أحمد عبد الله محمد سامبي باعلوي (5 يونيو 1958 -)، الرئيس السابق لجمهورية القمر الاتحادية الإسلامية. درس العلوم الإسلامية في السعودية لمدة أربعة سنوات ثم في جامعة أم درمان بالسودان لمدة عام. استطاع أن يجمع حوله قاعدة جماهيرية واسعة تمكّن من خلالها أن يصبح أول رئيس منتخب لجزر القمر منذ استقلالها عن فرنسا. لتتواصل حملات التشويه الإعلامية الفرنسية والأوساط اليسارية، والتي تستهدف تشويه صورة أحمد عبد الله سامبي، ووضعه في موضع الدفاع لتسهيل عملية إخضاعه للسياسات الفرنسية التي يعارضها بشدة. لكن تلك الحملة جاءت بنتائج عكسية؛ إذ كانت من الأسباب الرئيسة لفوزه. - وبسبب بعد العرب عنه أعلن تشيعه واستغل ضعف معرفة الشعب بالدين وتقصير علمائهم الشافعية فسعى حثيثا لنشر المذهب الشيعي في جزر القمر فأبرم على إثرها اتفاقيات مع إيران لفتح المدارس الشيعية في البلاد وإرسال المدرسين إليها فعارضه العلماء الشوافع لكنه أقصاهم واستمر في سياسته إلى أن تم انتخاب خلفه أكليل ظنين حيث اجتمع به العلماء وقرروا تطبيق الدستور بأن ديانة الدولة الإسلام ومذهبها مذهب الإمام الشافعي فأقيمت الدعاوى في المحاكم لإغلاق المدارس الشيعية في البلاد واسترداد المساجد من المدارس الشيعية
موقفه من إسرائيل[عدل]
الرئيس الأمريكي
باراك أوباما (يمين) بجانبه الرئيس
أحمد سامبي بجانبه زوجة الرئيس أوباما
ميشيل أوباما، وبجانبها أفصى اليسار زوجة الرئيس سامبي
حصل على عرض وتكرر مرتين من إسرائيل على إقامة علاقة بين البلدين وفتح سفارة إسرائيلية في جزر القمر، ووعد الإسرائيليون بدفع مبالغ ضخمه للدولة وفتح الاستثمارات الكبيرة والصناعات فيها، مستغله تهميش العرب للإتحاد القمري وفقر الدولة الإسلامية، إلا أن الرئيس أحمد سامبي رفض تلك العلاقات رفضاً قطعياً، وتذكر له العديد من المواقف القيادية في رفض الصفقات المالية الضخمة على حساب مصلحة وحق الشعب القمري واستغلال ثروات بلاده الطبيعية.
وصلات خارجية[عدل]
|
|
إسلامي يفوز في انتخابات جزر القمر |
|
|
Profile: The 'Ayatollah' of Comoros |