ضابط الشرطة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ضابط الشرطة
HH Polizeihauptmeister MZ.jpg 

تسمية الإناث (بالعربية: ضابطة شرطةتعديل قيمة خاصية صيغة التأنيث (P2521) في ويكي بيانات
ضابط شرطة في الولاية الالمانية في مدينة هامبورغ
ضابط شرطة الخيالة الكندية الملكية يرتدي الزي العسكري المميز للقوات
ضابط شرطة يقوم بدوريتة في محطة الميترو في مدينة مونتريال الكندية
في مدينة البتراء الأردنية يمتطي ضباط الشرطة السياحية الخيل

ضابط الشرطة (المعروف أيضا بالشرطي) موظف في قوات الشرطة يعمل تحت القانون. ففي الولايات المتحدة الأمريكية نجد ان مسمى "ضابط" (officer) هو الاسم الرسمي الذي يطلق على الضُباط ذوو الرتبة المنخفضة. بينما مسمى "ضابط" في الكثير من البلدان الأخرى هو مصطلح عام لا يُحدد رُتبة معينة، وعادة ما يُطلق على الرتبة المنخفضة "بالشرطي". ومن الناحية القانونية في بعض الدول فان استخدام كلمة "ضابط" مخصص لموظفي الدوائر العسكرية. ضباط الشرطة عموماً مكلفون بالكشف عن الجريمة و إيقاف المجرمين واعتقالهم، ومساعدة العامة وحمايتهم، والحفاظ على النظام العام. قد يحلف ضباط الشرطة حلف اليمين، ويكون لديهم القدرة على اعتقال الأشخاص وايقافهم لفترة محدودة بجانب واجباتهم الأخرى. وقد يكون لبعض ضباط الشرطة مهام خاصة مثل مكافحة الإرهاب ، والمراقبة ، وحماية الطفل ، وحماية كبار الشخصيات ،و تطبيق القانون المدني. حيث أن هناك تقنيات مستخدمة في تحقيقات الجرائم الكبرى بما فيها من الاحتيال والاغتصاب والقتل وتهريب المخدرات. و الكثير من ضباط الشرطة يرتدون الزي الرسمي والبعض منهم يرتدون الملابس المدنية من أجل التخفي كمواطنين.

الواجبات و الوظائف[عدل]

مجموعة من ضباط غاردا في جمهورية أيرلندا
ضابط شرطة بريطاني على دراجة نارية للشرطة

تتنوع مسؤوليات ضباط الشرطة من شخص لآخر وقد تكون مختلفة ضمن السياق السياسي الواحد إلى الآخر. فنجد ان مهام ضابط الشرطة عادة ما ترتبط بحفظ السلام، وتطبيق النظام، وحماية الأشخاص وملكياتهم، والتحقيق في الجرائم. ومن المتوقع استجابتهم للحالات المختلفة التي يمكن أن تظهر أثناء خدمتهم. القوانين والاحكام هي من توجه تصرف الضابط داخل المجتمع، وفي حالات أخرى فان زي الضابط هو من يحدد (القيود). القوانين والإجراءات في بعض الدول (توضح) ان ضابط الشرطة ملزم بالتدخل في الحوادث الجنائية حتى إذ كان خارج الخدمة. يحتفظ ضباط الشرطة - تقريبا بكل الدول- بسلطتهم القانونية على الرغم من كونهم خارج الخدمة.

دور الشرطة الأساسي في أغلبية أنظمة القانوني الغربي هي الحفاظ على النظام وحفظ السلام من خلال مراقبة العامة و مراقبة البلاغات لمخالفي القانون من المشتبه بهم. ومن وظائفهم أيضا منع الجريمة من خلال معرفتهم , ولدى الكثير من قوات الشرطة القدرة على التحقيق. يمنح القضاة السلطة للاعتقال القانوني للشرطة. ويلبي ضباط الشرطة على مكالمات الطوارئ بجانب حفظ نظام المجتمع.

