الطريق إلى جماعة المسلمين (كتاب)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الطريق إلى جماعة المسلمين
المؤلف حسين بن محسن بن علي جابر
اللغة لغة عربية
البلد السعودية
الناشر دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع
ردمك 977-1420-40-0
تاريخ الإصدار 1990 م - الطبعة الرابعة
ويكي مصدر ابحث
التقديم
عدد الصفحات 338
القياس 17×24

الطريق إلى جماعة المسلمين كتاب بحث علمي للباحث حسين بن محسن بن علي جابر، الكتاب ـ في الأصل ـ رسالة نال بها المؤلف درجة الماجستير بامتياز.

نبذة عن الكتاب[عدل]

  • عرف المؤلف فيه جماعة المسلمين، وبين أهميتها، وتحدث عن هيكلها، والطريق إليها، وعن طبيعة هذا الطريق، وتعرض لأهم الجماعات الإسلامية العاملة لإعادة جماعة المسلمين من جديد إلى حياة الأمة الإسلامية، في عرض بين فيه غاية ووسيلة كل جماعة، مبينا الجماعة الجديرة بإعطاء المسلم ولاءه ونصرته لها.
  • هذا البحث في الأصل رسالة علمية نال عنها صاحبها درجة الماجستير بتقدير امتباز مع مرتبه الشرف من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة شعبة السنة المشرفة وقد أشرف عليها الأستاذ الدكتور محمود أحمد ميرة. وقد توفي الباحث بعدها بمدة وجيزة وهو في ريعان شبابه.
  • قدم للبحث المستشار الدكتور علي محمد جريشه في 28 نوفمبر 1988م الموافق 19 ربيع الثاني 1409 هـ

هدف الكتاب[عدل]

هو أن يبين الباحث للأمة الإسلامية أن جماعة المسلمين غير موجودة. وانه واجب علي المسلمين كافة إقامتها, وأن هذا الواجب هو فرض العصر علي كل الأمة حتي تقوم دولة الإسلام وتترعرع. قوية عزيزة منيعة يقذف الله بها ومنها الرعب في قلوب أعداء الله وأعداء الإسلام وكتابه العزيز.

حوافز الكتاب[عدل]

  • غياب جماعة المسلمين ووجوب إقامتها وقول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب (لا إسلام بلا جماعة ولا جماعة بلا إمارة ولا إمارة بلا طاعة).
  • الفرقة والضياع والذلة التي تعيشها الأمة الإسلامية من جراء ضياع خلافتها وقيادتها التي توحد رأيها وتجمع شملها وتدفع عنها وترفع رايتها.
  • إقصاء الإسلام وأحكامه عن الحياة البشرية بل عن حياة الأمة الإسلامية وهو النظام الوحيد الذي يمكن أن تسعد به البشرية، والذي لا يمكن أن يحكم هذا الإسلام إلا بعد إقامة جماعة المسلمين.
  • ومن الدوافع أن الكاتب رأي الكثير من الأيات والأحاديث التي تحث علي إقامة جماعة المسلمين في حياة ألامة الإسلامية, ووجوب طاعة قيادتها والمحافظة علي أمتها ووحدتها واستمراريتها.
  • جهل عامة الأمة الإسلامية بوجوب إقامة جماعة المسلمين وتعشيش فكرة فصل الدين والسياسة في أذهان المتعالمين من المسلمين، وقعود علماء المسلمين عن القيام بهذه المهمة, والانصراف عنها.
  • انتفاش الباطل وارتفاع رايته علي الأرض لغياب راية الجهاد الإسلامية عن الساحة ولا جهاد في الإسلام -إلا بإمام- يرفع رايته وينظم جنوده ويوحد طاقات الامة الإسلامية ويتابع سيرها وحركتها.
  • الفتنة والشقاء والضياع التي تعيشها البشرية كافة لغياب الدولة الإسلامية التي تأخذ بيدها إلى نظام ربها وباريها.
  • حالة التسيب التي يعيشها طلبة العلم، والدعاة إلى الله تعالي بعدم الانضمام إلى العمل الجماعي في الأمة، لعدم اقتناعهم بالجماعات الإسلامية العاملة في ميدان إقامة جماعة المسلمين.
  • اقتناع الكاتب أن عودة الإسلام إلى حياة الناس من جديد بعودة جماعة المسلمين الي قيادة الامة الإسلامية متوقفة علي الجهد البشري وهذا الجهد البشري لا يمكن ان يعطي ثماره الا بعد أن يجمع وينظم.
  • اقتناع الكاتب ابضا انه لابد من موجه معصوم لهذا الجهد البشري حتي يعطي ثماره ولا معصوم الا محمد بن عبد الله (صلي الله عليه وسلم) فهو الوحيد الذي يمكن ان يقتنع بتوجيهه الجميع وهو الوحيد الذي بدأ هذا الطريق من ألفها إلى يائها، بدا وحده وانهي بدوله حكمت الجزيرة العربية كلها ثم امتد حكمها إلى ما شاء الله أن يمتد (ولهذا كتب أيضا معالم في حياته صلي الله عليه وسلم في دعوته)
  • واقتناعه أيضا أن تعدد الجماعات في الأمة الإسلامية باطل يجب أن يزول وان الواجب في اعتقادي أن تصب جهود الامة كلها في قالب واحد. وفي اتجاه واحد، فحاول الإشارة الي ذلك القالب الذي يجب أن ينطوي تحته كل فرد عامل لإعادة الخلافة الإسلامية.

