هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

المعرفة الحرة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

المعرفة الحرة هي المعرفة التي يمكن الحصول عليها وتفسيرها وتطبيقها بحرية. ويمكن إعادة صياغتها وفقا لحاجة الفرد ومشاركتها مع الآخرين من أجل مصلحة المجتمع. المصطلح يشير إلى الحركة الثقافية للمعرفة الحرة مستوحى من مبادئ البرمجيات الحرة، ونجاح الإنتاج الجماعي في تطوير البرمجيات الحرة والموسوعة الحرة ويكيبيديا والاقتناع بأن المعرفة يجب أن تكون متاحة وقابلة للمشاركة بدون قيود.

المعرفة الحرة[عدل]

دعاة المعرفة الحرة يرون أن حرية المعرفة تحت الخطر بسبب محاولات تقييد أو التحكم بتبادل المعلومات (أو المعرفة المتاحة) على الإنترنت. لأجل هذا السبب تعريف المعرفة الحرة شُكّل اعتماداً على تعريف البرامج الحرة بواسطة مؤسسة البرامج الحرة الذين يتشاركون هذا القلق:

المعرفة الحرة هي معرفة علنية تصدر بشكل يتمتع فيه المستخدمون بحرية قراءتها وسماعها ومشاهدتها أو بطريقة أخرى اختبارها والتعلم منها ومعها؛ لنسخها وتوفيقها واستخدامها لأي هدف، ومشاركة الأعمال المشتقة بشكل مشابه.

مستخدمو المعرفة الحرة لديهم الحرية لـ:

  1. استخدام العمل لأي غرض.
  2. دراسة آليات عملها، ليقدروا على تعديلها وتكييفهاوفق حاجتهم.
  3. عمل ونشر نسخ منها، بشكل كامل أو جزئي.
  4. تحسين و/أو إمداد العمل ومشاركة النتيجة.

الحريتان رقم 2 و4 تتطلبان تمثيلاً رقمياً للمعرفة الحرة لتكون في ملف مفتوح التنسيق وقابل للتعديل بشكل كامل مع البرامج حرة على النحو المحدد من قبل مؤسسة البرمجيات الحرة.

وهناك عدة مبادرات تهتم بشأن المعرفة الحرة مثل حركة الوصول إلى المعرفة.

المصادر الحرة[عدل]

مصطلح المصادر الحرة يشير إلى المصادر الممثلة على جهاز أو أحد الوسائط كالملفات مفتوحة التنسيق المحتوية على نص أو صورة، صوت أو الوسائط المتعددة، الخ. أو مزيج منها يمكن الوصول إليها مع برمجيات حرة وتصدر بترخيص يمنح الحرية للمستخدمين للحصول عليها، قراءتها، الاستماع إليها، مشاهدتها أو بطريقة أخرى تجربتها للتعلم منها، نسخها، تنفيذها، تعديلها واستخدامها لأي غرض، وللمساهمة ومشاركة التحسينات أو الأعمال المشتقة.

هذه المصادر مركز للحركات المرتبطة مع البرامج الحرة، الثقافة الحرة، والمعرفة الحرة، الخ.وتستخدم في المجتمعات الحرة - مثلاً: للتعلم (انظر التعلم الحر أدناه).

  • الوثيقة الحرة تشير إلى بعض القيم وراء هذه الحركات.

استخدام مصطلح "المصادر الحرة" ظهر من مناقشات المعرفة الحرة كتعميم.

التعلم الحر[عدل]

المعرفة والتعلم يسيران جنباً إلى جنب.فالتعلم الحر هو (تعاوني -بشكل محتمل-، تعلم بنائي اجتماعي)غير مقييد بالتراخيص المبالغة في التقييد، مستخدماً المصادر الحرة. المصطلح مرتبط بتصورات كـ "الحرية في التعلم" -تحرير التعليم والتعلم - يعتبر مناسباً في بلدانٍ حيث نظام التعليم العام غير قادر على تغطية كل الحاجات، تشجيع وتمكين المجتمع المدني بأن يبادر ويقوي نظم التعليم العامٍ. (انظر أيضاً ويكي الجامعة

ملاحظات تاريخية والمراجع[عدل]

قد يقال أن مفاهيم المعرفة الحرة والمعرفة غير الحرة قد وجدت منذ كان الإنسان قادراً على التواصل. النقاشات الأكاديمية حول هذه المفاهيم ليست جديدة.فخلال السنوات الأخيرة أصبح الجدل ساخناً خصوصاً مع ظهور الشابكة والسهولة التي يمكن مشاركة المعرفة بها.

