خراج مجاور للبلعوم

هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

هذه نسخة قديمة من هذه الصفحة، وقام بتعديلها JarBot (نقاش | مساهمات) في 13:32، 10 سبتمبر 2020 (بوت:إصلاح رابط (1)). العنوان الحالي (URL) هو وصلة دائمة لهذه النسخة، وقد تختلف اختلافًا كبيرًا عن النسخة الحالية.

خراج مجاور للبلعوم
معلومات عامة
من أنواع أمراض الجهاز التنفسي العلوي  [لغات أخرى]‏،  وخراج  تعديل قيمة خاصية (P279) في ويكي بيانات
الموقع التشريحي حيز بلعومي جانبي  تعديل قيمة خاصية (P927) في ويكي بيانات

الخُرَاجُ المُجَاوِرُ للبُلْعوم[1] هو خراج في الحيّز العميق للرقبة على جانبي البلعوم (أو ما يُعرف بالحيّز البلعومي الفكي العلوي)، ويمتد الخراج على الجانب الوحشي لعضلة البلعوم العاصرة الوسطى العلوية والجانب الإنسي للعضلات الماضغة.[2] تنقسم هذه المساحة بواسطة الزائدة الإبرية إلى حجرات أمامية وخلفية. تحتوي المقصورة الخلفية على الشريان السباتي، الوريد الوداجي الداخلي، والعديد من الأعصاب.[3]

العلامات والأعراض

تشمل الأعراض الحمى والتهاب الحلق والبلع المؤلم والتورم في الرقبة.[3] خراجا الحيز الأمامي يمكن أن يسبب تصلب الفك (تشنج عضلات الفك)، وتشكيل كتلة صلبة على طول زاوية الفك السفلي، مع انتفاخ في الوسط من لوزة الحلق والجدار الجانبي للبعلوم. خراج الحيز الخلفي يسبب تورمًا في الجدار البلعومي الخلفي، ويكون تصلب الفك ضئيلًا. قد يمتد الخراج إلى داخل الغلاف السباتي، مما يتسبب في التصلب أو حمى عالية أو تجرثم الدم أو عجز عصبي أو نزيف حاد ناتج عن تمزق الشريان السباتي.

الاسباب

يمكن أن تحدث العدوى من:

  • البلعوم: الالتهابات الحادة والمزمنة في اللوزتين والزائدة الأنفية
  • الأسنان: التهابات الأسنان وخاصًة الأضراس الأخيرة.
  • الأذن: خراج بيزولد والتهاب صخرة الخشاء
  • أماكن أخرى: التهاب الغدة النكفية في الحيز خلف البلعوم.
  • الصدمات الخارجية: الإصابات التي تخترق الرقبة، حقن المخدر الموضعي

الانتشار

يُصاب كلا الجنسين على حد سواء بالخراج. يمكن أن يحدث الخراج لدى أي فئة عمرية؛ ولكن يُرى بشكل شائع لدى الأطفال والمراهقين.[4] كما أن البالغين الذين يعانون من نقص المناعة معرضون أيضًا بشكل كبير.[5]

المراجع

  1. ^ "ترجمة ومعنى parapharyngeal abscess بالعربي في قاموس المعاني. قاموس عربي انجليزي مصطلحات صفحة 1". www.almaany.com. مؤرشف من الأصل في 2020-03-16. اطلع عليه بتاريخ 2020-03-16.
  2. ^ Cuete، David؛ وآخرون. "Radiology Reference Article: Parapharyngeal abscess". Radiopaedia.org. مؤرشف من الأصل في 2018-10-15. اطلع عليه بتاريخ 2017-02-28.
  3. ^ أ ب Sasaki, Clarence T. (Oct 2016). "Ear, Nose, and Throat Disorders: Parapharyngeal Abscess". MSD Manual Professional Edition (بالإنجليزية). Merck Sharp & Dohme Corp. Archived from the original on 2019-08-20. Retrieved 2017-02-28.
  4. ^ Croche Santander، B.؛ Prieto Del Prado، A.؛ Madrid Castillo، M.D.؛ Neth، O.؛ Obando Santaella، I. (2011). "Abscesos retrofaríngeo y parafaríngeo: Experiencia en hospital terciario de Sevilla durante la última década". Anales de Pediatría. ج. 75 ع. 4: 266–72. DOI:10.1016/j.anpedi.2011.03.010. PMID:21531183. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الوسيط غير المعروف |trans_title= تم تجاهله يقترح استخدام |عنوان مترجم= (مساعدة)
  5. ^ Alaani، A.؛ Griffiths، H.؛ Minhas، S. S.؛ Olliff، J.؛ Drake Lee، A. B. (2004). "Parapharyngeal abscess: Diagnosis, complications and management in adults". European Archives of Oto-Rhino-Laryngology. ج. 262 ع. 4: 345–50. DOI:10.1007/s00405-004-0800-6. PMID:15235797.