يرجى إضافة وصلات داخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.

مرحل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Arwikify.svg
هذه المقالة تحتاج للمزيد من الوصلات للمقالات الأخرى للمساعدة في ترابط مقالات الموسوعة. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة وصلات إلى المقالات المتعلقة بها الموجودة في النص الحالي. (مارس 2015)
المرحل

المرحل[1] أو الحاكمة[بحاجة لمصدر] relay مفتاح كهربائي يفتح ويغلق دارة تسمى دارة القدرة تحت تحكم دائرة أخرى تسمي دائرة التحكم، فهو إذن يؤدي وظيفة العزل الكهربي أو ما يعرف باسم العزل الغلفاني isolation galvanic بين الدائرتين.


مكونات المرحل


مبدأ عمل المرحل:[عدل]

يعتمد المرحل في عمله على ملف مغناطيسي يقوم بجذب التلامسات (مفتايح) المتحركة لتفصل أو تصل التيار فيها.

  • يتكون المرحل مبدئيا من كهرمغنطيس يقوم بتطبيق قوة على التلامسات المتحركة أثناء تغديته.
  • تتم تغدية الكهرمغنطيس ،حسب الحاجة،إما بتوتر جد منخفض (48v, 24v, 12v أو أقل) مستمر أو متردد، أو بتوتر منخفض (400v, 230v)
  • يمكن أن يحتوي المرحل على مفتاح واحد أو عدة مفاتيح تكون إما مغلقة عادة أو مفتوحة عادة وتصمم هذه القاطعات أخدا بعين الإعتبار التيار القصوي المطلوب وكذالك فرق الجهد القصوي الذي يجب أن تتحمله.
  • ولأنه يحتوي أجزاء حركية، يأخد المرحل مدة زمنية لفتح وغلق القاطع.
  • يمكن لمرحل أن يكون أحادي الاستقرار أو ثنائي الاستقرار.

اشتغال أحادي الإستقرار:[عدل]

تجذب الملامسات عند تغدية الوشيعة، وتعود لحالتها الأصلية بمجرد سحب التغذية،

اشتغال ثنائي الإستقرار بملف واحد:[عدل]

عند تغذية الملف تنجذب الملامسات، ولكن حتى وإن أزيلت التغذية تبقي الملامسات كما هي بفضل نظام ميكانيكي يمنع العودة، ولاسترجاع الحالة البدئية،غالبا يتم ذلك بعكس قطبية التغذية الكهربائية.[2]

اشتغال ثنائي الإستقرار بملفين :[عدل]

يتم تنشيط الملف الأول لجذب القاطعات، وتبقى على حالها رغم قطع التغذية عنه، ولاسترجاع الحالة البدئية يجب تنشيط الملف الثاني.[2]


استعمالات[عدل]

  • الوظيفة الأولية للمرحل هي فصل دوائر التحكم عن دوائر القدرة، مثلا من أجل قيادة تيار أو توتر مرتفع انطلاقا من إشارة تحكم ضعيفة نسبيا.
  • في العديد من التطبيقات يأمن المرحل سلامة العمال و أيضا سلامة الأجهزة.
  • يمكن أيضا استعمال المرحلات لتصميم الوظائف المنطقية كما في أوائل الحواسيب.

أنظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ الهيئة الكهروتقنية الدولية
  2. ^ أ ب Sinclair, Ian R. (2001), Sensors and Transducers (3rd ed.), Elsevier, ISBN 978-0-7506-4932-2