هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

شرلوك هولمز (مسرحية)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

شرلوك هولمز هى مسرحية مُكَونة من أربع فصول كُتِبَت من قِبَل ويليام چيليت و نُشِأت عام 1899 م بمدينة نيو يورك. تحكي هذه المسرحية تحقيق جديد للمُحقق يُدعى شرلوك هولمز، حيت أن بعض متواليات أحداث المسرحية مستوحاه من مغامرات الكنسي شرلوك هولمز و خاصتاً رواية : فضيحة في بوهيميا ، المشكلة الأخيرة و دراسة بالقرمزي.[1] (( فيما يخص "الكنسي شرلوك هولمز" أو "الكنسي الهولمزي" فهى تشير إلى مجموعة مكونة من أربع روايات و 56 قصة قصيرة كُتِبَت من قِبَل آرثر كونان دويل )).

صورة غلاف مسرحية شرلوك هولمز

كان الإستقبال النقدي لشرلوك هولمز أيجابياً و مشجعاً جداً ، كما عُرِضَت المسرحية خلال العديد من مناسبات إحياء العَمَل الفَنّي القديم في بلاد مختلفة و على مدار عدّة سنوات.[2] . و قد تم تكييف هذا العمل الفنّي ليلائم عرضه في السينما و الراديو و التلفزيون و القصص المُصَوَّرة. و بفضل ترجمة الكاتب بيير دوكورسيل نُشِرَت المسرحية باللغة الفرنسية في عام 1907 م من قِبَل بيير لافيت[3]. و لكن هذه الترجمة تختلف إلى حد كبير عن النسخة الأصلية: فقد تم تغيير أسماء بعض الأشخاص ، و أعُيدت تقسيم المسرحية إلى خمس فصول و اصبحت تحمل نهاية مختلفة تماماً عن النهاية الأصلية بل هى نهاية مستوحاه من " المنزل الفارغ (الخالى)[3] ((و هى واحدة من الست و خمسون قصة قصيرة لآرثر دويل)). لم تُكتب هذه المسرحية المُترجمة من قِبَل آرثر كونان دويل ، و لم تكن تُعتَبر كعمل من عمال كونان الخاصة بشخصية هولمز و مع ذلك فهى ترتبط بها ارتباطاً وثيقاً، طالما أن مُختَرِع شخصية شارلوك هولمز تحقق من صحة جودتها النهائية و لهذا السبب يصبح مذكوراً بإعتباره مشارك في تأليف المسرحية. عن جون بيير كروكيه :" في الوقت الذي تلعب فيه مسرحية چيليت دوراً هاماً في تنمية اسطورة شارلوك هولمز، فهى تتقَدّم كجزء لا يتجزأ من العمل الفنّي. "[1]

النسج الفنّي[عدل]

الشخصيات[عدل]

  • چيمس لارابي ، يحمل أسم مستعار " شتوود " - ( أما في النسخة الفرنسية: چيمس أورليبار أسمه المستعار " موراي "): في دور رب البيت و مقترف. و هو رجل كبير ذو شعر اسود، حَسِن البِنية، ذو وجه حاد، يرتدي ملابس تميل بعض الشئ إلى الأناقة.
  • ماغي لارابي ، (في النسخة الفرنسية: ماغي أورليبار): زوجة چيمس لارابي و هي أمرأة جميلة ذات شعر أسود و لكنها ذات وجه حاد.
  • چودسون فورمان ، (في النسخة الفرنسيّة: بنچامين فورمان) : رئيس خدم عائلة لارابي و هو ذو هيئة جيدة لا تشوبها شائبة.
  • أليس فولكنر ، (في النسخة الفرنسية: أليس برنت) : فتاه شابة تسكن لدى عائلة لارابي و هي فتاه جميلة ، لديها علامات و بعض التشوهات على زراعيها مما يدل على سوء المعاملة.
  • السيدة فولكندر ، (في النسخة الفرنسية: السيدة برنت) : والدة أليس تسكن أيضاً لدى عائلة لارابي و هي شقراء و ترتدي فستاناً أسود في حالة يرثى لها (ممزق و قديم ).
  • تريزا : خادمة أليس ، إمرأة فرنسيّة ، ذات وجه جميل.
  • سيدني برنس ، (في النسخة الفرنسية: چون بربب) : رجل متعدد الحرف و مجرم ، من دائرة معارف عائلة لارابي، و هو رجل قصير القامة يرتدي بيده عدّة خواتم.
  • البروفيسور موريارتي : عدو شارلوك هولمز.
  • الفريد باسّيك : الزراع الأيمن للبروفيسور موريارتي و مساعده، رجل يبلغ من العمر أربعين عاماً ، ذو شعر اسود ، حسن البنية لديه نظرة مُرَوّعة.
  • مكتاجوي، ليرى و كريجين ، (في النسخة الفرنسية: فليتشر، جارفيس و فيتون) : رجال من أنصار موريارتي.
  • الكونت ڤون ستلبورج، والسيد إدوارد ليتون ، (في النسخة الفرنسية:الكونت ستلبورج و بارون التينهيم) : من طبقة الأشراف ( الطبقة الأرستقراطية).

