شوكة (علم الفلك)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
الأشواك ,مرئية كأنابيب داكنة. منطقة اشمس النشطة (10380)[1] في يونيو 2004

في الفيزياء الشمسية، الشوكة هى ديناميكا أنفجار التوهجات التى تحدث على سطح الشمس .تنفث تلك التوهجات من حواف الشبكة الخارجية للشمس المعرضة للفضاء الكونى والتى تسمى الغلاف اللوني الشمسي حيث المجالات المغناطيسية أقوى. وتمتد إلى 10،000 كيلومتر (6000 ميل) [2]وبقطر يبلغ حوالي 500 كم قبل أن تنهار في غضون 10-15 دقيقة[2][3] .ويعتقد أنها تساهم في الرياح الشمسية عن طريق تغذية المواد في الاكليل الشمسي[2].اكتشفت الأشواك الشمسية في عام 1877 من قبل الفلكي الإيطالي انجيلو سيكي من مرصد كوليجيوم الروماني في روما.

الوصف[عدل]

على الرغم من أن التوهجات كانت تحدث بأستمرار مايقرب من 10 مليون تدفق عنيف في أي لحظة،[4] إلا أن العلماء لم يتمكنوا من معرفة كيفية تشكل تلك التوهجات إلا بعد فترة طويلة من المراقبة والدراسة ولكن، لأول مرة، تمكنت محاكة الكمبيوتر التى أستغرقت حوالى عام من توضيح كيف تتكون الأشواك على سطح الشمس، مما ساعد العلماء على معرفة كيف يكون سطح الشمس خالى من الأشواك وفجاة يكون السطح به ملايين من أنفجارات التوهجات[4].

تتحرك التوهجات صعودا بسرعة تقارب حوالي 60 ميلا في الثانية، ويمكن أن تصل إلى طول 6،000 ميل فوق الغلاف الضوئي [4]. هناك حوالي 300،000 شوكة نشطة في أي وقت على غلاف الشمس، مايعادل حوالي 1٪ من سطح الشمس .[3]وعادة ما يصل ارتفاع الشوكة إلى مابين 3,000-10,000 كيلومتر فوق الغلاف الضوئي.[5]. وعادة ما تكون الأشواك مرتبطة مع مناطق مغناطيسية عالية التدفق [2] حيث تحتاج الطاقة المغناطيسية إلى الأرتفاع إلى الطبقة التى تعلو سطح الشمس وذلك عن طريق البلازما الحارقة. هنا تتشكل الأشواك، حيث تقوم البلازما بالأفراج عن الطاقة المغناطيسية إلى الأعلى محدثة أحتكاك بين الايونات والجسيمات المحايدة، مما يؤدى إلى أرتفاع درجة حرارة البلازما بصورة كبيرة وذلك ما يؤدى إلى أنفجار تلك التوهجات.أستندت تلك النتائج على الملاحظات عالية الدقة من التليسكوب الفضائى "IRIS " التابع لوكالة ناسا والتليسكوب السويدى الشمسى "SST" [4].

شرت نتائج هذه الدراسة الممولة من ناسا في مجلة العلم بتاريخ 22 يونيو 2017[4].

مصادر[عدل]

  1. ^ Picture of the Day
  2. ^ أ ب ت ث Spicule solar feature Encyclopedia Britannica نسخة محفوظة 11 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ أ ب Freedman، Roger A.؛ Kaufmann III، William J. (2008). Universe. New York, USA: W. H. Freeman and Company. صفحة 762. ISBN 978-0-7167-8584-2. 
  4. ^ أ ب ت ث ج Scientists Uncover Origins of the Sun’s Swirling Spicules نسخة محفوظة 04 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ §1, Two Dynamical Models for Solar Spicules, Paul Lorrain and Serge Koutchmy, Solar Physics 165, #1 (April 1996), pp. 115–137, doi:10.1007/BF00149093, بيب كود1996SoPh..165..115L.