أحمد الأعرج السعدي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
- أحمد الأعرج -
سلطان المغرب Flag of Morocco 1258 1659.svg
الفترة 1517 - 1544
تتويج 923 هـ
الاسم الكامل أحمد بن محمد بن محمد الحسني، أبو العباس السعدي
السلف القائم بأمر الله
الخلف محمد الشيخ
سلالة سلالة السعديين
اعتقاد ديني الإسلام

أحمد بن محمد بن محمد الحسني، أبو العباس السعدي المعروف بأحمد الأعرج السعدي (891 هـ - 965هـ = 1486 - 1557) من مؤسسي الدولة السعدية، تولى ولاية العهد سنة 918 هـ وخلف أبوه القائم بأمر الله وبويع سلطانا للمغرب سنة 923 هـ وظفر في حروبه مع البرتغاليين بأحواز تيلمست وآسفي وغيرهما، فأطاعته بلاد السوس كلها،[1] وكاتبه أمراء هنتانة من مراكش يدعونه إليها، فدخلها في حدود سنة 930 هـ وارتفع شأنه.

مسيرته[عدل]

كان البرتغاليون قد نفذوا إلى السوس، حيث انتشرت الفوضى، لانشغال الوطاسيين بالجهاد في الشمال. تأجج العراك ضد المسيحيين في حاحة والشياظمة وعبدة، فانبرى السعديون لقيادة الثورة تحت شارة الانتساب لآل البيت، فاصطدم السعديون بيحيى بن تافوت (أُوتَعْفُّوفْتْ)، حليف البرتغاليين بأسفي؛ فانكسروا أول الأمر. ولكن تدخل أحمد الأعرج أنقذ الموقف، فلجأ البرتغاليون إلى جحورهم بالمساء واستتب نفوذ الأمير عقب وفاة والده سنة 923 هـ. فشمل مراكش على أثر درعة والسوس بعد القضاء على الناصر بن شنتوف عامل المدينة.[2]

قام بمحاصرة مدينة آسفي بأزمور سنة 941 هـ - 1534، وكادت المدينة أن تقع بيد السعديين لولا النجدات التي بعثها البرتغاليون للمدينة المحاصرة. وتكون الجيش المغربي بمحلة تضم تسعين ألف فارس وراجل وعشرين من الرماة لتقويض السور ومهاجمة المدينة وكان مدفع "ميمونة " يقذف بكويرات من حجر ضخمة، وقد أرسلت إحدى هذه الكويرات إلى لشبونة حيث توجد في كنيسة براز والمعروفة أيضا باسم سانتا لوسيا وهي محفوظة الآن في المتحف العسكري بلشبونة.[3][4]

وقد بدا وكأن تعاوناً قد حصل بين العثمانيين والقوى الإسلامية في المغرب ضد المسيحيين ومراكزهم في الشمال الأفريقي وعندما سمع ذلك الملك البرتغالي جان الثالث بوصول الأسطول العثماني في 3 ربيع الأول 941 هـ - 13 سبتمبر بقيادة خير الدين بربروسا إلى الشمال الأفريقي، فكر في الجلاء عن بعض المراكز مثل سبته وطنجة باعتبارها مناطق حيوية للدفاع عن مصالح المسيحيين في غرب البحر المتوسط. ظل السعديون يواصلون الجهاد إلى أن زحف على مراكش، فانهزم في التحام شديد بتادلا 942 هـ. ووقعت مهادنة بين الوطاسيين والسعديين بين 942 هـ و955 هـ.

الهدنة[عدل]

حاول البرتغاليون عقد هدنة مع السعديين، فبعثوا وفداً إلى مراكش للتفاوض مع أحمد الأعرج الذي استجاب لذلك ، لأنه كان في حاجة إلى تنظيم أمور دولته الناشئة سيما بعد الانتصارات التي حققها ضد خصومه الوطاسيين في موقعة بير عقبة 943 هـ - 1536م، واتفق البرتغاليون مع السعديين لعقد هدنة بينهما في 25 ذو القعدة 944 هـ الموافق 25 أبريل 1537م لمدة ثلاث سنوات ، مع إقامة تبادل تجاري.

السجن[عدل]

اتسعت شبكة المملكة السعدية في الجنوب، ولكن اختلف الأخوان الأعرج ومحمد الشيخ الوزير المستخلف بالسوس. فانفرد هذا بالملك 946 هـ، وزج بأخيه الأعرج في غياهب السجن.

مصادر[عدل]

  • جني الرياحين من سير الأعلام من السادة الحسنيين والحسينيين، د/أحمد بن عايش البدر الحسيني.[5]

مراجع[عدل]

  1. ^ ص38 من لمحات تاريخ سوس
  2. ^ المعسول للشيخ المختار السوسي ، جزء 14 صفحة 145 .
  3. ^ دوكاستر - س.أ. - السعديون - البرتغال ق 2 ج 2 ص 633.
  4. ^ المسار الحضاري لآسفي قبل و بعد الاحتلال البرتغالي عبد العزيز بنعبدالله، تاريخ الولوج 5 مارس 2014
  5. ^ المساهمة المغربية في تحرير الخليج العربي من نير الاستعمار البرتغالي الأستاذ عبد العزيز بنعبد الله، ضو أكاديمية المملكة المغربية والمجامع العربية