الحبـكة[عدل]

السياق[عدل]

چيمس و ماغي لارابي هم ثنائي من المجرمين. أثناء سفرهم التقوا بأليس فولكنر ، فتاه جميلة من أسرة جيدة و التي كانت تتأثر تأثراً كبيراً بانتحار أختها . فقد كان سبب أنتحار اختها هو ارتباطها السرّي برجل من طبقة النبلاء الألمانية و أنتهى هذا الأرتباط بوحشيّة حيث رفض الزواج بها، تبادلت رسائل الحب بين العاشقين خلال فترة إرتباطهما. و قامت أليس بأسترداد الرسائل. كل ما كانت تأمل به أليس هو أن تنتقم لأختها من خلال إرسال تلك الرسائل إلى زوجة هذا الرجل المستقبليّة لتخلق له فضيحة. فقرر الزوجان لارابي الأستيلاء على الرسائل و أن يعيدوها إلى عائلة ذلك الرجل الألماني صاحب الشخصية الهامة مقابل مبلغ من المال، و قد قاموا أيضاً بأستضافة لأليس في مسكنهم بلندن متظاهرين بالرحمة و الأشفاق عليها.

چيمس أورليبار يقدّم شارلوك هولمز لزوجته
الفصل الأول[عدل]

عندما ترفع الستار، نرى الزوجان لارابي يحاولون أخذ الرسائل الموجودة داخل علبة في صالون المنزل و لكن قد قامت أليس بتغيير مكانهم بالفعل. حيث حاولت سيدني برنس البحث عنهم لكنها لم تجدهم، عند إذ قام جيمس لارابي بتهديد الفتاة لكي تكشف له عن مكان الرسائل و لكن دون جدوي. قامت أسرة الرجل التي كانت أخت أليس على علاقة به بالأتصال بشارلوك هولمز لكي يستعيد لهم الرسائل المرهونة، و بالفعل وصل هولمز إلى منزل لارابي. أدرك المحقق إندلاع حريق داخل المنزل و التي تولد منها حركة لا إرادية من قبل أليس فأتجهت مسرعة نحو كرسي في غرفة المعيشة. و من هنا تفقد هولمز نسيج الكرسي و وجد فيها الرسائل التي تم تخبئتها من قِبَل الفتاة. لكنه يعلم بأن أليس يمكنها مقاضاته في المحكمة بتهمة السرقة لذلك فضّل المحقق هولمز أن يُعيد لها الرسائل و أيضاً لكي يكسب ثقتها قبل أن يغادر المنزل. أدرك جيمس لارابي أن هذا الرجل غير مجدي للأستيلاء على الرسائل من أليس لذا : بيع تلك الرسائل للأسرة الألمانية الرفيعة يجب أن يتم بالضرورة بواسطة هولمز.

الفصل الثاني[عدل]

تدور الأحداث في مكتب البروفيسور موريارتي. و الذي كان يتحدث مع الفريد باسّيك الزراع الأيمن له و مساعده و لاحظ ان شارلوك هولمز كثيراً ما يكون عائقاً لماريعه الإجرامية. و قد أتى سيدني برنس و الزوجان لارابي إلى المكتب لكي يخبروا البروفيسور موريارتي و الفريد باسّيك بأن شارلوك هولمز قد جاء إلى منزلهم بحثاٍ عن الرسائل. فقرر موريارتي تحويل إنتباهَهُإلى هذه المسألة لكي يستطيع أن يقترب من هولمز و يقتله. و طلب من ماغي لارابي أن تحرر رسائل مزوّرة تشبه الرسائل التي تمتلكها أليس و طلب من جيمس لارابي أن يرسل دعوة إلى شارلوك هولمز لكي يجعله يأتي إلى ليلاً إلى مكان حيث يُدَبرون له كمين. و بمجرد ان أنتها موريارتي من أوامره ، قرر التوجه إلى منزل شارلوك هولمز بشارع بيكر في محاولة للقضاء عليه خلال فترة ما بعد الظهر.

