فيليب جونسون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
فيليب كورتيليوو جونسون
Philip Johnson.2002.FILARDO.jpg
فيليب جونسون مع أحد مجسماته عندما كان في الخامسة والتسعين من عمره
المعلومات الشخصية
الاسم فيليب كورتيليوو جونسون
الجنسية علم الولايات المتحدة أمريكي
تاريخ الميلاد 8 يوليو 1906
مكان الميلاد كليفلاند، أوهايو علم الولايات المتحدة الولايات المتحدة
تاريخ الوفاة 25 ديسمبر 2005
مكان الوفاة علم الولايات المتحدة الولايات المتحدة
أعمال
مشاريع مهمة المنزل الزجاجي
الكاتدرائية البلورية
مبنى سيجرام
مبنى شركة سوني (AT&T)
كنيسة الشكر
جوائز جائزة بريتزكر
الموقع الشخصي www.pjar.com

فيليب كورتيليوو جونسون (بالإنجليزية: Philip Johnson) معماري أمريكي من أشهر المعماريين من مواليد كليفلاند، أوهايو 1906 وتوفي في 2005 الولايات المتحدة، كان يُعتبر لعقود عديدة أهم شخصية معروفة في العمارة الأمريكية.

حياته المهنية[عدل]

كان جونسون طالب مدرسة خريجي هارفارد للتصميم، التي هي جزء من جامعة هارفارد، والتي كانت تمنح درجة في عمارة تنسيق الحدائق والتصميم والتصميم الحضري. حيث تعلم على يد والترغروبيوس قائد الأسلوب الدولي، وتخرج من الكلية عام 1927 م.

في 1930 أسس قسم العمارة في متحف الفن الحديث (MoMA) بنيويورك، حيث قدم عمارة أوربية حديثة إلى الجمهور الأمريكي.

ألف جونسون بتعاون مع المؤرخ المعماري الأمريكي هينري رسيل هينشكوك كتاب باسم (بالإنجليزية: The International Style: Architecture Since 1922-1932) حيث يقدم مبادئ الطريقة الجديدة إلى الأسلوب الدولي (بالإنجليزية: International Style) من أوروبا إلى الولايات الأمريكية المتحدة. في عام 1940م عاد إلى هارفارد في قسم الدراسات العليا حيث تدرب تحت يد مرسيل برير وحصل عل درجة B.arch عام 1943 م وهو في السابعة والثلاثون من عمره ومارس برنامج العمارة في جامعة كامبريدج وماساتشوسيتس حتى عام 1946م ثم عاد مدير لقسم العمارة في متحف الفن الحديث (موما) في نيويورك من عام 1946م – 1954م بعد ذلك التحق بعمل مع ريتشارد فوستر من عام 1964م –1967م. وفي عام 1967 أقام فيليب جونسون مكتبه الخاص بتعاون مع جون هنري بيرغي إلى أن تقاعد.

لاحقا في 1978 نال ميدالية ذهبية من المعهد الأمريكي للعمارة وكان أيضا أول من نال جائزة بريتزكر في 1979.[1]

كان مس فان دي رو أحد المؤثرين على فيليب جونسون في أول حياته المهنية.[2]

أعماله[عدل]

كنيسة الشكر في دالاس

بدأ تصميم المباني عام 1942م حيث عادة ما كان يستخدم مقاسات ومواد فاخرة في البناء وكان يوجد فارغات داخلية مكلفة (إحساس كلاسيكي ونغمة موسيقية هادئة). وكان البيت الزجاجي أول أعماله الرئيسية وهو البيت الذي بناه لنفسه في نيوكانان والذي يظهر فيه تأثير المعماري مس فان دي رو بشكل كبير.

بعد البيت الزجاجي بدء فيليب جونسون بابتعاد عن أسلوب ميس فان ديروه ويوضح ذلك في منزل الضيف (بالإنجليزية: guest house) الذي بناه لبيته عام 1952م نظم جونسون أول زيارة لميس فان ديروه للولايات المتحدة وكذلك لي كوربوسير حيث تعاون مع ميس فان ديروه في تصميم مبنى سيجرام الشهير في نيويورك عام 1958م والممدوح على نطاق واسع بعد البيت الزجاجي بدت أعمال جونسون أكثر طموحاً حيث نرى ذلك بوضوح في مبنى سيجرام بنيويورك والكنيسة البلورية في كاليفورنيا والمكتبة العامة في بوسطن ومبنى مقر شركة AT & T في نيويورك حيث كان أكثر مباني جونسون من حيث الجدلية.[3][4]

المنزل الزجاجي[عدل]

منزل فيليب جونسون الزجاجي

كان أول وأعماله الرئيسية هو البيت الذي بناه لنفسه في نيوكانان (البيت الزجاجي) كان البيت مشابه لحد كبير لأسلوب مس فان دي رو حيث أن البيت بني بالكامل من الزجاج عام 1949م.