محتوي الكتاب[عدل]

  1. المقدمة: وفيها بين هدف البحث ثم اثبت ان الحكم لله في كل شيء والإنسان اداة تنفيذ ذلك الحكم وان اي تطاول من الإنسان علي هذه الصفة الإلهية هو تعد علي الله تعالي ثم افصح عن حوافز اختياره لهذا الموضوع وعمله فيه والصعاب التي واجهاته من خلال ذلك العمل ثم الاعتذار عن كل تقصير منه في جوانب الرسالة ثم شكره لمن ساعد علي إخراج هذه الرسالة.
  2. التمهيد: عرف فيها جماعة المسلمين, وبين أهميتها في الإسلام، وأدلة عدم وجود تلك الجماعة اليوم في حياة الأمة الإسلامية.
  3. الباب الأول : تحدث فيه عن هيكل جماعة المسلمين وأنه مكون من قاعدة وهي الأمة ومن ركنين هما :الشوري والخليفة الأعظم، ثم أهم غايات ووسائل جماعة المسلمين المنتظرة.
  4. الباب الثاني : بين فيه الطريق الي جماعة المسلمين بسرد معالم من سيرة الرسول (صلي الله عليه وسلم)، عندما أسس دولته ثم طبيعة هذا الطريق.
  5. الباب الثالث: خصصه لأهم الجماعات الإسلامية العاملة لإعادة جماعة المسلمين من جديد الي حياة الامة الإسلامية وقسم تلك الجماعات باعتبار الغاية والوسيلة الي قسمين :
    1. قسم محدود الغاية والوسيلة، اي اخذ بعض احكام الإسلام وترك الاخر.
    2. قسم شامل الغاية والوسيلة، فهو شامل لكل ما يطالب الإسلام به الامة الإسلامية، وبينت ان هذا القسم هو الجدير بإعطاء المسلم ولاءه ونصرته.
  6. ثم ختم الرسالة بملخص عام لأهم ما توصل إليه في بحثه هذا.
  7. الوثائق الملحقة بالرسالة:
    1. الملحق الأول: الوثيقة لضرب الدعوة الإسلامية في مصر.
    2. الملحق الثاني: التقرير المعدّ لتصفية الاتجاه الديني في مصر والعالم الإسلامي.
    3. الملحق الثالث: التقرير الذي رفعه إلى إدارته كبير المخابرات الأمريكية.
  8. ثم فهرس للأيات والأحاديث التي استشهد بها في هذا البحث.
  9. ثم عمل فهرس دقيق للموضوعات التي بحثها.

وصلات خارجية[عدل]