أندرو كونانان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

اندرو فيليب كونانانون (31 أغسطس 1969 - 23 يوليو 1997) هو قاتل متسلسل قتل 5 اشخاص وأنهى حياته برصاصة.

بدايات حياته[عدل]

أندرو كونانان في ابريل 1997.

ولد كونانان في كاليفورنيا والده هو موديستو كونانان وهو اميركي فيلبيني ووالدته هي ماري ان شيلاسي وهي أميريكية إيطالية.

كان فيليب الأصغر وسط أربعة أخوان لم يتمكن والده من حضور ميلاده بسبب عمله في البحرية الأمريكية في حرب فيتنام. في 1981 أدخل فيليب في مدرسة بيشوب في لاجولا سان دييغو كاليفورنيا وكان طالبا كثير الكلام حصل على نسبة 147 في اختبار الذكاء

في مراهقته طور شخصيته إلى كذاب ممتاز يروي قصصا خيالية عن أسرته والأشخاص حوله وكان يغير شخصيته وفقا لما يشعر به. وبعد تخرجه من الثانوية التحق بجامعة كاليفورنيا، سان دييغو قسم التاريخ الأمريكي.

بعد تخرجه من الجامعة استقر في كاسترو ديستركت، سان فرانسيسكو. وأسس حانة شواذ فخمة وامتهن الدعارة وقد مارس الشذوذ الجنسي مع رجال أغنياء يكبرونه سنا. عندما كان فيليب في 19 من عمره اكتشفت والدته بأمر شذوذه الجنسي, فما كان من فيليب إلا أن دفعها قبالة الحائط حتى خلع كتفها.

وقبل جرائمه ارتكب كونانان مجموعة من السرقات الصغيرة وتجارة المخدرات.

جرائمه[عدل]

أول جرائمه هي حين قتل صديقه جيفري ترايل الذي كان ضابطا سابقا في البحرية الأمريكية في 25 أبريل 1997 في مينيابولس. الجريمة الثانية حينما قتل المعماري ديفد مادسون الذي وجدت جثته في الساحل الشرقي لبحيرة رش بالقرب من مدينة رش في مينيسوتا في 29 ابريل 1997 مع طلق ناري في الرأس. بعدها أنتقل فيليب إلى شيكاغو وقتل بائع العقارات ليي مغلين البالغ من العمر 72 عاما في 4 مايو 1997.

بعد خمسة أيام أخذ فيليب سيارة مغلين ثم وجد ضحيته الرابعة في بينسفيل، نيوجيرسي في مقبرة فين بوينت حيث قتل القيم ويليام ريس البالغ من العمر 45 عاما. بعدها أنتقل إلى ميامي بيتش لمدة شهرين بدون أن يقتل أي شخص.

أخيرا عاد فيليب إلى هوايته في 15 يوليو 1997 وقتل مصمم الأزياء الإيطالي جياني فيرساتشي. المسدس المستخدم في الجرائم كان من نوع تاوروس سيمي أوتوماتيك.وقد سرقه من ضحيته الأولى بعد ثمانية أيام أردى فيليب نفسه قتيلا في 23 يوليو 1997 تحت سلم غرفته في منزل قارب في ميامي.

الدوافع[عدل]

انتشرت بعض الأقاويل بأن فيليب كان مصابا بفيروس HIV أو كما يعرف بفيروس الأيدز.إلا أن تشريح الجثة أثبت عكس ذلك.

بحثت الشرطة في بيت القارب الذي كان يملكه للبحث عن دافع لجرائمه. لكنه لم يترك سوى أشياء شخصية بسيطة، خاصة وأنه كان بأخذه أموالا وأشياء ثمينة من الرجال الأغنياء. ورأت الشرطة قلة من المتعلقات يمكن اعتبارها كملاحظة، ومنها العديد من أنابيب كريمة الكورتيزول، ومجموعة كبيرة من من مؤلفات سي. إس. لويس

فيليب في الثقافة القومية[عدل]

تم أنتاج فيلم في العام 1998 يدعى جريمة فرساتشي theversacemurder