الفصل الثالث[عدل]
هروب بيلي - ملابسه ممزقة - بعد نزاعه مع رجال موريارتي

تكتمل الأحداث في -221 ب- في شارع بيكر حيث يسكن شارلوك. المحقق يكشف للدكتور واطسون إنه يدرك كونه الهدف الجديد للبروفسور موريارتي.
فورمان (خادم عائلة لارابي و هو يعمل لصالح شارلوك هولمز) وصل إلى -221 ب- ليخبر المحقق هولمز بأن ماغي لارابي بدأت تدبير الرسائل المزوّرة و هذا يثبت أن هناك فخ ينصب ضدّه. و في تلك اللحظة احضر بيلي لهولمز رسالة جيمس لارابي الذي من خلالها يتقدم بدعوته نفس اليوم ليلاً ليتم عقد الأتفاق بينهم على بيع الرسائل.
عَلِمَ هولمز بجدارة أنه داخل مؤامرة، لكنه قرر مع ذلك أن يلعب اللعبة و أن يرد بالموافقة على الموعد - هنا خرج الأشخاص كلً على حدة و تركوا شقة هولمز - أدرك المحقق متأخراً أنه داخل مناورة من موريارتي لكي يخرج الزائرين من منزله - و بالفعل دخل موريارتي منزل هولمز مسلحاً بمسدس، لكن هولمز (هو أيضاً حمل مسدسه) و يصل رغم الصعوبة بجعل موريارتي يضع مسدسه على الطاولة.
ثم نادى المحقق خادمهُ بيلي ( الذي أتى من الخارج بعد معاناته الطويلة للتخلص من أنصار موريارتي ) و قام بالاستيلاء على بندقية ثانية مخفية بواسطة موريارتي. لكنه لا يزال يحاول استرداد مسدسه على الطاولة و إطلاق عدّة طلقات على هولمز.
لكن تلك المحاولات بائت بالفشل لان هولمز قد افرغ مسدس عدوه. خرج موريارتي من منزل هولمز منزوع السلاح مدركاً أن توجد فرصة اخرى ليلاً للقضاء على هولمز.

الفصل الرابع[عدل]
هولمز يُدَخّن السيجار داخل الغرقة

تدور الأحداث داخل المبنى الذي تم أختياره لمقابلة هولمز. ثلاث رجال من أنصار موريارتي بالخارج ينتظرون قدوم المحقق. و أتى موريارتي ليَتَفَقّد المكان و ليتأكد أن شارلوك هولمز سيكون منغلقاً داخل هذا المكان و لا يستطيع الهروب لكي يتمكن من قتلهُ بواسطة الغاز السام الذي اطلقه داخل الغرفة. و لكن قبل ذلك يجب ان تجرى مناقشة بين شارلوك و بين جيمس لارابي ليشتري مجموعة الرسائل التي تم تزويرها من قِبَل ماغي لارابي.
قام رجال موريابي بالأختباء بينما قام جيمس بأنتظار هولمز. و لكن حدث شئ لم يكن متوقعاً و أصاب الجميع بالدهشة، وصول أليس إلى المكان و التي كانت تتبع جيمس في سيارة أجرة، و لكن على الفور تم التحفظ عليها من قبل رجال موريارتي الذي اصتحبها معهم إلى الخزانة الخلفية للغرفة.
و بعد إتمام السيطرة على الموقف ، دخل شارلوك هولمز. و سريعاً ما أدرك المحقق رائحة الغاز السام و لكنه قرر استكمال اللعبة مع خصومه و بيع الرسائل التي إستُبدلت بمقابل مبلغ 1000 يورو. في اثناء ذلك سمع هولمز صوتاً يخرج من الخزانة الخلفية فأسرع اليها و حرر أليس من داخلها، ذلك الموقف نتج عنه و صول رجال موريارتي مستعدين للتحفظ على هولمز. عندها قالت أليس أنها مستعدة للموت مع هولمز بدلاً نت التخلي عنه.
قام هولمز بإسقاط المصباح الوحيد الذي ينير الماكن فمنذ الآن أغرق الجميع في ظلام دامس. في حالة الفوضة التي تم إنشاؤها و فضلاً عن السجارة التي كان يدخنها المحقق و التي تركها في مكانه ليقوم بعملية تمويه بأنه لا يزال موجوداً أستطاع ان يتسلل إلى الخارج هو و أليس تاركين أعدائهم بالداخل.

الفصل الخامس[عدل]

في المشهد الأخير تدور الأحداث داخل مكتي دكتور واطسن. و لكن يختلف هذا المشهد من نسخته الأصلية عنها في النسخة الفرنسية. تبدأ النسختان بنفس الأحداث: تلقى واطسن زيارة من سيدني برنس الذي أخبره بأنه يعاني من ألتهاب في حلقة و لكن في الحقيقة هو أتى ليفحص و يتأكد إذا كان هولمز موجودا عنده أم لا .
أدرك واطسن أن سيدني أتى اليه في مهمّة تجسس فأمرة بالخروج من مكتبه على الفور.

