإسلامية، في معهد "مساتشوستس" للتكنولوجيا في "كمبريدج" - لمراسل وكالة الأنباء الأردنية (بترا) -: إن هناك أولاً المساجد التي تجسد التصميم التقليدي المنقول من بلد إسلامي واحد أو أكثر، وثانيًا: مساجد تمثل إعادة تأويل للتقاليد المتوارثة، التي تدمج أحيانًا بعناصر الهندسة المعمارية الموجودة في "الولايات المتحدة"، وثالثًا: تصاميم مبتكرة بالكامل، كتلك التي اعتمدت في بناء المركز الرئيسي لجمعية أميركا الشمالية الإسلامية، في مدينة "بلاينفيلد" بولاية "أنديانا".

وأشار إلى أن معظم المساجد من هذه الفئات الثلاث تُستَخدم أيضًا كمدارس، ومكتبات، ومراكز اجتماع، ومتاجر كتبٍ، وغرف طعامٍ، وقاعات اجتماعية، وحتى كشققٍ سكنية.

وأضاف الدكتور "الخالدي" - وهو مصور فوتوغرافي ومؤرخ لفن عمارة المساجد -: إنه في حالات عديدة تعكس هندسة المساجد في أميركا الشمالية تصاميم البناء السائد في المنطقة المحيطة بها، مُبيِّنًا أنه ومع مرور الزمن سيتم تطوير تصميم نموذجي يمثل مزيجًا يجمع بين الحنين إلى الوطن والابتكار.

وبحسب أخبار قناة (إن بي سي) الفضائية فإن : 20,000 أمريكي يعتنقون الإسلام سنوياً.[13]

وأن 25% من مسلمو أمريكا هم من المسلمين الجدد الذين اعتنقوا الإسلام.[14]

بريطانيا[عدل]

يوجد في بريطانيا حالات اعتناق إسلام كبيرة وصلت إلى 10,000 - 20,000 بريطاني يعتنق الإسلام سنوياً.[15]

فرنسا[عدل]

ذكرت مجلة «جون أفريك» الناطقة بالفرنسية، أن كتاب «الأربعين النووية» الذي يتضمّن أحاديث للرسول صلى الله عليه وسلم، الصادر باللغة العربية مصحوباً بترجمة باللغة الفرنسية، يحقّق أعلى مبيعات في المكتبات الفرنسية؛ بسبب اهتمام الفرنسيين (مسلمين وغير مسلمين) بأحاديث الرسول، خاصّة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 م، وما صاحبها من دعوات إلى «صدام الحضارات»، ودعوات أخرى ل« حوار الحضارات».

وأوضحت الصحيفة أن ارتفاع مبيعات الكتاب في «فرنسا» يرجع إلى أن الإسلام أصبح ثاني أكبر ديانة في فرنسا بعد النصرانية «الكاثوليكية»، مشيرةً إلى أن بعض المصادر الفرنسية تؤكد أن هناك نحو 50 ألف فرنسي يعتنقون الإسلام كل عام.[16]

مصر[عدل]

هناك دراسات مسيحية تشير إلى تناقص نسبة المسيحيين المصريين بسبب هجرة بعضهم إلي الخارج، واعتناق أعداد منهم الدين الإسلامي، إضافة إلي انخفاض معدل الإنجاب لدى المسيحيين وارتفاعه لدى المسلمين. وتشير هذه الدراسات أنه إذا استمر هذا التناقص سيؤدي إلى انقراض المسيحيين خلال 100 عام في مصر.[17] ويقول الأنبا ماكسيموس الأول المنشق عن الكنيسة القبطية "أن 50 ألف مسيحي يعتنقون الإسلام سنويا أي ما لا يقل عن مليون وربع تركوا المسيحية وأشهروا إسلامهم خلال ال36 سنة الماضية -حتى عام 2008- وقال انه يملك اسطوانة بها تسجيل صوتي للأنبا باخميوس مطران البحيرة في اللجنة الخماسية يقول فيه ان معنقي الإسلام في مصر يبلغون حوالي 50 ألف شخص سنويا طوال الستة وثلاثون عاما وحينما سأله أحمد منصور عن الأسباب فقال ماكسيموس ان غالبيتهم تحولوا إلى الإسلام بسبب مشاكل وأن 50% منهم اعتنقوا الإسلام بسبب مشكلة الطلاق."[18]

إنظر أيضاً[عدل]

إسلام حسب البلد

الفتوحات الإسلامية

الإسلام في أوروبا

العالم الإسلامي

المراجع[عدل]