تعمل الشرطة بالغالب كخدمة للطوارئ حيث تكون مزودة بوظائف السلامة العامة في التجمعات الكبيرة، وكذلك في حالات الطوارئ، و الكوارث ، و حالات البحث والإنقاذ، والحوادث المرورية. كثيرا ما تنسق الشرطة عملياتها بإطلاق النار و الخدمات الطبية الطارئة. ففي بعض الدول، يخدم الافراد معا كضباط للشرطة و رجال للإطفاء ( مشكلين دور شرطة الحرائق).يوجد في الكثير من الدول رقم لخدمة الطوارئ والتي تسمح باستدعاء الشرطة والإطفاء أو الخدمات الطبية في الحالات الطارئة. بعض الدولكالمملكة المتحدة حددت الإجراءات المسيطرة لاستخدامها في حالات الطوارئ. نظام السيطرة الذهبي والفضي والبرونزي هو نظام تم تعيينه لتطوير التواصل بين لضباط والقاعدة وغرفة التحكم. عادة قائد المرتبة البرونزية يكون ذو المرتبة الأعلى في القاعدة حيث يقوم بتنسيق الجهود في مركز الطوارئ، وقائد المرتبة الفضية حيث يتمركز موقعة في "غرفة تحكم الحوادث" المخصصة لتحسين الاتصالات في الموقع، وقائد المرتبة الذهبية المتمركز في غرفة التحكم.

فمن مسوؤليات الشرطة أيضا معاقبة المجرمين بإصدار تنبيهات والتي عادةً ما تكون في فرض غرامات، و خاصةً في المخالفات المتعلقة بالقوانينالمرورية. هناك الكثير من الاجراءات المرورية والتي ينجزها ضباط الشرطة بفعالية راكبيندراجات نارية ، حيث يطلق عليهم بـ" ضباط السيارات" (motor officers) ، و يشار إلى الضباط الذين يركبون الدراجات النارية أثناء خدمتهم ب "السيارات"(motor). فالشرطة مدربين على مساعدة الاشخاص المعرضين للخطر، مثل السائقين المعطلة سياراتهم والاشخاص المحتاجين للطوارئ الطبية كما نجد ان الشرطة مدربين أيضا على الاساسيات للقيام بالاسعافات الأولية مثل الانعاش القلبي.

بالاضافة إلى تكليف بعض حراس الحدائق، كضباط لتطبيق القانون. حيث يقومون بدورهم في داخل الحدائق الوطنية والمناطق الترفيهية بينما تقوم الشرطة العسكرية بوظيفة تطبيق القانون داخل الجيش.

المؤهلات للالتحاق(للتسجيل) ولترقية[عدل]

في بعض الدول يجب على المرشحين اكمال التعليم الأساسي للدخول الى قوات الشرطة. نتيجة لزيادة عدد التحاق الاشخاص الحاصلين على التعليم العالي لقوات الشرطة، فقد وضعت قوات الشرطة مخطط "المسار السريع" (fast-track) حيث يعمل الاشخاص ذوو الشهادة الجامعية كشرطي لما يقارب ثلاث سنين قبل ان يتلقى ترقية لرتبة اعلى رقيب (رتبة عسكرية) أو مفتش ( ضابط يعمل في قسم التحقيقات ، فلا تحتم الملابس المدنية للرتب العالية وانما هي فقط اختلاف في الواجبات). حيث يتم تعيين ضباط الشرطة أيضا على حسب خبراتهم العسكرية والخدمات الأمنية.ففي الولايات المتحدة قد يتم تنسيق قوانين الولاية الامريكية على جميع الولايات بمعايير تأهيلية متعلق بالعمر، والتعليم، والسجل الجنائي، والتدريب، بينما التعيين في المناطق الأخرى تحدده وكالات الشرطة المحلية، فالتعيين في وكالات الشرطة المحلية يختلف من كالة الى أخرى.      

ضباط من شرطة البلدية من مدينة بياتشنزا في إيطاليا

فالترقيات ليست تلقائية وانما تحتاج إلى اجتياز المرشحين لبعض الاختبارات أو بعض الاجراءات المختارة. حيث تشمل الترقيات، ارتفاعا في الراتب والذي يؤدي إلى ارتفاع نسبة المسؤولية لدى الكثيرين، بينما تؤدي للغالب منهم للكثير من الاوراق الإدارية. لدى ضباط الدوريات اعتبارا كبيرا في خط من خطوط ذوي الخبره، فلا توجد وصمة عار مرتبطة بهم. 