في النسخة الأصلية: تلقى واطسن بعد ذلك زيارة أخرى من ماغي لارابي التي جائت بحِجّة مصطنعة كما فعل سيدني، في غضون ذلك تم اْستضام كاهن بواسطة سيارة اْجرة اْمام مكتب واطسون واْدى ذلك إلى إجلاب الطوارق إلى الداخل من قِبَل السائق للتحقق من الاْصابات المحتملة. فهمت ماغي على الفور باْن واطسون يعلم اْن شرلوك هولمز متنكر في زي كاهن (قسيس) و اْرادت الرحيل لتوصيل ما اْدركته من معلومات، و لكن فورمان الذي كان مختبئ داخل المكتب استوقفها بمكانها. اْراد هولمز اْن تصدر ماغي اْي اْشارة صوتية لكي يتن عنها دخول موريارتي إلى المكتب، فقام فورمان باْطلاق سراح ماغي ثانيتاً بشكل موْقت و حينها اْعطت اْشارة اْنقاذ من خلال النافذة. دخل بيلليي المتنكر في هيئة بائع جرائد الي المكتب و شرح لهم: بعد اْن تلقى موريارتي الاْشارة، انتحل صفة سائق السيارة الاْجرى و الذي كان واطسون باْنتظاره. قام هولمز بإستدعاء السائق (موريارتي) لكي ياْتي و يحمل له الحقيبة التي بداخل المكتب، عندها يدخل موريارتي على المسرح مرتدياً ملابس السائق و يميل نحو الحقيبة لكي يحملها، يصل هولمز برغم الصعوبة إلى اْن يضع القيود بيد موريارتي قبل اْن يجد وقتاً للمقاومة. عند تهديده لهولمز بالاْنتقامٍ القريب، تم إلقاء القبض موريارتي من قِبَل سكوتلاند يارد. دخلت اْليس بدورها على المكتب واطسون حيث تم إستدعائها لتنتظر داخل غرفة الاْنتظار في حين دخول الكونت فون استلبورج و السيد اْدوارد ليتون ( اْقارب تلك الشخصية الاْلمانية البارزة ) ليستعلمون عن الرسائل. فعرض عليهم هولمز الرسائل المزوّرة الذي قام بشرائها من عائلة لارابي، بينما الرجلان غضبا لإكتشافهما اْن تلك الرسائل لا تشبه الاْصلية، في تلك اللحظة تظاهر هولمز بالإندهاش و الخجل و كاْنه لم يعلم اْنهم زائفين. عند سماعها لما حدث دخلت اْليس و اْلقت الرسائل الاْصلية بوجه الرجلان لكي تنقذ شرف المحقق هولمز: و عندها تم إغلاق القضية و إصطحب واطسون الرجلان إلى الخارج و بقِيا اْليس و هولمز على المسرح بمفردهما: قرر هوامز بمصارحة اْليس و اعترف هولمز لها بحيلته التي فعلها لكي تسترجع الرسائل إلى الرجلان في تلك اللحظة رفضت اْليس اْن تصدق ان كل ما قام بهولمز من تصرفت كان دون اْن يشهد اْي مشاعر حب صادقة تحوها. فتبادلا النظرات و عندها أُغلقت الستار بعد إحتضان بين هومز و اْليس حيث استندت اْليس براْسها على كتف المحقق.

اْما في النسخة الفرنسية: لم تكن ماغي عند واطسن بمكتبه و مشهد إلقاء القبض على موريارتي قد خُزِفَ دخل مولمز إلى واطسن متنكراً في زي راهب (قسيس) و تم إلقاء القبض على سيدني برنس. في النسخة المترجمة إلى الفرنسية حضرت اْليس مباشرتاٍ إلى مكتب واطسن ثم مشهد إلقا الرسائل بوجه الرجلان ( الاْرستوقراطين الاْلمانين)، و في آخر المسرحية قام هولمز باْحتضان اْليس و قبّلهَا على عكس النسخة الاْصلية، عاد واطسن من جديد إلى مكتبه و اقترح على العاشقين الزواج على الفور. و لكن هولمز اْراد اْن يقتل موريارتي قبل اْن يوهب نفسه لزوجته المستقبلية و خرج من مكتب واطسن.

الكتابة[عدل]

1897 - 1899[عدل]

آرثر كونان دويل

في أواخر عام 1890 بداء آرثر كونان دويل تركيز اهتمامه على التأليفات المسرحية في حين أنتقاله إلى أندرشو و كان مقر اقامته في هيندهيد سري [4]

