صاروخ مضاد للغواصات
المظهر
| صاروخ مضاد للغواصات (Anti-Submarine Missile) | |
|---|---|
إطلاق صاروخ المضاد للغواصات من طراد أمريكي.
| |
| النوع | سلاح بحري / حرب مضادة للغواصات (ASW) |
| بلد الأصل | متعدد (تقنية عالمية) |
| تاريخ الاستخدام | |
| فترة الاستخدام | الخمسينيات - الحاضر |
| المستخدمون | |
| الحروب | الحرب الباردة |
| تاريخ الصنع | |
| المصمم | جهات متعددة |
| المصنع | شركات متعددة (مثل لوكهيد مارتن، نيفاتور، إلخ) |
| المواصفات تعتمد المواصفات على نوع النظام (أمثلة أدناه) |
|
| الوزن | يتراوح من 400 كجم إلى 800+ كجم |
| الطول | يتراوح من 4 إلى 8 أمتار |
| حشوة | طوربيد خفيف موجه صوتياً أو قنبلة أعماق نووية (تاريخياً) |
| المحرك | محرك صاروخي بالوقود الصلب |
| المدى | يتراوح عادة بين 10 كم و 50 كم[2] |
| السرعة | سرعة تحت صوتية إلى سرعة فوق صوتية (خلال المرحلة الجوية) |
| نظام التوجيه | ملاحة بالقصور الذاتي (للمرحلة الجوية) سونار نشط/سلبي (للأطوربيد) |
| الدقة | يعتمد على دقة الطوربيد |
| منصة الإطلاق | سفينة حربية[1] (مدمرات/طرادات) أو غواصة |
| تعديل مصدري - تعديل | |

الصاروخ المضاد للغواصات (بالإنجليزية: Anti-Submarine Missile أو ASW Missile)، هو نظام سلاح بحري يُطلق من سفن السطح أو الغواصات، مصمم لإيصال طوربيد موجه أو قنبلة أعماق (تقليدية أو نووية) إلى منطقة تواجد غواصة معادية بسرعة عالية عبر الجو[3]. يختلف هذا النظام عن الطوربيد التقليدي في أن الطوربيد التقليدي يسافر عبر الماء طوال الطريق إلى الهدف (مما يجعله بطيئاً ومحدود المدى)، بينما يستخدم الصاروخ المضاد للغواصات محركاً صاروخياً للطيران عبر الجو للوصول إلى موقع الغواصة بسرعة تفوق سرعة الصوت، ثم يُسقط الطوربيد في الماء ليبدأ البحث عن الهدف.[4]
الحاجة والتطوير
[عدل]ظهرت الحاجة إلى هذه الأسلحة خلال الحرب الباردة. مع تطور الغواصات النووية التي أصبحت أسرع وقادرة على البقاء تحت الماء لفترات غير محدودة، أصبحت طوربيدات الحرب العالمية الثانية وقنابل الأعماق التي تُرمى من ظهر السفينة غير فعالة لأن الغواصة يمكنها كشف السفينة والهروب أو الهجوم قبل أن تقترب السفينة لمسافة كافية.[5] كان الحل هو "سلاح المباعدة" (Standoff Weapon): صاروخ يحمل الطوربيد ويطير به لمسافة 10 إلى 50 كم في ثوانٍ معدودة[6]، مما يباغت الغواصة قبل أن تتمكن من المناورة.
آلية العمل
[عدل]تعمل معظم الصواريخ المضادة للغواصات وفق التسلسل التالي:
- الكشف: تقوم السفينة (أو طائرة هليكوبتر صديقة) برصد الغواصة المعادية وتحديد موقعها باستخدام السونار. [1]
- الإطلاق: يتم تغذية الصاروخ بإحداثيات الهدف وإطلاقه. يطير الصاروخ في مسار باليستي أو موجه نحو منطقة الهدف. [2]
- الانفصال: عند الوصول فوق موقع الغواصة المقدر، ينفصل المحرك الصاروخي عن الحمولة (الطوربيد). [2]
- الدخول للماء: يهبط الطوربيد باستخدام مظلة (Parachute) لتبطيئ سرعته وضمان عدم تحطمه عند الارتطام بسطح الماء. [2]
- الهجوم: بمجرد دخول الماء، ينفصل الطوربيد عن المظلة، ويُشغل محركه وسوناره النشط، ويبدأ في البحث عن الغواصة وملاحقتها كأي طوربيد عادي. [1]
أنواع وحمولات
[عدل]يمكن أن يحمل الصاروخ نوعين من الرؤوس الحربية:
- طوربيد خفيف (Lightweight Torpedo): مثل الطوربيد الأمريكي Mark 46 أو Mark 54. هذا هو النوع الأكثر شيوعاً اليوم.