بالاعتماد على كل وكالة. ولكن عموما بعد انهاء سنتين من الخدمة قد يطبق كل ضابط في موقع متخصصة مثل محقق أو مدير لكلاب الشرطة أو ضابط في خيالة الشرطة أو  ضابط الدراجة النارية أو ضباط الاسلحة النارية ( في الدول التي ليست من عاداتها ان تكون الشرطة مسلحة).

في بعض الدول مثل سنغافورة تكتمل رتبة الشرطي بالتجنيد الاجباري المشابة للخدمة الوطنية في العسكرية. واعتمادا على اختلاف المجندين فالمؤهلات قد تكون مخففه أو مشددة. فمثلا في سنغافورة يواجة المجندين متطلبات جسدية مشددة في مناطق مثل البصر، ولكن تقل شدتها بالحد الأدنى من شروط التأهيل الاكاديمي. حيث نجد تطوع بعض ضباط الشرطة للانضمام وذلك نتيجة لشروط التاهيل المختلفة.

الأجر[عدل]

في بعض المجتمعات أجور ضباط الشرطة جيد نسبيا مقارنتا بالوظائف الأخرى. فتعتمد أجورهم على رتبتهم في قوات الشرطة و تعتمد أيضا على سنوات خدمتهم.[1] ففي الولايات المتحدة وصل متوسط دخل ضباط الشرطة في عام 2008 إلى 25.810 دولار.[2] وفي المملكة المتحدة وصل دخل ضباط الشرطة في عام 2011- 2012 الى   40.402 جنية استراليني.

المخاطر المهنية[عدل]

الموت اثناء الخدمة[عدل]

نصب تذكاري لسقوط ضابط شرطة في وزارة تكساس للسلامة العامة مكتب هيوستن ويبستر في هيوستن[3]

الموت أثناء الخدمة هي موت ضابط الشرطة أثناء اداءه الواجب. بالرغم من ارتفاع نسبة الخطر في كونه الضحية لجريمة القتل، (تندرج) حوادث السيارات كسبب رئيسي لموت ضباط الشرطة. من المرجح تدخل الضباط في الحوادث المرورية وهذا يرجع إلى طول الوقت الذي يمضونة في إدارة الدوريات، أو تنظيم حركة المرور بالاضافة إلى عملهم  خارج مركباتهم بجانب أو على الطريق أو المطاردات الخطيرة. تشكل نسبة قتل المشتبه بهم للضباط القليل من الوفيات. ففي الاولايات المتحدة في عام 2005 ،سجل قتل 156 ضابط أثناء اداءة للخدمة، حيث 44% منهم كان نتيجة الاعتداء على الضباط، بينما 35% منهم ذو علاقة بالمركبات (فقط 3% منهم كان من المطاردات الخطيرة)، اما المتنبقي كان من اسباب أخرى: مثل نوبة قلبية أثناء الاعتقالات/المطاردات بالقدم، أو السقوط من اماكن مرتفعه أثناء المطاردات بالقدم، أو امراض انتقلت اما من سوائل جسم المشتبه بهم أو من عملية نقل الدم الطارئة في الفترة النافذة  - نادرا ما تحدث- المتلقاه بعد حوادث السيارات، و اطلاق النار، و الطعن، حادث اطلاق النار الناتج عنة فقدان للدم.

غالبا ما يتم الاعتناء بجنازات ضباط الشرطة الذين ماتوا أثناء اداءهم للخدمة وخاصة هولاء الذين ماتوا نتيجة لافعال المشتبه بهم أو الحوادث أو النوبات القلبية، حيث يحضرعدد كبير من زملائهم  الضباط. و للعائلة الاحقية في راتب تقاعد خاص. غالبا ما يذكر الضباط القتلى في  النصب التذكارية العامة مثل النصب التذكارية لضباط تطبيق القانون في الولايات المتحدة (National Law Enforcement Officers Memor) ، والنصب التذكاري للشرطة الوطنية في المملكة المتحدة(National Police Memorial)، والنصب التذكاري الاسكتلندي في كلية الشرطة الاسكتلندية.  

في المملكة المتحدة في السنوات العشر الماضية من ابريل/نيسان سنة 2000 كان هناك 143 قتيل، قتيلوا اثاء ادائهم للواجب: 54 منهم قتلوا بحوادث الطرق أثناء تجولهم من والى عملهم، بينما 46 منهم قتلوا بحوادث الطرق أثناء عملهم، و 23 منهم ماتوا باسباب طبيعية أثناء عملهم ، و15 منهم ماتوا جراء افعال المجرمين، و5 ماتوا بحوادث أخرى.[4] ففي بريطانيا العضمى ليس من عادات الشرطه حمل الاسلحة النارية. وفي ايلندا الشمالية من المعتاد حمل الضباط للسلاح.

