انتقل إلى المحتوى

الجيل زد

صفحة محمية جزئيًّا (سماح للمؤكدين تلقائيا)
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

الجيل زد كان أول جيل لديه وصول واسع للإنترنت من سن مبكرة.

الجيل زد (بالإنجليزية: Generation Z) ويُعرف اختصارًا بـ Gen Z أو باسمهم الشائع غير الرسمي الزوومرز (Zoomers)، هي المجموعة الديموغرافية التي تلي جيل الألفية وتسبق جيل ألفا. يستخدم الباحثون ووسائل الإعلام منتصف التسعينيات إلى أواخرها كبداية سنوات ميلاد لهذا الجيل وأوائل عام 2010 كنهايته. مع تعريف الجيل بشكل فضفاض على أنه الأشخاص المولودون من عام 1997 إلى عام 2012.[1] غالبية أفراد الجيل زد هم أبناء الجيل إكس.[2] ومن المتوقع أن يكون العديد منهم آباءً لجيل بيتا المقترح.[3]

نشأ جيل زد خلال منتصف وأواخر العقد الأول والعقد الثاني من الألفية الثالثة، وكان أول جيل اجتماعي ينشأ في ظل عصر الويب 2.0 والتقنيات الرقمية الراسخة.[4] فمنذ سن مبكرة، اعتاد أفراده مشاهدة مقاطع الفيديو والمسلسلات على الإنترنت (خصوصًا عبر يوتيوب)،[5] ولعب الألعاب الإلكترونية مثل كلَب بنغوين (Club Penguin) وماينكرافت (Minecraft).[6] وفي فترة المراهقة والشباب خلال العقدين 2010 و2020، وُصف هذا الجيل بأنه «جيل رقمي بالفطرة» (Digital Natives)،[7] رغم أن العديد منهم ليسوا بالضرورة متمكنين رقميًا[8] وقد يواجهون صعوبات في بيئات العمل الرقمية.[9][10]

وُصِف جيل زد بأنه «أكثر انضباطًا وأقل ميلًا إلى اللهو والملذات» مقارنة بالأجيال السابقة.[11][12] فقد انخفضت معدلات الحمل في سن المراهقة لديهم، كما أنهم يستهلكون كميات أقل من الكحول (لكن ليس بالضرورة من باقي المواد ذات التأثير النفسي)،[13][14][15] ويُبدون اهتمامًا أكبر بالدراسة وفرص العمل. كما تُظهر الدراسات أنهم أكثر قدرة على تأجيل الإشباع مقارنة بمراهقي ستينيات القرن العشرين.[16] ازداد انتشار الرسائل الجنسية بين المراهقين إلا أن آثارها النفسية طويلة المدى ما زالت غير مفهومة تمامًا.[17] ارتفعت بين أبناء هذا الجيل معدلات الوعي والتشخيص باضطرابات الصحة النفسية،[15][18][19][20] كما زادت معدلات قلة النوم لديهم. وتشير الأبحاث إلى أن الآثار السلبية لوقت الشاشة (Screen Time) كانت أكثر وضوحًا في أواخر العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين لدى المراهقين مقارنة بالأطفال الأصغر سنًا.[21] أما الثقافات الفرعية الشبابية فلم تختفِ تمامًا، لكنها أصبحت أقل صخبًا وأكثر هدوءًا.[22][23] كما أصبحت الحنين إلى الماضي (نوستالجيا) سمة بارزة في ثقافة الشباب خلال العقدين 2010 و2020.[24][25]

المصطلحات

يشير اسم الجيل زد (Generation Z) إلى كونه الجيل الثاني بعد الجيل إكس (Generation X)، استمرارًا للتسلسل الأبجدي بعد الجيل واي (Generation Y) المعروف أيضًا باسم جيل الألفية (Millennials).[26][27] وقد أُطلقت على هذا الجيل أسماء أخرى، منها: جيل الآي (iGeneration)،[28] وجيل الوطن (Homeland Generation)،[29] والجيل الشبكي (Net Gen)،[28] والرقميون الأصليون (Digital Natives)،[28] والرقميون الأصليون الجدد (Neo-Digital Natives) في إشارة إلى التحول من الحواسيب الشخصية إلى الأجهزة المحمولة، ومن النصوص إلى الفيديوهات لدى هذا الجيل.[30] كما سُمِّي أيضًا الجيل التعددي (Pluralist Generation)،[28] وجيل الإنترنت (Internet Generation)،[31] والجيل المئوي (Centennials).[32] وقد أجرى مركز بيو للأبحاث (Pew Research Center) عام 2019 دراسةً لقياس شيوع هذه المصطلحات عبر اتجاهات غوغل (Google Trends) في الولايات المتحدة، وتبيّن أن مصطلح الجيل زد (Generation Z) هو الأكثر استخدامًا بفارق كبير.[33] كذلك أدرج كلٌّ من قاموس ميريام-ويبستر (Merriam-Webster) وقاموس أوكسفورد (Oxford) مدخلًا رسميًا لمصطلح Generation Z.[34]

