المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

يو إس إيه 193

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
يو إس إيه 193
Delta II 7920 launch with NROL-21.jpg 

تاريخ الاطلاق 14 ديسمبر 2006[1]  تعديل قيمة خاصية وقت إطلاق المركبة الفضائية (P619) في ويكي بيانات
المكوك الحامل دلتا 2[1]  تعديل قيمة خاصية مركبة الإطلاق الفضائية (P375) في ويكي بيانات
تاريخ الانحلال 21 فبراير 2008  تعديل قيمة خاصية تاريخ ووقت إنحلال مركبة فضائية (P621) في ويكي بيانات
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (يناير 2015)

يو إس إيه-193 (بالإنجليزية:USA 193) وكان معروف أيضا باسم NRO Launch 21 هو قمر صناعي أمريكي تجريبي للتجسس[2] كانت مهمة الصاروخ سرية ويتبع الإدارة الوطنية للتعرف. ومن المحتمل أن كان خليفة للقمر الصناعي "لاكروس" الذي كان يعمل بالرادار.

البعثة[عدل]

أقلع NROL 21 في 14 ديسمبر 2006 من قاعدة فاندنبير للقوات الجوية على قمة صاروخ دلتا 2 إلى الفضاء. وقام بالإقلاع المؤسسة " ينايتد لونش أليانس" التي كانت قد أسست قبل الإقلاع بوقت قصير.[3] وصل وزن القمر الصناعي نحو 2270 كيلوجرام.[4].

بعد وصول الصاروخ المدار المخطط له على ارتفاع بين 351 و 367 كيلومتر وزاوية ميل بالنسبة لخط الاستواء قدرها 5 و58 درجة أطلق عليه اسم يو إس إيه 193، وهي تسمية تخص الأقمار الصناعية الأمريكية للأغراض العسكرية. ولكن أنقطع الاتصال بين القمر الصناعي ومركز المتابعة والتحكم على الأرض بعد وصوله المدار بساعات.[5] وبينت المشاهدة بتلسكوبات هواة الأرصاد أن ألواح الخلايا الشمسية المزود بها القمر الصناعي لم تنفتح مما يعني أن القمر الصناعي أصبح بدون مصدر للكهرباء.[6] ثم تعطل ضبط درجة الحرارة أيضا بحيث أنه من المحتمل أن ما كان يحمله القمر الصناعي من وقود في صورة هيدرازين قد تجمد.

بدء انخفاض المدار[عدل]

نشرت الصحف في يناير 2008 عن قمر صناعي لم تذكر اسمه أنه قد خرج عن مداره وأنع في سبيل السقوط على الأرض خلال عدة أسابيع.[7][8].[9] ثم أعلنت الجهات الرسمية في الولايات المتحدة عن صدق هذا النبأ وأنه "ربما" يختص بالقمر الصناعي يو إس إيه-193. وحتى يوم 11 فبراير 2008 انخفض ارتفاع مداره نحو 100 كيلومتر بحيث وصل ارتفاعة عن سطح الأرض نحو 255 كيلومتر. كان القمر الصناعي ينخفض بمعدل 7 و0 كيلوم يوميا.[4] وبسبب الاحتكاك المتزايد القمر الصناعي بجو الأرض فيتزايد معدل هبوطه وكان من المتوقع سقوطة على الأرض خلال شهر مارس 2008.

وشاعت أنباءأن القمر الصناعي يحمل موادا خطرة ، وعلى الأخص مايحمله من هيدرازين كوقود لمحركه وهي مادة سامة.[8][10] بالاضافة إلى ما يحمله من البريليوم[8][11].

كما أشيعت أخبار في لصحيفة "أوبزيرفر جارديان" عن وجود موادا مشعة أيضا على طهر القمر الصناعي تستخدم لإنتاج الطاقة.[12],.[8] ولكن أحد المتحدثين الأمركيين من مجلس الأمن الوطني أكد أنه لا توجد مواد مشعة في القمر الصناعي.[13]

الإسقاط[عدل]

شطايا وكرة نارية نتجت عن اصطدام صاروخ SM-3 ب USA 193 (صورة بالتلسكوب).
فيديو يبين تدمير „USA 193“.