تصميم البيت عبارة عن هيكل مستطيل بسيط واستعمل المصمم ألواح زجاجية كبيرة كجدران لمح بهذا لأسلوب ميس فان ديروه وكذلك لمح أيضا إلى أعمال مصممي القرن 18م و19 م هذه الموازنة بين تأثير ميس فان وتلميح الماضي أثر في العمارة عام 1950م.[5]

فلسفته بالعمارة[عدل]

كان جونسون صاحب التصاميم الغير تقليدي وذو التأثير القوي عن طريق الاختلاف والعصرية بالإضافة أنه ناقد معروف للأسلوب الدولي وكذلك لدوره في تعريف طراز ما بعد الحداثة في عدة سنوات أصبح جونسون أحد قادة العمارة الأكثر فاعلية فقبل أن يصمم أول مبانيه وهو في السادسة والثلاثون من عمره كان جونسون ناقد ومؤلف ومؤرخ قبل أن يكون معمارياً ولقد صك التعبير بشكل حرفي (International School of Architecture) في متحف الفن الحديث (موما) في نيويورك، يشكل أو بآخر فإن فيليب جونسون قد سيطر على عالم العمارة بطريقة فريدة من خلال ناطحات سحاب، كنائس، منتزهات، متاحف، حدائق، من هذه المشاريع نستدل على وجود جيل جديد من المباني (الأبراج الزجاجية) وأن جونسون هو أحد الذين أسسوا وشاركوا في بناء الأسلوب الدولي فإن فلسفة هولاء المصممين كانت أن الناس شعروا بالأمان خلف الجدران الزجاجية حيث أنها أوصلتهم بشكل أكبر بالبيئة المحيطة لها.

لكن سرعان مابدء يزيل بريق الأسلوب الدولي، حتى جونسون نفسه أصبح ناقد للحركة التي ابتكرها حيث خف بريقه ولن سرعان ما رجع جونسون إلى دائرة الضوء حيث هز العالم بمبنى مقر شركة AT & T في نيويورك عام 1984م حيث أنه جمع العناصر الكلاسيكية بالتصميم الحديث ووضع المرحلة للعمارة ما بعد الحداثة، لقد أصبح فيليب جونسون الصورة الحيوية للعمارة الحديثة.

نقد[عدل]

مبنى شركة سوني "AT&T" بنيويورك، يظهر فيه التحول الكبير في تفكير جونسون المعماري من الأسلوب الدولي الأفقي إلى النمط العمودي

كمعماري حصل جونسون على احترام واسع النطاق لأعماله المبتكرة 1950م عندما كانت تحت تأثير مس فان دي رو، ولكن جونسون كان يغير مبادئه المعمارية من الحداثة إلى ما بعد الحداثة إلى مضاد ما بعد الحداثة عند الحاجة مما أدى إلى ظهور نقد بأنه يظهر اهتمام أكبر للطابع أكثر منه للجوهر، لذا يُعتقد أنه محفز للأفكار أكثر مما هو مصمم.

هناك من ذم جونسون حيث يقول أنه يعيد اختراع الأشكال المجردة أو يجمع رؤيا الآخرين، لكن نقاده الأكثر قسوة يقولون أن جونسون كان قوة محورية للمصممين الطموحين الصغار وأن مساهمته الأفضل كانت في عمله في landscaping وأكبر دليل على ذلك هي حديقة النحت في نيويورك أعمال جونسون بدأت ترسم له مكانه خاصة كالعميد الغير متنازع عليه للمهنة، فمنذ عام 1969م عمل كعرّاب للمعماريين الخمسة (بيتر ايزنمان، ميشايل غرافيس، تشارلز جواثمي، جون هيجرك وريتشارد ماير) حيث أنه ساعدهم بأن ينضجوا حتى أصبحوا المعماريين الأكثر تأثيرا لزمانهم منذ عام 1989.

معرض صور[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]