استخدم مغني الراب إم سي لارس (MC Lars) مصطلح جيل الآي (iGeneration) عنوانًا لأغنيةٍ له[35] عام 2003، وكان يشير به في البداية إلى جيل الألفية (Millennials).[36] كما استخدمت أستاذة علم النفس والمؤلفة جين توينج (Jean Twenge) المصطلح نفسه، وكانت تنوي جعله عنوانًا لكتابها الصادر عام 2006 عن جيل الألفية، إلا أنها غيّرته إلى “جيل الأنا” (Generation Me) بناءً على طلب ناشرها. وفي عام 2017، أعادت توينج استخدام المصطلح نفسه في عنوان كتابها عن جيل زد (Gen Z) بعنوان “آي جين” (iGen). وقد ادّعى آخرون أيضًا أنهم أول من صاغ هذا الاسم.[28]

الفنون والثقافة

فَتَاتَانِ من جيل زد يلتقطن صورة سيلفي، وهو أسلوب صور اشتهر بين هذهِ الفئة العمرية

السعادة والقيم الشخصية

وصفت مجلة ذي إيكونوميست الجيل زد بأنهُ الجيل الأكثر تعلماً والأفضل سلوكًا والأشد تعبًا واكتئابًا مقارنةً بالأجيال السابقة. في عام 2016، أجرت مؤسستا فايركي وبوبيولوس دراسة دولية لحالة أكثر من 20,000 شخص تتراوح أعمارهم بين 15-21 عامًا في عشرين دولة: الأرجنتين وأستراليا والبرازيل وكندا والصين وفرنسا وألمانيا والهند وإندونيسيا وإسرائيل وإيطاليا واليابان ونيوزيلندا ونيجيريا وروسيا وجنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية وتركيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية. ولقد وجدوا أن شباب الجيل زد كانوا سعداء بشكل عام بالأوضاع الراهنة في حياتهم الشخصية (59%). تركز معظم الشباب غير السعداء في كوريا الجنوبية (29%) واليابان (28%) بينما كان الشباب الأكثر سعادة من إندونيسيا (90%) ونيجيريا (78%). من أجل تحديد «درجة السعادة» الإجمالية لكل بلد، طرح الباحثون النسبة المئوية للأشخاص الذين قالوا إنهم غير سعداء من عدد الذين قالوا إنهم سعداء. كانت أهم مصادر السعادة هي التمتع بالصحة الجسدية والعقلية الجيدة (94%)، ووجود علاقة جيدة مع الأسرة (92%)، ومع الأصدقاء (91%). بشكل عام، كان المشاركون الأصغر سنًا والذكور أكثر سعادة. جاءت العقيدة الدينية في المرتبة الأخيرة بنسبة 44%. مع ذلك، كان الدين مصدرًا رئيسيًا لسعادة شباب الجيل زد من إندونيسيا (93%) ونيجيريا (86%) وتركيا (71%) والصين والبرازيل (كلاهما 70%). كانت أهم أسباب القلق والتوتر هي المال (51%) والمدرسة (46%)؛ وأتت وسائل التواصل الاجتماعي وضعف إمكانية الوصول إلى الموارد الأساسية (مثل الطعام والماء) في أسفل القائمة بنسبة 10%. كانت المخاوف بشأن الغذاء والماء أكثر سوءًا في الصين (19%) والهند (16%) وإندونيسيا (16%)؛ كان الهنود الشباب أكثر عرضة للضغط النفسي الناتج عن وسائل التواصل الاجتماعي (19%).[37]

