أوشو
| أوشو | |
|---|---|
| الولادة | 11 ديسمبر 1931 كوتشوادا مادهيا برادش في الهند |
| الجنسية | هندي |
أوشو (بالهندية|चन्द्र मोहन जैन) في كوتشوادا مادهيا برادش في الهند (11 ديسمبر 1931 - 19 يناير 1990) ومنذ بداية شبابه راح يبحث عن الحقيقة، انطلاقاً من تجاربه واختباراته وليس من خلال المفاهيم الدينية والاجتماعية السائدة في مجتمعه أو من خلال ما حاول البعض أن يلقنه من معارف ومعلومات، وما أن بلغ الحادية والعشرين حتى اكتملت تجربته مع الحياة.
وبعد دراسة عميقة لسيكولوجيا الإنسان المعاصر ومنذ أواخر الستينيات من القرن الماضي شرع أوشو يطور تقنياته التأملية الديناميكية لمساعدة "الإنسان المعاصر المثقل بتفاهات التقاليد العتيقة، وهموم الحياة اليومية"، لمساعدته على اكتشاف ذاته من خلال التأمل والتحرر من الفرضيات والأفكار المسبقة، وتطهير النفس من رواسب المفاهيم البالية.
من هو أو هو جندرا موهان جين ،ولد لعائلة فقيرة جدا تنتمي للديانة الجينية في وسط الهند لم تستطع أسرته التكفل به فسلمته لجده، درس ودرّس الفلسفة في جامعة جبل بور، طرد ثلاث مرات أثناء دراسته الجامعيه لسوء اخلاقه والمره الرابعه طرد بطريقه غير مباشره أثناء تدريسه في الجامعه عندما طلبت منه أداره الجامعه تقديم أستقالته رأفه به وحتى لا تضطر لفصله وهذا مافعله في الستينات غير اسمه الي المعلم راجنيش وبدأ يلقي محاضرات وخطب في مختلف المدن الهنديه انتقل إلى بومبي عام 1970 وفتح فيها مراكز للتأمل والتنوير بمساعده اثرياء في بومبي تورط مع فتاه أمريكيه من أتباعه حملت منه فأجبرها على الأجهاض لكنه أنكر أنه طلب منها ذالك مما حدا بها تقديم شكوى للقنصليه الأمريكيه في بومبي حيث بدأت مشاكله مع الأمريكان وهذه الحادثه كانت سببا في الأشتراط على اتباعه الموافقه على الأجهاض في حاله الحمل ثم قرر أعقام النساءمن تباعه وقد كشفت أحدى تابعاته الهارباات من > جين ستروك < في كتابهاا (الهروب من الأله) بأنه حتى طفلتهاا ذات العشره من العمر لم تنجو من الأعقام ناهيه عن أغتصاب هذه الطفله داخل المعبد وفي هذا الكتاب تحدثت عن الجنس الجماعي ومبادله الأزواج داخل المعبد لم تتوقف دعوته على حريه الجنس فحسب بل نصح بالجنس بين المحارم لقربهم من بعض وأحضر أبنة أخته بارتكشا أبورفا إلى المعبد وأتخذها كمحظية من محظياته
كان أوشو ماسونيًا، وأول ما دعا له بين العامة: الرأسمالية وتحديد النسل وحرية الجنس.[1][2]
وكان أول سفير لأوشو في نيبال عام 1969 هو أناند أرون كان يعمل مع شركة "إسرائيلية " في نيبال.[1]
يشترط على أتباعه الموافقة على الإجهاض في حالة الحمل ثم قرر فيما بعد على إعقام النساء من أتباعه وقد طلب من الحكومة الهندية السماح له بتسيير أتباعه عراة تماما في المدينة وكانت حجته أن الأنسان ولد دون ملابس، وتقدم بنفس الطلب فيما بعد للحكومة الأمريكية، وفي كلتا الحالتين رفض.[1] ضاقت الحكومه الهنديه ذرعا به فمنعته من شراء أي أرض باسمه خوفا من فتح المزيد من المراكز كما رفضت السفاره الهنديه منح أي تأشيره لمن يريد التوجه لمعبده كما طالبته الحكومه الهنديه بالضرائب المترتبه عليه وبدأت بالتحقيق في عمليات نصب أرتكبها مع مساعديه كل هذا أدى إلى هروبه مع اتباعه إلى أمريكا كما ضبط متلبسا بالتزوير وحاول تقديم عقود وهميه بالزواج بين اتباعه كي يحصل الهنود منهم على أقامه دائمه كما تهرب من دفع الضرائب مما حد بالحكومه الامريكيه تهديده بالترحيل الا انه ازداد تعنتا بعد أن كثر أتباعه وحيث وصلوا لربع مليون أصبحت الحكومه الأمريكيه تحسب لهم ألف حساب وانتهى الامر أن يأمر أتباعه بأحراق مكاتب الولايه والغابات كما هدد بعض المسؤولين بالأغتيال بل حاولوا تنفيذ بعضها حتى وقعوا في الجرم الأكبر الذي انهى مسيرتهم حين أرادوا تغيير مسار الأنتخابات في الولايه لصالحهم حين خططوا لتسميم سكان أكثر مدن الولايه لكنهم ضبطوا أثناء القيام بعمليه تجريبيه لدراسة مدى نجاح العمليه (ضحايا التجربه كانوا 751 شخص) اصيبو بالتسمم وهو ماأعتبرته الحكومه الأمريكيه أول هجوم أرهابي بيلوجي في تاريخ أمريكا
علاقه الجماعه مع الماسونيه ؛ أوشو كان ماسونيا وتركه المحافل الماسونيه العلن عنه لا يعنيا لأنفصال عنها عند العارفين بهذه المنظمة بل مايبو أنهاا أوكلت له مهمه خطيرره من خلال هذه المنظمة فأول مادعا له بين العامه كانت من أهم أهدافهم ؛ الرأسماليه وتحديد النسل وحريه الجنس ونفذ ذالك فعلا وبأخس مايكون من خلال تعاليمه للعامه وفي داخل معابده شعارهم شعار الهرم وفوقه عين الواحده من المعروف ان هذا الشعار من أهم شعارات الماسونيه وتوجد داخل المعبد ابنيه ضخمه على شكل الأهرامات
أوشو والغرب [عدل]
في الستينات غير اسمه إلى المعلم راجنيش وبدأ يلقي محاضرات وخطب في مختلف المدن الهندية، جعل الرأسمالية وتحديد النسل العنوان الرئيسي فيها
أثناء ذلك كان يقدم سلسلة محاضراته " من الجنس إلى الضمير الكوني" والتي سمته العامة بسببها "معلم الجنس" وطرد من بومبي بسببها، حيث كانت القشة التي قصمت ظهر البعير بعد سلسلة فضائحه، وهي المحاضرات التي جمعت في كتاب بنفس العنوان والذي مدحته مريم نور وطلبت من المشاهدين الإطلاع عليه ! في برنامج حديث البلد..
