أحمد هاشم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Wiki letter w.svg هذه المقالة يتيمة إذ لا تصل إليها مقالة أخرى. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها. (مايو_2012)

أحمد هاشم (ولد في بغداد عام 1884م- وتوفى في 4 يونيو بقاضى كوى- إستانبول 1933م) وهو شاعر تركى من روائد الرمزية في الأدب التركى.

ولد في بغداد ، ووالده من الأعيان وينتسب أحمد هاشم لأحد العائلات العريقة والمعروفة في بغداد ،أما والدته فهى سارة هانم أبنة كاهيازادة من أعيان بغداد. ونظراً لتنقل والده في العدبد من المدن والولايات العربية بحكم عمله، فقد أجتاز أحمد هاشم المرحلة الأبتدائية بشكل غير منتظم. وللسبب نفسه أتيحت له فرصة تعلم اللغة العربية. وبسبب وفاة والدته وهو في سن الثانية عشرة من عمره ذهب مع والده إلى إستانبول. والتحق في عام 1897م بمدرسة "سلطانية غلطة سراى" وهى مدرسة داخلية. وعندما تخرج في 1907م تم تعينة موظفاً في إدارة المراجعة، ومن ناحية أخرى داوم على الدراسة في مدرسة الحقوق. كما منحه أدائه للخدمة العسكرية التي قضاها في الحرب العالمية الأولى في الفترة من (1914م-1918م), فرصة مشاهدة أماكن مختلفة من الأناضول. ثم ذهب إلى باريس في 1924م، وبعدها أصيب بأزمة صحية ذهب على آثرها لفرانكفورت في 1932م. وأحمد هاشم الذي عمل كموظف في العديد من الجهات الحكومية بالدولة، عمل أيضاً بمجال التدريس، حيث استمر حتى وفاته يقوم بتدريس العلوم الميتاثولوجية في "أكاديمية الفنون الجميلة "وبتدريس اللغة الفرنسية في "المدرسة الملكية" .

بدأ أحمد هاشم علاقتة بالأدب والفن في مدرسة "سلطانية غلطة سراى" فنشر أول منظومة شعرية له في "المجموعة الأدبية" في عام 1901م المعروفة باسم "ليال عشقم". ففي هذه الفترة كان متأثراً بمعلم ناجى، وعبد الحق حامد، وتوفيق فكرت وجناب شهاب الدين. وبينما هو في المرحلة الأخيرة من الدراسة، فقد تعرف على الأشعار الفرنسية وروادها من الرمزيين، والتي شكلت شخصيتة الأدبية فيما بعد. ولكن تجاربة الشعرية الأولى لم يضنمها في كتبه. وأشعاره التي كتبها في الفترة من (1905م-1908م) جمعها في سلسلة باسم "شعر قمر"، وقد لفتت الأنظار بثراء خيالها وفصاحتها اللغوية المحكمة والقوية وموسيقاها الداخلية، فضلا عن الاستحسان الذي لاقته. وانضم لجماعة "فجر آتى" الأدبية التي تأسست في 1909م. وقد نشر أشعاره في مجلة "ثروت فنون" وهى المؤسسة الصحفية التابعة لمجموعة "فجر آتى" الأدبية التي كانت تنطلق من مبدأ "الخضوع لأسس علم الجمال وليست خاضعة لأى أيديولوجية أدبية.

كما شارك في المقالات النقدية التي وجهت للمدارس الأدبية السائدة أنذاك مدرسة "ثروت فنون الأدبية" و"الأدب الجديد" . ولكنه نال شهرته الحقيقة بأشعاره التي نشرها في عام 1911م باسم "ساعات البحيرة" أما بعد انفراط عقد جماعة "فجر آتى "الأدبية عكف على تمثيل مفهوم الشعر والنثر الخاص به خارج نطاق التيارات السياسية والأدبية.

فملاحظاته عن العالم الخارجى قد تناولها من خلال رؤيته الذاتية فحسب، فالغروب، والخريف، والشتاء، والتشاؤم هى موضوعات مهمه في أدبه. فأحمد هاشم كاتب وأديب على درجة كبيرة من الأهمية، والتي حققها بأفكاره وتجاربة ومقالاته، حيث قدم مقالاته بلغة بسيطة ونجاح باهر.

أشعاره[عدل]

"گول ساعتلرى"(1918-1337هجرى). "پـياله"(1926م).

نثره[عدل]

"غربا خانة"-"لاقلاقان" (1928م). "سياحت نامه سى فرانكفورت "(1933م).

المقالات التي كتبت عنه[عدل]

  1. أحمد هاشم شعره وحياته :عبد الحق شناسى حيصار.
  2. مونوجرافى أحمد هاشم : يعقوب قدرى قره عثمان أوغلو.
  3. أحمد هاشم : عيسى قوجه قابلان.
  4. شاعرية أحمد هاشم :على أيخان قولجو.
  5. أحمد هاشم حياته، آثاره الفنية، يشار نابى، دار نشر وارلق، 1968م، ص102.

المصادر[عدل]

  1. أحمد أوزدامير : أحمد هاشم، دارنشر آشجى، إستانبول 1990م.
  2. أحمد أوزدامير : حياة أحمد هاشم، فنه وآثاره الأدبية، دارنشر بوغازجى، إستانبول، 1998م.
  3. أحمد هاشم :شخصيته، مختارات من أشعاره ومقالاته، دار نشر الأدب، سلسلة الشعراء والكتاب الأتراك :6 ، أنقرة ، 1968م.
  4. وزارة السياحة والثقافة التركية.
  5. حياته، فنه، أعمالة وشخصيته الأدبية.