إليزابيث باثوري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
رسمه لإليزابيث باثوري

الكونتيسة إليزابيث باثوري (7 أغسطس 1560 - 21 أغسطس 1614) من اصول مجرية نبيلة الاصل مالكة للثروة والسلطة والتي امتد نفوذهم في المجر وسلوفاكيا وبولندا وشتهرت باسم "كونتيسة الدم" أو "الملكة الدم" بسبب تاريخها الدموي في تعذيب وقتل نحو 600 فتاة من الفتيات الفقيرات و 25 من العائلة المالكة.

لم تكتفي بشرب دماء 600 من فتيات الشعب بل ذهبت تبحث عن دم أزرق ملكي يقيها الشيخوخة فقتلت 25 من فتيات الأسرة المالكة !ولدت في القرن السادس عشر بوجه جميل وقوام حسين , وحين قامت ثورة المزارعين رأت بأم عينها اغتصاب وقتل أختيها فيما نجت هي من المجزرة , تزوجت من الكونت فرنسيس ناداستي وهو من علمها أساليب التعذيب قبل القتل في دروس حيه بأن جعلها تقطع أوصال ثم رؤوس الأسرى الأتراك , وكان يلاحظ استمتاعها وابتكارها لأساليب جديدة , عندما أبتعد عنها زوجها لظروف العمل وجدت في نفسها شهوة للفتيات , فأخذت تلهو مع الخادمات الصغيرات وبعد أن تمارس معهن الجنس تقوم بتعذيبهن وتمزيق لحمهن وفي النهاية ذبحهن وكان يساعدها في التعذيب والتقاط الفتيات من الريف خادمها الأعرج وسيدة سوداوية شريرة أسمها آنا دارفوليا وكانت الكونتيسه تتمتع بتجويع الفتيات أسبوعاً كاملاً ثم غرز الدبابيس في الشفتين وتحت الأظافر وحرق مناطقهن الخاصة وبعدها قتلهن والاستحمام في حمام من دمائهن !!

و قام بحبسها و محاكمتها أبن عمها الكونت "جورجي ثورزو" و قد كان وقتها حاكم إقطاعات قرب بلدة "إيتشا" و قد كان هدفه الاساسي من ذلك هو الاستيلاء على أملاكها حيث كان يعتبر ندها الارستقراطي البرجوازي و في التاسع و العشرين من كانون الثاني عام 1610م اخذ معه عدد لا بأس به من الجنود و أقتحموا قلعة "إليزابث" ووصف ما شاهدة في القلعة بـ " فوجأنا بوجود خدم و خادمات في أرجاء القصر ، ثم وجدنا فتاة ميتة في إحدا الغرف و أخرى كانت تبدو عليها اثار التعذيب الشديد إني أود رؤيه تلك المرأة القاتلة محبوسة في غرفة ضيقة في قصرها" و تذكر روايات أخرآ انه اقتحم عليها المكان فجأة وهي تعدم فتاة بالضرب على ما يدعى انا تسمى "تورديزا" و في الثاني من كانون الثاني عام 1611م بعد اربعة ايام من اعتقالها اجريت لها محاكمة في "بيتشا" حيث حكم على اثنان من خادماتها المتورطات في جرائمها بقطع الاصابع ثم الحرق أحياء ام واحدة و هي "كاتا" فكان مصيرها مجهول إم الاعرج فقد حكم عليه بأن يطير رأسه و بقيت سجينة مدة 3 سنوات و في أواخر شهر آب عام 1614م وجدت ميتة في غرفة حبسها

تم استيحاء فيلم رعب عن حياتها يسمى "Stay Alive" من تأليف ويليام برنت بيل و ماثيو بترمان اصدر سنة 2006 في الفيلم يتم اعادة احيائها عن طريق نص يتم قرائته وبذلك تضمن عدم موتها أبداً وعودتها لاصطياد الافراد ( في الفيلم قامت بقتل الرجال والنساء على حد سواء )

انظر أيضاً[عدل]