هذه المقالة بحاجة لتهذيب لتتناسب مع  دليل الأسلوب في ويكيبيديا.

يسعد ربراب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Edit-clear.svg
هذه المقالة ربما تحتاج إلى تهذيب لتتناسب مع دليل الأسلوب في ويكيبيديا. لم يُحدد أي سبب للتهذيب. فضلًا هذّب المقالة إن كان بإمكانك ذلك، أو غيّر القالب ليُحدد المشكلة التي تحتاج إلى تهذيب.
يسعد ربراب
Rebrab.jpg

معلومات شخصية
الميلاد 1944
ولاية تيزي وزو، منطقة القبائل، الجزائر
الإقامة الجزائر
الجنسية جزائرية
الديانة مسلم سني
الحياة العملية
المهنة رجل أعمال
سنوات النشاط 1968– حتى الآن
الثروة Green Arrow Up Darker.svg 4.1 مليار دولار أمريكي 2018()[1]

يسعد ربراب هو مستثمر ورجل أعمال جزائري ولد عام 1944 في ولاية تيزي وزو[2]، وهو رئيس مجموعة سيفيتال الصناعية. وتعتبر المجموعة من أكبر الشركات الخاصة في الجزائر، ولديها آلاف الموظفين في مختلف القطاعات: صناعة الصلب، الأغذية، الزراعة، والإلكترونيات.

حياته[عدل]

وُلد عام 1945 في ولاية تيزي وزو، منطقة القبائل، الجزائر. عام 1968، أسس مكتب محاسبة, في عام 1971، عرض عليه أحد عملائه الشراكة في مؤسسة صغيرة في مجال تحويل الحديد. كانت هذه الشركة تتكون من خمسة شركاء وخمسة عمال مبتدئين ودفع مبلغ 27.000 دينار مقابل حصوله على 20% من الأسهم، ولكنه احتفظ بمكتب المحاسبة لأنه راتب الشركاء لم يكن يتجاوز 400 دينار شهرياً. وفي سنة 1974 قرر شركاء ربراب الانسحاب من الشركة، وهكذا أسس ربراب أول شركة له سنة 1975 هي بروفيلور التي بدأت نشاطها بأربعة موظفين فقط وبعد أربع سنوات فقط باتت توظف 200 عامل. واستغل ربراب نجاح بروفيلور لشراء عدة شركات أخرى كلها في مجال تحويل الحديد. ودخل ربراب عالم كبار رجال الأعمال سنة 1988 حين قرر إنشاء شركة ميتال سيدار التي بدأت الإنتاج سنة 1992. حققت ميتال سيدار رقم أعمال سنة 1992 ب 6.4 مليار دينار أي ما يعادل آنذاك 300 مليون دولار وبلغ الربح الصافي 33 مليون دولار. في يناير 1995 تسلل 50 إرهابياً داخل المؤسسة، وضعوا 14 قنبلة حولت المجمع إلى حطام، بعد هذه الحادثة قرر ربراب غلق المصنع و علاقاته المشبوهة مع رجال النفوذ في السطلة منهم من منطقة تيزي وزو وبجاية يقال انهم هم من اوصلوه إلى ماهو عليه الان بعدم دفعه للضرائب وبضرب المنافسة وتحطيمها ومؤخرا طلب من السلطة اعطائه او ان تبعيه غرادية ليزرع قصب السكر وتقدم بطلب رسمي لاخراج شركاات النفط الاجنبية وان يكون هو المسؤول عن استخراج و تكرير البتيرول

الهجرة لفرنسا[عدل]

