استعيان

المعاينة[1][2] أو الاستعيان أو أخذ العينات[3] أو الجَسّ[4] (الإنجليزية: Sampling) في معالجة الإشارة هو عملية تحويل الإشارة المتصلة إلى مجموعة من القمم على فترات زمنية متقطعة.[5][6][7] يمكن اعتبارها عملية اختزالية أو أختصار للدالة المتصلة في علم الرياضيات. تعتمد الاتصالات الرقمية بشكل أساسي على عملية لاستعيان وذلك لتوفير حجم النطاق وتمكين معالجة كل إشارة على حدة.
نظرية
[عدل | عدل المصدر]- انظر أيضا: نظرية الاستعيان لنيكوست شانون
لتكن (s(t إشارة متصلة يراد أخذ عيناتها، وبفرض أن الاستعيان يتم بقياس قيمة الإشارة المتصلة عند كل فترة زمنية T بالثواني، والتي تدعى فترة الاستعيان. حينئذ تكون الإشارة مأخوذة العينة [s[i معطاة بالعلاقة:
- s[i] = s(iT), حيث i = 0, 1, 2, 3,...
ويكون تردد الاستعيان أو معدل الاستعيان fs معرفا بأنه عدد العينات المأخوذة في الثانية الواحدة, fs = 1/T. ويقاس معدل الاستعيان بالهرتز هرتز أو عينة في الثانية.
والسؤال المتبادر إلى الذهن هو: تحت أي ظروف يمكننا استعادة الإشارة الاصلية تماما؟
يمكن الإجابة جزئيا من نظرية الاستعيان لنيكوست شانون, والتي تعطي شرطا كافيا (ليس بالضرورة دائما) لإمكانية الاستعادة التمامة. تضمن نظرية الاستعيان إمكانية استعادة الإشارات الاصلية تماما إذا كانت محدودة النطاق (أي لها تردد أعظمي) وذلك من نظيراتها (العينات المأخوذة) بشرط أن يكون معدل الاستعيان أكبر من ضعف التردد الأعظمي. ويدعى التردد المكافئ لنصف تردد العينة بتردد نيكويست لنظام الاستعيان والذي يمكن تمثيله دون التباس.
يمكن ملاحظة الترددات التي تفوق تردد نيكويست fN في الإشارة المأخوذة العينة ولكن ترددها يكون غامضا. أي أنه لايمكن تمييز مركبة تردد f من المركبات الأخرى التي لها تردد NfN + f وNfN – f للقيم اللاصفرية الصحيحة من N. تسمى حالة الالتباس هذه التسريب. وللتغلب على هذه المشكلة قدر الإمكان، يتم ترشيح معظم الإشارات التماثلية بواسطة مرشح تتنعيم الحافات أو مضاد التسريب وعادة ما يكون مرشح الترددات المنخفضة ذي تردد قطع بقرب تردد نيكويست وذلك قبل عملية التحويل إلى تمثيل متقطع.
العلاقة الرياضية
[عدل | عدل المصدر]من مبرهنة نيكويست يمكن الحصول على:
- .
مراجع
[عدل | عدل المصدر]- ↑ محمد الدبس، المحرر (1988)، معجم مصطلحات العلم والتكنولوجيا: إنكليزي - عربي (S-Z) (بالعربية والإنجليزية)، بيروت: معهد الإنماء العربي، ج. 4، ص. 2865، OCLC:4770319390، QID:Q130298869
- ↑ أحمد شفيق الخطيب (2018). معجم المصطلحات العلمية والفنية والهندسية الجديد: إنجليزي - عربي موضح بالرسوم (بالعربية والإنجليزية) (ط. 1). بيروت: مكتبة لبنان ناشرون. ص. 698. ISBN:978-9953-33-197-3. OCLC:1043304467. OL:19871709M. QID:Q12244028.
- ↑ عمر شابسيغ؛ أميمة الدكاك؛ نوار العوا؛ هاشم ورقوزق (2016)، معجم مصطلحات الهندسة الكهربائية والإلكترونية والاتصالات (بالعربية والإنجليزية)، دمشق: مجمع اللغة العربية بدمشق، ص. 170، QID:Q108405620
- ↑ أنور محمود عبد الواحد (2010). المعجم الهندسي الجديد: إنجليزي - فرنسي - عربي، مع شروح بالعربية للمصطلحات الهندسية و التكنولوجية و الصناعية و ما يتعلق بها (بالعربية والإنجليزية والفرنسية) (ط. 1). بيروت: مكتبة لبنان ناشرون، الشركة المصرية العالمية للنشر - لونجمان. ص. 1160. ISBN:978-977-16-1276-6. OCLC:797452955. OL:43897725M. QID:Q124618030.
- ↑ Rao, R. Signals and Systems. Prentice-Hall Of India Pvt. Limited. ISBN:9788120338593. مؤرشف من الأصل في 2017-03-24.
- ↑ Reprint as classic paper in: Proc. IEEE, Vol. 86, No. 2, (Feb 1998) نسخة محفوظة 4 سبتمبر 2012 على موقع واي باك مشين
- ↑ "The restoration procedure - part 1". Restoring78s.co.uk. مؤرشف من الأصل في 2009-09-14. اطلع عليه بتاريخ 2011-01-18.
For most records a sample rate of 22050 in stereo is adequate. An exception is likely to be recordings made in the second half of the century, which may need a sample rate of 44100.