سجلت قوات الشرطة السينغافورية ما يزيد عن 100 قتيل من القرون إلى سنة سنة 2000. حيث قتل 28 من ضباط الشرطة النيوزيلندية جراء افعال الاجرامية منذ 1890.

ضغوط العمل[عدل]

المؤشرات[عدل]

الزي الاعتيادي للشرطة في اغلب ولايات امريكا في عام 1930

تم توثيق واثبات السبب الحقيقي لوجود الضغوط في عمل الشرطة باحصائيات معينة. حيث يعتبر الانتحار، والطلاق، والادمان على الكحول من المؤشرات الثلاث الرئيسية والتي يستخدمها الباحثون حيث تكون سببا للضغوط  للكثير من الاشخاص .[5] ترسم هذه العوامل صوره مقنعة لظهور علامات الاجهاد لضباط الشرطة، مثلا:

  • دراسة في الولايات المتحدة قامت بها المراقَبة الوطنية للدراسة انتحار الشرطة (NSOPS) والتي اظهرت 141 عملية انتحارية في عام 2008 و 143 في عام 2009.  ووصلت عائدات معدل الانتحار الى 17/100.000، الرقم الذي حمل تحت المجهر والثابت ببيانات (CDC/NOMS).[6] كان المعدل الاجمالي للانتحار في الولايات المتحدة 11.3 مقتل انتحاري لكل 100.000 شخص.[7] هناك بعض من الافتراضات والخلافات حول المعدل الرسمي والتي قد تقلل من مصداقية المعدل الحقيقي كما هو الحال لضباط الشرطة الآخرين الذين يقدمون التقارير المؤدية لاسباب تقرير الوفاة، ومنافع الوفاة، والصورة المؤسسية ، وعوامل أخرى قد تكون محفزة لتزوير حقائق الحادث. في بعض العمليات الانتحارية هناك افتراضان توضح بان بعض عمليات الانتحار تم كتابته التقارير زملائهم الضباط كحادث أو موت أثناء الخدمة وتمت ارتكابها معتدون غير معروفي الهوية.[8] وايضا الكثير من السلطات القضائية ببساطة لا تحتفظ باحصائيات الانتحار. مع ذلك فان المعلومات غير مكتملة، فالاحصائيات الموجودة تقترح بان ضباط الشرطة أكثر عرضة لارتكاب العمليات الانتحارية من عامة الشعب. وانما يظل هناك جدال في تفسير هذه الاحصائيات. عند اجراء المقارنات مع العمر، والجنس، والافواج العنصرية وفنجد ان الاختلافات اقل اثارة.[8][9] بالاضافة إلى ان الانتحار يمكن أن يكون شائح بشكل ملحوظ بين الشرطة. فليس موضح إذا كان سبب انتحار الشرطة ضغط العمل أو نتيجة عوامل أخرى مثل تاثير الثقافة الثانوية للعنف.[10]
  • فليس من الشائع مواجهه ضباط الشرطة لمشاكل في العلاقان الشخصية. اقامت دراسة في عام 2009، حيث تم مقارنة معدلات الطلاق للموظفين المكلفين بتطبيق القانون بمعدل الوظائف الأخرى، حيث تم تحليل البيانات من 2000شخص من سكان الولايات المتحدة. وظهرت نتيجة التحليل بان طلاق الموظفين المكلفين بتطبيق القانون اقل من عامة الشعب. حتى بعد تحكم الديموقراطية و المتغيرات الأخرى المتعلقة بالعمل.[11]  ومن المعتقد بان الميل إلى العنف الاسري لدى ضباط الشرطة اعلى من عامة الشعب بالرغم من ذلك فان الاحصائيات غامضة ومثيرة للجدل. و يبدوا بان لدى ضباط الشرطة مشاكل في علاقات العمل ، عادة ما تكون مع الرؤساء أو الرقابة السياسية، بالرغم من ان الادلة قصصية (روائية) ومثيرة للجدل.
  •  في الولايات المتحدة الأمريكية يعتبر الادمان على الكحول من الاحصائيات الشاذة لضباط الشرطة، بالاضفة إلى ان الاحصائيات غير واضحة ، ومعدل معالجة ادمان الكحول سريريا عادة ما يكون بالضعف لدى ضباط الشرطة مقارنة بعامة الشعب. في المقابل فان احصائيات توثيق ادمان الكحول ليست دقيقة. معدل الاعتقال لقيادة السيارة تحت تاثير الكحول (DUI) أو  القيادة في حالة السكر (DWI) هي اعلى إلى حد ما لضباط الشرطة من عامة الشعب. ولكن الاحصائيات غير موثوق بها على نحو واسع خارج نطاق التأمين بما أن ضباط الشرطة هم من يعتقلون السائقين الذين يقودون تحت تاثير الكحول، بعض الادارات وايضا بالضباط كافراد يميلون للابقاء ضباط الشرطة في مستوى سلوكي عالي ومعاير اخلاقية، بينما قد يدرك الآخرين "الخط الازرق" خلف هؤلاء الذين لا يتعهدون "بالاخوه" بنفس معايير بقية المجتمع. على الرغم من الخلافات في تفسير الاحصائيات، فهي تعتبر عامةً دليل بأن مهنة ضباط الشرطة أكثر عرضة للادمان على الكحول من المهن الأخرى. بخصوص ادمان الشرطة على المخدرات الأخرى فعادة ما تؤدي لنفس النهايه. فنجد ان الاحصائيات ليست دقيقة فعلى الرغم من ارتفاع معدل تعاطي المخدرات والذي قد يكون بسبب سهولة الوصول إليه بجانب انهم مرخصين للوصول إليه خلف "الخط الازرق" بدلا من ضغوطات المهنة.