في ذلك الحين كان لدى كانون إحتياجات مالية كبيرة مرتبطة ببناء أندرشو، حيث كانت رواياته الأخيرة لا تسمح له بالعمل بسبب نجاحهم البسيط و القدير.[4] و بالرغم من أن الكاتب كان يرفض دائماً كتابة مغامرات جديدة عن شخصية شرلوك هولمز ( حيث أعلن عن موت شارلوك في آخر مغامرة له ) إلا أنه بداء كتابة مسرحية مؤلفة من خمس فصول في عام 1897 م و التي من خلالها جَسّدَ شخصية محققه و عرضها على المسرح مما نتج عن ذلك نجاحاً و اعجاباً من قِبَل الجمهور.[5] تَولّىَ الممثل البريطاني هربرت بيربوهم تري الدور القيادي في المسرحية، أثم تَوجّه على الفور الي أندرشو ليحصل على نص المسرحية و كذلك ليتناقش مع أرثر كونان.[5]
أعلنت جريدة ديلي ميل - Daily Mail عن تلك المقابلة في 15 ديسمبر 1870 للجمهور الكبير الذي تلقى ذلك الخبر بالسعادة البالغة حيث سيُعرض المحقق على المسرح بواسطة خالقه و كاتبه.[4]
لكن تلك المقابلة بين الرجلين بائت بالفشل: لأن هربرت بيربوم تري كان غير واقعي و موضوعي، فقد كان يريد أن يلعب على المسرح دورا شرلوك هولمز و عدوه البروفيسور موريارتي معاً.[5][6]
فأشار كونان إلى الممثل بأن مستحيل أن يترك له تجسيد الشخصيتان معاً على المسرح حيث توجد مشاهد يجتمع فيها شرلوك مع البروفيسور موريارتي. لكن تري أثر على رأيه قائلاً لكونان بأن يحرر تعديلاً في السيناريو الداخلي للمسرحية مؤكداً : " أما عن شخصية موريارتي، سأضع لحية. "[5][6]
و بسبب تلك الخلافات، أنقطعت العلاقات بين الرجلين. عرض كونان دويل مسرحيته على هنري ايرفينغ لكنه رفضها.[7] ثم أعرب الكاتب لأمه غى عام 1989 عن رغبته في التخلّي عن ذلك العمل تاركاً كتاباته داخل أدراج مكتبه دون أي نشر أو أي عرض مسرحي.[6] بينما ألكستندر بوللوك وات ( الوكيل الأدبي لكونان دويل ) رفض أن تهمل تلك المسرحية و رفض التخلي عنها. فأرسل كتابات كونان إلى شارل فرومان ( منتج أمريكي يقيم ب نيو يورك ) و برفقته بعض الفنانين المشاهير، على الفور قام فرومان بالأتصال بالممثل الأمريكي ويليام جيليت ليعرض عليه المسرحية.[8]
كان جيليت لا يعلم شئ عن شخصية شرلوك هولمز من قبل، لكن المسرحية قد نالت اعجابه كثيراً و أخذ يقراْ مجموعة الروايات التي كتبها آرثر، الخاصة بشخصية هولمز ليستطيع ان يفهم الشخصية جيداً، ثم بعد ذلك التقى بآرثر دويل ليحصل منه على أذن لكي يمثّل دور المحقق. وجد الممثل جيليت عيوب كثيرة في تلك النسخة الأولى و بالتالى أراد أجراء تغييرات ضرورية لكي يحصل على تقييم أفضل للمسرحية بعد عرضها. تَعَهّد ويليام جيليت بأعادة صياغة المسرحية كاملةً و أرسل إلى آرثر العديد من الرقيات التي تحتوى على التعديلات التي قام بها لكى يعرف رأي كونان و موافقته على التعديلات . بينما آرثر كونان في البداية لم يكن مقتنعاً أو متقبلاً لفكرة التغيير في النص الذي قام هو بكتابته و لم يكن يجيب على تلك البرقيات المُرسلة إليه. و لكن تغير الموقف و أصبح مخترع شخصية شارلوك هولمز يترك الحرية لجيليت في أعادة صياغة المسرحية.
سأل جيليت آرثر كونان في واحدة من برقياته: " هل أستطيع أن أجعل شرلو هولمز يتزوج؟ ". تَعِبَ كونان من كثرة الأتصالات فأجاب عليه قائلاً: " بأمكانك ان تقتل شارلوك هولمز، أو تجعله يتزوج، أو ان تفعل كل ما تريد."
كان رد كونان مفاجئً بالنسبة لجيليت، الذي أدرك بوضوح عدم رغبة كونان في أحتواء المسرحية على أى مشاعر رومانسية. و اْ خيراً انتهى ويليام جيليت من كتابة مسرحية جديدة كلّياً في خلال اْربع اْسابيع فقط، و احتفظ بالقليل من العناصر المذكورة في النسخة الاْصلية التي اْلّقها كونان و منها الشخصيات الرئيسية: ( هولمز، واطسون، موريارتي ) و منهم اْيضاً خادم المحقق الذي ظهر من قبل في اْحد روايات كونان و قد قرر جيليت إسترجاعه باْسم ( بيللي ). و لا نعلم إن كان هناك اْي عناصر اْخرى من النسخة الاْصلية فضّل جيليت الاْحتفاظ بها ضمن نصّهُ، لاْن الكاتب المسرحي الاْمريكي لم يكن محتفظاً بالنسخة الاْصلية الوحيدة المُحررة من قِبَل كونان دويل، و الذي حكم عليها باْنها سيئة و الذي اْفصح اْيضاً باْنه من المستحيل دراسة النقاط المشتركة بين النصين.

الإستوحاء من كانون[عدل]

