المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
يرجى إضافة وصلات داخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.
لقد اقترح دمج هذه المقالة مع مقالةأخرى، شارك في النقاش إذا كان عندك أي ملاحظة.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

الوثيقة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أكتوبر 2018)
Commons-emblem-merge.svg
لقد اقترح دمج محتويات هذه المقالة أو الفقرة في المعلومات تحت عنوان مستند. (نقاش)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (أكتوبر_2010)

الوثيقة في اللغة كما في لسان العرب مشتقة من المواثقة أو المعاهده. قال الله تعالى "وميثاقَه الذي واثَقكم به".كما في حديث كعب بن مالك : "ولقد شهدت مع رسول الله، ، ليلة العقبة حين تَواثَقْنا على الإسلام أي تحالفنا وتعاهدنا". يشار إلى الوثيقة على مر العصور واختلاف التشريعات بأنها أداة لإثبات الحق، وحمايته من الضياع، وهكذا نجد في التشريعات القانونية على اختلاف مدارسها وسائل مختلفة لإثبات المعاملات، واعتبرت أحيانا هذه الوسائل شرط أساسي من دونه لا ينشأ الحق القانوني للمعاملة، كما جعلت منه في أحيانا أخرى وسيلة لإثبات التصرف القانوني فقط.

وانتقلت الوثيقة مع التطور الذي شهده الفكر الإنساني والفلسفة القانونية من من أداة إثبات وحماية، إلى وسيلة لتنفيذ القانون، حيث أن السياسة التشريعية للقانون أحيانا قد تستهدفه لحماية طرف من في العلاقة التعاقدية، أو لضرورة ورود خصائص معينه في العلاقة العقدية تساهم في تحديد شكل الوثيقة، إضافة إلى دورها الهام في تطور قانون العقود

Mustalah.png
هذه بذرة مقالة عن مصطلح بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.