هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

بنية النظرية التطورية (كتاب)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
بنية النظرية التطورية
The Structure of Evolutionary Theory
المؤلف ستيفن جي غولد
اللغة إنجليزية
البلد  الولايات المتحدة
الموضوع تطور كبروي  تعديل قيمة خاصية الموضوع الرئيسي (P921) في ويكي بيانات
الناشر جامعة هارفارد
تاريخ الإصدار 21 مارس 2002
عدد الصفحات 1,433
المواقع
ردمك 0-674-00613-5
OCLC 47869352  تعديل قيمة خاصية معرف مركز المكتبة الرقمية على الإنترنت (P243) في ويكي بيانات

كتاب بنية النظرية التطورية لعالم الحفريات ستيفن جي غولد و الذي يتحدَث عن التطور التاريخي لنظرية النشوء والارتقاء،[1] وقد تم نشر الكتاب قبل موت العالم ستيفن بشهرين فقط وهو موجه للمختصين بشكل أساسي وينقسم إلى قسمين، القسم الأول : دراسة تاريخية للفكر التطوري الكلاسيكي،[2] والثاني عبارة عن نقد بناء لما يسمَى (التركيب الحديث) وهو صياغة جديدة لنظرية التطور الداروينية ولقوانين مندل في الوراثة ضمن إطار رياضي . ويقدم قضية لتفسير بيولوجيا التطور مبنيَة بشكل كبير على اصطفاء تسلسلي وعلى نظرية التوازن المتقطع التي وضعها فيلر إلدردج وغولد عام 1972.[3]

الملخص[عدل]

وفقًا لقوله فإن الداروينيَه الكلاسيكية تشتمل ثلاث التزامات أساسية :

  1. التمثيل وهو وحدة الاختيار والتي هي بالنسبة لدارون المتعضَية التي يقوم عليها الانتقاء الطبيعي [4]
  2. الفعالية التي تشمل هيمنة الانتقاء الطبيعي على جميع القوى الآخرى مثل الانتقاء الجنسي، و الانحراف الجيني، و القيود البيولوجية لتشكل تأثيرات تاريخية وبيئية وهيكلية على التطور
  3. المجال أو النطاق وهوالدرجة التي يمكن من خلالها استقراء الانتقاء الطبيعي لشرح التنوع الحيوي في مستوى التطور الكبير وتتضمن التطوَر في المجموعات التصنيفية العليا.

ووصف غولد هذه المقترحات الثلاث على أنها ثلاثية مشتركة للمنطق المركزي الدارويني[5] وكل منها ضروري للغاية بالنسبة للهيكل الذي في حال تمَ قطع أي فرع منه من شأنه أن يؤدي إمَا إلى قتل أو مراجعة أو تجديد كامل لبنية الهيكلية اعتمادًا على شدة القطع ووفقًا لغولد فإن تغيرات جوهرية تم إدخالها خلال النصف الأخير من القرن العشرين أدت لبناء هيكل واسع إلى ماوراء الأصل الدارويني وتوسيعه من خلال المبادىء الجديدة لشرح التطور الكبير .

إن التفسير الكامل مع البقاء داخل نطاق المنطق الدارويني يجب أن يفسر على أنه مختلف بشكل أساسي عن النظرية الكنسية للانتقاء الطبيعي بدلًا من تمديده ببساطة في مجال التمثيل يكتشف غولد مفهوم التسلسل الهرمي في عمل التطور (أن التطور قد يعمل على أكثر من بنية واحدة في وقت واحد بدلًا من العمل على الكائنات الحية الفردية فقط).

وفي ميدان الفعالية : يكتشف القوى الموجودة لجانب الانتقاء الطبيعي والتي تعتبر من نظرية التطور وفي ميدان المجال اعتبر أهمية الانتقاء الطبيعي لأنماط الحياة الأكبر .

كان دافع غولد لكتابة الكتاب لمقارنة داروين وهيوفالكونر حول مستقبل الداروينية، ويركز الجزء الأول من الكتاب على التاريخ المبكر للفكر التطوري قيل عام 1859م.

في الفصل الثاني يوضح هيكل نظرية التطور ويغطي بنية أصل الأنواع ، وفي الفصل الثالث يركز على القضايا المحيطة بالتمثيل.والفصول أربعة و خمسة تغطي الفغالية أما السادس والسابع يغطي المجال.

وفي الجزء الثاني يرتكز الجزء الأكبر من النص على المناقشة الحديثة حيث يغطي الفصل الثامن والتاسع التمثيل. أما الفصل العاشر والحادي عشر تغطيه الفعالية، والاثني عشر يغطي المجال أوالنطاق وتمت طباعة الفصل العاشر بعد ذلك بشكل مستقل كمجلد من قبل بلكناب هارفرد.

المراجع[عدل]

  1. ^ Brown, Andrew (2002) Adventures in evolution الغارديان, Saturday May 25, 2002 نسخة محفوظة 16 مايو 2008 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ Orr, H. Allen (2002) The descent of Gould The New Yorker, September 30, p. 132.
  3. ^ Doughty, Howard (2005) Review The College Quarterly 8 (1). نسخة محفوظة 04 يوليو 2014 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ Author Anonymous. The grand view The Economist December 5, 2002. نسخة محفوظة 13 مارس 2007 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ Hull, David L. (2002) A career in the glare of public acclaim Bioscience 52 (September): 837-841. نسخة محفوظة 16 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.