المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

أحمد هليل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أحمد هليل
معلومات شخصية
تاريخ الميلاد القرن 20 م
الجنسية الأردن   تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة إمام، وبروفيسور (أستاذ جامعي)، وقاضي   تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
N write.svg
هذه مقالة جديدة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (ديسمبر 2006)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (أغسطس 2007)

أحمد هليل وزير أوقاف الأردن السابق، يحمل دكتوراة في الشريعة الإسلامية وأستاذ سابق بالجامعة الأردنية.

المناصب[عدل]

إمام الحضرة الهاشمية، قاضي القضاة، وزير أوقاف، ريئس مجلس الإفتاء ،مدير الوعظ والإرشاد، مساعد ثاني لوزير الأوقاف أم المصليين بحضور نحو 55 زعيم دولة خلال جنازة العاهل الأردني الملك حسين. و مسؤول عن عدة مناصب في البنوك الأردنية و مديرا لمركز ايتام .. حاليا قاضي القضاة في المملكة الأردنية الهاشمية.

لقاءات إعلامية[عدل]

استضافه محمد خالد (إعلامي) في برنامجه التليفزيوني الشهير الشرع والطبع في قناة الشارقة الفضائية ودار الحوار معه حول الإصلاح الاسري واسس التربية بين الشرع الرباني والطبع الإنساني.

عنه و عن حياته[عدل]

رغم تعدد المناصب الرفيعة التي تقلدها منذ انخراطه في حقل العمل العام، الا انه ما يزال يحتفظ بابتسامته التي اصبحت سمة بارزة من سمات شخصيته الفريدة، فهو يجمع ما بين الرفعة والتواضع والعلم والورع وقوة الشخصية والحلم، فرجل بحجم سماحة الدكتور احمد محمد هليل، صاحب ارفع مكانة دينية في المملكة قاضي القضاة، له محطات ومنعطفات عديدة في حياتة. ومنصبه يعني انه الذي يقود أهم جهاز رسمي شرعي، يتولى تسيير أحوال الناس الشخصية، وفق منظومة شرعية تكفل الحقوق وتصون الاعراض وتحمي الممتلكات.

يتحلى سماحته بأخلاق صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان وما يزال هاشاً باشاً، سخياً ورعاً، يؤثر ويتأثر، دمعتة قريبة كما ابتسامته، ورث عن والده الشيخ الجليل محمد هليل -عليه رحمة الله - حب العلم، ما اكسبه روح المثابرة والبحث، فحقق درجة الأستاذية في التفسير وعلوم القرآن، بعد ان نال ارفع الشهادات العلمية من أعرق المعاهد والجامعات، فالبداية كانت من الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة، ثم الماجستير من الأزهر الشريف فالدكتوراه التي نالها من ذات الجامعة بمرتبة الشرف.

نشأ ابو محمد في بيت علم ودين، فأبوه من حفظة كتاب الله، وهو عالم جليل باللغة والدين، تتلمذ على يديه الكثيرون، كما كانت لديه قدرة علمية وفكرية لكي يفتي على المذاهب الأربعة وفق من عرفوه، كيف لا وهو تلميذ الشيخ الشنقيطي رحمه الله. سجِل الدكتور هليل حافل في ميادين العمل العام التي شغلها، ابتداء من وزارة الأوقاف التي تدرج فيها بالمناصب، من موظف بسيط، الى مدير للوعظ والإرشاد ثم امينها العام، وبعد ذلك أصبح وزيراً للأوقاف، اضافة الى عمله إماما للحضرة الهاشمية في عهد الراحل الملك الحسين - طيب الله ثراه- ثم استمر محتفظاً بهذا المنصب في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني الميمون حتى الآن، اضافة الى انه مستشار لجلالته.

عمله مع الملوك الهاشميين عمق لديه صفة التواضع والبذل والعطاء، فنعم الرجل بطريقين أكسبته ملامح شخصيته الدينية والعلمية والسياسية والفكرية، فضلاً عن الشخصية الاجتماعية المؤثرة. الطريق الأول: نشأته في عائلة علم ودين، والثاني:تشرفه العمل بمعية الهاشميين، والتخلق بأخلاقهم التي ورثوها كابراً عن كابر باعتبارهم أحفاد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولا أدل على عبارات الثناء والمديح التي يوسم بها، تلك التي أفضى بها الأمير مقرن بن عبد العزيز أبان تسلمه إمارة منطقة المدينة المنورة، أثناء زيارة الوفد الصحفي للإمارة بمعية الدكتور هليل حين كان وزيراً، ورئيساً لبعثات الحج في الديار المقدسة، ولعل هذا هو سر احتفاظه بصداقات كثيرة لرؤساء وزعماء وعلماء ومفكرين، في جميع دول العالم سواء كانت عربية أو إسلامية، وحتى الأجنبية.

