المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

خافتة الماء

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (مايو 2011)

خافتة الماء أو دايمة الماء:


خافتة الماء هو جسيم يتكون من جزيئين ماء يرتبطان بينهما برابطة هيدروجينية وهو بالمناسبة أصغر نموذج للتجمعات التي تحصل بين جزيئات الماء المتشابهة ، و يمكن من خلال هذا الجزيء قياس قوة الرابطة الهيدروجينية بين جزيئات الماء و دارستها ، و لقد كان هذا الجسيم محل أنظار العديد من الدراسات النظرية و التطبيقية لأنه يمثل أبسط تجمع لجزيئات الماء مع بعضها البعض وقد سميت هذه الدراسات و النظريات فيما بعد بنظرية سبيكة قني (قني مسمى لعملة بريطانية سميت تلك النظريات والدراسات بسبيكة قني لأهميتها).

التركيب والخصائص:


يمكن تقدير قوة الرابطة الهيدروجينية بين جزيئين من جزيئات الماء بطاقة قدرها من خمسة إلى ستة كيلو كالورى لكل مول ، وعلى الرغم من ذلك فقد تم الحصول على قيم في تجارب أخرى تتراوح بين ثلاثة و ثمانية و تعتمد قيمة هذه القيم على الأسلوب المتبع للقياس و نوع الأجهزة المستخدمة.

في النتيجة النهائية ، تكون طاقة التفكك الفعلي الأكثر احتمالا هي ثلاثة فاصلة أربعة كيلو كالورى لكل مول و تقاس تجريبيًا المسافة بين ذرتي الأكسجين في الحالة الاهتزازية لهما بـ 2.98 انجستروم ، الرابطة الهيدروجينية في هذه الحالة تتشكل تقريبًا و لكن الزاوية مع السطح المستوي للجزيء المتقبل تكون حوالي 57 درجة. تعرف الحالة الأرضية الاهتزازية بخافتة المياه الخطية و هناك بعض الأشكال الأخرى مثل الخافتة الدورية و الخافتة الانقسامية.

التاريخ والصلة:


كانت أول نظرية لحساب خافتة المياه قد نشرت في عام 1968م من قبل موراكوما وبدرسين . وكانت خافتة المياه منذ ذلك الوقت موضع اهتمام مستمر من قبل الكيميائيين النظريين المعنيين بالرابطة الهيدروجينية. و خافتة المياه موضوع شيق و مهم في الكيمياء الفيزيائية بشكل عام لعدة أسباب ، فيعتقد أن هذه الخافتة تلعب دورًا مهمًا في العديد من عمليات الغلاف الجوي بما في ذلك تشكيل الأمطار الحمضية و امتصاص أشعة الشمس الزائدة و تكثيف قطرات الماء و التفاعلات الكيميائية. بالإضافة إلى ذلك يعتقد أن الفهم الكامل للخافتة يلعب دورًا رئيسيُا في فهم أكثر شمولاً للرابطة الهيدروجينية لأشكال الماء السائلة والصلبة.

المراجع:


• Scheiner, S. Ab initio studies of hydrogen bonds: the water dimer paradigm. Annual Review of Physical Chemistry 1994, 45, 23-56.

• Buckingham, A. D. The hydrogen bond, and the structure and properties of water and the water dimer. Journal of Molecular Structure 1991, 250, 111-18.

• Morokuma, K.; Pedersen, L. Molecular-orbital studies of hydrogen bonds. An ab initio calculation for dimeric water. Journal of Chemical Physics 1968, 48, 3275-3282.

• Schütz, M.; Brdarski, S.; Widmark, P.-O.; Lindh, R.; Karlström, G. The water dimer interaction energy: Convergence to the basis set limit at the correlated level, Journal Chemical Physics, 1997, 107, 4597-4605.

• Jeffrey, G. A.; An Introduction to Hydrogen Bonding (Topics in Physical Chemistry). Oxford University Press, USA (March 13, 1997). ISBN 0-19-509549-9

• Goldman, N., Leforestier, C., and Saykally, R. J., Water Dimers in the Atmosphere II: Results from the VRT(ASP-W)III Potential Surface, Journal of Physical Chemistry A, 2004, 108, p. 787-794.