وبعد حرق المصنع وضياع المليارات اضطر ربراب الهجرة إلى فرنسا بعد ان تلقى تهديدات بالقتل من طرف الجماعات الإرهابية ثم قال: "صحيح أنني لم أكن فقيرا ولكن ثروتي جزائرية وأموالي دنانير ولم تكن بداياتي في فرنسا سهلة."[2] يقول ربراب الذي تأثر ايما تأثير بحادثة حرق مصنع ميتال سيدار "مفخرة القطاع الخاص الجزائري" بدأ ربراب من الصفر في فرنسة وكانت البداية متواضعة جدا فقد اقترح عليه صديق له ان يدخل معه شريكا في قصابة"حلال". "قلت ليس لدي أي مال ولكن إذا ما قبلت منحي قرضا فانا مستعد للدخول معك شريكا بثلاثين في المائة " وسنة فقط بعد دخول ربراب شريكا في هذه القصابة بفرنسا اصبح المالك الوحيد لها بعد أن أعاد استثمار كل أرباحه في شراء حصص شريكه. وبعدها استطاع ان يشتري قصابة حلال ثانية في مقاطعة "لا بروتان" غرب فرنسا. "الجميل في النظام المصرفي الغربي انك تستطيع أن تحصل على قروض ومساعدة لأن فكرة مشروعك جيدة. فقد استطعت شراء محلين دون أن ادفع فلسا واحدا "يقول ربراب الذي حلم ان يصبح النظام المصرفي الجزائري في مستوى الأنظمة الغربية "والى يومنا هذا لم اقبض أورو واحدا من القصابتين لأنني مازلت أعيد استثمار كل الأرباح فالقصابة المتواضعة التي كانت قيمتها بسيطة اصبحت اليوم تساوي الملايين بالعملة الصعبة" وهنا يتوقف ربراب عن الحديث ويسرح خياله بعيدا عن مقر شركة سيفيتال بالعاصمة اين استقبلنا وبعد لحظات من الصمت يحدثنا عن ابنيه مليك وعمر الذين ظلا في الجزائر بعد هجرة الأب "بدورهما تلقيا ابني مليك وعمر تهديدات بالقتل فأمرتهما بمغادرة البلد والالتحاق بي بفرنسا " يقول ربراب وجاءت سنة 1995 ومعها تحرير مجال التجارة الخارجية ودخل ربراب مجال استيراد السكر"اشتريت باخرة سكر كتجربة أولى ثم ثانية ثم ثالثة وكان كل شيء على ما يرام واستطعت أن أحقق إرباحا معتبرة وبسرعة أصبحت أهم مستورد للسكر" ولكن سرعان ما يكتشف ربراب إلى ان لعبة استيراد السكر مغشوشة حيث تبين أن هناك من اشترى السكر بسعر أعلى من السعر الذي اشترينا به ليبيع بسعر اقل أي بكلمة مختصرة جدا تبين أن هناك من يبيع بالخسارة" "هناك شخص يدعى زاهد من حي لا مونتاني بالعاصمة خسر في ظرف قياسي 100 مليار ولكنه في ذات الوقت تمكن من تحويل مبالغ خيالية من العملة الصعبة إلى الخارج كيف ذلك ؟ بكل بساطة كان لديه أصدقاء داخل البنوك متواطئين معه يمنحون له قروضا دون أي ضمان, مما يجعله يستعمل المال لاستيراد السكر بأي سعر والهدف هو في نهاية المطاف تحويل المال إلى حسابات في الخارج"وبعد أن تأكدنا أن اللعبة واضحة قررنا الانسحاب من هذا المجال وحاولنا العمل في مجال استيراد العلف وكان هذا القرار قد اتخذ بعد أن تخلى الديوان الوطني الجزائري للحبوب عن هذا الفرع" واصلنا العمل إلى غاية 1997 وما حدث بالنسبة للسكر تكرر بالنسبة للعلف, فقد استطاع بعض المحظوظين الحصول على قروض فاشتروا بأغلى وباعو ارخص منا وهذا معناه أمهم كسروا السوق" عندها اقتنع ربراب أن مجال الاستيراد لا يليق به وان عليه العودة إلى مجال الصناعة وبدأ يفكر في مشروع في هذا المجال واقتنع بضرورة صناعة زيت المائدة بعد الندرة المزمنة والضغط الدائم على هذه المادة الحيوية آنذاك. نصحه صديق له بالاقتراب من المؤسسة العمومية لإنتاج هذه المادة والاقتراح عليهم الدخول معهم في شراكة أو شراء المؤسسة "طلبوا مني تكوين ملف والانتظار وقلت لا يمكن أن انتظر أكثر من شهرين لأني كنت أنوي إنشاء مؤسسة خاصة إذا لم احصل على موافقة الأونس سي جي وعندما قابلت المدير قال لي أنه منشغل بحل أزمة الندرة وعليه أن يجد حلا قبل حلول شهر رمضان وطلب مني العودة وعندما عدت اليه مرة ثالثة قال أن الأمر غير ممكن ونصحني بإنشاء شركتي الخاصة , عندها بدأت ابحث عن ميناء لتأسيس هذه الشركة بداخله, فطلبت من مدير ميناء الجزائر الذي رفض ثم توجهت إلى مدير ميناء بجاية الذي رحب بالفكرة ولم يتردد في منحي الموافقة فبدأنا في بناء المصنع الذي دخل طور الانجاز سنة 1998 "عرفت الزيت التي شرعنا في انتاجها نجاحا كبيرا وضاعفنا الإنتاج لنصل إلى 1800 طن يوميا بعد أن كان الإنتاج يقدر ب 600 طن يوميا" وفي هذه اللحظة بالذات يبتسم الرجل ويقول بافتخار كبير"تحولت الجزائر من بلد يستورد الزيت إلى بلد يصدر الزيت هذا النجاح دفعنا إلى خلق وحدة إنتاج المارغرين وكذلك وحدة تكرير السكر" وستدخل وحدة انتاج تكرير السكر الثانية حسب ربراب قبل نهاية هذه السنة وستكون هذه الوحدة أكبر مصنع لتكرير السكر في العالم بطاقة انتاج تصل إلى 1.8 مليون طن مضيفا أن 50 في المائة من انتاج هذا المصنع سيوجه للتصدير.