بعد فراْته للروايتين و الاْربع و عشرين قصة قصيرة عن شرلوك هولمز الصادرين من عام 1887 إلى 1983، اْعاد ويليام جيليت في نسخته المسرحية التسلسلات العديدة من مغامرات كونان الخاصة بشرلوك هولمز.
استوحى جيليت كتاباته من تلك الروايات و خصوصاً من فضيحة بوهيما 1891 (اْول قصة قصيرة كُتِبَت من الستة و خمسين قصة عن مغامرات شرلوك هولمز ) ، و التي تضمّنت إنجزاب مشاعر شرلوك هولمز نحو اْمراءة تُدعى في رواية آرثر : إيريني اْدلر و في رواية جيليت تُدعى اْليس فولكنر.[7]
كما اْن في النسخة الجديدة، اْخبر هولمز السيد لارابي باْندلاع الحريق داخل منزله، لكي تكشف الفتاة الشابة ( إيريني / اْليس ) عن المكان الذي تخبئ فيه الرسائل عن طريق حركة لا إرادية تجاه المقعد داخل الغرفة لأنقاذ الرسائل من النيران. تلك الخدعة التي قام بها هولمز هى الاْخرى مستوحاه من قصة: الرسائل المسروقة 1844 للكاتب إدغار آلان بو. في آخر القصة المسرحية، يذهب هولمز إلى واطسون مرتدياً زي رجل الكنيسة (قسيس) اْثناء معرفته بوقوع حادث اْمام مكتبه، استخدمت نفس الحيلة في فضيحة بوهيما.[9] استوحى الكاتب المسرحي اْيضاً في كتاباته من مغامرة " المشكلة الاْخيرة " 1893 ( وهى اْيضاً واحدة من الستة و خمسين قصة قصيرة لشرلوك و التي قام بكتابتها ىرثر كونان ) و هى المغامرة الوحيدة التي نُشِرَت في ذلك الحين، و تتضمن التنافس و المواجهة بين شرلوك هولمز و بروفيسور موريارتي. في مسرحيته، اْعطى جيليت لموريارتي الاْسم الاْول ( روبير ) بينما آرثر اْسمى شخصيته بعد ذلك ( جيمس ) حيث اْن لم يتم ذكر اْسم موريارتي في المشكلة الاْخيرة .
القبض على موريارتي في النسخة الاْصلية من المسرحية ( وليست في النسخة المترجمة بالفرنسية من قبل بيير دوكوريسل ) مستوحاه من القبض على جيفرسون هوب في دراسة بالقرمزي 1887 حيث قام شرلوك هولمز بسرعة بالغة بتقيد موريارتي بالاْغلال لكي لا يترك له مجالاً لمحاولة الهرب.[10]
الردود و الاْفعال القصيرة يتم نسخها من مغامرات اْخرى لكانون، و بصورة خاصة من مغامرة سر وادي بوسكومبي ( و احدة من الستة و خمسين مغامرة لهولمز للكاتب آرثر كونان ) مثل رد هولمز على واطسون فيما يتعلق بخدّه الاْيمن الغير محلوق بعناية. و من مغامرة علامة الاْربعة ( المغامرة الثانية لشرلوك هولمز للكاتب آرثر و هي اْيضاً واحدة من الستة و خمسين قصة قصيرة )عندما قال واطسون لهولمز إذا سيشتمل التخدير على المورفين و الكوكايين معاً، فاْجاب هولمز على هذا السوْال باْنه يستخدم محلول يحتوي على سبعة بالمئة من الكوكايين.[11]
بطريقة اْكثر شمولية، اْعطى جيليت لشخصية هولمز سِمَة قريبة و مولائمة من تلك التي اخترعها كونان دويل. يقول هنري زكير اْن شرلوك هولمز يدخن بصورة دائمة، يتعاطى المخدرات، و يبدو دوماً في حالة اْسترخاء و هدوء و واثق في نفسه كثيراً لدرجة تصل إلى الغطرسة و يظهر ذلك بوضوح في الاْحوال الاْكثر خطورة.
على الرغم من اْن شخصية شرلوك هولمز التي اْعاد كتابتها جيليت عَبّرت مراراً و تكراراً عن مشاعر حب تجاه اْليس فولكنر، إلا اْن الشخصية التي ابتكرها آرثر دويل لا يُظهِر اْي ميل تجاه النساء التي يقابلها، اْما عن مشاعره تلك تجاه أيريني اْدلر تبقى غامضة.

إعادة كتابة النص[عدل]

على مر السنين و العروض المسرحية لمغامرات شرلوك هولمز، قام ويليام جيليت باْعادت النص المسرحي عدّة مرات من اْجل إجراء بعض التعديلات الرئيسية و المهمة. و من الجانب الاْخر ظهرت العديد من الكتابات المسرحية بالنسخة الاْنجليزية. اْغلب تلك النسخ ( الاْنتقالية ) لم تُنشر. تم عرض المسرحية لفترة طويلة دون اْن تُاع في البلاد الاْنجلوسكسونية> النسخة المسرحية الاْولى من حيث الحجم عُرِضَت على عدد كبير من الجمهور الاْمريكي و لم تعرض إلا موْخراً و طُبعت باللغة الفرنسية في عام 1922.

طبعة أُخرى تتضمن اْحدث التعديلات التي قام بها جيليت و تم نشرها في عام 1935.
بصفة عامة، التغييرات التي قام بها جيليت على مر الزمان هي مجرد قصاصات من النص الاْصلي لكي يكسب بسرعة و بكثافة اْكثر. و قد تم اْختصار بعض النسخ المتماثلة و اْوإزالتها كلّياً. الفصل الاْخير أُعيد صياغته مراراٍ و تكراراً من قِبَل جيليت على مر الزمان. بما في ذلك الحوار الذي ضار بين شرلوك هولمز و اْليس فولكنر قبل إحتضانهما. و في نسخة تتوسط كل تلك الاْصدارات اْعلن شرلوك هولمز و اْليس زواجهما، على عكس النسخة الاْصلية.
و في النسخة التي صُدِرَت عام 1929، إعلان الزواج تم حزفه من جديد و اْعطى جيليت لاْليس موقفاٍ اْكثر ثقة في التعبير عن مشاعرها تجاه المحقق. في حين اْن المحقق لا يتحدث كثيراً و لم تكن له الكلمة الاْخيرة. و في اثناء هذه التغييرات المتاْخرة التي لم تتكيف مع سن جيليت ويليم الذي اقترب إلى الخمس و السبعين سنة و الذي لم يكن يستطيع الوقوف على خشبة المسرح اْمام ممثلة شابة ( التي تقوم بدور اْليس ) و تصرح له عن مشاعرها بمثل هذه الكلمات و اْصبح لا يليق بسنّه مثل تلك هذه المشاهد.

