المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

تمسة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (نوفمبر 2011)


Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (نوفمبر_2011)
تمسة
تمسة
موقع تمسة على خريطة ليبيا
تمسة
تمسة
الموقع في ليبيا
الإحداثيات: 26°22′N 15°48′E / 26.367°N 15.800°E / 26.367; 15.800
تقسيم إداري
البلد  ليبيا
محافظة مرزق
معلومات أخرى
منطقة زمنية UTC + 2
الرمز الجغرافي 2209906   تعديل قيمة خاصية معرف جيونيمز (P1566) في ويكي بيانات

قرية تمسةتوجدهذه القرية في وسط بحرمن الرمال الخفيفه المشبعه بأشجارالنخيل التي تحيط بالقريه من حميع النواحي حيث الرقعه الضيقه التي توجدعليهاالقريه ممايتعذرالتوسع العمراني عليها لذالك فكر المواطنون في ايجاد البديل لموقع تمسه الجديدة بتعاون الجميع في وضع أساس جديد خارج كل هذه المعوقات علي بعد كيلومتلر ونصف تقريبا شمالا وغربا حيث تتوفر جميع الإمكانيات اللازمة لإقامة أساس هذه القرية الجديدة وكان ذالك في عام 1975إفرنجي، وتم إعداد مخطط عام للقريه الجديدة يسع جميع التوسعات العمرانيه المستقبلية تقع هذه القرية في الجنوب الشقي من ليبيا تطل علي جبال الهروج السوداء ويحدها من الغرب مدينة زويله الأثريه علي بعد سبعه وسبعين كيلومتر، ومن الشرق منطقة واو الكبيرعلي بعد مائه وثمانين كيلو متر وكذالك منطقة واو الناموس السياحية علي بعد 320 كيلم متر ومن الجنوب أودية وجبال وشريط من الرمال يفصلها عن شريط القري الثلاث هي تربو، أم ازوير مجدول، ومن شمالها منطقة الفقهاء علي بعد180 كيلو متر والتي تعتبرامتدادا للقريه لأن سكانها من فبيلة الزيادين الذين يشكلون الغالبيه العظمي في القريتين حيث ينحدرون من سلالة الشريف زيدان الذي دفن في مدينة الزيغن ودفن ابنه الشريف احميد بتمسه وزاويته المشهورة عبر التاريخ في منطقة الفقهاء والتي ساهمت في مد عابر السبيل بإنتاج أملاكها التي أوقفها عليها مؤسسها الشيخ الشريف زيدان من تمر وشعير مدة اقامته بالقريه هذا الإنتاج من ثلاث بساتين هي االشرقي – والوسطي – والغربي تحت إشراف وحراسة ثلاثة أشخاص يمثلون عائلات الزيادين بالفقهاء مع عدد من الخدم يقومون برفع مايغدي الضبف من تمر وشعير في كل صباح ومساء مدة إقامته وإذاجاء موسم المحصول الآخر وما تبقي من هذا الزاد يقوم المشرفون علي املاك هذه الزاوية بتقديمه لأي محتاج من القرية كسلفه علي ان يرده عند الموسم مما يدل علي مساهمته في هذهالزاويه في زاد عابر السبيل والمقيم بالقريه المحتاج.