غادر بومبي إلى بونا حيث منع من إقامة أي مركز له في المدينة مما أضطره فيما بعد لإقامة معبده خارج المدينة.
كما تعرض أوشو نفسه لطعنة بخنجر من قبل شاب هندي، حيث رفضت السلطات الهندية حتى مجرد التحقيق مع طاعنه.
كل ذلك كان يجري وسط تذمر واسع من سكان المدينة الذين لم يحتملوا رؤية أتباعه بملابسهم البرتقالية، ولم يدروا أنه بلغ بأوشو أن يطلب من الحكومة الهندية السماح له بتسيير أتباعه عراة تماما في المدينة، وكانت حجته أن الأنسان ولد دون ملابس، وتقدم بنفس الطلب فيما بعد للحكومة الأمريكية، وفي كلتا الحالتين رفض طلبه.
ضاقت الحكومة الهندية ذرعا به فمنعته من شراء أي أرض باسمه خوفا من فتح المزيد من المراكز، كما رفضت السفارات الهندية منح أي تأشيرة لمن يريد التوجه لمعبده، كما طالبته الحكومة الهندية بالضرائب المترتبة عليه، وبدأت بالتحقيق في عمليات نصب أرتكبها مع مساعديه، كل هذا أدى إلى هروبه مع أتباعه إلى أمريكيا عام 1981 وبناء معبد أو مدينة كما تسمى، حيث كلفت الأرض التي أقيم عليها المعبد ستة ملايين دولار
في بداية السبعينيات من القرن الماضي بدأ الغرب يتعرف على أفكار أوشو. عام 1974 وفي مدينة بونا الهندية تأسست حلقة فكرية حول أوشو، ومنذ ذلك التاريخ والزوار يقصدونه للاستماع إليه رغبة في التحول من عالم المادة إلى عالم الروح ومن عالم الروح إلى عالم المادة، ولم يترك أوشو جانباً من جوانب الحياة إلا وتحدث عنه داعياً إلى تطوير الوعي عند الإنسان والارتقاء بالروح الإنسانية إلى ما هو أبعد من المفاهيم الثقافية السائدة، إلى التعرف على الحياة من خلال الممارسة اليومية واختبار مدى أهمية الذات الإنسانية. وقد وضعت صحيفة سندي تايمز البريطانية أوشو كواحد من أهم ألف شخصية شكلت القرن العشرين. ان أول سفير لأشو في نيبال عام 1969 وهو أناند أرون كان يعمل مع شركه أسرائيليه في نيبال
حكمة أوشو [عدل]
هذا الحكيم أو المعلم -كما يسمّونه- لديه آلاف الكتب والمقالات، أكثر من 13 ألف ساعة مسجلة، وقد أجاب على أكثر من 100 ألف سؤال. يقول في إحدى مقالاته: "أنا لا أدعوك إلى أن تصبح هندوسياً أو يهودياً أو أن تصبح مسلماً أو أن تصبح مسيحياً، أنا هنا لأساعدك لتصبح متديناً تقياً". وعُرف عنه إصراره بعدم رغبته أن يوضع له اسم أو توصيف فكري معين، انطلاقاً من إيمانه أنه لا توجد فلسفة تصف الحقيقة بشكل مطلق.
وفي إحدى محاضراته تحدث عن نفسه قائلاً: "أنا أساعدك في إدراك السكينة في روحك، هذه ليست تعاليم ولا عقيدة ولا حتى قانون ديني محدد. لهذا أستطيع أن أقول أي شيء، أستطيع أن أناقض نفسي في الليلة مئات المرات".
المصادر [عدل]
- ↑ أ ب ت أوشو : فلسفته حشمة الحروف ودعارة المعاني... من موقع صوت العروبة، اقتباس : وفاء عبد الكريم الزاغه.
- ^ مريم نور عار تاريخي على جبين العرب من موقع وطن