يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا

عثمان نوري باشا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بحاجة لمصدر
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
Arwikify.svg
يرجى إعادة صياغة هذه المقالة باستخدام التنسيق العام لويكيبيديا، مثل إضافة الوصلات والتقسيم إلى الفقرات وأقسام بعناوين.
Commons-emblem-copyedit.svg
هذه المقالة بها ألفاظ تفخيم تمدح بموضوع المقالة، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية. يرجى حذف ألفاظ لتفخيم والاكتفاء بالحقائق لإبراز الأهمية.
عثمان نوري باشا

عثمان نوري باشا (1837- 1900) قائد تركي. حارب في القرم ولبنان وكريت وبلاد العرب، ورقي إلى رتبة " مشير" لانتصاراته في بلاد الصرب 1876. دافع ببسالة عن بلافنا ببلغاريا في الحرب الروسية التركية (1877- 1878) ضد هجمات الجيش الروسي المتكررة التي أكرهت عثمان باشا أخيراً على التسليم. بعد التحقيق الباهر اللذي حققه العثمانيون في البلقان استعدت روسيا لاعلان حرب علي الدولة العثمانية ثم اعنلتها بلا هواده ولا شفقه و انضمت رومانيا الي روسيا و عبرت روسيا و رومانيا نهر الدانوب و استولت علي بعض المدن التابعة للعثمانيين و وعلي بعض النقاط المهمة و المعابر المؤدية الي البلقان وقام السلطان عبدالحيمد الثاني رحمه الله بتغيير كبير في قيادات الجيوش العثمانية للتصدي للغزو الروسي,حاول الروس الاستيلاء علي مدينة بلفنه اللتي تقع في بلغاريا حاليا و هي من أهم المعابر في البلقان و لكن القائد العثماني الشجاع الغزي(عثماني باشا)تصدي لهم بكل شجاعه,فردهم علي اعقابهم منهزمين,فأعادوا الهجوم مرة اخري بقوات اكثر كثافة و مع ذلك نجح ذلك القائد العثماني الفذ في التصدي للروس مرة اخري مما جعل مولانا السلطان العثماني يصدر فرمانا خاصا في الثناء علي قائدنا الفذ و امام هذا الصمود حاول الروس التغيير من سياستهم في الاستيلاء علي هذه المدينة و اتبعوا سياسة الحصار لها,وحاولوا منع الامدادات من الوصول الي الجيوش العثمانية , و في الوقت نفسه عززوا قواتهم و حضر القيصر الروسي بنفسه علي المعركة القادمة و انضم امير رومانيا الي روسيا و كان معه 100 الف مقاتل, فأصبحت الكفة العسكرية في صالح الروس حيث تجاوز عددهم 150 الف مقاتل ففرضوا حصارا علي ثلاثة خطوط علي القوات العثمانية و مع ذلك فأن العثمانيين المحاصرين بقيادة عثمان باشا صمدوا صمود الابطال و رغم ان عددهم كان قرابة50 الف مقاتل فأنهم لم يكتفوا بذلك الصمود, بل اعدوا خطة رائعة لهجوم معاكس علي خطوط العدو المحاصر لهم طالبين بذلك ام النصر و فك الحصار او الشهادة الجلية و قاد عثمان باشا قواته اللتي انحدرت علي الاعداء وهم يهللون و يكبرون,فسقطت اعداد منهم شهداء علي يدي قوات الروس,و مع ذلك فقد تمكنوا من اختراق الخط الاول للمحاصرين و الخط الثاني و استولوا علي المدافع فيه اصيب القائد عثمان باشا ببعض الجراح عند الخط الثالث فسرت اشاعه قوية بين جنده بأستشاهده ففت ذلك في عضدهم ,حاولوا الرجوع الي مدينتهم,ولكن بعض قوات الروس اصبح بداخلها, و بذلك اصبح الجند العثمانيون في العراء بين نيران العدو المختلفة فاضطروا الي الاستسلام للقوات الروسية. و كان ذلك سنة 1877م, و قد سلم القائد العثماني نفسه و هو جريح الي الروس اللذين كانوا معجبين به و يشيدون بشجاعته و اقدامه حتي ان القائد العام للقوات الروسية قام بتهنئة عثمان باشا علي دفاعه الرائع و اعاد له سيفه احتراما لقدراته القتالية و صبره,و ارسل عثمان باشا الي روسيا في شهر ديسمبر من نفس العام 1877م, و استقبله القيصر بكل مراسم الاحترام و لم يعامل"عثمان باشا" معاملة الاسير


المراجع[عدل]

Osmanli-nisani.svg
هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية عثمانية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.