ويربط هذه المدينة بمدينة سبها طريق صحراوي يبعد 150 كم وبمنطقة البوانيس 120 كم ومنطقة الهروج وتازربو والكفره بحوالي 600 كم، هذه القرية مترامية الأطراف يطمئن قاصدها عند النزول بها ويرتاح من، عناء السفرومشاق الطريق، أما القرية القديمة التي تعتبر تراث الآباء والأجداد وانعكاسا للعناء الشديد الذي مر بهم حيث تحققت احلامهم بالنقله السريعة التي تمت بالجهود المبدوله لثورة الفاتح العظيمه التي قامت من اجل هذا نأمل دائما علي الحفاظ علي هذه الآثار لتبقي لوحة ملموسه واقعية محسوسه للزائر ،وكل من يشاهدها ليقف علي كثب بالمقارنه العينيه علي كل ما كانت عليه هذه القرية بالامس وما عليه اليوم من تطور عمراني وبشري وغيره]] توجدهذه القرية في وسط بحرمن الرمال الخفيفه المشبعه بأشجارالنخيل التي تحيط بالقريه من حميع النواحي حيث الرقعه الضيقه التي توجدعليهاالقريه ممايتعذرالتوسع العمراني عليها لذالك فكر المواطنون في ايجاد البديل لموقع تمسه الجديدة بتعاون الجميع في وضع أساس جديد خارج كل هذه المعوقات علي بعد كيلومتلر ونصف تقريبا شمالا وغربا حيث تتوفر جميع الإمكانيات اللازمة لإقامة أساس هذه القرية الجديدة وكان ذالك في عام 1975إفرنجي، وتم إعداد مخطط عام للقريه الجديدة يسع جميع التوسعات العمرانيه المستقبلية تقع هذه القرية في الجنوب الشقي من ليبيا تطل علي جبال الهروج السوداء ويحدها من الغرب مدينة زويله الأثريه علي بعد سبعه وسبعين كيلومتر، ومن الشرق منطقة واو الكبيرعلي بعد مائه وثمانين كيلو متر وكذالك منطقة واو الناموس السياحية علي بعد 320 كيلم متر ومن الجنوب أودية وجبال وشريط من الرمال يفصلها عن شريط القري الثلاث هي تربو، أم ازوير مجدول، ومن شمالها منطقة الفقهاء علي بعد180 كيلو متر والتي تعتبرامتدادا للقريه لأن سكانها من فبيلة الزيادين الذين يشكلون الغالبيه العظمي في القريتين حيث ينحدرون من سلالة الشريف زيدان الذي دفن في مدينة الزيغن ودفن ابنه الشريف احميد بتمسه وزاويته المشهورة عبر التاريخ في منطقة الفقهاء والتي ساهمت في مد عابر السبيل بإنتاج أملاكها التي أوقفها عليها مؤسسها الشيخ الشريف زيدان من تمر وشعير مدة اقامته بالقريه هذا الإنتاج من ثلاث بساتين هي االشرقي – والوسطي – والغربي تحت إشراف وحراسة ثلاثة أشخاص يمثلون عائلات الزيادين بالفقهاء مع عدد من الخدم يقومون برفع مايغدي الضبف من تمر وشعير في كل صباح ومساء مدة إقامته وإذاجاء موسم المحصول الآخر وما تبقي من هذا الزاد يقوم المشرفون علي املاك هذه الزاوية بتقديمه لأي محتاج من القرية كسلفه علي ان يرده عند الموسم مما يدل علي مساهمته في هذهالزاويه في زاد عابر السبيل والمقيم بالقريه المحتاج.

ويربط هذه المدينة بمدينة سبها طريق صحراوي يبعد 150 كم وبمنطقة البوانيس 120 كم ومنطقة الهروج وتازربو والكفره بحوالي 600 كم، هذه القرية مترامية الأطراف يطمئن قاصدها عند النزول بها ويرتاح من، عناء السفرومشاق الطريق، أما القرية القديمة التي تعتبر تراث الآباء والأجداد وانعكاسا للعناء الشديد الذي مر بهم حيث تحققت احلامهم بالنقله السريعة التي تمت بالجهود المبدوله لثورة الفاتح العظيمه التي قامت من اجل هذا نأمل دائما علي الحفاظ علي هذه الآثار لتبقي لوحة ملموسه واقعية محسوسه للزائر ،وكل من يشاهدها ليقف علي كثب بالمقارنه العينيه علي كل ما كانت عليه هذه القرية بالامس وما عليه اليوم من تطور عمراني وبشري وغيره

مراجع[عدل]

  1. ^ امراجع محمد الخجخاج، "نمو المدن الصغيرة في ليبيا"، دار الساقية للنشر، بنغازي-2008، ص.