وبدأت أنباء تصدر عن تخطيط لإسقاط القمر الصناعي. وأعلن في 14 فبراير 2008 أنه من المخطط له تفجير القمر الصناعي قبل هبوطة إلى نطاق الغلاف الجوي للأرض بواسطة أحد الصواريخ المطاة للصواريخ، وذلك لبغرض حماية سكان الأرض من نحو 500 كيلوجرام من الهيدرازين المتجمد.[14] وكان التخوف من أن يحمي خزان القمر الصناعي الهيدرازين من حرارة دخول جو الأرض ويتبقى حتى الوصول إلى سطح الأرض وما ينتج عن ذلك من تهديد للسكان في منطقة سقوط غير متحكم فيه. ورأت الخطة استخدام صاروخ من نوع ستاندارد ميسايل 3 يوجه إلى القمر الصناعي فوق المحيط الهادي من المدمرة الأمريكية USS Lake Erie.[14][15] وأذيعت أخبار آنذاك بأن العملية ليست بغرض حماية تقنية أمريكية من الوقوع في أيدي دول أخرى أو أنها ردا على عملية قامت بها الصين عام 2007 لتجربة صاروخ مضاد للصواريخ.[16]

وقد أسقط القمر الصناعي بنجاح في يوم 21 فبراير 2008 في تمام الساعة 3:26 بحسب التوقيت العالمي المنسق بواسطة صاروخ ستاندارد ميسايل 3 معدل لهذا شمالا من هاواي على ارتفاع 247 كيلومتر.[17] وقامت المدمرتان الأمريكيتان "يو إي إس راسل " و" يو إس إس ديكاتور" بمتابعة وتسجيل بيانات الرادار وبينات مسيرة الصاروخ، ولم ينتج عن الاصطدام قطعا من القمر الصناعي أكبر من كرة قدم. واحترقت آخر قطعة باقية من القمر الصناعي "يو إس إيه 193 " في الجو في 9 أكتوبر 2008.[18]

مجموعة صور[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب مذكور في : Jonathan's Space Report — المؤلف: جوناثان ماكدويل — الناشر: جامعة الفضاء الدولية
  2. ^ National Space Science Data Center: USA 193 spacecraft data
  3. ^ Jonathan's Space Report: No. 575 (2006 Dec 26)
  4. ^ أ ب Ted Molczan (2008-02-11). "TJM obs of 2008 Feb 11 UTC; USA 193 elements". satobs.org. اطلع عليه بتاريخ 2011-03-05. 
  5. ^ Reuters: Expensive new U.S. spy satellite not working: sources
  6. ^ Amateur-Teleskop-Aufnahme des Satelliten USA 193
  7. ^ Globe and Mail: U.S. spy satellite expected to crash back to Earth soon
  8. ^ أ ب ت ث New York Times: U.S. Spy Satellite, Power Gone, May Hit Earth
  9. ^ Ted Molczan (2007-01-27). "USA 193 elements from observations". satobs.org. اطلع عليه بتاريخ 2011-03-05. 
  10. ^ BBC: Satellite could plummet to Earth
  11. ^ The Guardian: Disabled Spy Satellite Threatens Earth
  12. ^ The Observer: US warns out-of-control spy satellite is plunging to Earth
  13. ^ New York Times: Satellite Spotters Glimpse Secrets, and Tell Them
  14. ^ أ ب "Officials: U.S. to try to shoot down errant satellite". CNN. February 14, 2008. 
  15. ^ Le Grande Observer: Broken Satellite Will Be Shot Down
  16. ^ "Pentagon plans to shoot down disabled satellite". Reuters. 
  17. ^ Navy Missile Hits Decaying Satellite Over Pacific Ocean
  18. ^ raumfahrer.net (17. Dezember 2010)

اقرأ أيضا[عدل]