مجموعة رسل
| مجموعة رسل | |
|---|---|
| البلد | |
| المقر الرئيسي | كامبريدج[1] |
| تاريخ التأسيس | 1994 |
| منطقة الخدمة | المملكة المتحدة |
| عدد الأعضاء | 24 (10 نوفمبر 2018)[2] |
| الموقع الرسمي | الموقع الرسمي (الإنجليزية) |
| تعديل مصدري - تعديل | |
مجموعة رسل (بالإنجليزية: Russell Group)،[3] هي رابطة مختارة ذاتياً تضم أربعاً وعشرين جامعة بحثية حكومية في المملكة المتحدة. يقع المقر الرئيس للمجموعة في مدينة كامبريدج، تأسست عام 1994 بهدف تمثيل مصالح أعضائها، ولا سيما أمام الحكومة والبرلمان، ثم جرى تسجيلها كشركة رسمياً عام 2007. وغالباً ما يُنظر إلى جامعات هذه المجموعة على أنها أفضل الجامعات في المملكة المتحدة، وهو توصيف محل جدل واسع.[4]
اعتباراً من عام 2017، تحصل جامعات مجموعة رسل على أكثر من ثلاثة أرباع إجمالي دخل منح وعقود البحث الجامعي في المملكة المتحدة، كما تمنح ما نسبته 60% من جميع درجات الدكتوراه الممنوحة في البلاد. وفي إطار «تقييم التميز البحثي» لعام 2021، استحوذت جامعات مجموعة رسل على 65% من مجمل الأبحاث المصنفة على أنها رائدة عالمياً (4*) في المملكة المتحدة، كما حُكم على 91% من أبحاث المجموعة بأنها إما رائدة عالمياً (4*) أو ممتازة دولياً (3*).[5]
أما في «إطار التميز في التدريس ونتائج الطلبة» لعام 2023، فقد حصلت 7 جامعات من أصل 20 جامعة إنجليزية تابعة لمجموعة رسل خضعت للتقييم على تصنيف «ذهبي» (بنسبة 35%)، بينما حصلت 13 جامعة على تصنيف «فضي» (بنسبة 65%). ويُقارن ذلك بإجمالي 128 مؤسسة تعليم عالٍ، حيث حصل 29% منها على تصنيف ذهبي، و62% على فضي، و9% على برونزي. يشغل خريجو جامعات مجموعة رسل 61% من الوظائف في المملكة المتحدة التي تتطلب مؤهلاً جامعياً، على الرغم من أنهم لا يمثلون سوى 17% من إجمالي خريجي التعليم العالي.
سُمّيت مجموعة رسل بهذا الاسم نسبة إلى مكان انعقاد أول اجتماعاتها غير الرسمية، والتي أُقيمت في فندق رسل الواقع في ساحة رسل بلندن.[6]
تاريخ
[عدل | عدل المصدر]تم تشكيل مجموعة جامعات رسل في عام 1994 من قِبل 17 جامعة بحثية بريطانية وهي برمنغهام، وبريستول، وكامبريدج، وإدنبره، وجلاسكو، وإمبريال كوليدج لندن، وليدز، وليفربول، وكلية لندن للاقتصاد، ومانشستر، ونيوكاسل، ونوتنجهام، وأكسفورد، وشيفيلد، وساوثهامبتون، وكلية لندن الجامعية وجامعة ووريك. اللذين إلتقو جميعهم في البداية في فندق رسل قبل وقت قصير من اجتماعات لجنة نواب رؤساء الجامعات والمدراء (الآن تسمى مجموعة جامعات المملكة المتحدة) في ساحة تافيستوك القريبة، بالقرب من مباني جامعة لندن، وبالقرب أيضاً من مجلس الشيوخ.[5][7]
باستثناء جامعة ووريك (التي تأسست في الستينيات من القرن ال 20 )، كان الأعضاء المؤسسون للمجموعة من جميع الجامعات والكليات الجامعية التي كانت قبل الحرب العالمية الأولى، بما في ذلك معظم جامعات بريطانيا القديمة و"جامعات القرميد الأحمر". في عام 1998، انضمت جامعة كارديف وكلية كينجز لندن إلى المجموعة. [8]
في آذار 2001، قررت مجموعة رسل بأنه لا يوجد لديها إختيار مفضل للتمويل المستقبلي للتعليم العالي، مشيرة إلى أن المنح ومساهمة الخريجين وزيادة التمويل العام والرسوم الإضافية يجب أن تظل جميعها بمثابة خيارات متعددة.[9]
في كانون الأول 2005، ونتيجة للتوسع المخطط لنشاطاتها، أُعلن أن مجموعة رسل ستقوم بتعيين أول مدير عام لها بدوام كامل، بما في ذلك التكليف وقيادة السياسة البحثية الخاصة بها.[10]
وفي تشرين الثاني 2006، تم قبول جامعة كوينز بلفاست لتكون العضو العشرين في المجموعة.[11] وفي نفس الشهر، تم الإعلان عن ويندي بيات، والتي كانت تعمل نائبة مدير وحدة الإستراتيجية لرئيس الوزراء آنذاك، كمديرة عامة جديدة ورئيسة تنفيذية للمجموعة.[11]
وفي آذار 2012، تم الإعلان عن انضمام أربع جامعات وهم جامعة درم، وإكستر، وكلية الملكة ماري؛ ويورك – جميعهم أصبحوا أعضاء في مجموعة رسل في شهر آب من نفس العام. وكان جميع الأعضاء الجدد أعضاء أيضاً في مجموعة 1994 للجامعات البريطانية.[5]
أهداف مجموعة رسل
[عدل | عدل المصدر]- قيادة الجهد البحثي في المملكة المتحدة.
