محمد خونه ولد هيداله

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
محمد خونه ولد هيدالة
رئيس موريتانيا
في المنصب 4 يناير 1980 م - 12 دجمبر 2005
سبقه محمد محمود ولد لولي
خلفه معاوية ولد سيدي أحمد الطايع
تاريخ الميلاد 1940
مكان الميلاد نواذيبو، علم موريتانيا موريتانيا
Mohamed Khouna Ould Haidalla

محمد خونه ولد هيدالة (1940 م في نواذيبو) رئيس موريتانيا ما بين الأعوام 1980 م 1984 م.

حياته[عدل]

بدأ حياته الدراسية من مدينة روصو واكملها في السنغال حيث حصل على الباكلوريا سنة 1961 م في دكار ودخل الخدمة العسكرية في العام الموالي ليبدأ بذلك مسيرته العسكرية, شارك في حرب الصحراء وكان من ضمن القادة العسكريين الذين انقلبو في 10 يوليو 1978 م على الرئيس الراحل المختار ولد داداه, حيث كان يوصف بالرجل القوي في الحكومة العسكرية، تولى قياة أركان الجيش لفترة ثم أصبح بعد ذلك وزيرا للدفاع.

في 31 من مايو 1979 م تولى رئاسة الوزراء خلفا للعقيد الراحل احمد ولد بوسيف الذي توفي في حادث الطائرة الشهير فوق اجواء العاصمة السينغالية دكار.

فترة حكمه[عدل]

في 4 يناير 1980 م تولى رئاسة اللجنة العسكرية للخلاص الوطني و رئاسة الدولةخلفا للعقيد محمد محمود ولد لولي في عملية لتبادل الأدوار بين العسكريين على السلطة، حيث إحتفظ لنفسه بمنصب رئيس الوزراء ووزير الدفاع، وقام باجراء تعديلات في المناصب العليا في الحكومة كان من نتائجها إقالة نائب الرئيس العقيد المرحوم أحمد سالم ولد سيد وبالتالي القضاء على كل المنافسين السياسيين، لعب دورا مهما وحاسما في تطبيع وتحسين العلاقات بين بلاده والجزائر واعرب عن تأييده لاعتراف منظمة الوحدة الإفريقية بالصحراء الغربية حيث قام في نفس السنة بإستقبال وفد من جبهة البوليساريو في نواكشوط التي اعترف بها كممثل شرعي ووحيد لشعب الصحراوي والتوقيع على معاهدة سلام ليضمن لبلاده الحياد التام من الصراع الدائر آنذاك وفي نفس الوقت قطع العلاقات مع المغرب وطرد قواتها من أكجوجت وأطار.

عرفت موريتانيا في بداية عهده محاولة انقلابية فاشلة يوم 16 مارس 1981 م قادتها مجموعة من ضباط الجيش تلقوالدعم من طرف النظام المغربي, تم القبض على المنفذين وأعدمو رميا بالرصاص بعد عشرة ايام في قاعدة اجريدة شمال انواكشوط.

شهدت فترته كذلك صدامات مع التيارات العروبية الناصرية والبعثية حيث تم التنكيل بهم والزج بالعشرات منهم في السجون.

بقي في الحكم حتى 12 دجمبر 1984 م، حيث تمت الاطاحت به من طرف قائد الجيش آنذاك العقيد معاوية ولد سيدي أحمد الطايع وهو في العاصمة البوروندية بوجمبورا لحضور القمة الأفريقية وتم اعتقاله في مطار نواكشوط لدى عودته وأودع السجن الذي بقي فيه حتى 28 نفمبر 1988 [1] م.

انجازاته الداخلية[عدل]

  • إلغاء الرق
  • تطبيق الشريعة إلإسلامية والصرامة الكاملة في تسيير االمال العام.
  • إنشاء أول شركة للصيد في موريتانيا
  • رفض التعامل يشكل قاطع مع المؤسسات النقدية الدولية[2].

انتقادات[عدل]

إضافة إلى حالة عدم الأستقرار التي تميزت بها قترة حكمه ياحذ عليه كثيرون انه حول الجيش إلى قبضة مجموعة من الضباط تنحدر أساسا من منطقة الشمال [3] هي التي ما زالت تتحكم وتدير السلطة والجيش إلى يومنا هذا, ومما يأخذ عليه القسوة التي عامل بها قادة انقلاب 16 مارس 1981 م، حينما حكم عليهم بالإعدام الذي نفذ أيضا بكل قسوة، حتى في حق الضابط الجريح المصطفى ولد ابن المقداد[2] الذي حمل من سريره في المستشفى إلى ساحة الإعدام.

مراجع[عدل]

Statue of Jordanian soldier.png هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية عسكرية عربية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.