وفقًا للدراسة المذكورة أعلاه التي أجرتها مؤسسة فايركي، كانت أهم القيم الشخصية لهؤلاء الأفراد هي مساعدة أسرهم وأنفسهم على المضي قدمًا في الحياة (كلاهما 27%)، يليها الصدق (26%). جاء التطلع إلى ما وراء مجتمعاتهم المحلية في المرتبة الأخيرة بنسبة 6%. كانت القيم العائلية قوية بشكل خاص في أمريكا الجنوبية (34%) بينما أثبتت الفردانية وروح المبادرة شعبيتها في إفريقيا (37%). كان الأشخاص الذين أثروا في الشباب أكثر من غيرهم من الآباء (89%) والأصدقاء (79%) والمعلمين (70%). وجاء المشاهير (30%) والسياسيون (17%) في المرتبة الأخيرة. بشكل عام، كان الشباب أكثر عرضة للتأثر بالرياضيين والسياسيين من الشابات، الذين فضلن الكتب والشخصيات الخيالية. كانت ثقافة المشاهير مؤثرة بشكل خاص في الصين (60%) ونيجيريا (71%) وغير هامة بشكل خاص في الأرجنتين وتركيا (كلاهما 19%).[38] بالنسبة للشباب، كانت أهم العوامل المؤثرة في مهنهم الحالية أو المستقبلية هي إمكانية صقل مهاراتهم (24%)، والدخل (23%) بينما كانت الشهرة أقل العوامل أهمية (3%)، وما إذا كانت المنظمة التي يعملون لصالحها ذات تأثير إيجابي على العالم أم لا (13%). كانت أهم العوامل بالنسبة للشباب عند التفكير في مستقبلهم هي أسرهم (47%) وصحتهم (21%)؛ ورفاهية العالم بأسره (4%)، وجاءت رفاهية مجتمعاتهم المحلية (1%) في أسفل القائمة.[39]

الثقافة المشتركة

خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين وخاصةً عام 2010، أصبحت الثقافات الفرعية للشباب التي كانت مؤثرة خلال أواخر القرن العشرين أكثر ندرة وهدوءًا، على الأقل في الحياة الواقعية وإن لم يكن بالضرورة على الإنترنت، وازدادت تعقيدًا بانتشار السخرية والوعي الذاتي بسبب المراقبة المستمرة من قبل الأقران. في ألمانيا، مثلًا، يبدو الشباب أكثر اهتمامًا بنمط الحياة السائد الذي تتمثل أهدافه بإنهاء الدراسة، وامتلاك منزل في الضواحي، والحفاظ على الصداقات والعلاقات الأسرية، والعمل المستقر، بدلاً من الثقافة الشعبية، أو التألق، أو النزعة الاستهلاكية.[40]

يبدو أن الحدود بين الثقافات الفرعية المختلفة للشباب أصبحت مبهمة، وازدادت مشاعر النوستالجيا (الحنين). رغم أن الصيحة الجمالية التي أُطلق عليها اسم «كوتاجيكور» في عام 2018 كانت موجودة منذ سنوات عديدة، فقد أصبحت ثقافة فرعية خاصة بالجيل زد، خاصةً على شبكات التواصل الاجتماعي المختلفة في أعقاب عمليات الإغلاق الجماعي المفروضة لمكافحة انتشار كوفيد-19. تعد إحدى أشكال الهروب من الواقع والنوستالجيا. أصبحت صيحة كوتاجيكور أكثر شهرة بفضل النجاح التجاري لألبوم فوكلور 2020 للمغنية وكاتبة الأغاني، تايلور سويفت.[41]

عادات القراءة

في نيوزيلندا، لاحظ عالم النفس التنموي، توم نيكولسون، انخفاضًا ملحوظًا في استخدام المفردات المعجمية والقراءة بين أطفال المدارس، الذين يتردد الكثير منهم في استخدام القاموس. وفقًا لدراسة استقصائية في عام 2008 أجراها المشروع الوطني لرصد التعليم، يقرأ واحد من كل خمسة تلاميذ بعمر أربع سنوات وثماني سنوات الكتب كهواية، إذ انخفضت أعدادهم بنسبة %10 عن عام 2000.[42]