- تعظيم الإيرادات لمؤسساتها الاعضاء.
- اجتذاب أفضل الموظفين والطلبة إلى هذه المؤسسات.
- تهيئة البيئة التنظيمية التي تمكنها من تحقيق هذه الاهداف عن طريق الحد من تدخل الحكومة.
- تحديد سبل التعاون في العمل من اجل استغلال الجامعات الميزه التعاونيه.
و تعمل مجموعة رسل للجامعات من اجل تحقيق هذه الاهداف عن طريق الضغط على حكومة المملكة المتحدة والبرلمان ؛ التكليف التقارير والبحوث واستطلاعات الرأي ؛ وخلال اقامة منتدى الجامعات التي يمكن مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك وتحديد سبل العمل معا.
الأعضاء
[عدل | عدل المصدر]- جامعة الملكة في بلفاست
- كلية الملكة ماري
- جامعة اوكسفورد
- جامعة إدنبرة
- جامعة إكسيتر
- جامعة برمنجهام
- جامعة بريستول
- جامعة كامبريدج
- جامعة كارديف
- جامعة درم
- جامعة ساوثهامبتون
- جامعة شيفيلد
- جامعة غلاسكو
- الكلية الإمبراطورية بلندن
- كلية الملك في لندن
- كلية لندن للاقتصاد
- جامعة كلية لندن (كلية لندن الجامعية)
- جامعة ليدز
- جامعة ليفربول
- جامعة مانشستر
- جامعة نيوكاسل
- جامعة نوتنجهام
- جامعة ووريك
- جامعة يورك
مصادر
[عدل | عدل المصدر]- ↑ منزل الشركات، QID:Q257303
- ↑ https://www.russellgroup.ac.uk/. اطلع عليه بتاريخ 2018-11-10.
{{استشهاد ويب}}:|url=بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة) - ↑ "About". Russell Group. مؤرشف من الأصل في 2024-01-29. اطلع عليه بتاريخ 2018-10-29.
- ↑ "Profile" (PDF). Russell Group. يونيو 2017. ص. 6–7. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2024-01-12. اطلع عليه بتاريخ 2018-10-29.
- 1 2 3 "Four universities join elite Russell Group". BBC News. 12 مارس 2012. مؤرشف من الأصل في 2024-01-20. اطلع عليه بتاريخ 2013-09-05.
- ↑
Blackmore، Paul (29 مارس 2016). "Universities vie for the metric that cannot be measured: prestige". الغارديان. مؤرشف من الأصل في 2023-03-30.
The Russell Group has successfully stage-managed the position that it is seen as comprising the best universities. Some are and some aren't, but by and large this is nonsense. However, parents increasingly say they want their child to go to one.
- ↑ "Russell Group extends membership to four more universities". Times Higher Education. 12 march 2012. مؤرشف من الأصل في 2023-06-07. اطلع عليه بتاريخ 1 January 2013.
{{استشهاد بخبر}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ=(مساعدة) - ↑ "Do you want to be in my gang?". Times Higher Education. 19 نوفمبر 2009. مؤرشف من الأصل في 2023-06-11. اطلع عليه بتاريخ 2013-01-01.
- ↑ "Russell Group keeps funding options open". Times Higher Education. 23 مارس 2001. مؤرشف من الأصل في 2023-06-11. اطلع عليه بتاريخ 2012-09-05.
- ↑ "Russell Group seeks leader to oversee its expanded role". Times Higher Education. 9 ديسمبر 2005. مؤرشف من الأصل في 2023-06-11. اطلع عليه بتاريخ 2012-09-05.
- 1 2 "Queen's gets key to Russell club door". Times Higher Education. 9 نوفمبر 2006. مؤرشف من الأصل في 2023-04-04. اطلع عليه بتاريخ 2012-09-05.