هانس سيلي، أول باحث للتوتر في العالم، حيث قال بان عمل الشرطة "هو أكثر مهنة ناجة في أمريكا حتى انها تتعدى الضغوط الهائلة من مراقبة الحركة الجوية".

مع ان بعض الباحثين يدّعوون بان ضباط الشرطة صحيين نفسيا أكثر من عامة الشعب. فهم الأكثر تعليماً  والاكثر مشاركة في البرامج الاعتيادية من التمارين وهم الأقل في استهلاك الكحول والتبغ و توجههم يكون اسري بشكل متزايد. عادة ما تتم ملاحظة الانماط السلوكية الصحية في تدريبات الدخول وبالغالب تستمر طوال الحياة الوظيفية للموظف. يبدوا بانه تم توثيقة جيدا بالرغم من وجود التوتر المصاحب للمهنة (الوظيفة) فانة مثير للجدل. الكثير من صناعة تطبيق القانون يدعوون بان انتشار الاحصائيات الخاطئة عن الانتحار والطلاق وادمان المخدرات ياتي من الاشخاص أو من منظمات سياسية أو البرامج الاجتماعية ، وان وجود هذه المعتقدات في الصناعة يجعل مساعدة العاملين في مجال الصحة لضباط الشرطة صعبة ففي حال احتياجهم للعلاج الذي يسمح لهم بالتعامل مع الخوف من النتائج السلبية جراء عمل الشرطة. والذي يكون مهم حيث يسمح لضباط الشرطة بتقدم الصحة بشكل متوقع للنجاح في العلاج.[12] 

  • في شهر اغسطس من عام 2014 كشف مكتب التحقيقات الفيديرالي بان 8 من اصل 10 ضباط لتحقيق القانون بدينين، حيث جعل بعض اقسام الشرطة لتحسين بنية ضباطهم الجسدية. قال جارلند مساعد الرئيس جيف براين "اعتفد بانه من المهم لنا جميعا بان نخفف من اوزاننا وان نكون في بنية جسدية جيدة وخاصة في هذا العمل، فهي طريقة جيده للتخلص من الضغوط التي يجلبها العمل وتبقي ضغط الدم منخفظ". يجب على ضباط الشرطة الاندونوسية المشاركه في برامج تدريبيه لان. في عام 2009 الشرطة المكسيكية " وضعت برنامج التثقيف الغذائي" وفي عام 2011 الوزاره الداخليه الروسية حذرت ضباطها "افقدوا اوزانكم او افقدوا عملكم".

