انتقل إلى المحتوى

سبك الأحد

مفحوصة
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
سبك الأحد
تقسيم إداري
 البلد مصر تعديل قيمة خاصية  (P17) في ويكي بيانات
التقسيم الأعلى مركز أشمون  تعديل قيمة خاصية  (P131) في ويكي بيانات

سُبك الأحد إحدى قرى مركز أشمون التابع لمحافظة المنوفية بجمهورية مصر العربية، ومن أعلامها تقي الدين السُبكي وتاج الدين السُبكي[1] من علماء الأزهر الشريف ومحمود خطاب السبكي مؤسس الجمعية الشرعية والداعية محمد سعيد رسلان.

التاريخ

[عدل | عدل المصدر]

ذكر محمد رمزي في كتابه القاموس الجغرافي للبلاد المصرية أن سبك الأحد من القرى القديمة، حيث رجّح رمزي أنها هي قرية «Sip» التي كانت موجودة قبل الفتح الإسلامي لمصر، والتي ذكر أميلينو في جغرافيته أنها بالقرب من أشمون جريس، ولم يستدل على موقعها.[2] وقد ذكرها ابن حوقل في كتابه «المسالك والممالك» باسم «سبك العبيد»،[3] كما رجّح رمزي أن سبك الأحد هي قرية «سكاف» التي ذكرها الإدريسي في كتابه نزهة المشتاق في اختراق الآفاق بين منوف العليا وشطنوف، وقال عنها: «هي قرية حسنة شاملة لأهلها محدقة بخيرها متصلة عماراتها».[4] وقد ورد اسمها في «قوانين ابن مماتي» وفي «تحفة الإرشاد» باسم «سبك العبيد»،[2] كما ذكر ابن الجيعان سبك العبيد في كتابه «التحفة السنية بأسماء البلاد المصرية»، أنها من الأعمال المنوفية، وأن مساحتها 2,946 فدان.[5]

وقد وردت اسمها الحديث «سبك الأحد» في تربيع سنة 933هـ/1527م، نظرًا لانعقاد سوقها الأسبوعي يوم الأحد.[2] وقد ذكرها علي باشا مبارك في كتابه «الخطط التوفيقية» باسم «سبك العويضات»، وقال أنها من قرى مديرية المنوفية بقسم سبك، وأن بها جامعان وعدة زوايا للصلاة، ويمتهن أهلها الزراعة والتجارة، وصناعة القلانس الصوف.[6] أما سبب تسميتها بسبك العويضات، فجاء نسبة إلى جماعة من أهلها يقال لهم العويضات نُسبوا لجدّ لهم اسمه عويضة.[2]

وفي سنة 1259هـ/1843م، فُصلت ناحية من سبك الأحد إداريًا تحت اسم «كفر العويضات»، ثم فُصلت ناحية «حصة سبك» سنة 1261هـ/1845م، ثم ناحية «كفر المرازقة» سنة 1265هـ/1849م. ثم أُلغيت تلك النواحي سنة 1319هـ/1901م، وتم ضمها مجددًا تحت كيان واحد باسم «سبك الأحد وحصتها وكفر المرازقة وكفر العويضات».[2] وقد كانت البلدة قاعدة قسم (مركز) في محافظة المنوفية في سنة 1288 هـ/1871م بعد نقل ديوان القسم من الباجور، ثم ألغي مركزها في سنة 1315هـ/1897م بسبب تعديل الحدود الفاصلة بين مديريتي المنوفية والغربية، ووزعت بلاده بين مراكز منوف وأشمون وشبين الكوم.

توجد في وسط القرية كنيسة أثرية للعذراء مبنية بالطوب الأحمر وفيها ثلاثة أحجبة من الخشب المطعم بالعاج والعظم، وسقف الكنيسة خشب وبعضه مقبب، وتحتوي الكنيسة على الكثير من المقتنيات الأثرية.[7]

السكان

[عدل | عدل المصدر]

بلغ عدد سكان سبك الأحد وحصتها وكفر المرازقة وكفر العويضات 23,763 نسمة، حسب الإحصاء الرسمي لعام 2006.[8]

انظر أيضاً

[عدل | عدل المصدر]
  1. دار الإفتاء المصرية - تراجم وسير - الإمام تاج الدين السبكي نسخة محفوظة 31 يناير 2016 على موقع واي باك مشين
  2. 1 2 3 4 5 محمد رمزي (1994)، القاموس الجغرافي للبلاد المصرية: من عهد قدماء المصريين إلى سنة 1945، القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ج. 3، ص. 17-18، 160-161، QID:Q133169774
  3. المسالك والممالك لابن حوقل، مطبعة بريل، ليدن، هولندا، 1873م، ص89
  4. نزهة المشتاق في اختراق الآفاق للإدريسي - ج1 ص340 نسخة محفوظة 21 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين
  5. التحفة السنية بأسماء البلاد المصرية، شرف الدين يحيى ابن المقرابن الجيعان، المطبعة الأهلية، القاهرة، 1898م، ص105
  6. الخطط الخديوية لمصر القاهرة ومدنها وبلادها القديمة والشهيرة، علي باشا مبارك، الطبعة الأولى، المطبعة الكبرى الأميرية ببولاق، القاهرة، 1305هـ/1888م، ج12، ص6
  7. الشاذلی، لبنى فرید (1 يوليو 2020). "العمائر الدینیة بمدینة أشمون فی العصر الإسلامي". مجلة بحوث کلیة الآداب جامعة المنوفیة. ج. 31 ع. 122: 8–9. DOI:10.21608/sjam.2020.159042. ISSN:2735-329X. مؤرشف من الأصل في 2025-05-06.
  8. البيانات السكانية لمدينة أو قرية حسب تقديرات السكان 2006 - محافظة المنوفية. نسخة محفوظة 26 مايو 2020 على موقع واي باك مشينالجهاز المركزي للإحصاء. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2020-05-26. اطلع عليه بتاريخ 2011-07-01.