في الأسفل قائمة بمراجع ذات صلة وملاحظات تاريخية إضافية:

  • 1909: ماهاتما غاندي: واحد من أوائل منشورات غاندي، هند سواراج نشر في غوجاراتي عام 1909 معترف به بوصفه مخططاً فكرياً من حركة الحرية في الهند.ترجم الكتاب إلى اللغة الإنكليزية في السنة التالية لصدوره مع رمز حقوق الطبع والنشر مكتوب عليها "لا حقوق محفظة".[1]
  • 1954: مارك فان دورين.[2]
  • 2001: إعلان اف ال أي 3 -" برنامج حر لبناء المعرفة الحرة".[3]
  • 2002: مبادرة بودابست للوصول المفتوح دعت للـ "وصول المفتوح " للبحث في جميع المجالات.
  • 2002: نشرت مجموعة من المقالات التي كتبها ريتشارد ستولمن.التي تتناول كثيراً من فلسفة المعرفة الحرة التي في معنى البرمجيات.[4]
  • في بداية هذا القرن بدأ الناشرين الأكادميين التفكير في الوصول المفتوح ولقد صدر العديد من المحتوى العلمي بموجب تراخيص الإبداع المشترك.

دليل قوائم المجلات المفتوحة الوصول متعددة، بالرغم من أن درجات الحرية مختلفة.(العديد منها ينشر المعرفة الحرة)

  • تعريف المعرفة الحرة في الأعلى مستوحى من تعريف البرمجيات الحرة وكتابات جيمي ويلز "المعرفة الحرة تتطلب برامج حرة وملفات مفتوحة التنسيق".
  • لورنس ليسيغ نشر العديد من الكتب التي ناقشت التوتر بين الحرية المرغوبة، ثقافة الانترنت المقروءة والمكتوبة والسيطرة عبر التقنية. ومن بين هذه الكتب: الثقافة الحرة، الرمز وغيرها من قوانين الفضاء، القانون: النسخة 2.0 ومستقبل الأفكار [5]
  • 2004 يوشاي بينكلير نشر ((Coase's Penguin))يستحدث نمطاً جديداً من الإنتاج للقرن الـ 21.
  • 2006 يوشاي بينكلير نشر كتاب "ثروة الشبكات" الذي توسع في مفهوم الإنتاج النظير القائم على المشاعات.
  • 2007 شارلوت هيس وإلنور أوستروم حررا كتاباً باسم " فهم المعرفة في العموم: من النظرية إلى الممارسة" الذي يعكس الاهتمام الحالي في هذه الظاهرة وبعض من تاريخ المعرفة العامة.
  • 2007 كيم تاكير أصدر كلمة "(liber) حر".

بعض المناقشات أدت إلى ظهور أفكار "المصادر الحرة" (في الأعلى) والمجتمعات الحرة أحدثت خلال ورش العمل في مشروع اسمه في الأصل "مجتمعات المعرفة الحرة" وفيما بعد أطلق عليه "المجتمعات الحرة".

كان القلق الرئيسي هو الحاجة لتوفير الوصول إلى المصادر الحرة للبلاد المتقدمة - المصادر التي تحتاج ضرورةً إعادة سياقها وتوفيقها للاستخدام المحلي.وسيكون من المفيد أيضاً إذا كان المتلقين من هذه الموارد قادرين على تعديلها وتوزيع الأعمال المشتقة منها دون قيود.

والقصد هو تشجيع الناس القلقين من المحتوى المفتوح (وغيرها). لتميز "مفتوح" من "حر"، لفهم الحقوق المتروكة، وترخيص الموارد وفقاً لذلك، لتمكين "نسخ - تعديل، مزج ومشاركة" (حر أو" قراءة- كتابة") الثقافة والمجتمع.

قد توجد النقاشات على طول هذا الاتجاه (كمثال) في المنتديات والمؤتمرات في مجتمعات الموارد التعليمية المفتوحة، والمناقشات عن البرامج الحرة والثقافة الحرة.

من المحتمل أن تستمر هذه كاستمرار رخصة الوثائق الحرة (رخصة جنو العمومية)، ورخص الإبداع العام بالتطور استجابة للقضايا المعاصرة المرتبطة بحرية المستخدمين.

انظر أيضًا[عدل]

روابط خارجية[عدل]

منظمات تدعم المعرفة الحرة[عدل]

(صراحةًأو ضمنًا)

مصادر[عدل]

  1. ^ "Would Gandhi have been a Wikipedian?". اكسبريس الهندية (صحيفة). 17 January 2012. تمت أرشفته من الأصل في 09 ديسمبر 2012. اطلع عليه بتاريخ 26 يناير 2012. 
  2. ^ van Doren, M. 1954. Man's right to knowledge and the free use thereof. Columbia University, New York.
  3. ^ Fle3 announcement in November 2001
  4. ^ Gay, Joshua (ed). 2002: Free Software, Free Society: Selected Essays of Richard M. Stallman. Boston, Massachusetts: GNU Press. ISBN 1-882114-98-1. Also available over the web in PDF, Texinfo, and Postscript formats نسخة محفوظة 08 يونيو 2008 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ Lessig, L. 2004. Free Culture: How Big Media Uses Technology and the Law to Lock Down Culture and Control Creativity. Penguin Books.