المصادر[عدل]

شرطة بولندا (فرقة مكافحة الشغب )

على الرغم من وجود ضغوطات العمل و توثيقها جيدا -ان لم تكن تخلو من الجدل- فان اسباب الضغوطات في مكان العمل غير واضحة ولا يمكن تخمينها.

كما أن ضباط الشرطة والعلاقات العامة المؤسسية عادة ما تحذر من مخاطر التعرض للقتل أثناء اداءة للخدمة مع الاخذ بعين الاعتبار بان الضغوطات هي السائدة بين ضباط الشرطة فهناك جدل كبير حول اسباب ضغوطات الشخصية في مكان العمل، نظرا لحقييقة ان مخاطر تعرضة للقتل صغيرجدا بالنسبة للوظائف الأخرى.

توضيح آخر،غالبا ما يكون التقدم هو المفهوم بان رجال الشرطة سيتعرضون لبعض التجارب المؤلمة أثناء عملهم والتي يستحيل علاجها والمؤدية للانتحاروالطلاق وغيره. مع ذلك فانه من السهل معرفة هذه التاثيرات الناتجة عن الضغوطات المؤلمة، فعادة ما يكون هناك برامج فعالة لمساعده ضباط الشرطة على التعامل مع الآثار النفسية الناتجة عن الاحداث المؤلمة، ولكن للاسف هناك ادلة بان هذه البرامج في الحقيقه غير فعالة وخاصة في "علاج المجموعات" حيث أنها قد تعيد الصدمه النفسيه وقد تضعف التعامل وتساهم في تطوير اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD).

ملاحظه عندما يواجه ضباط الشرطة و موظفين الطوارئ مثل الاطفائين نفس احداث الصدمات النفسية فمن المرجح بان ضباط الشرطة هم الأكثر من سيعاني صعوبة في التعامل مع الآثار العاطفية طويله الاجل. ففي هذه الملاحظة بعض المؤلفات الاكاديمية اقترحت بان اسباب الضغوط الوظيفية على هذه الاسس تكون أكثر تعقيدا لدى الشرطة، فعادة ما تكون الضغوط في عمل الشرطة موجود في الوظائف الأخرى ولكن ليست مستمرة. أحد هذه الاسس الفكرية هي ان الضغوطات الفردية لضباط الشرطة نتتج حالة من القلق المزمن، حيث يواجه ضباط الشرطة ضغوطات بعد النداءات المتكررة والتي تستنفذ قوتهم العاطفية. الضعف من الضغوط اليومية المتراكمة يجعل الضابط معرضين للحوادث الصادمة و ضغوط الحياة العادية. الضعف عادة ما ينتج ببطء جدا لترى : عدم الادراك من الشخص ولا صديقه للاضرارالناتجه عنه. ينقسم اثار القلق المزمن إلى شقين: 

  • اولا الضغوط الطويلة حيث تسبب انتكاسة للاشخاص، وتكون  انتكاسات النمو النفسي حيث يصبحون أكثر صبيانيه و سريعا ما يصبحون طفوليين وساذجين وهذا مشابه لمرض شخص لعدة ايام فصبح مطالبة غير عقلانيه وطفوليه.
  • ثانيا، القلق المزمن يخدر حساسية الاشخاص، فلا يستطيعون الاستمرار في رؤية معاناه الاشخاص،حيث يجب عليهم ايقاف أحساسهم والا لن يكون باستطاعتهم العيش، فلدى الدماغ آليه الدفاع ليستطيع الاشخاص اكمال عملهم في الحالات الفظيعة، و في حال ابقائم الاحاسيسهم الطبيعية، قد يتعرضون لانهيار نفسي. كما أصبحو ليس فقد حساسين لمعاناتهم الشخصيه وانما حساسين لمعاناة غيرهم. ففي حالا اهانتهم فانهم لاييخسرون الشعور بكرامتهم فقط بل بكرامة غيرهم أيضا. يتوقف انزعاجهم بالآم الآخرين عندما يقومون بايذاء الآخرين.

