هذه الصفحة ليس لها أو لها القليل فقط من الوصلات الداخلية الرابطة إلى الصفحات الأخرى
يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا

تأثير كواندا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-copyedit.svg
هذه الصفحة ليس لها أو لها القليل فقط من الوصلات الداخلية الرابطة إلى الصفحات الأخرى. (يونيو 2013)
Arwikify.svg
يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل إضافة الوصلات والتقسيم إلى الفقرات وأقسام بعناوين.
Commons-emblem-issue.svg
بعض المعلومات الواردة هنا لم تدقق وقد لا تكون موثوقة بما يكفي، وتحتاج إلى اهتمام من قبل خبير أو مختص. ساعد بتدقيق المعلومات ودعمها بالمصادر اللازمة.

إن المروحة الرئيسية في الطائرة العمودية تدور في اتجاه واحد إذن فجسم الطائرة ينزع إلى الدوران في الاتجاه المعاكس لدوران المروحة الرئيسية فإذا كانت المروحة الرئيسية تدور مع عقارب الساعة فجسم الطائرة العمودية سوف يدور عكس عقارب الساعة . والذي يجسده قانون نيوتن الثالث (كل فعل له رد فعل مساو له في القوة ومضاد له في الاتجاه). إن عزم التدوير يسبب قلقاً حقيقياً لكل من المصممين والطيارين على حد سواء والطريقة الوحيدة للخلاص من هذه المشكلة هي وجود مروحة خلفية تؤدي عمل مضاد لعزم التدوير. ويظهر ذلك في الطائرة العمودية ذات المروحة الرئيسية الواحدة وذلك لوجود مروحة في نهاية المخروط الذيلي ، تدور بدورات ثابتة وسريعة وهي تنتج دفع على المستوى الأفقي عكس اتجاه عزم التدوير الناتج عن المروحة الرئيسية وبما أن تأثير عزم التدوير على الجسم ناتج عن قوة المحرك المرسلة للمروحة الرئيسية فأي تغيير في عدد لفات المحرك ينتج تغيير في عزم التدوير ، والقوة المطلوبة أثناء الطيران متغيرة ومعتمدة على نوع الطيران ، وعزم التدوير غير ثابت أثناء الطيران هذا يعني ضرورة وجود أداة لتغيير الدفع للمروحة الخلفية. والزاوية المتغيرة للمروحة الخلفية مرتبطة بدعاسات الدفة والتي تسمح للطيار بزيادة أو نقصان دفع المروحة حسب المطلوب للقضاء على تأثير عزم التدوير. وكما للمروحة الخلفية فوائدها فلها أيضاً عيوب يمكن لنا تلخيص عدد ثلاثة منها:- 1- تعرض الراكب للخطر عند الصعود أو النزول أو الاقتراب من الطائرة العمودية عندما يكون نظام المروحة الخلفية يعمل ، إن العدد الكبير من الدورات للمروحة الخلفية وصغر حجمها جعلها غير منظورة وبالتالي تعرض من يقترب منها للخطر. ولا ننسى أنه قد أخذ في الاعتبار عند تصميم الطائرة العمودية وضع عدة خطوات لمنع وقوع مثل هذه الحوادث ، ومحاولة جعل المروحة الخلفية تبدو مرئية عند دورانها ، ولكن هذه المشاكل والحوادث مازالت قائمة إلى حد الآن. 2- سهولة كسر المروحة الخلفية وضعفها عند اصطدامها بأغصان الأشجار أو غيرها من المقذوفات. 3- الضوضاء إن أكثر من 60 % من مجموع الضوضاء التي تنتجها الطائرة العمودية ناتج عن تتداخل دوامة نهاية المروحة الرئيسية والمروحة الخلفية VORTICS وهذه الضوضاء هي التي جعلت الطائرة العمودية على رأس أكثر مسببي الضوضاء داخل المدن والأحياء السكنية. إذن فالطائرة العمودية الغير مجهزة بمروحة خلفية NOTAR تفي بالمتطلبات وتلغي العيوب الناتجة عن وجود المروحة الخلفية. فالطائرة العمودية بدون مروحة خلفية NOTAR هي تطوير للطائرة العمودية، وانتشارها الواسع هي مسألة وقت لا أكثر. إن نظام NOTAR مطبقاً حالياً على عدة طائرات عمودية نذكر منها على سبيل المثال ماك دونال دوغلاس إم 520 إن – إم دي 530 إن – إم دي 600 إن. وإليك كيف تعمل الطائرة العمودية بدون مروحة خلفية NOTAR :- تعمل الطائرة العمودية باستخدام ظاهرة علمية تعرف باسم تأثير كوندا COAND

http://4flying.com/showthread.php?t=4645