خطر طبيعي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Schématisation et définition du risque naturel.png

الخطر الطبيعي[1] ظاهرة طبيعية قد يكون لها تأثير سلبي على البشر أو البيئة. يمكن تصنيف الظواهر الخطرة الطبيعية إلى فئتين رئيستين: الجيوفيزيائية والبيولوجية. تشمل المخاطر الجيوفيزيائية الجيولوجية.[2][3][4]

من الأمثلة على التمييز بين المخاطر والكوارث الطبيعية أن زلزال سان فرانسيسكو في عام 1906 كان كارثة، في حين يشكل العيش على الفالق خطرًا. يمكن أن تسبب العمليات البشرية (مثل التغيير في استخدام الأراضي، والصرف الصحي، والبناء) بعض المخاطر الطبيعية أو أن تؤثر بها.[5]

المخاطر الجيولوجية[عدل]

الانهيار الثلجي[عدل]

يحدث الانهيار الثلجي (التيهور) عندما تنزلق كتلة ثلجية كبيرة (أو صخرة) لأسفل سفح الجبل. يعد الانهيار الثلجي مثالًا على تيار الجاذبية المتكون من مادة حبيبية. في الانهيار الثلجي، تسقط -أو تنزلق- الكثير من المواد أو المخاليط من أنواع مختلفة من المواد بسرعة تحت قوة الجاذبية. غالبًا ما تُصنف الانهيارات الثلجية حسب حجم العواقب الناتجة عن الظاهرة أو حسب شدتها.[6][7]

الزلزال[عدل]

قد تظهر الأمواج الزلزالية على سطح الأرض، والزلازل مع اهتزاز أو إزاحة الأرض، فعندما يحدث الزلزال في قاع البحر، يمكن أن تؤدي إزاحة الماء الناتج في بعض الأحيان إلى حدوث تسونامي. تقع معظم الزلازل في العالم (90% و81% من أكبرها) في منطقة على شكل حدوة يبلغ طولها 40,000 كم تسمى الحزام الزلزالي المحيط بمنطقة المحيط الهادئ، المعروف أيضًا باسم منطقة الحزام الناري في المحيط الهادئ، والتي تحد صفيحة المحيط الهادئ بمعظمها. تحدث العديد من الزلازل كل يوم، قليل منها كبير بما يكفي لإحداث ضرر جسيم.[8]

تآكل الساحل[عدل]

تآكل الساحل هو عملية فيزيائية تتحول وتتغير بها الخطوط الساحلية في المناطق الساحلية حول العالم، في المقام الأول استجابةً للأمواج والتيارات التي يمكن أن تتأثر بالمد والجزر والمد العاصفي. يمكن أن ينتج التآكل الساحلي عن عمليات طويلة الأجل (انظر أيضًا تطور الشواطئ)، وعن الظواهر العرضية مثل الأعاصير الاستوائية أو غيرها من ظواهر العواصف الشديدة.[9]

اللاهار (الانهيارات الطينية البركانية)[عدل]

اللاهار نوع من الظواهر الطبيعية المرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالثوران البركاني، ويشتمل على كمية كبيرة من المواد التي تنشأ من ثوران بركان جليدي، بما في ذلك الطين من الجليد الذائب، والصخور، والرماد الذي ينزلق على جانب البركان بوتيرة سريعة. يمكن أن تدمر هذه التدفقات بلدات بأكملها في ثوانٍ، وأن تقتل آلاف الأشخاص، وتشكل بازلت الفيضانات. وهذا يعتمد على الظواهر الطبيعية.

الانهيار الأرضي[عدل]

الانهيار الأرضي هو إزاحة كتلة من الرواسب، وعادةً ما يكون نزولًا إلى منحدر. يمكن أن يسبب الضغط سحب الأجسام الطبيعية إلى أسفل التل الهابط.[10]

البالوعة[عدل]

البالوعة هبوط موضعي في تضاريس السطح، وعادةً ما يكون سببها انهيار هيكل جوفي مثل الكهف. على الرغم من أن البالوعات الكبيرة التي تنمو فجأة في المناطق المأهولة بالسكان نادرة، لكنها يمكن أن تؤدي إلى انهيار المباني وغيرها من الهياكل.

الثوران البركاني[عدل]

الثوران البركاني هو النقطة التي ينشط فيها البركان ويطلق قوته، وتأتي ثورات البركان في أشكال عديدة. تتراوح بين الثورات الصغيرة اليومية التي تحدث في أماكن مثل كيلاويا في هاواي، إلى الثورات فائقة الضخامة (إذ يقذف البركان ما لا يقل عن 1000 كيلومتر مكعب من المواد) من البراكين الهائلة مثل بحيرة تاوبو (منذ 26,500 سنةً) وكالديرا يلوستون. وفقًا لنظرية كارثة توبا، قبل 70 إلى 75 ألف عام، أدت ظاهرة البركان الهائل في بحيرة تاوبو إلى انخفاض عدد البشر إلى 10,000 أو حتى 1000 من أزواج التكاثر، ما خلق مأزقًا في التطور البشري. تشكل بعض الثورات تدفقات بركانية فتاتية، وهي سحب من الرماد والبخار ذات درجة حرارة عالية يمكنها الانتقال إلى أسفل الجبال بسرعة تتجاوز الطائرة.

انظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Organization of American States, Department of Regional Development; Organization of American States, Natural Hazards Project; United States Agency for International Development, Office of Foreign Disaster Assistance (1990). Disaster, planning and development: managing natural hazards to reduce loss (PDF). Washington, D.C.: Organization of American States. مؤرشف من الأصل (PDF) في 04 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 21 يوليو 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ Geography in the News - topical geography resources for teachers and students نسخة محفوظة 9 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ Kusky, Timothy M. (2003). Geological Hazards: A Sourcebook. Greenwood Press. ISBN 9781573564694. مؤرشف من الأصل في 24 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ Burton, I.; Kates, R.W.; White, G.F. (1993). The environment as hazard. Guilford Press. ISBN 9780898621594. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ Gill, Joel C.; Malamud, Bruce D. (2017-03-01). "Anthropogenic processes, natural hazards, and interactions in a multi-hazard framework". Earth-Science Reviews. 166: 246–269. doi:10.1016/j.earscirev.2017.01.002. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ "Snow avalanches". All about snow. National Snow & Ice Data Center. مؤرشف من الأصل في 25 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 22 يوليو 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ "North American Public Avalanche Danger Scale". Avalanche.org. American Avalanche Association. مؤرشف من الأصل في 22 سبتمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 27 أبريل 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ Simkin, Tom; Tilling, Robert I.; Vogt, Peter R.; et al. (2006). This Dynamic Planet: World map of volcanoes, earthquakes, impact craters, and plate tectonics. U.S. Geological Survey Map I-2800. ISBN 978-1-411-30959-3. مؤرشف من الأصل (map) في 09 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 18 يوليو 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ Komar, Paul D. (1983). CRC handbook of coastal processes and erosion. سي آر سي بريس. ISBN 9780849302251. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: التاريخ والسنة (link)
  10. ^ Koch, Nicholas K. (1995). Geohazards: natural and human. برنتيس هول  [لغات أخرى]. ISBN 9780023229923. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)