تتضمن الأعمال اليوميه لضباط الشرطة فروقات وتعارضات والتي قد يصعب التعامل معها، ومن الامثلة السائده منها:

  • التفاعل مع العامة اما اجتماعياً أو رسمياً مثل توقف حركة المرور والتي تتضمن مخاطر الضرر جسدي. حراسه الهجومات والتعامل مع الافراد بالاوامر الموجبة والتي تُظهر رجال الشرطة بوحشية وتحد من تأثيرهم الحقيقي للعامة مسببا القلق المزمن.
نائب العمدة الأمريكي حاملا مدفعا رشاشا.
  • قسم الشرطة هي منظمة شبة عسكرية. حيث تغطي السياسات والانظمة والاجراءات جوانب عمل الشرطة جميعها. من المتوقع انجازها وفقا للقوانين، غالبا ما يتم طلب حقيقه الوضع لبعض الافعال التي لا تتبع الاجراءات. في حال اتباعة للاجراءات حرفيا، فهو يعلم بانه لن يستطيع مساعدة العامة بشكل كامل وقد يعتقد العامة بانه يتهرب من المسؤولية، وفي حال اتباع الضابط حكمة الخاص فانه يقوم بمخاطرة، حيث يتوقع المجتمع والقسم من الضباط بان يستخدموا حكمهم ولكن في حال استخامها يكون هناك عواقب تاديبية: وهي حاله غير طبيعيه أخرى مسببة للقلق المزمن.
  • يميل ضباط الشرطة لان يصبحوا منعزلين اجتماعيا. ويكون سبب هذا الانعزال عدم وجود دعم من القسم وعدم وجود الملاحظة الحسية من المجتمع عندما يقومون بدورياتهم، ومن الاسباب أيضا درجة التحضر (في المدن الكبيرة), وايضا الاحكام القضائية المعادية للشرطة. عند انعزال مجموعة من الاشخاص فانهم يصبحون مشوشين ومرتبكين. وعادة الطبقة المنعزلة يخسرون حكمة العالم الحقيقي وعادة ما يميلون للحكم من منظور محدود مؤدي إلى ضغوط كثيرة.

من منظور سردي ينظر إلى مصدر الضغوط في عمل الشرطة.[13] غالبا ما تذكر مصادر حقيقة الضغوط بانها:

  • الخوف من قتل شخص أثناء اداءه عمله
  • الاحساس بجزء من المسؤوليه على الأقل جراء مقتل شريكه أو شخص اخرأثناء اداءه لعمله.
  • عدم توفر الدعم من القسم أو الرؤساء.
  • جدولة اوقات العمل المنتظمة ومتطلبات العمل الغير منتظمة المؤدية  الى عرقلة اوقات العائلة أو احداثها أو انشطتها.

قدمت دراسات اكاديمية أخرى قائمة صغيرة، ولكنها قد لا تتضمن بعض من النماذج مثل " التعررض للاهمال، الضرب، الاطفال القتلى".

مجددا، ان نسبة الخوف الحقيقي من الموت المصاحب مع العمل أو الآلآم الجسدية ليست مرتفعه في قائمة مصادر القلق.

سوء استخدام السلطة[عدل]

الحالات النظامية[عدل]

يركز ضباط الشرطة على حماية الآخرين وانفسهم من الاصبابات الجسدية الخطيرة واحيانا ما يحتاجون القوات القاتلة للقيام بذلك. فسوء استخدام السلطة هي استخدام القوات القاتلة أثناء ادائهم لعملهم حيث يعتبر مشكلة حقيقية كما أنها أيضا تفقد ثقة العامة في ضباطهم. عادة ما تكون المشكلة متفاقمة وتكون ناجمة من سوء استخدام ضباط الشرطة للسلطة حيث أن القليل جدا من الضباط يوجه لهم الاتهام ناهيك عن المقاضاه، ولا يدانون بارتكابهم للجرائم ، حتى وان وجد دلائل واثباتات لها. يجبر الضباط في الدول الديكتاتورية والفاسدة والضعيفة لتنفيذ استخدام القوه لاجل سلامتهم أو سلامة المدنيين أو زملائهم. حيث وجدت اخلاق قوية لدى ضباط الشرطة المعاصرة.

الحالات الفردية[عدل]

تعمل الشرطة احيانا مع القوات و التي تتضمن القوات القاتلة، ففي حال تم استدعائهم للحالات الخطيرة، عندما يتعاملون مع مهاجمة المجرمين لهم أو المجرمين الذين يقاومون الاعتقال، فيجب علهيم استعمال هذه القوات لتهدئة هذه الوضع بشكل سريع لان الافراد المرتكبين للجريمة أو أثناء ارتكابهم لها يرفضون الامتثال لاوامر مطبقين القانون. وغالبا ما يكون هؤلاء المجرمين ذو سوابق.

