المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

لورينزو دي جوفاني دي ميديشي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
لورينزو دي جوفاني دي ميديشي
معلومات شخصية
الميلاد 1395
فلورنسا
الوفاة 1440
الجنسية إيطاليا تعديل القيمة في ويكي بيانات
الأب جوفاني دي بيتشي دي ميديشي تعديل القيمة في ويكي بيانات
الأم بيكاردا بويري تعديل القيمة في ويكي بيانات
أخ كوزيمو دي ميديشي تعديل القيمة في ويكي بيانات
عائلة ميديشي تعديل القيمة في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة مصرفي، ودبلوماسي تعديل القيمة في ويكي بيانات
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)

لورينزو دي جوفاني دي ميديشي، الملقب لورنزو الأكبر (فلورنسا، حوالي 1395 - فلورنسا، 1440) مصرفي إيطالي، عضو في عائلة ميديشي، الشقيق الأصغر لكوزيمو دي ميديشي ومؤسس الفرع الثانوي المسمى الفرع الشعبي (البوبولانو)، والذي ارتقى السلطة مع كوزيمو الأول بعد الانفراض الفرع الرئيسي.

ابن جوفاني دي بيتشي دي ميديشي وبيكاردا بويري، كان معلمه كارلو مارسوبيني.

في 1416 تزوج جينيفرا دي جوفاني دي أميريغو كافالكانتي، ولديه منها إبنان : فرانشيسكو الذي ليس له أبناء، وبييرفرانشيسكو دي ميديشي الذي تنحدر منه سلالة الفرع الثانوي (الشعبي) من عائلة ميديشي.

كان دائماً في غاية الارتباط بشقيقه الأكبر، ورافقه بانتقالاته إلى فيرارا وفيرونا والبندقية إبان الوباء في فلورنسا (1430). ف سنة 1433 كان متواجداً في فيلا تريبيو عندما ألقي القبض على كوزيمو بتهمة الاستبداد، وحاول حشد جيش لاعادة دخول فلورنسا بالقوة، ولكن تم ثنه عن ذلك. فجمع أبناء وأبناء كوزيمو ولحق به في البندقية، وعاد في وقت لاحق مع كوزيمو إلى المدينة خلال الانتصار الشعبي الذي سجل اعادة الاعتبار لأب الوطن (Pater Patriae).

كرس نفسه لورينزو حياته في المقام الأول بأعمال بمصرف الأسرة الذي عاد على الوالد جوفاني بأموال طائلة. مع ذلك شغل سياسياً من وراء شقيقه العديد من المناصب : عضو مجلس عشرة الباليا سنة 1431، والسفير لدى البندقية (1429)، وفي روما لدى البابا أوجينيوس الرابع (1431)، وفيرارا لدى نفس البابا (1438) للحصول على انتقال المجمع من المدينة الإستية إلى فلورنسا.

انتقل سنة 1435 إلى روما ليتابع شؤون مصرف ميديشي عن كثب لدى البابا، فيما يتعلق بإيداع مداخيل الغرفة الرسولية.

وفقا لمصادر معاصرة، كان رجلاً بصحة جيدة (على عكس فرع شقيقه كوزيمو الذين عانوا من أمراض وراثية)، نشيط وعاشق للريف والصيد والكلاب، لذا كثيرا ما أقام بالفلل الميديشية.

مات سنة 1440 في فيلا كاريدجو، ودفن في كنيسة العائلة، كنيسة سان لورينزو. كفل أبنائه بعد وفاته عمهم كوزيمو.