بير جينت

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الفنان هنريك كلوسن في دور بيير جينت

بير جينت هو عمل مسرحي للروائي النرويجي هنريك ايبسان على موسيقى المؤلف ادوارد كرياج. تم أول عرض لها ب أوسلو بتاريخ 24 فيفري 1876م. القصة رائعة أكثر منها تراجيديا واقعية، وهذا شيء مشترك مع جميع اعمال ايبسان الموالية.

القصة[عدل]

الشخصية الرئيسية هي بير جينت، رجل في العشرينات من عمره يبحث عن الهرب من الواقع بواسطة الكذب. في بحث عن الثروة والحب، ليجد نفسه في عالم من المتصييدين والشياطين.

بعد القفز في الزمن ب 10 سنواة، وجد بير جينت نفسه بالمغرب، اين أصبح ثريا بتجارة الرق. سرق منه مركبه الذي به كل ثروته من قبل مرافقه بالرحلة، هذا الأخير غرق في إحدى العواصف. بير جينت، فقير، رجع إلى الله وتاب. هاجمته القردة، ليجد نفسه في الصحراء حيث نجى باكتشاف إحدى الواحات. قابل عنيترة، الذي سرق منه اخر ما يملك.

بير جينت شيخ وفقير يعود إلى بلاده ليسترجع روحه. سولفيج، حاميته، انقدته في الأخير.

”تفاصيل أكثر“ هذه المسرحية هي خلاصة سقوط نرويجي كسول ومتدهور. اراد ايبسان تجسيد خصائص المزارعين في بلده، التي يجدها الأبشع.بيير كانت له الفرصة لخطبة سولفيج، فتاة فاضلة ومؤمنة. لكن سرعان ما يهتم بخطيبة احدهم، اينغريد. اختطفها واغتصبها وفي الأخير تخلى عنها. اسفت اينغريد لمحنتها. بيير من وقت لاخر يقوم بزيارة إلى أسطورة ملك جبال الدوفر، الذي بناته قزمات:أغوى احداهن، حياته أصبحت في خطر واضطر للهرب، بعد حضوره وفاة امه اازي، غادر بيير النرويج. في بداية المشهد الرابع، نجد بيير في أفريقيا في العشرينات من عمره، تاجر عبيد مزدهر، لكن ثروته الجديدة دفعته إلى المزيد من الفجور. بعد زيارة البلاد العربية واغواء عنيترة الجميلة، بيير انتهى بالفشل في إحدى التكيات ب القاهرة. قرر الرجوع إلى وطنه الأصلي النرويج في طريق العودة غرقت السفينة ولما وصل إلى بلاده وجد سولفيج الوفية في انتضاره، ليموت بين احضانها.

قبل أن يلفظ انفاسه الأخيرة تمتمت في أذنه قائلتا :انتهت رحلتك يا بيير، أخيرا فهمت معنى الحياة، انه هنا في بلدك وليس في احلامك الطائشة ولا عبر العلم توجد السعادة.

مراجع[عدل]


Open book 01.png هذه بذرة مقالة عن الأدب تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.


Nuvola apps package graphics.png هذه بذرة مقالة عن الفنون تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.