الاْستقبال النقدي[عدل]

منذ اْول العروض للمسرحية، تم إستقبالها بالترحيب و الإنبهار من قِبَل الصحافة و الجمهور صفّق بشدّة بعد العرض. آلان دايل، من صحيقة نيو يوك، رحّب و اْبدى إعجابه بالمناخ المسرحي و الموسيقى المُرهِبَة بالاْضافة إلى جودة المشجاْة، و كتب تلك المقولة حرفياً : " it was really the creme de la creme of Sherlock Holmes " . و خلال جولة لندن 1901 تَلَقت المسرحية العديد من النقد الاْيجابى اْكثر مما كانت عليه في الولايات المتحدة. و برغم ذلك، العديد من النقاط السلبية تم كشفها من قِبَل النقّاد، و اْعتبروا بعض المشاهد و المقاطع ليست ذات مصداقية لاْن اْعداء المحقق تم إلقاء القبض عليهم بسهولة بالغة، و بالاْخص البروفيسور موريارتي. إعلان الحب بين هولمز و اْليس تُعتَبَر في بعض الاْحيان مستحيلاً و تَسَرُعَاً، و بعض خيبة الاْمل في تلك الفصل الاْخير الذي ينحرف بعيداً تماماً عن شخصية شرلوك هولمز الكلاسيكية.
وفقاً لكولين روزماري و دون ويلميث، الفصل الاْكثر اْعجاباٍ لدى الحمهور ( و الذي يعتبر الاْكثر شُهرة ) و التي تدور اْحداثها داخل الغرفة التي قام جيمس لارابي باْستدعاء هولمز بها للاْتفاق على شراء الرسائل. و اْكد هنري زكير اْن هذا الفصل يُعَتَبر ( الاْكثر اثارة ) في المسرحية و بالاْخص في المشهد الاْخير للفصل حين استطاع هولز الهروب من اْعداءه مستخدماً حيلة يراد بها صرف الاْنتباه عنه. و من تلك المشاهد اْيضاٍ التي حازت على إعجاب الجمهور خاصتاً نهاية الفصل عندما حاول موريارتي إتلاق عدّة طلقات على هولمز و لكنه لن يستطيع اْن يصيبه. إغلاق ذلك الفصل برد مرح قاله هولمز لخادمه بيللي : " you are a good boy " في حين فشل بيللي في محاولة قتل، مما اْزهل الحضور و الذين بداءوا يتهامسون خلال فترة الاْستراحة التي لحقت بالمشهد.
دائماً وفقاً لكولين روزماري و دون ويلميث، كان السبب الرئيسي لنجاح مسرحية جيليت هو الاْثارة و التشويق و نظرة المؤامرة إلى جانب الاْعمال التقنية في الاْضواء داخل المسرح. يصفوا الكتّاب إستخدام الاْضواء الفنّية بـ ( ثوريّة العصر ) لتضخيم الاْجواء الغامضة، كل فصل يبداء اْو ينتهي بارتفاع اْو انخفاض مُتَدَرّج للإضائة، و اْصبح استخدام هذه الاْضواء وسيلة للدعاية و الإعلان عن المسرحية. و خلال جولته الاْولى في اْنجلترا تم بث و نشر ملصقات تحمل عبارة : " with the Lyceum lighting effectes "، علامة اْيضاً غير مباشرة للاْقناع باْن الموْثرات الضوئية كانت موضع تقدير و إعجاب من الجمهور خلال عروض لندن في مسرح لندن ( ليسيوم تياتر ).

أقتباسات[عدل]

السينما و التلفزيون[عدل]

هولمز في السينما و المسرح و التلفزيون خلال اْقل من 110 سنة، قَدّمت السينما شخصية شرلوك هولمز في اْكثر من 300 فيلم، بواقع عملين كل عام على الاْقل، و ذلك عبر السينما الاْمريكية و الاْلمانية و البريطانية و الفرنسية و الدنيماركية و الاْيطالية و كان الفيلم الاْول لهولمز عام 1900 عبر السينما الاْمريكية و كان بعنوان: شرلوك هولمز الحائر.

