دورية نحو الشرق (فيلم)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
دورية نحو الشرق
تاريخ الصدور 1971
مدة العرض 115 دقيقة
البلد Flag of Algeria.svg الجزائر  تعديل قيمة خاصية بلد المنشأ (P495) في ويكي بيانات
اللغة الأصلية العربية، الفرنسية
المخرج عمار العسكري
الإنتاج الديوان الوطني للتجارة والصناعة السينما توغرافية
البطولة حسان بن زراري
عنتر هلال
إبراهيم حجاج
محمد حاج إسماعين
الشيخ نورالدين
محمد حميد
معلومات على ...
allmovie.com v568483  تعديل قيمة خاصية عنوان أول موفي للأفلام (P1562) في ويكي بيانات
IMDb.com صفحة الفيلم
FilmAffinity 910334  تعديل قيمة خاصية معرف فيلمافينيتي (P480) في ويكي بيانات

دورية نحو الشرق[1]، فيلم جزائري إنتاج عام 1971 عن الديوان الوطني للتجارة والصناعة السينماتوغرافية وإخراج الجزائري عمار العسكري وفيلم دورية نحو الشرق يتحدث عن دورية أثناء الثورة الجزائرية تنتقل في مهمة نحو الشرق الجزائري وما تلاقيه من مصاعب جمة.

تاريخ[عدل]

دورية نحو الشرق شاهد على ازدهار السينما الجزائرية

بفيلم جزائري يعود إلى سبعينيات القرن الماضي، احتفى مهرجان القرين الثقافي بالسينما العربية، التي كان لها نصيب من اهتمام المهرجان، عبر تخصيصه برنامجا خاصا للسينما الجزائرية، الذي يعود إنتاجه إلى سبعينيات القرن الماضي، الحقبة التي شهدت ازدهار السينما المغاربية عموما، والسينما الجزائرية على وجه الخصوص، وهو للمخرج الجزائري عمار العسكري، ومن إنتاج الديوان الوطني للتجارة والصناعة السيناتوغرافية، يعود إلى عصر الأبيض والأسود في السينما، ويسلط الضوء على أحداث ومواضيع، من خلال إحدى الدوريات، التي تذهب لإنجاز إحدى المهمات في الشرق الجزائري، إبان الثورة الجزائرية، ويصور الفيلم ما تواجهه هذه الدورية من مصاعب أثناء قيامها بمهمتها.

ورغم بساطة الإنتاج والإخراج، إلا أن الفيلم الحاصل على العديد من الجوائز والتقديرات من مهرجانات دولية ومحلية، كان مميزا ومعبرا، واستطاع أن ينقل الجمهور إلى أجواء الثورة الجزائرية، والأحداث الثرية التي مرت بها الجزائر.

ويذكر أن فيلم «دورية نحو الشرق» من بطولة عدد من نجوم السينما الجزائرية في سبعينيات القرن الماضي، ومنهم حسان بن زراري وعنتر هلال وإبراهيم حجاج ومحمد حاج والشيخ نور الدين ومحمد حميد وآخرون.

عمار العسكري المخرج[عدل]

هو أحد أهم أعمدة السينمائية، المجاهد عمار العسكري الذي اختار تاريخ الفاتح من ماي المصادف للعيد العالمي للعمال أن يرحل كما رحل قبل سنوات عن العمل في الحقل الثقافي والسينمائي الذي قال عنه بأنه لم يعد كما كان عليه في السابق وأصبح فضاءً يملأه الجهلاء بنتاج لا يرقى ليكون في مستوى تضحيات فنانين كبار أفنوا حياتهم في خدمة المسرح، السينما، الفن والأدب.... رحل إذا عمار العسكري في دورته الأخيرة نحو الشرق حيث تقرر أن يوارى الثرى بمسقط رأسه بعنابة، بحضور ثلة من أصدقاءه وعائلته الذين صدموا صباح أمس بخبر رحيله.

وكان الفقيد الذي غادرنا عن عمر ناهز الـ 73 سنة، قد مكث طوال الفترة الماضية بالمستشفيات إثر تدهور أوضاعه الصحية، قد ولد في 22 جانفي 1942 بمدينة عين الباردة بعنابة وهو ينتمي للرعيل الأول من المخرجين الجزائريين الذين ميزت أعمالهم السينما الجزائرية بعد الاستقلال.

وحصل على شهادة عليا في الإخراج من أكاديمية المسرح والسينما والإذاعة والتلفزيون لبلغراد في 1966 وشهادة في دراسات عليا في العلوم الاقتصادية والعلوم السياسية من جامعة الجزائر.

ترك المخرج عمار العسكري سجلا هاما من الاعمال المتميزة مثل "دورية نحو الشرق "سنة 1974 و"المفيد" (1979) و"ابواب الصمت" (1989). وكان اخر اعماله فيلم "زهرة اللوتس" (1999) وهو فيلم مشترك جزائري فيتنامي إلى جانب عدة افلام قصيرة. ونال عمار العسكري جوائز عديدة في مهرجانات دولية مثل قرطاج (تونس) وفاسباكوبواغادوغو (بوركينا فاسو). التحق الفقيد بصفوف الثورة التحريرية بعد اضراب الطلبة الجزائرية وكان مجاهدا في الولاية الثانية. وعرف إلى جانب عمله الفني بنشاطه النقابي اذ كان أمينا عاما لنقابة السينمائيين والتقنيين للاتحاد العام للعمال الجزائريين. كما كان اخرمديرا للمركز الجزائري والصناعة السنماتوغرافية (كاييك) في التسعينات.

وقع نهايته سنة 1999 بفيلمه المطول "زهرة اللوتس" الذي صور فيه ببراعة وبتميز العلاقة بن الجزائريين والفيتناميين في حرب الفيتنام في تلك السنة كانت الجزائر على عتبات الخروج من العشرية السوداء عندما كانت الثقافة أيضا على عتبات الخروج من الأذهان والقلوب الجزائرية التي دخلت من بداية التسعينات في نفق الجهل والتعصب هذا الظلام الذي غطى على روعة فيلمه زهرة الوتس والجماليات الفنية لهذا العمل مما أثر على نفسية المخرج عمار العسكري وبدأ يقتنع أن زمن السينما قد ولا وأن الظلامية قتلت جمهور السينما الجزائرية للأبد.

عندما حل المركز الجزائري للفن والصناعة السينماتوغرافية في تسعينات القرن الماضي حين كان يشغل منصب مديرا له، تكهن بالكارثة فكان له الفضل في تأسيس جمعية أضواء التي جمعت كل موروث المؤسسات العامة من كاميرا ت وأجهزة تصوير واحتفظ بها في مقر الجمعية وزود بها المخرجين الجزائريين كلما احتاجوا اليها.

الممثليين[عدل]

المدة[عدل]

115 دقيقة

وصلات خارجيه[عدل]

المراجع[عدل]