أبو طالب بن عبد المطلب
| أبو طالب بن عبد المطلب | |
|---|---|
| الولادة | عبد مناف أو عمران بن عبد المطلب بن هاشم 540م |
| الوفاة | 619م شعب أبي طالب بمكة المكرمة |
| اللقب | أبو طالب |
| الزوج | فاطمة بنت أسد بن هاشم |
| الأبناء | طالب بن أبي طالب عقيل بن أبي طالب جعفر بن أبي طالب علي بن أبي طالب فاختة بنت أبي طالب جمانة بنت أبي طالب |
| الأهل | أبوه: عبد المطلب بن هاشم أمه: فاطمة بنت عمرو بن عائذ المخزومية |
أبو طالب عبد مناف بن عبد المطلب الهاشمي القرشي الكناني، يُكنّى بـأبي طالب، وهو عم النبي محمد (540 م - 619 م).
محتويات |
نسبه [عدل]
- هو: أبو طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
- أمه: فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.
سيرته في الجاهلية [عدل]
خلف أبو طالب أباه عبد المطلب الذي كان أحد سادة قريش في المكانة والوجاهة، ولكن ضيق حالته المالية جعله يكل إلى أخيه العباس شأن السقاية وأعباءها نظرًا لما كان له من ثراء واسع. وكان عبد المطلب أول من طيّب غار حراء بذكر الله، فإذا استهل شهر رمضان صعد حراء وأطعم المساكين ورفع من مائدته إلى الطير والوحوش في رؤوس الجبال. مما يؤثر عن حكمته وحسن تقديره أنه كان أول من سن القسامة في العرب قبل الإسلام وذلك في دم عمرو بن علقمة، ثم جاء الإسلام وأقرها.
كفالته للرسول [عدل]
كان أبو طالب الأخ الشقيق الوحيد لعبد الله والد النبي محمد، وقد عهد إليه والده عبد المطلب بكفالة محمد.
ولما رأت قريش أن رسول الله يتزايد أمره ويقوى، ورأوا ما صنع أبو طالب به. مشوا إليه عارضين عليه عمارة بن الوليد وقالوا له: يا أبا طالب، هذا أنهد فتى في قريش وأجملهم. فخذه وادفع إلينا هذا الذي خالف دينك ودين آبائك فنقتله فإنما هو رجل برجل. فقال: بئس ما تسومونني، تعطوني ابنكم أربيه لكم وأعطيكم ابني تقتلونه؟ فقال المطعم بن عدي بن نوفل: يا أبا طالب قد أنصفك قومك، وجهدوا على التخلص منك بكل طريق. قال: والله ما أنصفتموني، ولكنك أجمعت على خذلاني. فاصنع ما بدا لك.
وقال أشراف مكة لأبي طالب: إما أن تخلي بيننا وبينه فنكفيكه. فإنك على مثل ما نحن عليه أو أجمع لحربنا. فإنا لسنا بتاركي ابن أخيك على هذا، حتى نهلكه أو يكف عنا، فقد طلبنا التخلص من حربك بكل ما نظن أنه يخلص. فبعث أبو طالب إلى رسول الله فقال له: يا ابن أخي، إن قومك جاءوني، وقالوا كذا وكذا، فأبق علي وعلى نفسك، ولا تحملني ما لا أطيق أنا ولا أنت. فاكفف عن قومك ما يكرهون من قولك. فأجابه رسول الله: والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري، ما تركت هذا الأمر حتى يظهره الله أو أهلك في طلبه. فقال أبو طالب:
| والله لـن يصلـوا إليك بجمعهم | حتى أوسد في التراب دفينـا |
| فاصدع بأمرك ما عليك غضاضة | وأبشر وقُر بذاك منك عيونـا |
| ودعوتني، وعرفتُ أنك نـاصحي | ولقد صدقت، وكنت ثم أمينـا |
| وعرضت ديـنا قد عرفت بـأنه | من خير أديان البرية دينـا |
| لولا الملامـة أو حذار مسبـة | لوجدتـني سمحا بذاك مبينـا |
أبناؤه [عدل]
- طالب بن أبي طالب
- عقيل بن أبي طالب
- جعفر بن أبي طالب
- علي بن أبي طالب
- فاختة بنت أبي طالب
- جمانة بنت أبي طالب
وكان كل واحد منهم أكبر من الذي يليه بعشر سنين. فيكون طالب أسن من علي بثلاثين سنة، وبه كان يكنى أبوه وأمهم جميعا فاطمة بنت أسد بن هاشم وهي أول هاشمية ولدت لهاشمي وكان رسول الله يدعوها أمي لأنها ربته. وكانت من السابقات إلى الإسلام ولما توفيت صلى عليها النبي ودخل قبرها وترحم عليها.
وفاته [عدل]
توفي أبو طالب نتيجة المرض والمعاناة في شعب أبو طالب مدافعا ومحاميا عن رسول الله (ص) وكان ذالك قبل الهجرة بثلاث سنوات فحزن الرسول لفقده حزنا شديدا حيث فقد بفقده المحامي المخلص والعم الناصح فجعل عام وفاته عام حداد وحزن فسمي عام وفاته عام الحزن وأمر ابنه علي بن أبي طالب بتجهيزه ودفن بالحجون بمكة المكرمة.