شهِدَت المسرحية الكثير من الاْقتباسات على الشاشاة الكبيرة (السينما). في عام 1916 عَمِلَ ويليام جيليت على إقتباس لنص مسرحيته و لكن في هيئة فيلم، عنوان الفيلم: " شرلوك هولمز" و في الوقت الحالي يُعتَبَر هذا الفيلم مفقوداً. و من جديد تم إقتباس المسرحية و عُرِضت على الشاشة الكبيرة في عام 1922 و كان الفيلم اْيضاً يحمل عنوان " شرلوك هولمز " حيث كان يلعب جون باريمور دور البطولة ( هولمز )، و يُعَتَبر هذا الفيلم اْيضاً مفقوداٍ إلى اْن قامت شركة اْفلام باْكتشافه من جديد في عام 1970 و قامت بتجديده. شَهِدَت المسرحية إقتباس ثلث في السينما في عام 1932 دائماً يحمل الفيلم عنوان: " شرلوك هولمز " و قام بدور البطولة سليف برووك.

شرلوك هولمز ( جون بارريمور- على الجانب الاْيسر) و موريارتي ( جوستاف فان سيفرترتيتس) فيلم لعام 1922

في عام 1932، الفيلم الاْميريكي مغامرات شرلوك هولمز ثاني فيلم لسلسلة الاْفلام التي يجسد فيها باسيل راثبون شخصية شرلوك هولمز و يجسد نيجل بريوس شخصية الدكتور واطسون و اْعلن اْن إقتباسه للقصة كان من مسرحية في عام 1899. مع ذلك فاْن الموْامرة بداخل الفيلم قد لا تحتوي إلا على القليل من القواسم المشتركة بينها و بين النسخة الاْ صلية.
في عام 1967ن شهدت المسرحية إقتباس تلفزيوني في فرنسا و التي أُزيعت على قناة الاْولى من " هيئة الإزاعة التلفزيونية الفرنسية " بمناسبة عيد راْس السنة. ألفيلم السنيمائي يحمل اْسم مغامرات شرلوك هولمز و هو يَتَضَمّن إقتباس شديد الدقّة من المسرحية في نسختها المُتَرجمة من قِبَل بيير دوكورسيل : معظم نماذج الردود المُقَلَدة مُستَمَدّة بشكل مباشر من تلك الترجمة. "شرلوك هولمز" تم تجسيد شخصيته من قِبَل : جاك فرنسواه اْما عن شخصية "موريارتي" فقام بتجسيدها : جورج اسلان و شخصية "واطسون" قام بتجسيدها : جاك اْلريك و "اْليس " قامت بدورها : إيديث سكوب، الفيلم السينمائي متوفّر متاح للتحميل على موقع الاْرشيف : " المعهد الوطني السمعي - البصري ".
في عام 1982، شَهِدَت المسرحية اْقتباساً آخر على شاشة التلفزيون بفرنسا و التي صُنِعَت من قِبَل جون هينين. الفيلم السنمائي تم عرضه في 5 اْكتوبر 1982 مع بول جوير الذي قام بدور "هولمز"، و فرنسواه ميستر في دور "موريارتي" ( و قد قدّم هذان الممثلان مسرحية في نفس العام ).

الراديو[عدل]

في 18 نوفمبر 1935، ويليام جيليت (قد بلغ من العمر 82 عاماً) يلعب دور شرلوك هولمز في إقتباسات على هيئة مسرحية متسلسلة على الراديو و التي كانت تزاع على WABC (AM) و هى محطة إزاعة براديو نيو يورك.[12] وكانت تلك الحلقات تزاع برنامج إزاعي يسمى مسرح لوكس ريديو و يستمر خمسون دقيقة.[13]
جريدة نيو يورك تايمز

قائمة بالمراجع[عدل]

الكتب أو المقالات التي إستُخِدمت كمصادر لتحرير هذا المقال:

  1. جون بيير كروكيه ، السير آرثر كونان دويل - التكامل/21 - مسرحية كاملة ، باريس ، 1989 ، 231 ص.
  2. (نسخة إنجليزية) روزماري كولين ، دون ب. ويلميرث ، المسرحيات التي كتبها ويليام جيليت ، مطبعة جامعة كامبريدج ، 1983 ، 276 ص.
  3. (نسخةانجليزية) هنري زكير ويليام جيليت ، أمريكا شرلوك هولمز ، شركة إكسليبريس ، 2011 ، 734 ص.

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب كروكيه - 1989 - ص. 7
  2. ^ كولين - ويلمارث 1983 - ص. 16
  3. ^ أ ب كروكيه - 1989 - ص. 8
  4. ^ أ ب ت كروكيه - 1989 - ص. 5
  5. ^ أ ب ت ث جيمس مكارتني - آرثر كونان - الطاولة المستديرة - ص. 217
  6. ^ أ ب ت كروكيه - 1989 - ص. 6
  7. ^ أ ب زكير 2011 - ص. 286
  8. ^ كولين - ويلمارث 1983 - ص. 13
  9. ^ زكير 2011 - ص. 292
  10. ^ زكير 2011 - ص. 296
  11. ^ زكير 2011 - ص. 289
  12. ^ كولين - ويلمارث - 1983 ص. 16
  13. ^ ( بالاْنجليزية: ) the wide world of sherlock holmes : radio arshive