المسؤولية[عدل]

اقترح بعض رؤساء الصحف استخدام التدابير المدنية للتأكيد مسؤولية الشرطة لافعالهم والحد من الفساد في وزاره العدل. تتضمن الامثلة المقترحة على أن يقوم العامه بتصويرتسجيل فيديو لضباط الشرطة في حال الشك بان افعال هؤلاء الضباط غير قانونية .[14]

العنصرية[عدل]

العنصرية هي أحد الامثلة على سوء استخدام ضباط الشرطة للسلطة والتي تلقت تغطيه اعلامية كبير(خاصة في الولايات المتحدة). مثلا، بعض الصحفين قاموا بكتابه كيف يتم ايقاف الاشخاص ذوو البشره السوداء لتفتيشهم و البحث عن المخدرات واعتقالهم يتجاوزالاربعه اضعاف.[15] حيث أن الاشخاص ذوو البشره السمراء والسوداء هم الأكثر عرضه للتفتيش، وايضا الرجال ذوو البشره السوداء هم معرضين لاطلاق الشرطة النارعليهم بعشر مرات أكثر من الرجال ذوو البشره البيضاء.

اسباب السعادة[عدل]

قد تعطى سلطة استخدام القوات للضباط أو احيانا للوحده ككل، وهذا عادة ما تحصل في الكثير من القوات (خاصة في الولايات المتحدة) ولكن تكمن المشكلة عند عمل الشرطة في المناطق التي تنتشر فيها الجريمة حيث لا يحترم المجرمين فيها القانون الذي اقسم الضباط على تنفيذه.[16] مع ذلك فان استخدام القوات عادة ما يؤدي إلى خلاف فمثلا في الحالات التي يكون فيها استخدام القوات سابق لاوانه أو لا لزم له.

مواضيع ذات علاقة[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ "Police Pay". Police-information.co.uk. اطلع عليه بتاريخ 06 فبراير 2013. 
  2. ^ "Police Officer Salary – Police Test Guide | Police Officer Test". Police Test Guide. اطلع عليه بتاريخ 13 نوفمبر 2013. 
  3. ^ "Houston Dacoma Driver License office to close for expansion."
  4. ^ "UK Police Line of Duty Fatalities by Cause of Death, April 2000 to March 2010". Policememorial.org.uk. اطلع عليه بتاريخ 22 مايو 2010. 
  5. ^ "Not So Obvious Police Stress". Tearsofacop.com. اطلع عليه بتاريخ 22 مايو 2010. 
  6. ^ O'Hara، A. F.؛ Violanti، J. M. (Winter 2009). "Police suicide- A web surveillance of national data". Journal of Emergency Mental Health. 11 (1). 
  7. ^ "Suicide in the U.S.: Statistics and Prevention". NIMH. اطلع عليه بتاريخ 26 يونيو 2011. 
  8. ^ أ ب Aamodt MG, Stalnaker NA.
  9. ^ Sheehan D, Warren J, eds.
  10. ^ W C Terry, Police Stress – The Empirical Evidence, Journal of Police Science and Administration Volume:9 Issue:1 Dated:(March 1981) Pages:61–75.
  11. ^ McCoy، S. P.؛ Aamodt، M. G. (Spring 2010). "A comparison of law enforcement divorce rates with those of other occupations". Journal of Police & Criminal Psychology. 
  12. ^ [1] تم أرشفته أبريل 15, 2009 بواسطة آلة واي باكWayback Machine. نسخة محفوظة 15 أبريل 2009 على موقع واي باك مشين.
  13. ^ "Effects of Stress on police officers". Heavybadge.com. اطلع عليه بتاريخ 22 مايو 2010. 
  14. ^ Graycar، Adam (2013). Understanding and Preventing Corruption. صفحة 97. 
  15. ^ Streets of Hope: The Fall and Rise of an Urban Neighborhood, Peter Medoff, 1994
  16. ^ "IPS: DRUGS-MEXICO: Police Caught Between Low Wages, Threats and Bribes". Ipsnews.net. 2007-06-07. اطلع عليه بتاريخ 22 مايو 2010.