في المملكة المتحدة، وجدت دراسة استقصائية أجريت على 2000 من الآباء والأطفال في عام 2013 بواسطة مؤسسة نيلسن بوك أن 36% من الأطفال يقرؤون الكتب من أجل المتعة بشكل يومي، و60% بشكل أسبوعي، و72% يقرأ لهم والديهم على الأقل مرة واحدة في الأسبوع. كانت الأنشطة الترفيهية الأكثر شيوعًا بين الأطفال البريطانيين هي مشاهدة التلفاز (36%)، والقراءة (32%)، واستخدام الشبكات الاجتماعية (20%)، ومشاهدة مقاطع فيديو على موقع يوتيوب (17%)، ولعب الألعاب على الهواتف المحمولة (16%). بين عامي 2012 و2013، أفاد الأطفال بأنهم يقضون وقتًا أطول على ألعاب الفيديو، وموقع يوتيوب، وتبادل الرسائل النصية، لكن وقتًا أقل في القراءة (بنسبة 8%). بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 11-17 عامًا، ارتفعت نسبة غير القرّاء من 13% إلى 27% بين عامي 2012 و2013، وانخفضت نسبة الذين يقرؤون مرة واحدة إلى ثلاث مرات في الشهر (قراءة عرضية) من 45% إلى 38%، وارتفعت نسبة الذين يقرؤون لمدة لا تزيد عن 15 دقيقة في المتوسط في الأسبوع (قراءة خفيفة) من 23% إلى 27%، وانخفضت نسبة الذين يقرؤون ما بين 15-45 دقيقة في الأسبوع (قراءة متوسطة) من 23% إلى 17%، وارتفعت نسبة الذين يقرؤون ما لا يقل عن 45 دقيقة في الأسبوع (قراءة كثيفة) بشكل طفيف من 15% إلى 16%.[43]

أظهر استطلاع أجراه الصندوق الوطني لمحو الأمية في عام 2019 أن 26% فقط من الأفراد الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا يقضون بعض الوقت على الأقل كل يوم في القراءة، وهو أدنى مستوى منذ بدء التسجيل في عام 2005. انخفض الاهتمام بالقراءة من أجل المتعة مع تقدم العمر، وكان احتمال أن يقول الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5-8 سنوات إنهم يستمتعون بالقراءة ضعف احتمال أن يقول الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 14-16 عامًا نفس الشيء. كانت هناك فجوة كبيرة بين الجنسين في القراءة الطوعية، إذ قال 47% فقط من الأولاد مقابل 60% من الفتيات إنهم يقرؤون من أجل المتعة. ذكر واحد من كل ثلاثة أطفال أنه يواجه صعوبة في العثور على شيء ممتع للقراءة.[44]

