إقطاع
الإقطاعية
نظام من العلاقات الاقتصادية الزراعية، حيث تكون وسيلة الإنتاج الرئيسية الأرض، وهي ملك لشخص واحد ويعمل الفلاحون في أرض هذا الشخص، الذي يسمى الإقطاعي.
و في المنطقة العربية كان الإقطاعي يملك الأرض والمنازل، والفلاح عليه أن يعطي ربع محصول الأرض للإقطاعي، وقد سمي الفلاح ب المرابع نسبة لحصة الربع التي يأخذها الإقطاعي، وقد سميت هذه العلاقات الاقتصادية بالإقطاعية نسبة للإقطاعات فكان الإقطاع عبارة عن عدة قرى أو مساحات شاسعة من الأرض وزالت العلاقات الإقطاعية، في أوروبا بعد الثورة البرجوازية وظهور المعامل الصغيرة وبدء التصنيع.
و في البلاد العربية تم القضاء على الإقطاعية على يد حركات التحرر والثورات العربية، ففي مصر قام الرئيس العربي جمال عبد الناصر بتأميم الأرض وتوزيعها على الفلاحين، وفي سوريا تم توزيع الأرض من قبل ثورة الثامن من أذار عام 1963م.
و حسب الفلسفة الماركسية فإن الإقطاعية: هي النفي الذي نفى المرحلة العبودية الذي قضى على تركيبة الأسياد والعبيد ليحل مكانها الملاك والفلاحين، ومن أبرز سمات هذه المرحلة اجتماعيا، التماسك الأسري، حيث أن الأسرة كانت مجتمعة بشكل دائم، وبدء تفكك الأسرة مع دخول المرحلة البرجوازية. لقد ظهرت الإقطاعية المسماة أيضأ بالنظام الفيودالي بعد انقسام أروبا الغربية منذ 1000م. فبعد أن ضربت المجاعة ألتجأ الناس إلى إعطاء أراضيهم إلى النبلاء مقابل الطعام.فكانوا يصبحون اقنانا ’ اي يشتغلون ويسكنون لدى السيد مقابل رمقمهم. ولا يحق للقن الزواج أو الارث الا باذن من السيد. وعندما يولد أبناءه يصبحون بدورهم قنا للسيد.