ديانة
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
| مع أنه ورد في هذا المقال بعض المصادر أو عدد من وصلات خارجية، إلاّ أنّ غياب الإشارات المرجعية في نص المقالة أو بعض مقاطعها وفقراتها لا يسمح بالتعرف على مصدر كل عبارة على حدة فيعسّر تقييم موثوقية ما ورد في المقالة. الرجاء تحسين المقال بوضع الإشارات المرجعية المناسبة. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. وسمت هذه المقالة منذ: أكتوبر_2008 |
محتويات |
[عدل] التعريف اللغوي
الدين أو الديانة من دان - أي خضع وذل - ودان بكذا فهي ديانته وهو دَيِّن وتديَّن به فهو متدين ، والدين إذا أطلق يراد به ما يَتَدَيَّنُ به الرجل ، ويدين به من اعتقاد وسلوك. وبمعنى آخر ، هو طاعة المرء والتزامه بما يؤمن به ويوافق عليه من أفكار ومبادئ ويعتقد أن فيها صالحه العام.
[عدل] التعريف الاصطلاحي
يعتقد البعض أن التعريف الاصطلاحي للدين لا يمكن أن يكون تعريفا عاما شاملا وإنما التعريف العام يمكن أن يكون هو التعريف اللغوي له. أما التعريف الاصطلاحي فيؤخذ من كل أهل دين عن دينهم وبذلك يكون التعريف الاصطلاحي تعريفا خاصا يصطلح عليه أهل كل دين عن دينهم ويعتقدونه ويعلمونه ، ويكون تعريفا واضحا ثابتا ومفهوما بقدر ما تكون هذه الديانة واضحة ومفهومة التي يعبر عنها هذا التعريف.
ويعتقد البعض الآخر أنه لا يوجد للدين تعريف واضح وثابت وأن هناك العديد من التعاريف للدين تتصارع جميعها على محاولة أشمل وأدق تعريف لكن في النهاية مثل هذا الموضوع يخضع لإيمان الشخص الذي يضع التعريف وبالتالي يصعب وضع تعريف يرضي جميع الناس. فالدين يتناول واحدة من أقدم نقاط النقاش على الأرض. وفي القِدم ، كان النقاش يتناول شكل وطبيعة الإله الذي يجب أن يعبد ، أما في العصر الحديث فيتركز النقاش أساسا حول وجود أو عدم وجود إله خالق تتوجب عبادته. لذلك نجد من يحاول تعريف الدين من منطلق إيماني أو روحاني أو من منطلق إلحادي أو من منطلق عقلاني يحاول دراسة الدين كظاهرة إجتماعية أو نفسية أو فلسفية.
[عدل] عند بعض الفلاسفة
مصطلح مثير للجدل يعنى وبشكل متبادل الإيمان، يعرّف عادة بأنه الإعتقاد المرتبط بما وراء الطبيعة ،المقدس والإلهي، كما يرتبط بالأخلاق والممارسات والمؤسسات المرتبطة بذلك الإعتقاد. وبالمفهوم الواسع ، عرّفه البعض على أنه المجموع العام للإجابات التي تفسر علاقة البشر بالكون. وفي مسيرة تطور الأديان، أخذت عدداً هائلاً من الأشكال في الثقافات المختلفة وبين الأفراد المختلفين. أما في عالم اليوم، فإن عددا من ديانات العالم الرئيسية هي المنتشرة والغالبة.
علماء الاجتماع و علماء الإنسان ينظرون إلى الدين على انه مجموعة مجردة من القيم و المثل او الخبرات التي تتطور ضمن المنظومة الثقافية للجماعة البشرية. فالدين البدائي كان من الصعب تمييزه بنظرهم عن العادات الاجتماعية الثقافية التي تستقر في المجتمع لتشكل البعد الروحي له.
من وجهة نظر علماء الدين، الدين لا يمكن اختصاره بمظاهره الاجتماعية و الثقافية الجماعية التي لا تشكل إلى مظاهر ناتجة عن الدين و ليست الدين أساسا، فالدين بالنسبة لهم هو الوعي و الإدراك للمقدس، و هو إحساس بأن الوجود و العالم تم إيجاده بشكل غير طبيعي عن طريق ذات وراء-طبيعية تدعى الإله او الخالق أو الرب.
بعض العلماء يعتبر هذا المقدس نتيجة للخوف و الإحساس بعدم القدرة على السيطرة على المصير و الحياة. و يؤيدون كلامهم بأن الإنسان عبد النار بداية و عبد النجوم و عبد الريح قبل ان يستطيع أن يسيطر على هذه القوى الطبيعية و بالتالي فإن احساس بعدم الأمان هو ما يولد الشعور بالحاجة لوجود خالق . فريدريك شلايرماخر عرف الدين في نهايات القرن الثامن عشر بأنه "الشعور بالاعتماد المطلق (العجز المطلق) "feeling of absolute dependence".
هذا التصور الذي يجعل من الدين نتيجة لعجز البشر يحاول أن يطرح فكرة ان الإنسان بعد كل القدرة على السيطرة و التحكم التي حصل عليها في العصر الحديث لم يعد بحاجة إلى مقدس و إيمان ، إلا أن عصر ما بعد الحداثة بكل ما جلبه من إحباط و يأس من العالم المثالي الذي يتطلع له الإنسان ، شهد عودة واضحة للروحانية تمثلت في العالم الغربي بشكل أساسي على شكل حركات العصر الجديد، أما في العالم الإسلامي فقد تمثلت بعودة حركات الإسلام السياسي و الأصولية الإسلامية المعتدلة و المتطرفة . مما يعيد طرح السؤال حول علاقة الدين بالعجز أو إذا كان الإنسان فعلا قادرا عن التخلي عن الإيمان بالمقدس.