مراجع

  1. ^ Burclaff, Natalie. "Research Guides: Doing Consumer Research: A Resource Guide: Generations". guides.loc.gov (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-09-14. Retrieved 2025-04-16.
  2. ^ ما هو الفرق بين جيل الالفية Y والجيل الحالي Z | Startup Go - انطلق نسخة محفوظة 13 ديسمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ "Welcome Gen Beta - McCrindle". mccrindle.com.au (بالإنجليزية الأمريكية). 19 Jan 2025. Archived from the original on 2025-09-24. Retrieved 2025-08-29.
  4. ^ "Gen Z | Years, Age Range, Meaning, & Characteristics | Britannica". www.britannica.com (بالإنجليزية). 5 Mar 2024. Archived from the original on 2025-09-10. Retrieved 2024-03-05.
  5. ^ How younger voters will impact elections: Meet the Plurals نسخة محفوظة 2025-05-18 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ From Pixels To Paychecks: How Minecraft Is Launching Gen Z's Careers نسخة محفوظة 2025-10-10 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ Turner، Anthony (2015). "Generation Z: Technology And Social Interest". Journal of Individual Psychology. ج. 71 ع. 2: 103–113. DOI:10.1353/jip.2015.0021. S2CID:146564218. مؤرشف من الأصل في 2025-06-22.
  8. ^ Strauss، Valerie (16 نوفمبر 2019). "Today's kids might be digital natives — but a new study shows they aren't close to being computer literate". Education. The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 2019-11-17. اطلع عليه بتاريخ 2019-11-21.
  9. ^ Demopoulos، Alaina (28 فبراير 2023). "'Scanners are complicated': why Gen Z faces workplace 'tech shame'". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 2025-10-27. اطلع عليه بتاريخ 2023-05-13.
  10. ^ Wells، Georgia (24 أغسطس 2024). "Gen Z-ers Are Computer Whizzes. Just Don't Ask Them to Type". The Wall Street Journal. مؤرشف من الأصل في 2024-08-25. اطلع عليه بتاريخ 2024-10-14.
  11. ^ "Teenagers are better behaved and less hedonistic nowadays". International. The Economist. 10 يناير 2018. مؤرشف من الأصل في 2020-09-19. اطلع عليه بتاريخ 2020-09-29.
  12. ^ Twenge، Jean (19 سبتمبر 2017). "Why today's teens aren't in any hurry to grow up". The Conversation. مؤرشف من الأصل في 2020-11-15. اطلع عليه بتاريخ 2020-11-13.
  13. ^ Schepis، Ty (19 نوفمبر 2020). "College-age kids and teens are drinking less alcohol – marijuana is a different story". The Conversation. مؤرشف من الأصل في 2020-11-21. اطلع عليه بتاريخ 2020-11-21.
  14. ^ Hymas، Charles (9 ديسمبر 2020). "Generation Z swap drink for drugs as class A use by 16-24-year-olds rises by half in seven years". The Daily Telegraph. مؤرشف من الأصل في 2020-12-10. اطلع عليه بتاريخ 2020-12-19.
  15. ^ ا ب Chandler-Wilde, Helen (6 Aug 2020). "The future of Gen Z's mental health: How to fix the 'unhappiest generation ever'". The Daily Telegraph (بالإنجليزية البريطانية). ISSN:0307-1235. Archived from the original on 2022-01-10. Retrieved 2020-08-08.
  16. ^ Protzko، John (مايو–يونيو 2020). "Kids These Days! Increasing Delay of Gratification Ability Over the Past 50 Years in Children". Intelligence. ج. 80 ع. 101451 101451. DOI:10.1016/j.intell.2020.101451. ISSN:0160-2896. S2CID:218789047. مؤرشف من الأصل في 2023-02-03. اطلع عليه بتاريخ 2020-09-26.
  17. ^ Del Rey، Rosario؛ Ojeda، Mónica؛ Casas، José A.؛ Mora-Merchán، Joaquín A.؛ Elipe، Paz (21 أغسطس 2019). Rey، Lourdes (المحرر). "Sexting Among Adolescents: The Emotional Impact and Influence of the Need for Popularity". Educational Psychology. Frontiers in Psychology. ج. 10 ع. 1828: 1828. DOI:10.3389/fpsyg.2019.01828. PMC:6712510. PMID:31496968.
  18. ^ "Generation Z is stressed, depressed and exam-obsessed". The Economist. 27 فبراير 2019. ISSN:0013-0613. مؤرشف من الأصل في 2019-03-28. اطلع عليه بتاريخ 2019-03-28.
  19. ^ American Psychological Association (15 مارس 2019). "Mental Health Issues Increased Significantly in Young Adults over Last Decade". Science Daily. مؤرشف من الأصل في 2020-12-20. اطلع عليه بتاريخ 2020-12-31.
  20. ^ Schraer، Rachel (11 فبراير 2019). "Is Young People's Mental Health Getting Worse?". Health. BBC News. مؤرشف من الأصل في 2021-01-05. اطلع عليه بتاريخ 2020-12-26.