مجموعة سـِڤيتال[عدل]

تعتبر شركة سـِڤيتال أول شركة خاصة في الجزائر وسابع شركة على مستوى البلاد بعد سوناطراك للنفط، والجزائر للاتصالات، وسونلغاز وجيزي.وتنمو سـِڤيتال بنسبة 50% سنويا وقدمت إلى خزينة الدولة من 1999 إلى 2006 أكثر من 49 مليار دينار.

مساره المهني[عدل]

  • بدأ حياته العملية سنة 1968 بتأسيس مكتب خبرة في المحاسبة.
  • دخل نادي كبار رجال الأعمال سنة 1988 حين قرر إنشاء شركة "ميتال سيدار" التي حققت نمو اعمال كبير جدا قبل أن يقوم ارهابيون بتفجيرها فقرر ربراب اغلاقها وهاجر إلى فرنسا حيث استثمر في مجال اللحوم الحلال.
  • خلال رحلته العملية استثمر ربراب في مجال استيراد السكر والعلف، قبل أن يعود إلى الصناعة ليصبح أهم مصنع لزيت المائدة ولتتحول الجزائر من بلد يستورد الزيت إلى بلد يصدر الزيت.
  • ينوي ربراب إنشاء أكبر مصنع لتكرير السكر في العالم بطاقة إنتاج تصل إلى 1.8 مليون طن.
  • يعتير الممثل الحصري في الجزائر لشركة سامسونج المختصة في صناعة الألكترونيك.
  • الممثل الحصري في الجزائر لشركات صناعة السيارات هيونداي موتور وفيات.
  • في سنة 2013 قام يسعد ربراب باقامة أول جامعة خاصة في التجارة بالجزائر

المراجع[عدل]

  1. ^ "Issad Rebrab". مجلة فوربس. 2017. تمت أرشفته من الأصل في 09 ديسمبر 2017. 
  2. ^ أ ب جريدة الشروق الجزائرية

انظر أيضا[عدل]