[عدل] عند اليهود
الدين عند اليهود هو اليهودية.
(هذه الفقرة تحتاج إلى إعادة صياغة وتم وضعها لضبط هيكلية المقال.)
[عدل] عند المسيحيين
الدين عند المسيحيين هو المسيحية.
(هذه الفقرة تحتاج إلى إعادة صياغة وتم وضعها لضبط هيكلية المقال.)
[عدل] عند المسلمين
الدين عند المسلمين هو الإسلام. هو أن تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتشهد ان محمدا رسول الله.
((( لا إله إلا الله محمد رسول الله )))
(هذه الفقرة تحتاج إلى إعادة صياغة وتم وضعها لضبط هيكلية المقال.)
[عدل] عند البهائيين
بالنسبة للفرد:
هو القوة الباعثة على حياة روح الإنسان ، فكما يحتاج جسم الإنسان إلى الغذاء باستمرار تحتاج روحه إلى الكلمات والتعاليم والآيات الإلهية دائما لكي تمنحها الحياة. وعن طريق هذه القوة الدينية تتطور وتُصقل روح الفرد وتكتسب والفضائل الإنسانية مما ينعكس على سلوكه تجاه الآخرين فيصبح خدوما عطوفا وحسن الخلق في تعاملاته بشكل عام.
بالنسبة للمجتمع:
ومن ناحية أخرى هو القوة القادرة على صنع الحضارة الإنسانية. حيث تتكرر وظيفة دين الله باسم جديد في كل مرحلة من مراحل تاريخ الجنس البشري إلى ما لا نهاية ، فمرة يكون اسم دين الله الدين اليهودي ومرة يكون الدين المسيحي ومرة يكون الدين الإسلامي. ويمكن تمثيل الدين كالشمس تشرق لتهب الحياة المادية للكائنات ثم تغيب. كذلك فان شمس الحقيقة الدينية تشرق لتهب الحياة الروحية للفرد وللمجتمع ثم تغيب بتقدير الهي. وعلى ذلك فإن الحقيقة الدينية (الأديان) نسبية وليست مطلقة بالنسبة لعالم الإنسان ، فتأتي على قدر استعداد الإنسان وإدراكه المتطور من عصر إلى عصر (فاستيعاب إنسان اليوم يختلف تماما عن استيعاب إنسان القرن السادس الميلادي مثلا) ، ولا تأتي على مقدرة الرسل الكرام في عطائهم. لذلك فإن الأديان جميعها متصلة وليست منفصلة. وكل رسالة سماوية إنما هي تمثل حلقة في سلسلة تطور المجتمع الإنساني حيث يستحيل قيام حضارة إنسانية بدون التأييد الإلهي.
[عدل] تأثير الدين على البشرية
وإجمالا يمكن تنقيط التأثيرات أو بمعنى آخر المميزات التي ينتظرها الإنسان من الدين الذي يعتنقه بما يأتي:
- الإيمان بوجود إله فوق-طبيعي هو الخالق للكون و العالم و المتحكم بهما و بالبشر و كافة المخلوقات.
- التمييز بين عالم الأرواح و عالم المادة.
- وجود طقوس عبادية يقصد بها تبجيل المقدس من ذات إلهية و غيرها من الأشياء التي تتصف بالقدسية.
- قانون أخلاقي، أو شريعة تشمل الأخلاق و الأحكام التي يجب اتباعها من قبل الناس و يعتقد المؤمنون انها آتية من الله الخالق لتنظيم شؤون العباد.
- الصلاة و هي الشكل الأساسي للاتصال بالخالق و إظهار التبجيل و الخضوع.
- رؤية كونية تشرح كيفية خلق العالم و تركيب السماوات و الأرض و آلية الثواب و العقاب، أي كيف ينظم الله شؤون العالم.
- شريعة أو مبادئ شرعية لتنظيم حياة المؤمن وفقا للرؤية الكونية التي يقدمها هذا الدين.
[عدل] قوائم متعلقة بالدين
| منظومات الاعتقاد |
|---|
| Acosmism • لاأدرية • إحيائية • معاداة الإلهية • إلحاد • Binitarianism • ربوبية • حتمية • إلهية ثنائية • Dystheism • Esotericism • غنوصية • Henotheism • إنسانية • غنوصية • Kathenotheism • واحدية • توحيد • Monolatrism • تبصرية • عصر جديد • فكر جديد • لامثنوية • لاإلهية • Omnitheism • إلهية كلية عقلية • الكل في الإله • وحدة الوجود • إلهية متعددة عقلية • إلهية متعددة • روحانية • إلهية • ثيليما • كلية إلهية • ثيوسوفية • تجاوزية • بعد إلهية |
[عدل] مواقع خارجية
- ما الذي يعنيه الدين للإنسان? مقالة من البي بي سي حول الإنسان و الدين.
- دراسة الدين - مقدمة لطرق دراسة الدين
- مساهمة في نقد فلسفة هيغل حول الحقوق - المرجع الأساسي لماركس حول قضية : الدين أفيون الشعوب.
- التسامح الديني
- تعقيد ظاهرة اليدن و محاولات تعريفه في القانون الدولي مقالة في مجلة جامهة هارفرد (2003)
- الديان الرئيسية في العالم مرتبة حسب عدد معتنقيها by Adherents.com (August 28, 2005) Retrieved December 22, 2005
- Religious Bodies - Selected Data (US Census data)
- World religions and social evolution