  21. ^ Adelantado-Renau، Mireia؛ Moliner-Urdiales، Diego؛ Cavero-Redondo، Iván؛ Beltran-Valls، Maria Reyes؛ Martínez-Vizcaíno، Vicente؛ Álvarez-Bueno، Celia (23 سبتمبر 2019). "Association Between Screen Media Use and Academic Performance Among Children and Adolescents: A Systematic Review and Meta-analysis". JAMA Pediatrics. American Medical Association. ج. 173 ع. 11: 1058–1067. DOI:10.1001/jamapediatrics.2019.3176. hdl:10234/186798. PMC:6764013. PMID:31545344.
  22. ^ Petridis، Alexis (20 مارس 2014). "Youth Subcultures: What Are They Now?". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 2020-11-22. اطلع عليه بتاريخ 2021-01-04.
  23. ^ Watts، Peter (10 أبريل 2017). "Is Youth Culture a Thing of the Past?". Apollo. مؤرشف من الأصل في 2021-01-07. اطلع عليه بتاريخ 2021-01-04.
  24. ^ Arana، Ixone (14 أكتوبر 2023). "Modern Nostalgia: Why Do Young People Ache for a Past They Never Lived?". Lifestyle. El Pais. مؤرشف من الأصل في 2025-09-04. اطلع عليه بتاريخ 2023-12-04.
  25. ^ Isabel Slone (10 مارس 2020). "Escape Into Cottagecore, Calming Ethos for Our Febrile Moment". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2020-03-10. اطلع عليه بتاريخ 2020-05-23.
  26. ^ Shapiro، Jordan (2018). The New Childhood: Raising Kids to Thrive in a Connected World. Little, Brown.
  27. ^ "Generation Z". Lexico. Oxford University Press. مؤرشف من الأصل في 2019-08-17. اطلع عليه بتاريخ 2021-05-19.
  28. ^ ا ب ج د ه Horovitz، Bruce (4 مايو 2012). "After Gen X, Millennials, what should next generation be?". USA Today. مؤرشف من الأصل في 2020-10-28. اطلع عليه بتاريخ 2012-11-24.
  29. ^ Howe، Neil (27 أكتوبر 2014). "Introducing the Homeland Generation (Part 1 of 2)". Forbes. مؤرشف من الأصل في 2017-08-23. اطلع عليه بتاريخ 2016-05-02.
  30. ^ Takahashi، Toshie T. "Japanese Youth and Mobile Media". Rikkyo University. مؤرشف من الأصل في 2020-09-26. اطلع عليه بتاريخ 2016-05-10.
  31. ^ "Generations in Canada". www12.statcan.gc.ca. مؤرشف من الأصل في 2015-09-22. اطلع عليه بتاريخ 2015-11-03.
  32. ^ Capatides، Christina (22 سبتمبر 2015). "Meet Generation Z". CBS News. مؤرشف من الأصل في 2021-01-21. اطلع عليه بتاريخ 2021-01-15. Generation Z is also hugely synonymous with technology because Centennials grew up in the era of smartphones. In fact, most of today's youth can't even remember a time before social media.
  33. ^ Dimock, Michael (17 Jan 2019). "Defining generations: Where Millennials end and Generation Z begins". Pew Research Center (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-10-09. Retrieved 2023-04-28.
  34. ^ Dimmock، Michael (17 يناير 2019). "Defining generations: Where Millennials end and post-Millennials begin". Pew Research Center. مؤرشف من الأصل في 2019-01-17. اطلع عليه بتاريخ 2019-12-21.
  35. ^ "Talking 'Bout iGeneration – MC Lars". ascap.com. مؤرشف من الأصل في 2008-12-11.
  36. ^ MC Lars - iGeneration (Music Video) (2004) . "I would read the word 'iGeneration' in an article as a term used to describe Millennials. I wrote this song in 2003, a decade before I first saw the word used by others."
  37. ^ Definition of Generation Z. مؤرشف من الأصل في 2022-01-27. اطلع عليه بتاريخ 2019-03-18. {{استشهاد بموسوعة}}: تجاهل المحلل الوسيط |معجم= لأنه غير معروف (مساعدة)
  38. ^ "Move Over, Millennials: How 'iGen' Is Different From Any Other Generation". The California State University. 22 أغسطس 2017. مؤرشف من الأصل في 2021-12-15.
  39. ^ "Generations in Canada". Statistics Canada. 2011. مؤرشف من الأصل في 2022-01-26. اطلع عليه بتاريخ 2016-07-28.
  40. ^ "Learn About Gen Z (aka Generation Z) on GEN HQ". The Center for Generational Kinetics (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2022-02-07. Retrieved 2021-07-23.
  41. ^ "Generation Z Law Students Want Remote Work Option, Survey Says". Bloomberg Law. 20 أبريل 2021. مؤرشف من الأصل في 2021-12-15.
  42. ^ "How new Gen Z voters could shape the election". PBS NewsHour (بالإنجليزية الأمريكية). 31 Oct 2020. Archived from the original on 2022-02-11. Retrieved 2021-07-23.
  43. ^ "Gen Z women are breaking into the venture-capital boys club". Washington Post (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0190-8286. Archived from the original on 2022-02-16. Retrieved 2022-01-28.
  44. ^ U.S. Census Bureau. "Reaching Out to the Young and Mobile to Respond to the 2020 Census". United States Census Bureau (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2021-12-16. Retrieved 2021-03-08.