سلوك التحدي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
احتذر هذه المقالة بها مصطلحات غير موثقة يجب إضافة مصدرها العربي وإلا لا يؤخذ بها.
يمكنك تصحيح أي مصطلح، أو إضافة مصدر جيد بالضغط على رمز الكتاب في شريط التحرير.

(المقصود السلوك الصعب التعامل معه وليس سلوك يتحدى فيه الفاعل الناس، هذا حال هذه الترجمات الضعيفة قد تصبح مضللة للقارئ) يتم تعريف سلوك التحدي على أنه "سلوك (سلوكيات) غير طبيعي من الناحية الثقافية، له كثافة أو تكرار أو مدة تؤدي إلى تعريض السلامة البدنية للشخص أو للآخرين لخطر داهم، أو السلوك الذي يحتمل أن يؤدي على نحو خطير إلى تحديد أو منع الوصول إلى القدرة على استخدام المرافق المجتمعية العامة."[1]

وغالبًا ما يظهر سلوك التحدي لدى الأشخاص المصابين بإعاقات النمو والخرف والذهان ولدى الأطفال، رغم أن تلك السلوكيات يمكن أن تظهر على أي شخص.

أنواع سلوكيات التحدي[عدل]

تشتمل الأنواع الشائعة لسلوكيات التحدي على السلوكيات التي يمكن أن تضر بالنفس (مثل الضرب وصدم الرأس والعض) والسلوك العدواني (مثل ضرب الآخرين والصراخ والبصق والعض واللكم والركل) والسلوك الجنسي المشين (مثل الاستمناء على العلن أو لمس الآخرين) والسلوك الموجه ضد الممتلكات (مثل إلقاء الأشياء والسرقة) والسلوكيات النمطية (مثل الاهتزاز المتكرر أو ]]اللفظ الصدوي[[).

أسباب سلوكيات التحدي[عدل]

يمكن أن تنجم سلوكيات التحدي عن العديد من العوامل، بما في ذلك:

  • عوامل بيولوجية (الألم، الأدوية، الحاجة إلى التحفيز الحسي)
  • عوامل اجتماعية (الملل، والبحث عن التفاعل الاجتماعي، والحاجة إلى عنصر سيطرة، ونقص الدراية بمعايير المجتمع، وعدم حساسية فريق العمل، والخدمات المقدمة وفقًا لرغبات واحتياجات الشخص)
  • عوامل بيئية (الأوجه المادية، مثل الضوضاء والإضاءة، أو القدرة على الوصول إلى الأشياء أو الأنشطة المفضلة)
  • العوامل النفسية (الشعور بالانعزال، والوحدة، وعدم القيمة، والوصم، والنبذ، والارتقاء إلى التوقعات السلبية للناس)

يمكن أن تكون سلوكيات التحدي بكل بساطة وسيلة من وسائل الاتصال. وفي الكثير من الأوقات، فإنه يتم تعلم سلوكيات التحدي ويترتب عليها نتائج جيدة، وفي الغالب، يمكن تعليم الأشخاص سلوكيات جديدة لتحقيق نفس الأهداف. وقد ركز محللو السلوكيات على النموذج التطويري لسلوكيات التحدي.[2]

وتقترح الخبرات والأبحاث أن ما يطلق عليه المحترفون اسم "سلوكيات التحدي" تكون عبارة عن رد فعل لبيئات التحدي التي تقوم الخدمات أو الآخرون بخلقها حول الناس المصابين بإعاقات في النمو، كما أنها وسيلة للتعبير عن عدم الرضا بسبب فشل موفري الخدمات أو الآخرين في الإصغاء إلى نوع الحياة التي يمكن أن يفضلها الشخص بأفضل شكل ممكن، خصوصًا، عندما تخلق هذه الخدمات أو هؤلاء الأشخاص الآخرون أنماط حياة وعلاقات تتمركز حول ما يناسبهم هم أو ما يناسب تلك الخدمات وموظفيها، وليس حول ما يناسب الشخص.

ويمكن أن يتم النظر إلى سلوكيات التحدي في الغالب على أنها "مكافِئة من الناحية السلوكية" لمشكلة الصحة العقلية. ومع ذلك، فإن أدلة الأبحاث تشير إلى أن سلوكيات التحدي ومشكلات الصحة العقلية هي مشكلات مستقلة نسبيًا.[3]

ومن بين المبادئ العامة في إدارة السلوك البحث عن الرسالة التي يقوم الشخص بإرسالها من خلال سلوك التحدي الذي يمارسه: "فكل السلوكيات لها معنى". ويعد ذلك أمرًا جوهريًا في عملية التحليل الوظيفي.

فالأطفال يتواصلون من خلال سلوكياتهم، خصوصًا أولئك الذين لم يتعلموا اللغة والمهارات اللغوية اللازمة لإخبار الكبار بماهية المشكلة.

وفيما يتعلق بالكبار الذين يعانون من أنواع معينة من إعاقات النمو، يمكن توقع أنواع معينة من سلوكيات التحدي أثناء التواصل مع الشرطة والتسجيل للدخول إلى المستشفيات.[4]

دورة الاستجابة السلوكية[عدل]

يمكن أن ننظر إلى سلوكيات التحدي على أنها تتم في شكل دورة:

  • المحفز
  • التصعيد
  • الأزمة
  • الاستشفاء

يوفر تحليل هذه الدورة أساسًا لاستخدام مجموعة متنوعة من الإستراتيجيات لتقليل محفزات سلوكيات التحدي، أو تعليم المزيد من السلوكيات المناسبة ردًا على تلك المحفزات، أو توفير تبعات لسلوكيات التحدي تشجع الشخص على استخدام استجابة أكثر ملاءمة. وتستخدم الإستراتيجيات السلوكية، مثل تحليل السلوك التطبيقي وتكييف العامل ودعم السلوك الإيجابي منهجيات مشابهة لتحليل سلوكيات التحدي والاستجابة لها.

انظر أيضًا[عدل]

ملاحظات[عدل]

  1. ^ Emerson, E. 1995.[full citation needed] cited in Emerson، Eric (2001). Challenging Behaviour: Analysis and Intervention in People with Severe Learning Disabilities. Cambridge: Cambridge University Press. صفحة 3. ISBN 978-0-521-79444-2. 
  2. ^ Roane، Henry S.؛ Ringdahl، Joel E.؛ Vollmer، Timothy R.؛ Whitmarsh، Ernest L.؛ Marcus، Bethany A. (2007). "A Preliminary Description of the Occurrence of Proto-injurious Behavior in Typically Developing Children". Journal of Early and Intensive Behavioral Intervention 3 (4): 334–47. 
  3. ^ McCarthy، Jane؛ Hemmings، Colin؛ Kravariti، Eugenia؛ Dworzynski، Katharina؛ Holt، Geraldine؛ Bouras، Nick؛ Tsakanikos، Elias (2010). "Challenging behavior and co-morbid psychopathology in adults with intellectual disability and autism spectrum disorders". Research in Developmental Disabilities 31 (2): 362–6. doi:10.1016/j.ridd.2009.10.009. PMID 19954927. 
  4. ^ Tsakanikos، Elias؛ Underwood، Lisa؛ Sturmey، Peter؛ Bouras، Nick؛ McCarthy، Jane (2011). "Psychometric properties of the Disability Assessment Schedule (DAS) for behavior problems: An independent investigation". Research in Developmental Disabilities 32 (2): 653–8. doi:10.1016/j.ridd.2010.12.004. PMID 21208774. 

وصلات خارجية[عدل]