- قنبلة أعماق نووية (Nuclear Depth Charge): استُخدمت خلال الحرب الباردة (مثل صاروخ SUBROC الأمريكي أو RPK-2 Vyuga السوفيتي). كانت تهدف لتدمير الغواصات بموجة صدمة هائلة دون الحاجة لدقة إصابة مباشرة، لكن تم التخلي عنها بموجب معاهدات الحد من التسلح.
أمثلة بارزة
[عدل]الولايات المتحدة
[عدل]- RUR-5 ASROC: النظام الكلاسيكي الذي خدم لعقود، يُطلق من قاذفات صندوقية. [7]
- RUM-139 VL-ASROC: النسخة الحديثة التي تُطلق عمودياً من خلايا نظام إطلاق عمودي، مما يوفر استجابة أسرع بمدى يصل إلى 22 كم.
- UUM-44 SUBROC: صاروخ يُطلق من غواصة (تحت الماء)، يخرج للجو، ثم يسقط قنبلة نووية على غواصة أخرى.
الاتحاد السوفيتي / روسيا
[عدل]- RPK-3 Metel (الناتو: SS-N-14 Silex): صاروخ مجنح فريد يحمل طوربيداً تحته، يُطلق من السفن. [8]
- RPK-9 Medvedka: نظام حديث خفيف الوزن.
- RPK-2 Vyuga (الناتو: SS-N-15 Starfish): نظير للصاروخ الأمريكي SUBROC.
دول أخرى
[عدل]- Ikara (أستراليا/بريطانيا): "طائرة" صاروخية تحمل طوربيداً، تميزت بمدى بعيد ودقة عالية لكنها خرجت من الخدمة. [9]
- Malafon (فرنسا): طائرة شراعية صاروخية كانت تُستخدم في البحرية الفرنسية.
- Milas (إيطاليا/فرنسا): صاروخ مشتق من الصاروخ المضاد للسفن أوتومات (Otomat)، ولكنه يحمل طوربيداً بدلاً من الرأس المتفجر.
انظر أيضاً
[عدل]مراجع
[عدل]- ^ ا ب ج د ه "Anti-submarine warfare: A scalable approach" (بالإنجليزية الأمريكية). 24 Mar 2025. Archived from the original on 2025-09-06. Retrieved 2025-12-01.
- ^ ا ب ج د Bruton, Michael (11 Apr 2025). "10 Of The Largest Navies In The World, Ranked By Self-Reported Total Naval Assets". SlashGear (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-10-01. Retrieved 2025-12-01.
- ^ Gilli, Andrea (4 Mar 2024). "Climate Change and Military Power: Hunting for Submarines in the Warming Ocean". Texas National Security Review (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-10-10. Retrieved 2025-12-01.
- ^ "Vertical Launch Anti-Submarine Rocket (ASROC) (VLA) Missile" (PDF). lockheedmartin. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2025-06-20. اطلع عليه بتاريخ 2025-12-01.
- ^ "Submarines of the Confederate Navy". U.S. Naval Institute (بالإنجليزية). 1 Oct 1952. Retrieved 2025-12-01.
- ^ Tactical and Strategic Antisubmarine Warfare (بالإنجليزية). Almqvist & Wiksell. 1974. ISBN:978-0-262-20031-8. Archived from the original on 2025-02-13.
- ^ "RUR-5 ASROC". Weaponsystems.net (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-08-13. Retrieved 2025-12-01.
- ^ "SS-N-14 Silex". www.globalsecurity.org. مؤرشف من الأصل في 2025-06-25. اطلع عليه بتاريخ 2025-12-01.
- ^ Group، Defence Science and Technology (16 ديسمبر 2012). "Ikara". www.dst.defence.gov.au. مؤرشف من الأصل في 2025-05-21. اطلع عليه بتاريخ 2025-12-01.