فكانت له بصمات واضحة في مسيرة وزارة الأوقاف حين تسلم حقيبتها وزيراً، فأراد لها ان تواكب التطور، وتعمل وفقاً للأسس العلمية، والعملية، فركز على دور الشباب القيادي فيها، كما برز كمدافع عن الإسلام والمسلمين من خلال دعواته لعقد مؤتمرات دولية إسلامية تؤكد سماحة الإسلام ووسطيته، أو مشاركاته في مؤتمرات دولية خارج المملكة. دأب هليل على تنفيذ التوجيهات الملكية، سواء المتعلقة في إكمال وتنفيذ إعمار مقامات الصحابة، أو المتعلقة بترميم وصيانة المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة، وكذلك سعيه في خدمة بيوت الله والحث على إعمارها، والتوسع في إنشاء دور تحفيظ القرآن الكريم، فضلاً عن اهتمامه بالعلم والعلماء، وحفظة كتاب الله والأئمة والوعاظ، ومن أهم النقلات النوعية التي حققها تحويل مديرية تنمية أموال الأوقاف الى دائرة مستقلة، لتمارس نشاطاتها وفقاً لنظامها الخاص، وبرؤى استثمارية علمية.

لا يتورع الدكتور احمد هليل عن اتخاذ أي قرار مهما كان جريئاً، إذا ما وجد ان ثمة مصلحة عامة، ويؤمن بان المسؤول لا بد وان يجتهد كي يحقق الإنجاز وفق صلاحياته، ولذلك فان التطور الهائل في أعمال مؤسسة تنمية أموال الأيتام الذي يرأس مجلس أدارتها، جاء من خلال التوسع في الإقراض على المرابحة الإسلامية وكذلك زيادة حجم الاستثمار، إذ بلغ مجموع ما تم إقراضه في عامين، يفوق ما تم خلال 28 عاماً منذ نشأت المؤسسة، وما من شك بان عوائد تلك القروض تعود بالنفع على اضعف شريحة من شرائح المجتمع وهم الأيتام.

يضرب لنا الدكتور هليل أعظم الأمثال في التفاعل الاجتماعي والتواضع مع الناس، فرغم ما يحمله من ثقل للمسؤولية، بحكم تقلده منصبين مهمين (قاضي القضاة وإمام الحضرة الهاشمية)، الا انه ما يزال يحرص على زيارة جيرانه وأصدقائه في ماركا التي قطنها ذات يوم، كما يتفقد تلاميذ وأصدقاء ومحبي والده عليه رحمة الله، فهو يسال عنهم ويودهم الى الآن.

لديه مقدرة عجيبة على التأثير في الناس، فهو يمتلك ناصية اللغة، التي أعطته مقدرة عجيبة في استخدام أسلوب الإيجاز في القول، فإذا تحدث خطيباً أو واعظاً تأثر من حوله بما يقول، وإذا تلا القرآن متدبراً بكى وأبكى من حوله، فحين كان إماما بمسجد حمزة بمنطقة ماركا، يحرص الآلاف ان يصلوا خلفه، إذ حباه الله بصوت جميل مؤثر، حتى ان كثيرين احتفظوا بتسجيلات تلاوة القران الكريم بصوته.

كان باراً بأبويه، فقام على خدمة والده والاعتناء به خصوصاً في هرمه، وكذلك كان حريصاً على خدمة كل من يزر أبيه أو يطلب العلم لديه، فكان دائم القرب من والديه خصوصاً بعد تقدمهما في السن، ولعل أصعب موقف في حياته حين أم الناس في صلاة الجنازة على والده، فبكى الشيخ بكاءً سالت فيه العبرات، فأبكى جميع من صلى خلفه.

الدكتور هليل عفيف، ورث العفة عن والده منذ ان كان طفلاً، حتى غدا شاباً أبان نشأته وترعرعه في جبل اللويبدة بعمان،وكان وما زال بشوشاً قريباً الى من يحبه، وهو الذي قال ذات مساء أمام عدد من الصحفيين، بان العلاقة بين الزوج وزوجه، علاقة مقدسة، وإنها لا تنتهي بانتهاء مرحلة، ولا يجري عليها التقادم الزمني لأنها تبقى الى الأبد.

تنقل بين التدريس في الجامعات وبين العمل العام، فدرس في كلية الشريعة بالجامعة الأردنية، وكذلك الحال في جامعة البلقاء التطبيقية، وله العديد من المؤلفات والبحوث منها، رسالة القضاء، والخطاب الإسلامي المعاصر، وقصص الأنبياء.